
نفت الحكومة المصرية بشكل قاطع ما تم تداوله حول مقايضة قناة السويس لخفض الدين العام، مؤكدة أن ذلك يعبر عن رؤية شخصية لصاحبها ولا يمثل توجها حكوميا، وشددت على أن القناة مرفق استراتيجي ذي طبيعة خاصة مرتبطة بالأمن القومي والسيادة المصرية، وأن إدارة الدين العام تتبع مسارا متكاملا لا يتضمن نقل الأصول العامة.
AI-generated summary
نفت الحكومة المصرية ما تم تداوله حول مقايضة قناة السويس لخفض الدين العام، مؤكدة أن ذلك يعبر عن رؤية شخصية لصاحبها ولا يمثل توجها حكوميا، وشددت على أن القناة مرفق استراتيجي ذي طبيعة خاصة مرتبطة بالأمن القومي والسيادة المصرية.
أكدت الحكومة المصرية أن ما يتم تداوله بشأن مقايضة قناة السويس لخفض الدين العام "يعبر عن رؤية شخصية خالصة لصاحبها، ولا يمثل بأي حال من الأحوال توجها أو مقترحا تتبناه الحكومة المصرية".
وجاء ذلك ردا على ما تردد حول إمكانية مقايضة قناة السويس لخفض الدين العام، قال مجلس الوزراء المصري في بيان نشره اليوم الأحد (30 آب/ أغسطس 2026) على صفحته بموقع فيسبوك، إنه "بالإشارة إلى ما تم تداوله خلال الساعات الماضية على بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن طرح لإحدى الشخصيات العامة يتناول فكرة نقل ملكية بعض الأصول المملوكة للدولة، ومن بينها قناة السويس، إلى البنك المركزي المصري، في مقابل تسوية جانب من المديونية المحلية للحكومة.
وأوضح مجلس الوزراء في القاهرة أن أفكارا تتعلق بمقايضة مثل هذه الأصول العامة مقابل المديونية المحلية سبق أن خضعت للدراسة والتقييم من جانب الجهات المعنية بالدولة، في إطار دراسة البدائل المختلفة لإدارة وخفض الدين العام وتكلفة خدمته، وقد انتهت الدراسة إلى عدم ملاءمة تطبيق هذا التصور، وعدم إدراجه ضمن السياسات أو الآليات التي تتبناها الحكومة لإدارة الدين العام.
ووفق البيان، يأتي ذلك في ضوء عدد من الاعتبارات الاقتصادية والمالية والمؤسسية؛ في مقدمتها أن نقل الأصول والمديونيات بين جهات الدولة لا يؤدي في حد ذاته إلى خفض الالتزامات على مستوى الدولة ككل، كما أن معالجة الدين العام تتطلب النظر بصورة متكاملة إلى هيكل الدين، وتكلفة خدمته، والسيولة المحلية، وتأثيراتها على السياسة النقدية والمالية لمصر، فضلًا عن الحفاظ على كفاءة إدارة الأصول العامة وتعظيم عوائدها الاقتصادية بصورة مستدامة.
مسار متكامل لخفض الدين العام
وشدد مجلس الوزراء، على نحو قاطع، على أن قناة السويس ليست محلا لأي مقترح من هذا النوع، ولا توجد أية توجهات لدى الحكومة لمقايضتها أو رهنها أو نقل ملكيتها مقابل مديونيات، مؤكدا أن القناة مرفق عام استراتيجي ذو طبيعة خاصة، وترتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي والسيادة المصرية، فضلًا عن دورها المحوري في الاقتصاد الوطني والتجارة العالمية.
كما أكد مجلس الوزراء أن ما تم مؤخرا بشأن تسوية المديونيات التاريخية للهيئة الوطنية للإعلام تجاه بنك الاستثمار القومي يمثل معالجة مالية ومؤسسية لحالة محددة، وفق أوضاعها القانونية والمالية وطبيعة الأصول والالتزامات بين الجهتين، ولا يجوز القياس عليها أو اعتبارها نموذجا عاما لإدارة الدين العام للدولة.
وطبقا للبيان، تتبنى الحكومة في إدارة وخفض الدين العام مسارا متكاملا يقوم على تحسين مؤشرات المالية العامة، وتحقيق فوائض أولية مستدامة، وزيادة موارد الدولة، ورفع كفاءة الإنفاق العام، وإطالة آجال الدين وخفض تكلفة خدمته، إلى جانب تعظيم العائد من الأصول المملوكة للدولة في إطار سياسة ملكية الدولة وبرامج الطروحات والشراكة مع القطاع الخاص، وفق أطر واضحة وشفافة تحقق أعلى عائد للاقتصاد المصري وتحافظ على حقوق الدولة والأجيال القادمة.
وأكد مجلس الوزراء حرصه على إتاحة المجال أمام الخبراء والشخصيات العامة لطرح مختلف الرؤى والاجتهادات الاقتصادية، باعتبارها آراء لأصحابها، مع ضرورة التفرقة بينها وبين السياسات والمواقف الرسمية للدولة، والتي يتم الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية لمجلس الوزراء والجهات الحكومية المختصة.
تحرير: عماد غانم
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الحكومة المصرية في توضيح سياساتها لإدارة الدين العام عبر القنوات الرسمية
Likely · Within weeks

يناقش منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الثانية عشرة خلال 12-14 أكتوبر 2026 خمس دراسات متخصصة حول التقنيات الزراعية الذكية، ونقل المعرفة، والازدحام المروري، وتقييم أثر السياسات، واستضافة فعاليات إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، بهدف دعم صناع القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي.

يناقش منتدى الرياض الاقتصادي قضايا تنموية، بينما تنتقل ثروة الملياردير الألماني الراحل كلاوس مايكل كونه إلى مؤسسة خيرية، مع تراجع مؤشر السوق السعودي (تاسي) بنسبة 0.7 في المائة في ختام جلسة الأحد.

استعرض وزير الاتصالات السعودي عبد الله السواحة نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة إلى 522 مليار ريال، بالتزامن مع انطلاق مؤتمر ليب. وفي سياق آخر، توفي الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه، تاركاً ثروة بـ49 مليار دولار ستنتقل إلى مؤسسة خيرية سويسرية.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن صفقة نفطية بين إدارة ترامب وفنزويلا تهدف لتقليل الاعتماد على طاقة الشرق الأوسط، حيث يخطط البنتاغون للاستثمار في شركة يديرها أليخاندرو بيتانكورت لتطوير حقول نفطية، وسط شكوك المحللين حول جدوى الصفقة وقدرة البنية التحتية.

توفي الملياردير الألماني كلاوس مايكل كونه عن 89 عاماً، تاركاً ثروة تقدر بـ 49 مليار دولار ستنتقل إلى مؤسسة «كونه» الخيرية السويسرية. يثير هذا التحول تساؤلات حول مستقبل استثماراته الضخمة في قطاعات الشحن والطيران والكيماويات والعقارات.

اتفقت السعودية وباكستان على تعزيز التعاون الزراعي والغذائي لرفع قيمة الصادرات إلى 3 مليارات دولار. في سياق منفصل، أشركت إدارة ترمب البنتاغون في صفقة نفطية فنزويلية طويلة الأمد لتطوير حقول نفطية بعد تردد شركات الطاقة الخاصة.