Breaking
AUPolice say person stabbed during 'concerning' roadside incident in BelconnenDEChampions League: Double pack for Harry Kane and red for Michael Olise for Bayern Munich against StavangerPLRussia attacking Kiev with ballistic missiles. Zelensky has a grudge against his alliesUSUse BetMGM bonus code CBSSPORTS to get $1,500 bonus bets for Rays-Guardians, MLB, college football on TuesdayGLOBALMartinez issues blistering criticism of Man Utd board after lossIN'It's a no-brainer': EAM underlines need for stable border for normal ties with ChinaGLOBALSaudi man charged with planting 'sophisticated' recording device in OpenAI officeCNTrump says U.S. continues to share intelligence with Ukraine, defends Russian diesel dealCNNew Taipei mayor election poll: Su Qiaohui beat Li SichuanBRPEC of the 6x1 scale has the 4th discussion session closed; Senate can speed up votingAUPolice say person stabbed during 'concerning' roadside incident in BelconnenDEChampions League: Double pack for Harry Kane and red for Michael Olise for Bayern Munich against StavangerPLRussia attacking Kiev with ballistic missiles. Zelensky has a grudge against his alliesUSUse BetMGM bonus code CBSSPORTS to get $1,500 bonus bets for Rays-Guardians, MLB, college football on TuesdayGLOBALMartinez issues blistering criticism of Man Utd board after lossIN'It's a no-brainer': EAM underlines need for stable border for normal ties with ChinaGLOBALSaudi man charged with planting 'sophisticated' recording device in OpenAI officeCNTrump says U.S. continues to share intelligence with Ukraine, defends Russian diesel dealCNNew Taipei mayor election poll: Su Qiaohui beat Li SichuanBRPEC of the 6x1 scale has the 4th discussion session closed; Senate can speed up voting
Backمصر تعوّل على البنك الدولي لدعم أولوياتها التنموية
مصر تعوّل على البنك الدولي لدعم أولوياتها التنموية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

مصر تعوّل على البنك الدولي لدعم أولوياتها التنموية

Quick Look

بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد تعزيز التعاون الثنائي بعد هدوء نسبي في إقليم تيغراي، في ظل توترات إقليمية مع إريتريا ومصر، بينما تشهد القاهرة وأمستردام توترات دبلوماسية على خلفية توقيف ناشط مصري في هولندا.

AI-generated summary

Why It Matters

إثيوبيا دولة حبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993، وتعتمد على موانئ جيرانها للوصول إلى البحر الأحمر، بينما تشهد توترات مع مصر حول سد النهضة ومع إريتريا حول الحدود والمنفذ البحري.

Font size

بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد، سبل تعزيز التعاون، في أعقاب هدوء نسبي في إقليم تيغراي الذي شهد اشتباكات مسلحة أثارت مخاوف من إمكانية اتساعها بالمنطقة.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن إثيوبيا تراهن على دعم إسرائيلي يساعدها في توسيع هامش المناورة ومواجهة الضغوط الإقليمية المتصاعدة بالقرن الأفريقي.

وبحسب ما نقلته وكالة «الأنباء الإثيوبية»، الثلاثاء، أجرى آبي أحمد ونتنياهو محادثة هاتفية تطرقت للعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الرئيسية، ووصفتها بأنها «مثمرة وبنّاءة».

وقال آبي أحمد عبر حسابه بمنصة «إكس» إن الجانبين بحثا مجالات الاهتمام المشترك وأكدا مجدداً التزامهما بتعزيز التعاون.

وجاء حديث رئيسي الوزراء الإسرائيلي والإثيوبي بعد أقل من أسبوعين من إعادة برلمان إثيوبيا تعيين آبي أحمد في المنصب بعد فوز ساحق حققه حزبه في انتخابات جرت في يونيو (حزيران) الماضي.

ويتزامن الحديث الإثيوبي عن تعزيز التعاون بين الجانبين مع توسع القوات الإثيوبية في السيطرة على إقليم تيغراي، بعد نحو أسبوعين من تجدد الاشتباكات مع «جبهة تحرير تيغراي» المعارضة في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وصاحب ذلك توترات بين مصر وإريتريا من جانب وإثيوبيا من جانب آخر، بعد تبادل أديس أبابا وأسمرة قطع العلاقات وحدوث طرد دبلوماسي مع القاهرة. وتحدثت أديس أبابا عن دخول قوات إريترية أراضيها، وهو ما نفته أسمرة.

ويعتقد نائب «المجلس المصري للشؤون الأفريقية»، صلاح حليمة، أن اتصال نتنياهو وآبي أحمد يأتي في إطار الدعم والتأييد لما تتخذه إثيوبيا من إجراءات، سواء فيما يتعلق بالموارد المائية بما فيها «سد النهضة» والسدود المحتملة الجديدة التي ترفضها القاهرة، أو فيما يخص الخلاف حول المنفذ البحري والتصعيد مع إريتريا.

ولا يستبعد حليمة أن تكون قرارات إثيوبيا تجاه مصر وإريتريا بتنسيق مع إسرائيل، وتوقع أن يكون التعاون المذكور أمنياً واستخباراتياً وعسكرياً في الأغلب.

وقال الخبير في شؤون القرن الأفريقي، علي محمود كلني، إن الاتصال يأتي «في وقت تواجه فيها أديس أبابا تحديات أمنية داخلية وتوتراً متزايداً مع إريتريا، بالتزامن مع تمسكها بهدف الوصول إلى منفذ بحري مباشر، خلافاً لرغبة مصر، وهو ما سيثير تساؤلات وشكوكاً واسعة».

وهو يعتقد أن إثيوبيا تراهن على دعم إسرائيلي في مواجهة الملفات الساخنة، بهدف توسيع هامش المناورة ومواجهة الضغوط الإقليمية.

وفي يوليو (تموز) الماضي، قال سفير إسرائيل لدى إثيوبيا، أفراهام نغوسي، لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا «تتقدَّم على الطريق الصحيح»، مؤكداً أن «مشروع سد النهضة بالغ الأهمية لتوسيع قطاع الطاقة والتنمية الصناعية في البلاد على المدى الطويل».

وفي سبتمبر، نقلت الوكالة عن السفير الإسرائيلي قوله إن بلاده تقف بقوة إلى جانب جهود إثيوبيا لتأمين منفذ بحري إلى البحر الأحمر.

وباتت إثيوبيا دولة حبيسة غير ساحلية منذ عام 1993 عندما حصلت إريتريا على استقلالها بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، وهي تعتمد على موانئ جيرانها، لا سيما ميناء جيبوتي.

تجددت التوترات الدبلوماسية بين القاهرة وأمستردام على خلفية توقيف الناشط أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، وزميل له في هولندا، وسط مطالبات برلمانية مصرية بـ«الإفراج عنهما»، واحتجاجات أمام السفارة الهولندية بالقاهرة.

وطالب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي نظيره الهولندي توم بيريندسن بـ«معرفة ملابسات التوقيف وسرعة الإفراج عن المواطن المصري»، فيما دعا رئيس «لجنة حقوق الإنسان» بمجلس النواب طارق رضوان إلى «توضيح الأساس القانوني للإجراءات المتخذة بحق ناصر وضمان حقوقه».

وجاء توقيف ناصر وزميله، صباح الأحد، خلال توجههما للمشاركة في مظاهرة مؤيدة للحكومة المصرية أمام مقر سفارتها في لاهاي، شارك فيها عشرات من أبناء الجاليات المصرية بأوروبا لإظهار «دعمهم لموظفي السفارة»، عقب مظاهرة مناهضة للحكومة نظمها الناشط أنس حبيب أمام مقرها الأسبوع الماضي.

وامتدت تداعيات الواقعة إلى القاهرة، حيث احتشد العشرات أمام السفارة الهولندية، الاثنين، للمطالبة بالإفراج عن ناصر؛ وسط مخاوف من تجدد التوترات الدبلوماسية بين القاهرة وأمستردام على خلفية «مظاهرات السفارات» التي جرت في وقت سابق.

وشهد العام الماضي حملة تظاهر أمام سفارات وبعثات دبلوماسية مصرية في الخارج والدعوة لإغلاقها، قام فيها أنس حبيب نفسه بإغلاق مقر سفارة مصر في هولندا على العاملين من الخارج بأقفال، بزعم أن القاهرة تعرقل دخول المساعدات إلى غزة، وهو ما نفته مصر مراراً، مُوجهّة أصابع الاتهام إلى تنظيم «الإخوان» بالوقوف أمام الحملة التي تطورت إلى احتجاجات أمام سفاراتها في عدة دول.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، مساء الاثنين، أجرى عبد العاطي اتصالاً هاتفياً بنظيره الهولندي أثار خلاله قضية المواطن المصري الذي أوقفته السلطات الهولندية في اليوم السابق، مطالباً بمعرفة ملابسات الواقعة وسرعة الإفراج عنه.

وأكد عبد العاطي خلال الاتصال الأهمية القصوى لتوفير الحماية اللازمة والكافية لمقر السفارة المصرية في لاهاي، واحترام الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وربط ذلك بم princípio المعاملة بالمثل، مشيراً إلى «حرص السلطات المصرية على حماية جميع البعثات الدبلوماسية الموجودة في مصر».

وقال النائب رضوان في بيان، الاثنين، إن الكشف عن أسباب توقيف ناصر ووضعه القانوني ضرورة لضمان احترام حقوقه، مطالباً الجهات الهولندية المختصة بتوضيح الإجراءات المتخذة بحقه، وتمكينه من التواصل مع محاميه وأسرته والحصول على جميع الضمانات القانونية المقررة.

وأكد أهمية التعامل مع الواقعة بشفافية ومسؤولية، لكون تطوراتها وما شهدته القاهرة من احتجاج أمام السفارة الهولندية تطرح تساؤلات تستوجب إجابات واضحة بشأن اتساق المواقف السياسية مع المبادئ الحقوقية المعلنة، وفي مقدمتها حرية التعبير والتجمع السلمي وضمانات المحاكمة العادلة.

وكان عشرات الشبان قد احتشدوا أمام السفارة الهولندية في القاهرة، الاثنين، للمطالبة بالإفراج عن ناصر مرددين هتافات مناهضة لتنظيم «الإخوان» الذي تصنفه السلطات المصرية «إرهابياً».

وقال عضو مجلس النواب مصطفى بكري لـ«الشرق الأوسط» إن وزارة الخارجية المصرية تحركت منذ بداية الأزمة لمتابعة توقيف ناصر وزميله في هولندا، مؤكداً «ثقته في قدرتها على التوصل إلى حل يفضي إلى الإفراج عنهما؛ لكون التحرك الدبلوماسي يعكس اهتمام الدولة بمتابعة أوضاع مواطنيها في الخارج والدفاع عن حقوقهم».

ويرى بكري أن «الحكومة الهولندية تتعامل مع هذا الملف بمعايير مزدوجة تبعاً للمواقف والآراء السياسية وهو ما يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان التي تستخدمها كذريعة لتوقيف شباب مصريين».

فيما أكد رئيس الجالية المصرية في ألمانيا علاء ثابت لـ«الشرق الأوسط» أن «عملية القبض على ناصر وزميله كانت أشبه بالاختطاف قبل الوصول لمقر السفارة بمئات الأمتار فقط، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أسبابها في ظل عدم ارتكاب أي مخالفة للقوانين الهولندية».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر التوتر بين مصر وهولندا حتى يتم الإفراج عن أحمد ناصر وزميله

    Likely · Within weeks

  • سيزداد التعاون الأمني والاستخباراتي بين إسرائيل وإثيوبيا في الأشهر القادمة

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هو مدى التعاون الأمني والاستخباراتي بين إسرائيل وإثيوبيا؟
  • هل ستستمر التوترات بين مصر وهولندا في التصعيد؟
  • ما هو موقف المجتمع الدولي من التوترات في القرن الأفريقي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Pope Leo undergoes successful surgery to remove part of his lung after being diagnosed with cancer
Developing·

Pope Leo undergoes successful surgery to remove part of his lung after being diagnosed with cancer

The Polish Public Prosecution announced that homemade explosives were found in the apartment of a 66-year-old man accused of planning to assassinate Prime Minister Donald Tusk and Defense Minister Wladyslaw Kuciniak-Kamysh, after his arrest on Sunday, while Poland prepares for a court decision regarding his detention on Wednesday, under heightened security alert after a wave of stabbing attacks.

الشرق الأوسط
1 min read
The King of Spain confirms that Ceuta and Melilla are “an integral part” of his country... “and are not a subject of negotiation.”
Developing·

The King of Spain confirms that Ceuta and Melilla are “an integral part” of his country... “and are not a subject of negotiation.”

Spanish King Felipe VI confirmed that Ceuta and Melilla constitute an "integral part" of Spain during a historic visit to the two regions, stressing the need to maintain good neighborly relations with Morocco after an unprecedented influx of migrants in July that caused tension in relations between the two countries.

دويتشه فيله
2 min read
Ethiopia is betting on Israeli support in confronting the hot issues in the Horn of Africa
Developing·

Ethiopia is betting on Israeli support in confronting the hot issues in the Horn of Africa

Diplomatic tensions between Egypt and the Netherlands were renewed after the arrest of activist Ahmed Nasser, Vice President of the Union of Egyptian Youth Abroad, and his colleague in The Hague as they were heading to participate in a demonstration in support of the Egyptian government, which sparked parliamentary and popular demands for their release and protests in front of the Dutch embassy in Cairo, amid references to prior embassy protests linked to Gaza aids and Muslim Brotherhood allegations.

الشرق الأوسط
2 min read
Saudi Arabia launches raids in Sanaa and Hodeidah and threatens the Houthis with “consequences”
Developing·

Saudi Arabia launches raids in Sanaa and Hodeidah and threatens the Houthis with “consequences”

US President Donald Trump accused the Houthis of deliberately trying to raise oil prices before the midterm congressional elections, and warned them that he would not forget their attacks on Saudi Arabia, while tension escalated in the region with mutual attacks on oil facilities and airports, the closure of King Khalid International Airport due to ballistic attacks, and Iranian calls for mediation between the parties.

دويتشه فيله
3 min read
Saudi Arabia facing the Houthis... increasing pressure and a complex battle
Developing·

Saudi Arabia facing the Houthis... increasing pressure and a complex battle

The Houthis targeted King Khalid International Airports in Riyadh and Dammam and Aramco facilities with missiles and drones, killing 14 people and wounding more than 310, and led to the indefinite closure of the Riyadh airport, while Saudi Arabia seeks military support from Britain, France, the United States, the UAE, Pakistan, and Turkey to confront the continuing Houthi threat to infrastructure and navigation in the Red Sea.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicنتنياهو