حذر خبير أوكراني من أن صادرات البلاد الزراعية قد تنخفض إلى النصف في موسم 2026-2027 بسبب شلل الموانئ وتعطل الخدمات اللوجستية، في وقت تعاني فيه أوكرانيا من عجز قياسي في الميزانية يبلغ 27 مليار دولار، مما يزيد من صعوبة تمويل الاحتياجات العسكرية وسد الفجوة المالية.
AI-generated summary
تعاني أوكرانيا من شلل في الموانئ وتعطل في الخدمات اللوجستية، مما يهدد صادراتها الزراعية التي تعتمد عليها البلاد بشكل كبير، في وقت تواجه فيه عجزًا قياسيًا في الميزانية يبلغ 27 مليار دولار، خاصة في تمويل الاحتياجات العسكرية.
وقال بودانوف، في مقطع فيديو نشرته صحيفة "نوفوستي.لايف"، إن "القطاع الزراعي يعتمد كليا على التصدير، حيث تفتقر البلاد إلى معالجة محلية للمنتجات"، مشيرا إلى أن أوكرانيا تجري مفاوضات مع عدة دول للتوصل إلى اتفاق يضمن استمرار التصدير قبل حلول موعد الأول من أكتوبر.
وتعاني الموانئ الأوكرانية من شلل تام، حيث توقفت السفن عن دخولها وتعليق الحركة بقرار من مالكي السفن، كما أعلنت الجمعية الأوكرانية للوكلاء الدوليين عن شلل نقل على الحدود البولندية الأوكرانية، حيث كان ما يقرب من 6.5 آلاف شاحنة تنتظر في الطابور للخروج إلى بولندا، وبلغ وقت الانتظار سبعة أيام. وقد أعلنت وزارة السياسة الزراعية الأوكرانية أن الصادرات الأوكرانية من المنتجات الزراعية في 2026-2027 قد تنخفض إلى النصف بسبب مشاكل في الخدمات اللوجستية في موانئ البلاد.
ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه أوكرانيا من عجز قياسي في الميزانية، حيث اعترف فلاديمير زيلينسكي بأن النقص في تمويل الاحتياجات العسكرية أصبح التحدي الأكبر، ويبلغ عجز ميزانية الدفاع 27 مليار دولار.
وتشير التقديرات إلى أن تراجع الصادرات الزراعية سيؤدي إلى انخفاض الإيرادات الضريبية وتراجع تدفق العملات الأجنبية إلى البلاد، مما يزيد من صعوبة سد الفجوة في الميزانية. وأقر مسؤولون أوكرانيون بأن البلاد استنفدت مواردها بالكامل، وأن إيجاد الأموال يصبح أكثر صعوبة في كل مرة.
AI outlook — possibilities, not facts
قد تنخفض الصادرات الأوكرانية من المنتجات الزراعية إلى النصف في موسم 2026-2027
Likely · Within months
يحذر الخبير ستير من أن سيطرة الصين وروسيا وإيران على سوق الأسمدة العالمية قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، ويشير إلى أن الصراع الأوكراني وخفض صادرات الصين للأسمدة وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز تسهم في عدم استقرار الأسعار، ويطالب الإدارة الأمريكية بتعزيز سلسلة إمداد الأسمدة المحلية وزيادة إنتاج النفط والغاز، مؤكدًا أن أمن الطاقة وأمن الغذاء متلازمان، في وقت كشف فيه وزير الخزانة الأمريكي عن مفاوضات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
أعلن المصرف المركزي الإماراتي عن إجراء تفتيش خاص وعاجل لفروع بنك مصر في الدولة في الإمارات، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن مقترح لمنع المؤسسات المالية الأمريكية من التعامل مع هذه الفروع بسبب شبهات غسل أموال مرتبطة بشبكات إيرانية، بقيمة معاملات تصل إلى 1.8 مليار دولار لـ103 شركات خلال 2024-2026، مع تأكيد أن الإجراء الأمريكي يقتصر على فروع الإمارات فقط ولا يشمل بنك مصر في دول أخرى.
انخفضت صادرات وواردات إيران بنحو 35% نتيجة العقوبات الأمريكية والحصار البحري للموانئ، بينما بلغ معدل التضخم السنوي حوالي 66% خلال الشهر الماضي، في ظل دعوات من الرئيس والمرشد الأعلى لمواجهة التحديات الاقتصادية، وتصعيد أمريكي يشمل عقوبات ثانوية وتحذيرات للشركات والدول من التعامل مع طهران.

أعلن المصرف المركزي الإماراتي عن إجراء تفتيش خاص وعاجل لفروع بنك مصر العاملة في الإمارات، بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على البنك ضمن 'عملية المبنوذ الاقتصادي' بسبب علاقاته مع إيران، مع التركيز على التعاملات المصرفية للشركات المذكورة في البيان الأمريكي.
استأنفت شركات النفط عملياتها تدريجيًا في عدد من الحقول والمنشآت النفطية بإقليم كردستان بعد تحسن الأوضاع الأمنية، ما رفع الإنتاج إلى نحو 220–230 ألف برميل يوميًا، في خطوة تدعم اقتصاد الإقليم وتعزز التعاون بين بغداد وأربيل لتصدير النفط عبر خط جيهان التركي.
اقترح economist المصري محمد هيكل تطبيق تجربة تصفية ديون ماسبيرو على مستوى الدولة عبر "المقايضة الكبرى" التي تتضمن نقل ملكية أصول عامة مثل قناة السويس إلى البنك المركزي مقابل تصفية الدين العام المحلي، بهدف زيادة الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والتعليم والتأمين الصحي الشامل.