ترامب يستبعد استئناف حرب إيران في ظل تقدم المحادثات، وإسرائيل "لم تنجز مهمتها بعد"
Quick Look
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن المهمة ضد إيران لم تنجز بعد، متهمًا طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي. يأتي ذلك amid تقارير عن محاولات إسرائيلية لضرب إيران، وانفجارات في جنوب إيران، وحرائق في ثلاث ناقلات نفط بمضيق هرمز، وإعلان الولايات المتحدة عن تشكيل "قوة البوابة الحديدية" لعرقلة مسارات تسليح إيران عبر مسارات التجارة البرية وبحر قزوين.
AI-generated summary
Why It Matters
شنت إسرائيل حربين على إيران، الأولى في يونيو 2025 استمرت 12 يومًا، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير 2026، ما تسبب بنزاع واسع النطاق في المنطقة. تفرض واشنطن حصارًا بحريًا على إيران منذ أشهر ردًا على عرقلة إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ فبراير 2026.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن بلاده "لم تنجز مهمتها بعد في إيران".
واتهم كاتس طهران مرة أخرى بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما دأبت الجمهورية الإسلامية على نفيه.
وقال كاتس "فيما يتعلق بإيران، فإن المهمة لم تنجز بعد".
وأضاف "تحاول إيران استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تُعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي".
وشنت إسرائيل حربين على إيران، الأولى في يونيو/حزيران 2025 استمرت 12 يومًا، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير/شباط 2026، ما تسبب باندلاع نزاع واسع النطاق في المنطقة.
وع خلال الأسابيع القليلة الماضية، لوّح رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بضربات جديدة ضد إيران. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أثارت هذه التهديدات التي تزامنت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، تباينات بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير الذي رفض توجيه ضربات كهذه في هذا التوقيت.
ومن غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعدًا كذلك لشن ضربات جديدة على إيران، لا سيما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي منى فيها حزبه الجمهوري بخسارة كبيرة.
وأكد مسؤولون أمريكيون يتقدمهم ترامب، أن الحرب على إيران وتداعياتها كانت سببًا رئيسيًا لهذه الهزيمة الانتخابية.
والجمعة، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نتنياهو وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) حاولوا تنفيذ ضربة ضد إيران عشية انتخابات الكنيست، لكن واشنطن علمت بذلك وأوقفت العملية.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الانفجارات التي وقعت في جنوب البلاد مساء السبت كانت مرتبطة بأنشطة عسكرية إيرانية لا بضربات أمريكية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق بجنوب إيران منها جزيرة قشم في المضيق، لكنه قال إن المسؤولين لم يؤكدوا وقوع أي ضربات صاروخية على الأراضي الإيرانية.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الانفجارات التي وقعت في المساء قد تكون مرتبطة بأنشطة عسكرية إيرانية في هذا الممر المائي.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن صاروخين استهدفا جزيرة قشم، لكن لم ترد معلومات رسمية بشأن الأضرار المحتملة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، اندلاع حرائق في ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز الذي يقع في صلب المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفرضت إيران قيودًا مشددة على حركة عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة، منذ بدء الحرب في فبراير/شباط.
وتقول طهران إنها تسيطر على المضيق، وتستهدف فيه بانتظام سفنًا لا تسلك المسار الذي حددته بمحاذاة سواحلها.
وذكر الحرس الثوري في بيان على موقعه سباه نيوز "انفجرت ثلاث ناقلات نفط مخالفة منذ ساعات الصباح الأولى واشتعلت فيها النيران فيما كانت تبحر في المسار غير القانوني في مضيق هرمز".
ولم يحدد البيان اسم الناقلات أو جنسياتها.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) الأحد أن "مجموعة حرس السواحل بالحرس الوطني أنقذت 22 شخصًا من الجنسيات العربية إثر اندلاع حريق في سفينة شحن كانوا على متنها في بحر عمان".
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها ستشكل "قوة مهام" هدفها عرقلة حصول إيران عبر مسارات التجارة البرية وبحر قزوين، على أنظمة تسليح ومواد غير مشروعة، في خطوة توعد الحرس الثوري بإفشالها.
ويهدف الإجراء الأمريكي إلى توسيع نطاق القيود التجارية التي تطبقها الولايات المتحدة على إيران.
وتفرض واشنطن منذ أشهر حصارًا بحريًا على الجمهورية الإسلامية، ووضعت ذلك في إطار الرد على عرقلة إيران حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهو ما تقوم به طهران منذ فبراير/شباط 2026 عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
وأعلنت القيادة المركزية في بيان السبت أن قائدها براد كوبر أصدر توجيهات "بتشكيل قوة مهام لدعم جهود الحكومة الأمريكية الرامية إلى منع إيران من استخدام المسارات البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى".
وأضاف البيان "وجّه الأدميرال براد كوبر بتشكيل قوة مهام البوابة الحديدية، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فردًا من المدنيين والعسكريين"، على أن تعمل "بالتنسيق مع وكالات حكومية أمريكية أخرى لمنع نقل أسلحة متطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين".
وقال متحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، الأحد، إن الولايات المتحدة لا تستطيع تحقيق أهدافها المتمثلة في حصار اقتصاد إيران وإغلاق طرقها التجارية، لأن طهران اتخذت استعدادات واتصالاتها وثيقة مع جيرانها.
وأضاف محبي أن "خطة البوابة الحديدية ليست سوى تلاعب بالألفاظ ... لا يستطيع الأمريكيون تحقيق أهدافهم المتمثلة في فرض ضغوط اقتصادية شديدة للتسبب في انهيار اقتصادي في إيران، من خلال هذا النهج".
وسيكون مقر قوة المهام في فلوريدا.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
قد تشن إسرائيل أو الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران
Possible · Within weeks
ستستمر التوترات في مضيق هرمز مع حرائق ناقلات النفط
Likely · Within days
ستحاول إيران إفشال قوة البوابة الحديدية الأمريكية
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل ستشن إسرائيل أو الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران؟
- ما هي الأضرار الناتجة عن حرائق الناقلات الثلاث في مضيق هرمز؟
- هل ستنجح قوة البوابة الحديدية في عرقلة مسارات تسليح إيران؟
- ما هو موقف إيران الرسمي من الانفجارات في جنوب البلاد؟






