حلف الناتو يدعو للهدوء amid اتهامات روسية بالتخريب في أوروبا
Quick Look
حث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته على الهدوء في مواجهة حملة التخريب التي تشنها روسيا في أوروبا، بعد اتهام إستونيا لروسيا بالوقوف وراء هجوم تخريبي استهدف شركة دفاعية في تالين، بينما نفى الكرملين الاتهامات وحذر الرئيس الفرنسي ماكرون من نهج روسي خطير، في وقت تستمر الهجمات الروسية على أوكرانيا وتزداد التوترات حول قاعدة فير فورد البريطانية.
AI-generated summary
Why It Matters
تتصاعد التوترات بين روسيا والغرب منذ غزو أوكرانيا في فبراير 2022، مع اتهامات متكررة بشن روسيا لحملات تخريب وهجمات إلكترونية ضد دول تدعم أوكرانيا، بينما تزيد روسيا من قدراتها العسكرية وتستمر الهجمات على أوكرانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة.
دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الثلاثاء، إلى «الهدوء» في مواجهة حملة التخريب التي تشنها روسيا في أوروبا، عادًّا أنها تفشل في تقويض الدعم لأوكرانيا.
وكانت إستونيا قد أصبحت، الثلاثاء، أحدث دولة تتهم روسيا رسمياً بالوقوف وراء هجوم متعمد استهدف شركة للصناعات الدفاعية في أغسطس (آب). وتؤكد حكومات أوروبية أن موسكو تكثّف حملتها من أعمال التخريب والتدخل ضد الدول الداعمة لأوكرانيا.
بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، رداً على سؤال حول الاتهامات الغربية بأن موسكو تشن حرباً بكل الوسائل على الدول الأوروبية، إن أوروبا هي التي تخوض حربا ضد روسياً. وقال لافروف للصحافيين: «ليس لدي أدنى شك في أن هذه حرب تشنها أوروبا علينا»، مشيراً إلى إمدادات الأسلحة الأوروبية لأوكرانيا.
أعرب الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عن «تضامنه الكامل» مع إستونيا بعد اتهامها روسيا بالوقوف خلف عمل تخريبي استهدف شركة دفاعية مصنّعة للطائرات المسيّرة. وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كريستيان فيغاند: «تكثّف روسيا هجماتها بالقرب من حدودنا، كما أصبحت التهديدات المباشرة التي تستهدف أراضينا أكثر تواتراً (...) تسعى موسكو بهذه الطريقة إلى ترهيب أوروبا ودفعها إلى تقليص دعمها لأوكرانيا، لكن ذلك لن يحدث».
ندَّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، بمحاولة خطرة من قِبل موسكو «للهروب إلى الأمام»، عقب اتهام إستونيا لروسيا بالوقوف خلف هجوم تخريبي استهدف شركة دفاعية إستونية، وهو ما نفاه الكرملين.
وأعرب ماكرون في منشور على منصة «إكس» عن تضامنه «الكامل» مع إستونيا، عادًّا أن تزايد الهجمات المنسوبة إلى موسكو في دول أوروبية، بعد هجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ في ألمانيا، «يعكس نهجاً روسياً خطيراً يتسم بالتصعيد والهروب نحو الأمام إلى طريق مسدود لن يؤدي إلا إلى تعميق عزلتها». أضاف: «على روسيا أن تدرك أنها لن تنجح في النيل من وحدتنا أو من تصميمنا على مواصلة دعم أوكرانيا».
وقال روته للصحافيين: «تواصل روسيا حملتها المتهورة من الأعمال العدائية ضد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. إنها تحاول إضعاف عزيمتنا ووقف دعمنا لأوكرانيا، لكنها تفشل...». وأضاف: «إنها تفشل في ساحة المعركة في أوكرانيا، وتفشل في تقويض وحدتنا ودعمنا لأوكرانيا».
واتهم وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا، الثلاثاء، أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين في أغسطس (آب).
وكتب تساخكنا، على منصة «إكس»: «يمكننا أن نؤكد أن هجوم الحرق المتعمد (...) في تالين كان عملاً تخريبياً نُفذ بأوامر من أجهزة الاستخبارات الروسية».
في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه التصريحات لا أساس لها، وتفتقر إلى التروي والمنطق، ولا تمت إلى الواقع بصلة، وبالتالي لا يمكننا التعامل معها بجدية، ولن نفعل ذلك».
وجاء الهجوم في إستونيا بعد وقت قصير من العثور على طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ في ألمانيا، في حادثة حمّلت برلين موسكو مسؤوليتها.
وأقرّ روته بأن الأنشطة الروسية «قد تترك أثراً، وهي تترك أثراً بالفعل في بعض الأحيان، وهذا واضح». لكنه دعا دول حلف شمال الأطلسي إلى «التحلي بالهدوء ومواصلة العمل ودعم أوكرانيا». وأضاف: «يجب ألا نكون ساذجين (...) في التعامل مع روسيا، لكنهم يعلمون أننا أقوى».
من جانبه، قال رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس، الذي كان يتحدث إلى جانب روته، إن أجهزة الاستخبارات لا تملك أدلة على أن موسكو تستعد لتنفيذ تحرك أكبر وشيك.
وأضاف: «من الضروري إبلاغ المجتمع بوجود تهديد عندما يكون قائماً، لكن لا يجوز المبالغة والقول إن شيئاً سيحدث خلال الأشهر أو الأسابيع المقبلة».
من جانب آخر، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، مرسوماً يقضي بزيادة قوام الجيش الروسي بمقدار 15500 جندي، في رابع قرار من نوعه يصدره خلال العام الحالي. وأتى القرار في وقت تتكبّد فيه كل من روسيا وأوكرانيا خسائر بشرية متزايدة بعد أكثر من أربع سنوات ونصف السنة على اندلاع الحرب بينهما.
وجاء في نص المرسوم: «يُحدد العدد الرسمي لأفراد القوات المسلحة الروسية عند 2441630 فرداً، من بينهم 1550500 عسكري». وكان بوتين أصدر مراسيم مماثلة لزيادة حجم الجيش في مارس (آذار) ويونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، لتصل الزيادة الإجمالية منذ مارس الماضي إلى 47860 عسكرياً.
واتهمت أوكرانيا روسيا مراراً بالتحضير لتعبئة عسكرية جديدة، وهي اتهامات وصفها بوتين بأنها «معلومات مضللة» صادرة عن كييف. وكان بوتين أمر آخر مرة بـ«تعبئة جزئية» لعناصر الاحتياط في عام 2022، عقب سلسلة هزائم عسكرية منيت بها القوات الروسية على الجبهة الأوكرانية.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن هناك أكثر من 8000 جندي كوري شمالي على الأراضي الروسية، وإن الاستعدادات جارية لنشر 10 آلاف جندي إضافي. وأشار زيلينسكي إلى «بيانات جديدة» حول نشر قوات من كوريا الشمالية في روسيا، قائلاً في منشور على منصة «إكس» إن القوات «يجري اختيارها للتدريب والنشر لاحقاً في روسيا».
وكان زيلينسكي قد ذكر في أغسطس، أن ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي قد يتم إرسالهم للقتال إلى جانب روسيا، ودعا كوريا الجنوبية إلى تقديم دعم في مجال الدفاع الجوي لأوكرانيا. وأعلنت سيول في يوليو عن حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لكييف، لكنها استبعدت الأسلحة الفتاكة منها.
وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد خلاف بين سيول وكييف بسبب إعلانه الأسبوع الماضي أن أوكرانيا نقلت جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية. وعبَّرت سيول عن أسفها إزاء هذا الإعلان، مشيرة إلى اتفاق يقضي بالحفاظ على سرية عملية النقل.
وحسب تقديرات من كييف وسيول، أرسلت كوريا الشمالية ما يتراوح بين 14000 و15000 جندي لدعم حرب روسيا في أوكرانيا منذ عام 2024، تم نشر معظمهم في منطقة كورسك للمساعدة في صد توغل أوكراني. وتشير تقييمات أوكرانية ومستقلة إلى أن بيونغ يانغ زوَّدت روسيا بملايين من قذائف المدفعية وقذائف الهاون، بالإضافة إلى صواريخ باليستية وأنظمة مدفعية بعيدة المدى وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة.
سُمع دويّ انفجارات قوية عدة في العاصمة الأوكرانية كييف فجر الثلاثاء، في حين فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي خلال سريان إنذار بغارة جوية، حسب ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وحذّرت القوات الجوية الأوكرانية عبر قناتها في «تلغرام» من أن «صواريخ بالستية جديدة تتجه نحو كييف». وألغى وزير الدفاع الأوكراني الجديد يفغيني خمارا، زيارة كانت مقررة الثلاثاء إلى برلين؛ بسبب «تصاعد الهجمات الروسية» على أوكرانيا، وفق ما أفاد به مصدر في وزارته. وكان من المقرر أن يلتقي خمارا نظيره الألماني بوريس بيستوريوس، في ظل سعي أوكرانيا الحثيث للحصول على مساعدات مالية وعسكرية إضافية من حلفائها في مواجهة تصاعد الهجمات الروسية بالمسيّرات والصواريخ على أراضيها. كما ألغى خمارا أيضاً زيارة مماثلة إلى النرويج.
وقال مصدر في وزارته: «أرجأ يفغيني خمارا زيارتين له إلى ألمانيا والنرويج هذا الأسبوع؛ نظراً إلى الوضع في أوكرانيا وتصاعد الهجمات الروسية، الأمر الذي يتطلب استجابة فورية وتسريعاً لكل الإجراءات الانتقامية». وأضاف المصدر: «ستُجرى المباحثات مع شركائنا عبر قنوات أخرى، ونحن ممتنون لدعمهم».
وتتعرض كييف منذ أسابيع لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة روسية، طالت مباني سكنية ومستودعات ومحطات وقود، في حين استهدفت ضربات حديثة مراكز بيانات وشركات اتصالات.
وأفادت السلطات بتضرر أكاديمية العلوم جراء ضربة، الاثنين؛ ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.
أعلن سلاح الجو في أوكرانيا، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الثلاثاء، أن قوات الدفاع الجوي أسقطت صاروخاً واحداً مضاداً للسفن طراز «زيركون» أو «أونيكس»، وصاروخين باليستيين طراز «إسكندر-إم» أو «إس-400»، و106 من أصل 212 طائرة مسيَّرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم على أوكرانيا خلال الليل.
وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجوماً على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام صاروخ مضاد للسفن طراز «زيركون» أو «أونيكس» تم إطلاقه من مقاطعة كورسك الروسية، وصاروخين باليستيين من طراز «إسكندر-إم» أو «إس-400» تم إطلاقهما أيضاً من مقاطعة كورسك.
يخيّم الغموض، الثلاثاء، على التحقيق البريطاني في مخطط تفجير قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية، بعدما أفادت وسائل إعلام بعدم العثور على متفجرات في مركبات ضُبطت قرب القاعدة.
وأثار إفراج السلطات البريطانية بكفالة عن 5 مواطنين أُوقفوا للاشتباه في تخطيطهم لاستهداف قاعدة «فيرفورد»، انتقادات حادة من جانب واشنطن.
وعُثر يوم الأحد على 3 شاحنات صغيرة بيضاء قرب القاعدة، بينما أوقفت الشرطة الرجال الـ5؛ وهم بريطانيون في منتصف العشرينات من العمر يقيمون جميعاً في لندن.
وشوهد عناصر شرطة مسلحون، الثلاثاء، يجوبون محيط القاعدة الجوية التي تستخدمها الطائرات الأميركية لقصف بعض الأهداف في إيران.
وأكدت الشرطة أن عناصرها أجروا فحصاً موسعاً للمركبات بمساعدة وسائل عسكرية وخبراء في الأدلة الجنائية، لكنها لم تكشف عن نتائج الفحص، غير أن صحيفة «تايمز» ووسائل إعلام بريطانية أخرى أفادت بأن الشرطة لم تعثر على أي آثار لمتفجرات؛ مما خفف المخاوف من احتمال إحباط هجوم، لكنه ترك تساؤلات كثيرة دون إجابات.
وقالت باتريشيا؛ البالغة 60 عاماً، وهي من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من المحرج جداً أن يعتقد الناس في أنحاء العالم أنه كان هجوماً إرهابياً، ليتبين في النهاية أن الأمر لم يكن كذلك، وأنها مجرد ضجة دون طائل».
وكان رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية، لورانس تايلور، أعلن الاثنين، الإفراج عن المشتبه فيهم الـ5، مؤكداً أنهم «ما زالوا بالتأكيد موضع تحقيق».
من جهتها، أعلنت السفارة الإيرانية في لندن أنها «ترفض رفضاً قاطعاً وتدين بشدة» التكهنات بشأن تورط طهران في القضية.
«وضع خطير»
وزاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الغموض المحيط بالقضية؛ إذ أعرب للصحافيين الاثنين عن «استغرابه» قرارَ الشرطة البريطانية الإفراج عن الرجال الـ5، مضيفاً: «لو كنت مكانهم لما فعلت ذلك». ورداً على سؤال عن احتمال تورّط إيران، قال ترمب: «إنّ ذلك وارد»، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وبعد ساعات، وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الحادثة بأنها «وضع خطير للغاية». وقال عبر قناة «فوكس نيوز»: «من الواضح أنّ طرفاً أجنبياً متورّطٌ» في القضية، رافضاً تقديم أي تفاصيل أو توضيحات إضافية.
وكانت بريطانيا قد سمحت للولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي باستخدام قاعدة «فيرفورد» لتنفيذ «عمليات دفاعية محددة ضد إيران»، بهدف تدمير الصواريخ الإيرانية في مواقع إطلاقها.
ومنذ ذلك الحين، شوهدت قاذفات وطائرات أميركية أخرى تقلع من القاعدة وتهبط فيها، وهي القاعدة الوحيدة على البر الرئيسي البريطاني التي تستخدمها القوات الأميركية لهذا الغرض.
وفي يوليو (تموز) الماضي، حذّر «الحرس الثوري» الإيراني بأن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستُعدّ «هدفاً مشروعاً».
وأدى الغموض المحيط بهذه الحادثة إلى ظهور فرضيات مختلفة لم يجر التحقق منها؛ إذ نقل بعض وسائل الإعلام مزاعم تفيد بأن الرجال الـ5 ربما كانوا لصوص وقود.
وقالت امرأة من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بينما كانت تعمل في حديقتها: «من الغريب بعض الشيء وجودهم هنا في منتصف الليل». وأضافت، طالبة عدم الكشف عن اسمها: «لو كانوا إرهابيين فعلاً، لما أفرجت السلطات عنهم».
وأظهرت لقطات جوية للشاحنات الـ3 التي كانت السبب في إثارة الشبهات، أنها كانت تحتوي ما تبدو براميل، فيما حملت واحدة منها على الأقل شعاراً ورقم هاتف مزيفَين، بما يوحي بأنها تابعة لشركة حقيقية لتوصيل وقود الديزل.
ونفت الشركة المعنية «فيول تو يو (Fuel2U)»، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أي صلة لها بالمركبة أو بالأشخاص المتورطين في الحادثة. وقالت إن «المركبة والأشخاص المعنيين ليست لهم أي علاقة على الإطلاق بشركة (فيول تو يو)»، مؤكدة تعاونها مع الشرطة.
وكانت لندن اتهمت في السابق إيران وروسيا باستخدام وسطاء لتنفيذ أنشطة إجرامية على الأراضي البريطانية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر حلف الناتو في دعوة أعضائه للهدوء والحفاظ على الدعم لأوكرانيا رغم اتهامات التخريب الروسية
Very likely · Within weeks
ستستمر روسيا في زيادة قدراتها العسكرية رغم الخسائر البشرية، مع احتمال إعلان المزيد من التعبئة
Likely · Within months
ستستمر الهجمات الروسية على أوكرانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة، مع احتمال توسيع الأهداف لتشمل البنية التحتية الحيوية
Very likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي الأدلة التي تمتلكها إستونيا وغيرها من الدول على تورط روسيا في الهجمات التخريبية؟
- هل ستؤدي التوترات حول قاعدة فير فورد إلى تصعيد عسكري بين الغرب وإيران؟
- ما هو المدى الحقيقي لتورط كوريا الشمالية في دعم روسيا عسكريًا في أوكرانيا؟
- هل ستستمر روسيا في زيادة حجم جيشها رغم الخسائر البشرية المتزايدة؟






