الحرس الثوري الإيراني يهدد باستخدام أسلحة جديدة في حال وقوع هجوم أمريكي
طهران تعلن إسقاط طائرة مسيرة أمريكية فوق مضيق هرمز وتؤكد استعدادها لصراع طويل الأمد
Quick Look
هدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي باستخدام أسلحة جديدة واستهداف مواقع غير مسبوقة حال تعرض إيران لهجوم أمريكي. يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان طهران إسقاط طائرة مسيرة أمريكية فوق مضيق هرمز وتصاعد التوترات العسكرية بين البلدين.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي منذ فبراير الماضي. دخلت العمليات العسكرية شهرها السابع وسط تعثر المسارات الدبلوماسية.
قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني حسين محبي، اليوم الاثنين، إن إيران ستستخدم أسلحة جديدة، وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقاً، إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً جديداً عليها.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء التابعة لـ «الحرس الثوري» عن محبي، قوله: «إذا وقع عدوان جديد، فسنغير بالتأكيد تسليح الحرب وجغرافيتها»، مضيفاً أن طهران مستعدة لصراع طويل الأمد، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
كانت القيادة القتالية الموحَّدة للقوات المسلّحة الإيرانية قد قالت، الأحد، إن طهران تلقت معلومات تفيد بأنَّ الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية.
إلى ذلك، أعلن «الحرس الثوري»، اليوم، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من نوع «إم كيو-1» تابعة للجيش الأميركي «بنيران النظام الدفاعي الجوفضائي الحديث وتحت سيطرة الشبكة الموحدة للدفاع الجوي» في أجواء مضيق هرمز.
وقالت إدارة العلاقات العامة لـ«الحرس الثوري» في بيان نقلته وكالة «مهر» اليوم: «إن النقطة المهمة هي أن هذه الطائرة المسيّرة المتطورة، المعروفة بـ(جزار قندهار) بعد 20 ألف ساعة طيران فوق أفغانستان، جرى إخراجها منذ سنوات من التنظيم القتالي للقوات البحرية والجوية الأميركية، وحلّت محلها طائرة(إم كيو 9) المسيّرة»، مشيراً إلى أنه «نظراً لتدمير جزء كبير من طائرات (إم كيو 9) الأميركية، اضطرت أميركا مجدداً إلى استخدام هذه الطائرة المسيّرة (إم كيو 1)».
بعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، عاد التصعيد العسكري مؤخرا مع تبادل الضربات، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثراً.
تبادلت واشنطن وطهران، أمس، تهديدات شديدة اللهجة أعادت شبح العودة إلى تصعيد الحرب الدائرة بينهما، والتي دخلت شهرها السابع.
وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلته الأسبوعية في كامب ديفيد بشكل مفاجئ، وعاد إلى واشنطن ليعلن أن «شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جداً بشأن إيران».
وقال ترمب إنه بصدد «اتخاذ قرار مهم». وأوضح أن الخيارات الحالية المطروحة أمامه هي: «محو إيران، أو تركها تتعفن اقتصادياً، أو التوصل إلى صفقة واتفاق معها».
وردت إيران من جانبها بالإعلان أن لديها معلومات عن إعداد الولايات المتحدة لشن هجوم كبير عليها، محذرة من الإقدام على هذه الخطوة الخطرة.
وفي مساع جديدة لوقف التصعيد والعودة إلى الوساطة، أعلنت باكستان وتركيا أنهما تجريان اتصالات دبلوماسية لتدارك الموقف في المنطقة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التصعيد العسكري في منطقة مضيق هرمز.
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي طبيعة الأسلحة الجديدة التي أشار إليها الحرس الثوري؟
- هل ستتخذ الولايات المتحدة إجراءً عسكرياً مباشراً رداً على إسقاط الطائرة؟





