
يناقش منتدى الرياض الاقتصادي قضايا تنموية، بينما تنتقل ثروة الملياردير الألماني الراحل كلاوس مايكل كونه إلى مؤسسة خيرية، مع تراجع مؤشر السوق السعودي (تاسي) بنسبة 0.7 في المائة في ختام جلسة الأحد.
AI-generated summary
يناقش منتدى الرياض الاقتصادي قضايا تنموية، بينما يمثل انتقال ثروة كونه إلى مؤسسة خيرية تحولاً في إدارة إمبراطورية لوجستية عالمية.
يناقش منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الثانية عشرة، المقرر عقدها خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، 5 دراسات متخصصة تتناول قضايا تنموية واقتصادية، بهدف دعم صناع القرار برؤى قائمة على التحليل العلمي والممارسات العالمية.
وتبحث الدراسة الأولى تعزيز استخدام التقنيات الزراعية الذكية، من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات المؤثرة الأخرى لتحقيق الأمن المائي والغذائي، مع التركيز على رفع كفاءة استخدام الموارد وتطوير القطاع الزراعي في مواجهة شح المياه والتغيرات المناخية، وتزايد الطلب على الغذاء.
كما يناقش المنتدى دراسة استراتيجيات نقل المعرفة والخبرات وتوطينها، وأثرها على أداء المنظمات التي تستهدف تعزيز اقتصاد المعرفة ورفع كفاءة الكوادر الوطنية وتحويل المعرفة إلى قيمة إنتاجية مستدامة.
وفي محور البنية التحتية، يستعرض المنتدى دراسة تأثير الازدحام المروري في المدن الكبرى داخل المملكة: الأسباب والحلول، التي تتناول الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للازدحام، وتطرح حلولاً لتحسين كفاءة النقل الحضري، ودعم التحول نحو مدن أكثر استدامة.
ويتناول المنتدى كذلك دراسة قياس أثر التشريعات والسياسات العامة، ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، بهدف تطوير أدوات تقييم الأثر ورفع كفاءة السياسات وربطها بمستهدفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وفي محور دعم قطاع الأعمال، يناقش المنتدى دراسة تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية من استضافة المملكة لفعاليات «إكسبو 2030» وكأس العالم 2034، والتي تبحث سبل تحويل استضافة الفعاليات الكبرى إلى محركات للتنويع الاقتصادي والاستثمار وتوفير فرص العمل.
ومن المتوقع أن تخرج مناقشات المنتدى بتوصيات ومبادرات تنفيذية تُسهم في تطوير السياسات العامة ورفع كفاءة القطاعات الاقتصادية وتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي إقليمياً وعالمياً.
بعد أن جمع ثروة تقدر بنحو 49 مليار دولار على مدار عقود، رحل الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه عن عمر ناهز 89 عاماً من دون أبناء يرثون إمبراطوريته.
لكن ملياراته لن تذهب إلى وريث تقليدي، إذ تقضي خطة أعدها منذ سنوات بانتقال ثروته واستثماراته في قطاعات الشحن والطيران والكيماويات والعقارات إلى مؤسسة «كونه» السويسرية الخيرية.
وتجعل هذه الخطة المؤسسة السويسرية، التي أسسها كونه عام 1976 مع والديه، واحدة من أكبر المؤسسات من نوعها في أوروبا.
ويشرف على المؤسسة مجلس أمناء يضم بعضاً من أقرب مستشاري كونه وزوجته. وتُعد شركة «كونه+ناغل»، عملاق الشحن الذي شارك جده في تأسيسه، جوهر هذه المؤسسة.
وتضم المؤسسة بالفعل نحو 800 موظف، وتبلغ ميزانيتها نحو 135 مليون فرنك سويسري (نحو 168 مليون دولار).
انضم كونه إلى شركة العائلة «كونه+ناغل» عام 1958، وأصبح رئيساً لمجلس إدارتها عام 1966 وهو في التاسعة والعشرين، ثم قاد توسعها من شركة عائلية إلى مجموعة لوجستية عالمية.
وأسس شركة «كونه القابضة» عام 1993، ومنها بنى محفظة واسعة تعتمد على عدة استثمارات متنوعة، فاستحوذ على حصص بلغت 30 في المائة في شركة الشحن «هاباغ لويد»، و20 في المائة في شركة «برينتاغ» المتخصصة في الكيماويات، وحصة كبيرة في شركة الحافلات «فليكس»، كما امتلك عقارات وفنادق فاخرة، مثل فندق فونتيناي في مسقط رأسه هامبورغ شمال ألمانيا.
وفي وقت سابق من هذا العام، رفع حصته في مجموعة «دويتشه لوفتهانزا» للطيران إلى 20 في المائة.
ووفق مؤشر «بلومبرغ» للمليارديرات، تضاعفت ثروة كونه أكثر من أربع مرات خلال العقد الماضي لتصل إلى 49 مليار دولار.
ويطرح انتقال هذه الإمبراطورية إلى مؤسسة غير ربحية تساؤلات حول مصير الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، وما إذا كانت المؤسسة ستحتفظ بها جميعاً أم ستبيع بعضها أو تعيد توزيعها.
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد على تراجع بنسبة 0.7 في المائة، ليغلق عند 11159 نقطة، منخفضاً 79 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.5 مليار ريال.
وسجَّل المؤشر أعلى مستوى عند 11257 نقطة، وأدنى مستوى عند 11149 نقطة.
وتراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة عند 67.80 ريال.
وهبطت أسهم «بترو رابغ» و«معادن» و«أماك» و«رتال» و«المسار الشامل» و«إم آي إس» و«تسهيل» بنسب تراوحت بين 2 و4 في المائة.
وأغلق سهما «أسمنت الشمالية» عند 6.79 ريال، منخفضاً 5 في المائة، و«سماسكو» عند 5.76 ريال، متراجعاً 4 في المائة، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية على المساهمين.
في المقابل، صعد سهم «أرماح» بنسبة 4 في المائة في أول جلساته في السوق الرئيسية، ليغلق عند 57.10 ريال، وسط تداولات بلغت نحو 400 ألف سهم وبقيمة 24 مليون ريال.
وتصدر سهما «الأسماك» و«نسيج» الشركات المرتفعة بالنسبة القصوى 10 في المائة.
AI outlook — possibilities, not facts
خروج توصيات ومبادرات تنفيذية من منتدى الرياض الاقتصادي
Likely · Within months

نفت الحكومة المصرية بشكل قاطع ما تم تداوله حول مقايضة قناة السويس لخفض الدين العام، مؤكدة أن ذلك يعبر عن رؤية شخصية لصاحبها ولا يمثل توجها حكوميا، وشددت على أن القناة مرفق استراتيجي ذي طبيعة خاصة مرتبطة بالأمن القومي والسيادة المصرية، وأن إدارة الدين العام تتبع مسارا متكاملا لا يتضمن نقل الأصول العامة.

يناقش منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الثانية عشرة خلال 12-14 أكتوبر 2026 خمس دراسات متخصصة حول التقنيات الزراعية الذكية، ونقل المعرفة، والازدحام المروري، وتقييم أثر السياسات، واستضافة فعاليات إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، بهدف دعم صناع القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي.

استعرض وزير الاتصالات السعودي عبد الله السواحة نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة إلى 522 مليار ريال، بالتزامن مع انطلاق مؤتمر ليب. وفي سياق آخر، توفي الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه، تاركاً ثروة بـ49 مليار دولار ستنتقل إلى مؤسسة خيرية سويسرية.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن صفقة نفطية بين إدارة ترامب وفنزويلا تهدف لتقليل الاعتماد على طاقة الشرق الأوسط، حيث يخطط البنتاغون للاستثمار في شركة يديرها أليخاندرو بيتانكورت لتطوير حقول نفطية، وسط شكوك المحللين حول جدوى الصفقة وقدرة البنية التحتية.

توفي الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه عن 89 عاماً، تاركاً ثروة تقدر بـ 49 مليار دولار ستنتقل إلى مؤسسة «كونه» الخيرية السويسرية. يثير هذا التحول تساؤلات حول مستقبل استثماراته الضخمة في قطاعات الشحن والطيران والكيماويات والعقارات.

اتفقت السعودية وباكستان على تعزيز التعاون الزراعي والغذائي لرفع قيمة الصادرات إلى 3 مليارات دولار. في سياق منفصل، أشركت إدارة ترمب البنتاغون في صفقة نفطية فنزويلية طويلة الأمد لتطوير حقول نفطية بعد تردد شركات الطاقة الخاصة.