Breaking
CNThe general debate of the 81st United Nations General Assembly opened. Leaders from many countries spoke to discuss multilateralism and global governance.BRFour men invade a house, tie up residents and make transfers via Pix worth R$50,000 in Praia GrandeAUFremantle Fans Embark on Purple Army March Across Nullarbor for AFL Grand FinalJPUS President Trump urges UN General Assembly to condemn ICC and maintain pressure on IranRUA meeting of the Ukrainian delegation with the US special envoy and Kushner will take place in New YorkCNForeign tourists come to China to “reverse overseas shopping”: from price attraction to value recognitionINTLRepublican Senator John Curtis Calls for Congressional Investigation into Trump Jr.'s Foreign DealingsUSParamount-WBD merger settlement sets film output requirements but raises skepticism about studio's ability to deliverINTLLiberal frontbencher Andrew Bragg proposes using superannuation as collateral for home loans, Coalition distances itselfINTLLogan and Jake Paul Visit Pentagon Amid Military Fitness PushCNThe general debate of the 81st United Nations General Assembly opened. Leaders from many countries spoke to discuss multilateralism and global governance.BRFour men invade a house, tie up residents and make transfers via Pix worth R$50,000 in Praia GrandeAUFremantle Fans Embark on Purple Army March Across Nullarbor for AFL Grand FinalJPUS President Trump urges UN General Assembly to condemn ICC and maintain pressure on IranRUA meeting of the Ukrainian delegation with the US special envoy and Kushner will take place in New YorkCNForeign tourists come to China to “reverse overseas shopping”: from price attraction to value recognitionINTLRepublican Senator John Curtis Calls for Congressional Investigation into Trump Jr.'s Foreign DealingsUSParamount-WBD merger settlement sets film output requirements but raises skepticism about studio's ability to deliverINTLLiberal frontbencher Andrew Bragg proposes using superannuation as collateral for home loans, Coalition distances itselfINTLLogan and Jake Paul Visit Pentagon Amid Military Fitness Push
Backسيناتور جمهوري يدعو لتحقيق في تمويل روسي لاحتفالات زواج ترمب جونيور وإطلاق "ترمب تي في" amid media conflict
سيناتور جمهوري يدعو لتحقيق في تمويل روسي لاحتفالات زواج ترمب جونيور وإطلاق "ترمب تي في" amid media conflict
Developing
الشرق الأوسط6 hours agoPolitics2 min readArgentinaView translation

سيناتور جمهوري يدعو لتحقيق في تمويل روسي لاحتفالات زواج ترمب جونيور وإطلاق "ترمب تي في" amid media conflict

Quick Look

دعا السيناتور الجمهوري جون كيرتيس إلى تحقيق كونغرس في تمويل رجل أعمال روسي لاحتفالات زواج دونالد ترمب جونيور، بعد أن سدد ترمب النفقات، amid إطلاق البيت الأبيض لقناة "ترمب تي في" وحظر صحفيين من ثلاث مؤسسات إعلامية، مما أثار دعوى قضائية وتغطية محدودة من وسائل الإعلام الكبرى، بينما أشاد ترمب برئيس بلدية نيويورك زهران ممداني بعد توتر سابق.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي هذا الجدل amid توتر مستمر بين إدارة ترمب ووسائل الإعلام، بعد حظر صحفيين من ثلاث مؤسسات رئيسية وإطلاق قناة "ترمب تي في"، بينما يواجه الرئيس ضغوطًا داخلية من أعضاء حزبه بشأن الشفافية في ملفات مثل إبستين وبايدن، وخارجية بسبب الحرب مع إيران.

Font size

دعا العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي جون كيرتيس، الثلاثاء، إلى فتح تحقيق في الكونغرس في شأن تَكَفُّل رجل أعمال روسي تمويل احتفالات أُقيمت على هامش زواج دونالد ترمب جونيور، الابن الأكبر للرئيس، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورأى السيناتور كيرتيس الذي يمثّل ولاية يوتا في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي يشكّل ضغطاً إضافياً داخل معسكر الجمهوريين في شأن هذه المسألة، أن «آلة لتحميص الخبز تُعَدّ هدية زفاف، أما حفل على جزيرة خاصة يدفع تكلفتها ثري مرتبط بـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، فهذا أمر مختلف تماماً».

وكان دونالد ترمب جونيور وزوجته بيتّينا قد أعلنا، الأسبوع الفائت، على «إنستغرام» أن «الصديق العزيز» لهما عمر كريمليف «تبرّع بسخاء بسهرتين مذهلتين» تخلّلتهما احتفالات في جزر باهاماس في مايو (أيار).

ثم أفاد الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بأن نجله سدّد النفقات التي تكبّدها الثريّ المقرّب من الكرملين، بعدما أُثيرت مخاوف من خطر تأثير أجنبي على عائلته.

وقال: «أحد أصدقائه نظّم له حفل زفاف. هذا أمر شائع جداً، لقد سمعت بكثير من الأشخاص الذين ينظّمون حفلات زفاف، وأنا نفسي نظّمت الكثير منها». وأضاف «كما فهمت، فقد أعاد له المال».

لكن هذا التوضيح لم يكن كافياً لتهدئة الجدل.

وفي رسالة وجّهها كيرتيس، الثلاثاء، إلى اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، طالبها «بالشروع في تحقيق في شأن استخدام علاقات عائلة الرئيس لتحقيق مكاسب مالية خاصة، أو الحصول على معاملة تفضيلية»، وأشار إلى وجوب استدعاء دونالد ترمب جونيور للشهادة.

كذلك، دعا السيناتور الجمهوري إلى إعادة فتح تحقيق برلماني في أنشطة هانتر بايدن، نجل الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

ويسيطر الحزب الجمهوري على الكونغرس، غير أنّ نواباً من الغالبية بدأوا منذ أشهر مخالفة توجهات الرئيس، خصوصاً أولئك الذين يدعون إلى مزيد من الشفافية في قضية المتموّل الأميركي الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، أو إلى إنهاء الحرب مع إيران.

أطلق البيت الأبيض، أمس الاثنين، بالتوقيت المحلي، قناته الخاصة للبث عبر الإنترنت، والتي تحمل اسم «ترمب تي في»، في الوقت الذي يشهد تصاعداً للأزمة مع كبرى وسائل الإعلام الأميركية، بعد قرار الرئيس منع صحافيين يمثلون ثلاث مؤسسات إعلامية من دخول البيت الأبيض.

وانطلقت القناة في بث مباشر، مساء أمس الاثنين، حيث عرضت، في البداية، خطابات لترمب ومشاهد لتدريبات عسكرية أميركية، مصحوبة بتعليقات تُشيد بقدرات القوات المسلّحة.

وأفاد البيت الأبيض، في منشور له على منصة «إكس»، بأن البث سيستمر على مدار الساعة، ليقدم «لحظات من الماضي، وإعلانات، وأحدث وأبرز الأنشطة التي تقوم بها الإدارة (الأميركية)، كل ذلك في مكان واحد».

ولم يجرِ بث أي برامج أصلية أو محتوى صحافي، خلال مرحلة البداية. وكان البيت الأبيض قد قدّم، بالفعل، بثاً مباشراً لظهور ترمب منذ فترة.

يأتي إطلاق قناة «ترمب تي في» بعد إعلان ترمب، يوم الجمعة الماضي، إلغاء تصاريح دخول البيت الأبيض الخاصة بالصحافيين من شبكات «سي إن إن» و«إم إس ناو» وموقع «بوليتيكو»، ما أدى إلى تأجيج نزاع طويل الأمد مع وسائل الإعلام.

واتهم ترمب هذه الوسائل الإعلامية بنشر «أخبار زائفة»، فيما يراه المنتقدون محاولة للترهيب واعتداء على حرية الصحافة.

من جانبها، رفعت المؤسسات الإعلامية الثلاث دعوى قضائية ضد الإدارة، أمس الاثنين، قالت فيها إن تصرفاتها تهدد «حرية الصحافة وحق المواطنين في الوصول لصحافة مستقلة بعيدة عن التدخلات الحكومية».

وردّت منصات بث أميركية كبرى أخرى على ذلك من خلال تقليص حجم تغطيتها لأنشطة الرئيس الأميركي، كما خفّضت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» حجم تغطيتهما المصوّرة لترمب، أمس الاثنين؛ احتجاجاً على الأمر.

وكان يُفترض أن تتولى «سي إن إن» تصوير الرئيس الأميركي على مدار اليوم وتوزيع هذه المشاهد على وسائل الإعلام في أنحاء العالم، وفق نظام تناوب بين الشبكات.

وكان من أولى نتائج هذا القرار عدم نقل تدشين ترمب، الاثنين، منصة مروحيات ضخمة جديدة في البيت الأبيض، وهو أحد المشروعات التي يُوليها أهمية خاصة، مباشرة عبر التلفزيون.

وقبيل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة، اليوم الثلاثاء، في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى ترمب كلمة مقتضبة لم يُسمع مضمونها في لقطات تولّى البيت الأبيض توزيعها.

وقررت وسائل إعلام عدة كانت تتولى، هذه المرة، التغطية ضِمن مجموعة مصوري البيت الأبيض، تأخير نشر صورها؛ تضامناً مع المؤسسات الإعلامية التي حُرِمت من دخول البيت الأبيض.

وفي رسالة نشرها على منصته «تروث سوشال»، بعد وقت قصير من إعلان المؤسسات الثلاث المحظورة في البيت الأبيض مقاضاته، نفى الرئيس الأميركي شن هجوم على «الصحافة الحرة»، وقال إنه يستهدف «الأخبار الكاذبة، وهي ظاهرة انتشرت كالسرطان داخل الولايات المتحدة»، مضيفاً: «هذا يشكل تهديداً لأمننا القومي يجب أن يتوقف الآن!».

سجالات حادة

وقُوبل هذا القرار المثير للجدل بإدانة شديدة من جهات عدة فاعلة في القطاع ومسؤولين سياسيين.

وشددت رابطة مراسلي البيت الأبيض، السبت، على أن «الشعب الأميركي يجب أن يكون قادراً، بفضل صحافة حرة ومستقلة، على مراقبة المسؤولين المنتخَبين، سواء نظر المسؤولون الحكوميون إلى ذلك بعين الرضا أم لا».

وفي معرض تنديدها بقرار «ينتهك التعديل الأول» للدستور الأميركي الذي يكفل حرية الصحافة، حثّت «الرابطة» الإدارة الأميركية على «إعادة السماح فوراً» للصحافيين المعنيين بالوصول.

ودأب ترمب، سواء خلال ولايته الأولى أم منذ عودته إلى السلطة مطلع عام 2025، على مهاجمة صحافيين أو وسائل إعلام لا تروقه تغطيتُها للأحداث. وتجلّى ذلك عبر دعاوى قضائية، أو من خلال منصة «تروث سوشال»، أو شفهياً خلال مشادات اتسمت أحياناً بحِدة بالغة مع صحافيين، بينهم خصوصاً نساء. كما سبق أن استبعد وكالة «أسوشييتد برس»، وهي ركيزة أساسية في الصحافة الأميركية، من المكتب البيضوي، وذلك بعد رفض «الوكالة» اعتماد تسمية «الخليج الأميركي»، بدلاً من «خليج المكسيك».

يأتي هذا الحظر الجديد في وقت يواجه الرئيس الجمهوري صعوبات سياسية جمة، مع اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية للكونغرس الأميركي في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. فمع تبقّي أقل من شهرين على موعد الاقتراع، تزداد حالة عدم الرضا الشعبي عن دونالد ترمب، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة والقفزة الكبيرة بأسعار الوقود، فضلاً عن الحرب التي أشعل فتيلها الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والتي باتت مآلاتها أكثر غموضاً من أي وقت مضى.

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الاثنين، بعدما وضع الرجلان خلافاتهما جانباً لبحث عدد من الملفات، من بينها قوانين الهجرة ومشروع سكني تُقدر قيمته بملايين الدولارات.

وكان الرئيس الجمهوري وجه انتقادات لاذعة لممداني قبل أن يتولى الأخير منصبه في يناير (كانون الثاني)، واصفاً إياه بعبارات من قبيل «الشيوعي الصغير» و«المعتوه»، قبل أن تشهد العلاقات بينهما تحسناً مفاجئاً.

وقال ترمب لممداني خلال مؤتمر صحافي: «أتمنى أن تكون رئيس بلدية عظيماً. وأنا أعلم أنك ستكون كذلك. والبداية كانت موفقة جداً»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشكل المحادثات المغلقة الأخيرة التي استمرت نحو ساعة في مانهاتن بنيويورك اللقاء العلني الثالث بين الرجلين منذ الفوز الكاسح الذي حققه ممداني في انتخابات رئاسة البلدية العام الماضي.

من جهته، قال ممداني: «نثمن التزام الرئيس تجاه المدينة»، في وقت يزور ترمب مدينة نيويورك، مسقط رأسه، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ورداً على سؤال حول إلغاء ترمب لـ«وضع الحماية المؤقتة» لآلاف المهاجرين في إطار خطته لترحيلهم جماعياً، قال ممداني البالغ من العمر 34 عاماً إنه عبّر «بصرامة عن أفكاره لضمان أمن سكان نيويورك». وأضاف أنهما ناقشا أيضاً مقترحاً لبناء 12 ألف منزل في نيويورك، وأكد أنه ينوي مواصلة التعاون مع ترمب، رغم إقراره بوجود «الكثير من الخلافات» بينهما.

وقال ممداني: «أظهرت المحادثات أن لكلينا مقاربات وقناعات متباينة للغاية وسأحافظ على الحوار مع الرئيس، ومع أي شخص يمكنه دعم هذه المدينة وتقديم يد العون لها».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيفتح مجلس الشيوخ تحقيقًا أوليًا في شأن تمويل رجل الأعمال الروسي عمر كريمليف لاحتفالات زواج دونالد ترمب جونيور.

    Likely · Within weeks

  • ستستمر المؤسسات الإعلامية الثلاث في تقليل تغطيتها لأنشطة ترمب احتجاجًا على حظر الوصول إلى البيت الأبيض.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • هل سيستجيب مجلس الشيوخ لطلب كيرتيس بفتح تحقيق في تمويل روسي لاحتفالات ترمب جونيور؟
  • هل سيؤدي إطلاق "ترمب تي في" إلى تفاقم النزاع مع وسائل الإعلام التقليدية؟
  • هل سيؤثر الجدل حول تمويل روسي على ثقة الجمهور في إدارة ترمب قبل انتخابات منتصف الولاية؟
  • هل سيستمر التوازن الهش في العلاقة بين ترمب ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The opening of the military police branch in Al-Hasakah after the agreement to merge the SDF with the Syrian state
Developing·

The opening of the military police branch in Al-Hasakah after the agreement to merge the SDF with the Syrian state

The Syrian Military Police Department opened its branch in Al-Hasakah Governorate and its units began to deploy and establish their points inside the city, in continuation of the merger agreement with the Syrian Democratic Forces that was reached last January, which includes merging the civil and military institutions of the Kurdish Autonomous Administration in northeastern Syria and Ain al-Arab within the institutions of the Syrian government, after the announcement of the dissolution of the Syrian Democratic Forces and the appointment of its leader, Mazloum Abdi, as an advisor to the Presidency of the Republic.

RT عربي
1 min read
Al-Miqdad: Postponing the Lebanon-Israel negotiations at an American request due to Washington not receiving positive results
Developing·

Al-Miqdad: Postponing the Lebanon-Israel negotiations at an American request due to Washington not receiving positive results

Lebanese MP Muhammad al-Miqdad said that the Lebanon-Israel negotiations were postponed at the request of the United States due to their failure to receive positive results, pointing to the expiration of the deadline for the framework agreement due to Israel’s intransigence and Washington’s flexibility. He denied the existence of direct communication between Hezbollah and the President of Lebanon, stressing that the Lebanese government is prevented from implementing its demands by the United States and Israel, and that stopping the bombing of Beirut came about through the Islamabad Agreement and not the framework agreement.

RT عربي
1 min read
Trump threatens Iran with mass destruction and declares the end of the war in Gaza
BREAKING·

Trump threatens Iran with mass destruction and declares the end of the war in Gaza

In his speech before the United Nations General Assembly, US President Donald Trump threatened Iran with “mass destruction” if it did not abandon its nuclear program and support for terrorism, claiming the end of the war in Gaza and the return of all hostages, while criticizing the United Nations and calling for withdrawal from the International Criminal Court, and warning of the continuation of the Russian-Ukrainian war and its impact on oil markets.

الشرق الأوسط
2 min read
Polls show calls for Meretz's resignation and the Alternative for Germany party
Developing·

Polls show calls for Meretz's resignation and the Alternative for Germany party

A poll conducted by the Forza Institute for the RTL/NTV channels showed that 55% of Germans believe that Chancellor Friedrich Merz should resign, while 40% supported his stay, following disastrous electoral results for his Christian Democratic Party in the states of Mecklenburg-Vorpommern and Berlin, where the party received less than 5% in the first and declined in the second, while the Alternative for Germany party advanced to the forefront of voting intentions at the federal level with 27%.

دويتشه فيله
2 min read
Honoring Prince Musaed bin Abdul Rahman by naming the Saudi Electronic University after him on the occasion of National Day
Developing·

Honoring Prince Musaed bin Abdul Rahman by naming the Saudi Electronic University after him on the occasion of National Day

The Custodian of the Two Holy Mosques, King Salman bin Abdulaziz, named the Saudi Electronic University after Prince Musaed bin Abdul Rahman, based on the proposal of Crown Prince Mohammed bin Salman, coinciding with the Kingdom’s celebration of National Day on September 23, in honor of Prince Musaed’s intellectual, administrative and political career, which extended for decades and included high-ranking positions, including the presidency of the Board of Grievances and the Ministry of Finance, his establishment of a private library open to the public in Riyadh in 1944, and his reform visions that preceded their time.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicجون كيرتيس