
وزير الاتصالات السعودي يستعرض إنجازات القطاع الرقمي، بينما يثير رحيل الملياردير كونه تساؤلات حول مصير إمبراطوريته الاستثمارية
استعرض وزير الاتصالات السعودي عبد الله السواحة نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة إلى 522 مليار ريال، بالتزامن مع انطلاق مؤتمر ليب. وفي سياق آخر، توفي الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه، تاركاً ثروة بـ49 مليار دولار ستنتقل إلى مؤسسة خيرية سويسرية.
AI-generated summary
توفي الملياردير كلاوس مايكل كونه عن 89 عاماً، وقرر نقل ثروته إلى مؤسسة خيرية سويسرية. في السعودية، يشهد قطاع التقنية نمواً متسارعاً مع اقتراب انطلاق مؤتمر ليب.
قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبد الله السواحة، إن الاقتصاد الرقمي في السعودية نما من 300 مليار ريال (80 مليار دولار) إلى 522 مليار ريال (139.2 مليار دولار)، بنسبة تتجاوز 75 في المائة، مبيناً في الوقت ذاته أن مؤتمر ليب الذي ستنطلق أعمال النسخة الخامسة منه بالرياض يجمع أكثر من 250 ألف مبدع ومبتكر، وأن هذا الحدث أصبح أكبر حراك تقني في القرن الحادي والعشرين بدعم من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الحكومي الذي تنظمه وزارة الإعلام بمشاركة الوزير السواحة، الأحد، في العاصمة الرياض، للحديث عن الاتصالات وتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، وكذلك مؤتمر «ليب 2026» الذي ينطلق، الاثنين، ويستمر حتى 3 سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث سيجمع قادة التقنية والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات كشف عن نمو عدد الوظائف في المنظومة من 150 ألف وظيفة إلى 410 آلاف وظيفة، وأن بلاده أصبحت مصدرة للتقنية وليست مستوردة، مع وجود أكثر من 80 مدرسة متخصصة في المملكة.
وبيّن السواحة أن مؤتمر «ليب 2026» يجمع 250 ألف مبتكر ومبدع، وأن الحدث سيشهد إطلاق مشاريع عملاقة مع «أمازون» و«إنفيديا» وشركات أخرى.
بعد أن جمع ثروة تقدر بنحو 49 مليار دولار على مدار عقود، رحل الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه عن عمر ناهز 89 عاماً من دون أبناء يرثون إمبراطوريته.
لكن ملياراته لن تذهب إلى وريث تقليدي، إذ تقضي خطة أعدها منذ سنوات بانتقال ثروته واستثماراته في قطاعات الشحن والطيران والكيماويات والعقارات إلى مؤسسة «كونه» السويسرية الخيرية، بحسب موقع قناة «بلومبرغ» الاقتصادية.
وتجعل هذه الخطة المؤسسة السويسرية، التي أسسها كونه عام 1976 مع والديه، واحدة من أكبر المؤسسات من نوعها في أوروبا.
ويشرف على المؤسسة مجلس أمناء يضم بعضاً من أقرب مستشاري كونه وزوجته. وتُعد شركة «كونه+ناغل»، عملاق الشحن الذي شارك جده في تأسيسه، جوهر هذه المؤسسة.
وتضم المؤسسة بالفعل نحو 800 موظف، وتبلغ ميزانيتها نحو 135 مليون فرنك سويسري (نحو 168 مليون دولار).
كيف بنى كونه إمبراطوريته؟
انضم كونه إلى شركة العائلة «كونه+ناغل» عام 1958، وأصبح رئيساً لمجلس إدارتها عام 1966 وهو في التاسعة والعشرين، ثم قاد توسعها من شركة عائلية إلى مجموعة لوجستية عالمية، وذلك بحسب الموقع الرسمي للشركة على الإنترنت.
وأسس شركة «كونه القابضة» عام 1993، ومنها بنى محفظة واسعة تعتمد على عدة استثمارات متنوعة، فاستحوذ على حصص بلغت 30 في المائة في شركة الشحن «هاباغ لويد»، و20 في المائة في شركة «برينتاغ» المتخصصة في الكيماويات، وحصة كبيرة في شركة الحافلات «فليكس»، كما امتلك عقارات وفنادق فاخرة، مثل فندق فونتيناي في مسقط رأسه هامبورغ شمال ألمانيا.
وفي وقت سابق من هذا العام، رفع حصته في مجموعة «دويتشه لوفتهانزا» للطيران إلى 20 في المائة.
ووفق مؤشر «بلومبرغ» للمليارديرات، تضاعفت ثروة كونه أكثر من أربع مرات خلال العقد الماضي لتصل إلى 49 مليار دولار.
وكان كونه، المعروف بأسلوبه الصارم وهيمنته على قرارات إمبراطوريته، قد ابتعد عن إدارة العمليات اليومية منذ فترة، إلا أن سيطرته على استراتيجية الأعمال ظلت قوية حتى وقت قريب، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المؤسسة.
تساؤلات حول مصير الاستثمارات
ويطرح انتقال هذه الإمبراطورية إلى مؤسسة غير ربحية تساؤلات حول مصير الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، وما إذا كانت المؤسسة ستحتفظ بها جميعاً أم ستبيع بعضها أو تعيد توزيعها.
ويرى بعض المراقبين أن شركتي «كونه+ناغل» و«هاباغ لويد» ستُعتبران على الأرجح من الأصول الموروثة التي قد تحظى بحماية خاصة، بينما قد تخضع استثمارات أخرى لالتزامات استراتيجية أقل.
وقال سيردن أوزكان، الأستاذ في كلية إدارة الأعمال WHU أوتو بيشهايم في ألمانيا: «لا ينبغي استنتاج أن كل استثمار يملكه كونه حالياً يجب الاحتفاظ به إلى أجل غير مسمى».
من جانبه، قال جورج فون شنورباين، أستاذ إدارة المؤسسات والمتخصص في العمل الخيري بجامعة بازل، إن كونه «كان شخصية مهيمنة للغاية، وكان يتصرف باستقلالية ويتحمل المسؤولية كاملة وحقق نجاحاً باهراً»، مضيفاً: «لا يمكن لمجلس الإدارة أن يتصرف بالطريقة نفسها. ستكون هناك مزيد من المناقشات، ولن يكون مستوى المخاطرة هو نفسه».
أما إنغو شبايخ، رئيس الاستدامة وحوكمة الشركات في شركة «ديكا إنفستمنت» المساهمة في «لوفتهانزا»، فقد أشار إلى أن نقل حصة الشركة إلى مؤسسة كونه «يضمن الاستمرارية في الوقت الراهن»، لكنه أشار إلى أن أهداف المؤسسة من وراء الاحتفاظ بهذه الحصة «لا تزال غير واضحة».
AI outlook — possibilities, not facts
إطلاق مشاريع تقنية كبرى خلال مؤتمر ليب
Very likely · Within days

يناقش منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الثانية عشرة خلال 12-14 أكتوبر 2026 خمس دراسات متخصصة حول التقنيات الزراعية الذكية، ونقل المعرفة، والازدحام المروري، وتقييم أثر السياسات، واستضافة فعاليات إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، بهدف دعم صناع القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي.

يناقش منتدى الرياض الاقتصادي قضايا تنموية، بينما تنتقل ثروة الملياردير الألماني الراحل كلاوس مايكل كونه إلى مؤسسة خيرية، مع تراجع مؤشر السوق السعودي (تاسي) بنسبة 0.7 في المائة في ختام جلسة الأحد.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن صفقة نفطية بين إدارة ترامب وفنزويلا تهدف لتقليل الاعتماد على طاقة الشرق الأوسط، حيث يخطط البنتاغون للاستثمار في شركة يديرها أليخاندرو بيتانكورت لتطوير حقول نفطية، وسط شكوك المحللين حول جدوى الصفقة وقدرة البنية التحتية.

توفي الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه عن 89 عاماً، تاركاً ثروة تقدر بـ 49 مليار دولار ستنتقل إلى مؤسسة «كونه» الخيرية السويسرية. يثير هذا التحول تساؤلات حول مستقبل استثماراته الضخمة في قطاعات الشحن والطيران والكيماويات والعقارات.

اتفقت السعودية وباكستان على تعزيز التعاون الزراعي والغذائي لرفع قيمة الصادرات إلى 3 مليارات دولار. في سياق منفصل، أشركت إدارة ترمب البنتاغون في صفقة نفطية فنزويلية طويلة الأمد لتطوير حقول نفطية بعد تردد شركات الطاقة الخاصة.

ينطلق المؤتمر السعودي البحري واللوجستي في جدة أكتوبر المقبل بمشاركة دولية واسعة، بالتزامن مع تقارير حول صفقة نفطية أميركية-فنزويلية تهدف لإحياء الإنتاج الفنزويلي بمشاركة البنتاغون، وسط تحديات تقنية وسياسية واستثمارات بمليارات الدولارات.