
أفادت مصادر في غزة وعناصر من حماس بوجود أزمة في صرف الرواتب النقدية لأعضاء الحركة بسبب رفض التجار قبول العملة والاعتماد على المحافظ الإلكترونية، تزامنًا مع استهداف إسرائيل لمسؤولين ماليين في حماس. في سوريا، أعلنت السلطات تفكيك خلية داعش متورطة في خطف واغتيالات، وبدأت نقل البنزين للعراق عبر سوريا بعد تعطيل مضيق هرمز، في إطار اتفاق لتأمين إمدادات الطاقة.
AI-generated summary
تواجه حماس صعوبات في صرف الرواتب النقدية لأعضائها في غزة بسبب رفض التجار قبول العملة والاعتماد المتزايد على المحافظ الإلكترونية، تزامنًا مع استهداف إسرائيل لمسؤولين ماليين في الحركة. في سوريا، تواجه السلطات الجديدة تحديات أمنية من خلايا داعش نشطة في مناطق متعددة، بينما تسعى لتعزيز الاقتصاد عبر اتفاقيات نقل الطاقة مع العراق بعد تعطيل مضيق هرمز.
أظهرت إفادات لمتعاملين بالأسواق في قطاع غزة، وكذلك عناصر من «حماس» وجود أزمة لدى منسوبي الحركة في تصريف رواتبهم بصورتها النقدية، في ظل لجوء تجار كثر إلى تقليص قبولها العملات، والاعتماد على التطبيقات والمحافظ الإلكترونية.
تزامن ذلك مع تكثيف إسرائيل استهداف واغتيال مسؤولين ماليين في «حماس» خلال الأسابيع الماضية، وتبين أن بينهم بعضاً ممن يتولون نقل الرواتب إلى عناصر الحركة.
ووفق موظفين من «حماس»، فإن غالبيتهم، سواء من القطاع الحكومي أو الذراع العسكرية (كتائب القسام)، يتلقون رواتبهم نقداً.
يذكر أنه خلال سنوات ذروة الحرب، كان الغزيون يعانون لتحويل أموالهم من الصورة الإلكترونية إلى «الكاش».
وفي أغسطس (آب) الماضي، ألغت إسرائيل التعامل بفئة معينة من أوراق الشيقل؛ في خطوة لخنق «حماس» اقتصادياً. وأصدر جهاز الشرطة التابع لـ«حماس» تعميماً حذّر فيه أصحاب المحال التجارية وغيرهم من عدم التعامل بالأموال النقدية.
أعلنت السلطات السورية، الأحد، تفكيك خلية تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، تورطت في عمليات خطف وزرع عبوات ناسفة واغتيالات، وامتد نشاطها من الرقة إلى حلب وإدلب وحمص.
وذكرت قوى الأمن الداخلي أن سلسلة من العمليات الأمنية أسفرت عن القبض على أربعة من متزعمي الخلية في الرقة، إلى جانب عدد من عناصرها في حلب وإدلب وحمص، بعد تتبع نشاطهم وتحركاتهم، فضلاً عن ضبط مواد متفجرة كانت معدة لتنفيذ هجمات.
وأوضحت أن التحقيقات الأولية كشفت تورط أفراد الخلية في 5 عمليات خطف، إلى جانب التخطيط لتنفيذ هجمات أخرى، مشيرة إلى أن التحقيقات متواصلة تمهيداً لإحالة الموقوفين إلى القضاء المختص.
وكانت قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة قد أعلنا، في 18 أغسطس (آب) الماضي، توقيف حمزة عبد الله محمد، الملقب بـ«أبو جهاد المهاجر»، في ريف منبج بمحافظة حلب، ووصفاه بأنه أحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم «داعش».
أعلنت السلطات السورية، اليوم (الأحد)، أنها باشرت هذا الأسبوع تسليم العراق البنزين المستورد لصالحه، إثر تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وأوردت وكالة الأنباء السورية (سانا): «بدأت الشركة السورية للبترول عمليات نقل البنزين المورد لصالح العراق عبر مصب بانياس النفطي».
وأشارت الوكالة إلى أن الخطوة تندرج «ضمن اتفاق مدته 3 أشهر قابل للتجديد لتأمين إمدادات الطاقة، في ظل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز».
ونقلت الوكالة عن نائب الرئيس التنفيذي لقطاع النقل والتخزين في الشركة السورية للبترول، المهندس أحمد قبه جي، قوله: «إن عمليات نقل البنزين إلى العراق بدأت يوم الخميس بواقع 57 صهريجاً في الدفعة الأولى، والعمل جارٍ لرفع القدرة التشغيلية إلى نحو 200 صهريج يومياً عبر معبر التنف».
وأشار إلى أن شركة «يو سي سي» (UCC) القطرية «تتولى شراء المادة من عدة مصادر عالمية، فيما تتولى الجهات السورية نقلها مقابل أجور ترانزيت».
ولفت قبه جي إلى أن عمليات الترانزيت «توفر عائدات للشركة وللدولة، وتدعم دور سوريا كممر للاستيراد والتصدير ونقل المواد والطاقة بين دول المنطقة».
في بداية أبريل (نيسان)، أعلن العراق بدء نقل النفط في شاحنات عبر الأراضي السورية بغرض تصديره بسبب إغلاق مضيق هرمز.
والأحد، قال قبه جي إن «عدد الصهاريج المنقولة يتراوح حالياً بين 1000 و1200 صهريج يومياً».
ومنذ وصولها إلى سدة الحكم عقب إطاحة بشار الأسد أواخر عام 2024، تسعى السلطات السورية الجديدة إلى إنعاش اقتصاد البلاد وإعادة بناء بنيته التحتية التي تضررت كثيراً جراء حرب استمرت أكثر من عقد من الزمن.
وقال مسؤولون سوريون إن مذكرة تفاهم على صلة بخط كركوك - بانياس، أُبرمت مع الجانب العراقي، وإن المباحثات وصلت إلى مراحلها النهائية لتحويل مذكرة التفاهم إلى عقد، تمهيداً للبدء بالأعمال التنفيذية على أرض الواقع.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إسرائيل في استهداف المسؤولين الماليين لحماس لتقويض قدرتها على دفع الرواتب
Likely · Within weeks
سيزداد عدد الصهاريج المنقولة للبنزين السوري إلى العراق إلى près de 200 صهريج يوميًا
Very likely · Within weeks

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران خلال الأسبوع الجاري، رغم رفضه مقترحاً قدمته طهران لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على غواصة أمريكية مسيّرة في المضيق وارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة.

US President Donald Trump said that he expects to hold a new round of talks with Iran this week, after he rejected the Iranian proposal linking the reopening of the Strait of Hormuz and the resumption of nuclear negotiations to the lifting of the US naval blockade, amid ongoing Qatari mediation and attempts to amend the negotiating text.

Djibouti is facing increasing pressure due to the influx of thousands of refugees from Yemen and Ethiopia amid the escalation of conflicts in neighboring countries, which imposes humanitarian and security challenges on its limited capabilities, while calling for international support and expanding its role as a mediator in regional crises, at a time when the region is witnessing an escalation in piracy operations off Somalia and the intensification of Yemeni air strikes against the Houthis in Taiz and neighboring governorates.

Israeli and American reports confirm that Egyptian intelligence chief Abbas Kamel personally warned Netanyahu of an imminent attack before October 7, 2023. Palestinian sources also conveyed warnings from Yahya Sinwar through intermediaries, but Netanyahu allegedly ignored them, which sparked a political debate in Israel and Egypt about the responsibility for the intelligence failure and its impact on the elections and electoral campaigns.

Five men have been arrested on suspicion of explosives and terrorism offenses near Britain's Fairford air base in Gloucestershire, leading to the evacuation of 85 families and the imposition of a security cordon, while counter-terrorism police continue to investigate without revealing the names of the suspects or further details on the motive or original source of the circulating image.

The Sudanese army rejected the statements of the Ethiopian army chief of staff that accused Sudan of supporting Ethiopian opposition groups, considering them baseless. In return, it accused Ethiopia of supporting the Al-Daglo terrorist militia through training, supplying, and using Ethiopian lands in military activities, calling on Addis Ababa for dialogue and restraint to avoid escalating tensions on the border.