
رحلة في نجاح مهرجان 'أفرو نيشن' الموسيقي وتأثيره الاقتصادي على مدينة بورتماو البرتغالية.
يستعرض تقرير Africa Inc. نجاح مهرجان 'أفرو نيشن' الموسيقي الذي أسسه رجل الأعمال النيجيري أوبي أسيكا في البرتغال، مسلطاً الضوء على أثره الاقتصادي الذي يصل إلى 90 مليون يورو سنوياً على مدينة بورتماو ومنطقة الجارف.
AI-generated summary
تأسس مهرجان أفرو نيشن عام 2019 على يد أوبي أسيكا، ويهدف إلى إبراز قدرة الجمهور على شراء التذاكر في أي مكان.
نستكشف في سلسلة Africa Inc. قطاع الموسيقى الإفريقية وتأثيرها العالمي. وتأخذنا هذه الرحلة إلى شاطئ في جنوب البرتغال، حيث يستقطب مهرجان أسسه رجل أعمال نيجيري حشودًا غفيرة وأعمالًا تجارية ضخمة.
قال أوبي أسيكا، مؤسس مجموعة "مالاكيت"، إن مهرجان "أفرو نيشن" نشأ "لإثبات أن هذا الجمهور مستعد لشراء التذاكر في أي مكان، وأنه لدينا القدرة على تقديم شيء مميز".
في عام 2019، شارك أسيكا في تأسيس "أفرو نيشن". وبعد 4 سنوات، حوّل نجاح ذلك المهرجان إلى نشاط أوسع في مجال الترفيه.
تهيمن مجموعة من الشركات على قطاع الفعاليات الحية عالميًا، لكنها تتقاسم كعكة اقتصادية ضخمة للغاية. فعلى سبيل المثال، حققت شركة "لايف نيشن"، وهي إحدى أكبر الشركات في هذا المجال، إيرادات تجاوزت 25 مليار دولار العام الماضي.
تحتاج الشركات الأصغر إلى ميزة تساعدها على اقتطاع حصة صغيرة من هذه السوق. وترى مجموعة "مالاكيت" أن موقع المهرجان يمنحها تلك الميزة.
وأوضح أسيكا أن "السبب الذي جعلني أختار البرتغال هو كثرة مسارات الرحلات الجوية وعدد الفنادق، إذ يمكنني استيعاب إقامة 250 ألف شخص على بُعد ساعة واحدة من ذلك الموقع".
من جهته، أشار عمدة المدينة المضيفة، بورتماو، إن العلاقة مع "أفرو نيشن" كانت مفيدة، حيث "يبلغ الأثر الاقتصادي المباشر نحو 90 مليون يورو سنويًا. فضلاً عن فوائد أوسع للاقتصاد المحلي، تمتد من الفنادق والمطاعم إلى قطاع السياحة، ليس هنا في بورتماو فحسب، بل في جميع أنحاء منطقة الجارف".

أعلن الرئيس التنفيذي لتداول السعودية عن فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب، بينما سجلت بريطانيا أعلى عائد حقيقي على سنداتها منذ 25 عاماً، وأعلنت غالف كرايو عن خطط لرفع قدرتها الإنتاجية لثاني أكسيد الكربون في المنطقة.

حذرت ستاندرد آند بورز من تضخم التصنيفات الائتمانية في الصين، بينما استعرضت تداول السعودية فرص الاستثمار في شنغهاي، وباعت بريطانيا سندات حكومية بعوائد قياسية وسط ضغوط تضخمية عالمية.

حذرت ستاندرد آند بورز من مخاطر المبالغة في تصنيف السندات الصينية. في سياق منفصل، باعت بريطانيا سندات مرتبطة بالتضخم بأعلى عائد حقيقي منذ 25 عاماً، بينما أعلنت شركة غالف كرايو عن خطط لرفع قدرتها الإنتاجية الإقليمية من ثاني أكسيد الكربون بحلول 2026.

حذرت «ستاندرد آند بورز» من مخاطر تضخم التصنيفات الائتمانية في الصين، بينما أعلنت «تداول السعودية» عن فتح سوقها للمستثمرين الأجانب خلال ملتقى في شنغهاي، وكشفت «غالف كرايو» عن خطط لزيادة إنتاجها الإقليمي من ثاني أكسيد الكربون بحلول 2026.

سجل اليوان الصيني أعلى مستوى له منذ فبراير 2023 أمام الدولار، مدعوماً بضعف العملة الأميركية وتوجيهات البنك المركزي، بينما ظلت الأسهم الصينية مستقرة وسط ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف الأميركية وتقييم آفاق التعافي الاقتصادي المحلي.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً في تعاملات الخميس، حيث صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 92.09 دولار وخام برنت إلى 96.67 دولار، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من تأثير التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.