
فاز كيمي أنتونيلي بسباق جائزة أميركا الكبرى للفورمولا 1 مقترباً من اللقب، بينما يعاني جورج راسل من تراجع الأداء. في سياق آخر، يواجه برشلونة شكوكاً حول قدرته التنافسية بعد خسارتين متتاليتين أمام ريال مدريد وباريس سان جيرمان.
AI-generated summary
يواجه برشلونة تحديات دفاعية وتكتيكية في المباريات الكبرى، بينما يقترب كيمي أنتونيلي من حسم لقب بطولة العالم للفورمولا 1.
يحاول جورج راسل إيجاد تفسير لأدائه، بعد أن حلّ ثامناً في سباق جائزة أميركا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، أمس الأحد، الذي فاز به زميله في فريق مرسيدس كيمي أنتونيلي وبات قريباً من إحراز اللقب.
انطلق السائق البريطاني من المركز السادس في حلبة أوستن وتلقّى عقوبة مُدتها 5 ثوان بسبب حادث مع سائق مكلارين أوسكار بياستري، وقال إنه لا يملك تفسيراً لضعف وتيرته سوى أنه «لم يكن سريعاً بما يكفي».
وقال، لشبكة «سكاي سبورتس»: «يتعيّن عليّ محاولة فهم السبب. من الغريب أن يكون أداؤك أسوأ بكثير من المتوقع، لذا آملُ أن تكون هناك بعض التفسيرات في مكان ما. لكن، على أي حال، لا أملك إجابة».
وبهذه النتيجة، أصبح أنتونيلي على وشك التتويج باللقب، إذ أصبح في متناوله، بالتأكيد، في المكسيك، مطلع الأسبوع المقبل، بينما يظل راسل أقرب منافسيه لكنه يتأخر حالياً بفارق 123 نقطة، في حين أن الحد الأقصى للنقاط المتبقية ويمكن جمعها هو 125 نقطة.
وقال راسل، للصحافيين: «لم تكن الوتيرة جيدة في المرحلة الأولى... لكن عندما خرجت من حارة الصيانة مستعيناً بالإطارات الصلبة، قمت، على الأرجح، بـ6 لفات كنت أسير فيها بسرعة كيمي نفسها. لكن بعد ذلك لحقت أوسكار ولم أستطع تجاوزه».
وتابع: «6 لفات جيدة، و50 لفة سيئة. أريد أن أفهم لماذا كانت الوتيرة سيئة للغاية في المرحلة الأولى».
وقال توتو فولف، رئيس الفريق، إن راسل واجه صعوبات فقط. وأوضح المسؤول النمساوي: «جورج، بالنسبة لنا جميعاً في الفريق، هو بطل وفاز في كل فئة، وأعتقد أنه يستحق أن يصنَّف ضِمن مجموعة الأفضل على الإطلاق. وقد رأينا ذلك، العام الماضي».
وأضاف: «هذا العام... نلاحظ هذا التباين في النتائج. عندما نضبط السيارة بطريقة تناسبه، يكون سريعاً للغاية. لكن عندما تخرج السيارة عن نطاق الأداء الأمثل هذا، يواجه صعوبات. ويواجه صعوبات أكثر ربما من كيمي».
وأردف: «علينا فقط أن نعمل معه على حل هذه المسألة، وكيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الاختلاف في القيادة والأداء؛ لأن جورج ليس أبطأ بنصف ثانية، ولا حتى أبطأ بثلاثة أعشار من كيمي. هذا غير صحيح على الإطلاق».
منح كيمي أنتونيلي رئيسَ فريقه «مرسيدس»، توتو فولف، 9 انتصارات تبعث على التفاؤل هذا الموسم، لكن الأداء المهيمن الذي قدمه السائق الإيطالي في سباق «جائزة أميركا الكبرى» ضمن «بطولة العالم لسباقات فورمولا1 للسيارات» بعد انطلاقه من المركز الأول، الأحد، أخذ الأمر إلى مستوى آخر.
وفاز السائق الإيطالي (20 عاماً)، الذي من المقرر أن يصبح أصغر بطل في تاريخ «فورمولا1» بالمكسيك مطلع الأسبوع المقبل، بفارق يزيد على 13 ثانية متبعاً استراتيجية التوقف مرة واحدة.
أما زميله في الفريق وأقرب منافسيه على اللقب، جورج راسل، الذي يتأخر بفارق 123 نقطة بينما تتبقى 125 نقطة لحصدها في البطولة، فقد انطلق من المركز الـ6 وأنهى السباق ثامناً؛ مما يجعل فرصه في المنافسة على اللقب ضئيلة جداً.
وقال فولف: «بشأن أنتونيلي، فأهم شيء يمكن قوله هو أن هذا أفضل سباق قدمه حتى الآن». وأضاف: «انطلق من خط البداية مستخدماً إطارات أقل جودة، ثم سيطر على السباق طيلة الوقت. سباق قدمه بطلٌ لم يصبح بطلاً بعد... أصبح استثنائياً».
وتابع: «أعتقد أنه تفوق على أداء السيارة. أسلوبه في القيادة يتناغم تماماً مع السيارة». وعندما ذُكّر فولف بأن أنتونيلي حقق بالفعل بعض الانتصارات المميزة هذا الموسم، ومن بينها سباق «جائزة إيطاليا الكبرى» على أرضه انطلاقاً من نهاية الخط وكذلك في «موناكو» و«سبا»، أقر بأنه يواجه أحياناً صعوبة في تذكر السباقات السابقة.
وقال، في إشارة إلى سباق حلبة «مونزا»: «كلاهما كانا جيداً جداً... لكن الأهم أن هذا هو الأفضل ويمكننا تذكره». كان أنتونيلي سعيداً بالاتفاق مع رئيسه في الرأي. وقال للصحافيين: «أعتقد أنه كان أحد أفضل السباقات؛ بسبب الطريقة التي تطورنا بها خلال عطلة نهاية الأسبوع».
وأضاف: «كما تعلمون؛ كان جهداً جماعياً رائعاً اليوم أيضاً، خصوصاً بشأن الاستراتيجية؛ إذ آمنا بالتوقف مرة واحدة. ونعم؛ كان جهداً جماعياً رائعاً حقاً، وجميعهم يستحقون هذا النتيجة اليوم».
وأضاف: «كانت لدينا أسرع سيارة بالتأكيد في (مونزا). كنا سريعين للغاية، لذا؛ فبالطبع كان الأمر مميزاً بشكل لا يصدق أن ننطلق من نهاية الترتيب». وتابع: «لكنها كانت أيضاً حلبة من السهل نسبياً التجاوز فيها، وكنا سريعين جداً. لكن بالتأكيد، كان (مونزا) سباقاً مميزاً للغاية، وسأظل أتذكره إلى الأبد. لكن، كما تعلمون، ربما كان هذا السباق أفضل من حيث التنفيذ... الطريقة التي بنينا بها الأداء طيلة عطلة نهاية الأسبوع كانت جيدة جداً».
بعد بداية رائعة للموسم، عاد برشلونة إلى أرض الواقع بقوة إثر خسارتيه أمام غريمه التقليدي ريال مدريد وباريس سان جيرمان الفرنسي الأسبوع الماضي، ما أعاد طرح الشكوك بشأن قدرة بطل إسبانيا لكرة القدم على مجاراة أقوى المنافسين.
وسيطر فريق المدرب الألماني هانزي فليك على الساحة المحلية خلال الموسمين الماضيين، محققاً لقب الدوري مرتين متتاليتين، لكنه أخفق بصورة ملحوظة على الساحة الأوروبية في المواعيد الكبرى والمباريات ذات الضغط العالي.
وقدّم العملاق الكاتالوني كرة قدم هجومية ممتعة هذا الموسم، وفاز في أول 11 مباراة له في جميع المسابقات، لكن عندما ارتفع مستوى المنافسة اختلفت الصورة تماماً.
وخسر برشلونة أمام باريس سان جيرمان بطل أوروبا في العامين الأخيرين 2 - 4 في العاصمة الفرنسية الثلاثاء في الجولة الثالثة من المسابقة القارية العريقة، في مباراة أظهرت أنه لا يزال بعيداً عن مستوى فريق مدرب مواطنه لويس إنريكي.
وتضاعفت المعاناة بعد الهزيمة المؤلمة على أرضه أمام ريال مدريد 1 - 2 الأحد في الدوري المحلي، حيث انكشفت مجدداً هشاشة خطه الدفاعي.
وكان التعادل سيُعد نتيجة مقبولة ويحافظ على تقدمه بفارق ست نقاط عن ريال مدريد في الدوري، لكنه ترك مساحات شاسعة استغلها «لوس بلانكوس» في الدقائق الأخيرة.
وقبل النهاية بثلاث دقائق، انطلق لاعب الوسط البديل الفرنسي إدواردو كامافينغا نحو المرمى قبل أن يمرر الكرة إلى مواطنه كيليان مبابي الذي سجل هدفه رقم 100 بقميص ريال مدريد والثاني له في المباراة مانحاً فريقه الفوز.
وقال فليك للصحافيين: «في النهاية، وفي المباريات الكبيرة جداً، تكون التفاصيل الصغيرة مهمة، وهي التي تحسم المباريات وتحدد اتجاهها، واليوم لم تكن في صالحنا». وأضاف متعهداً بالتحسن: «نعرف ما الذي يجب أن نطوره. نتحدث عن ذلك في كل حصة تدريبية. سنفعل ذلك، ولست قلقاً بشأن هذا الأمر».
وتابع: «الخسارة جزء من كرة القدم أيضاً. لكننا تعرضنا لهزيمتين هذا الأسبوع، وهذا كثير جداً». لكن هذا الخطاب ليس جديداً، إذ سبق للمدرب الألماني أن كرر الأفكار نفسها خلال فترته مع الفريق.
فبعد خروج برشلونة أمام إنتر الإيطالي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) 2025، قال فليك: «نحن فريق شاب ويجب أن ننضج». وأضاف حينها: «نعمل على ذلك، ويجب أن نتحسن دفاعياً وفي جوانب أخرى أيضاً».
ورغم إنفاق مبالغ كبيرة هذا الصيف على التعاقد مع الإنجليزي أنتوني غوردون ورودري هرنانديز وآخرين، ومحاولة ضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز المهاجم الدولي لأتلتيكو مدريد، فإن برشلونة لم يتعاقد مع قلب دفاع جديد.
وبدلاً من ذلك، واصل فليك الاعتماد على جيرارد مارتين الذي تحول من مركز الظهير الأيسر إلى قلب الدفاع، إلى جانب باو كوبارسي. وقدّم مارتين أداءً جيداً نسبياً بالنظر إلى محدوديته الفنية وتغييره لمركزه، لكنه بدا عاجزاً أمام أفضل المهاجمين في العالم.
وأدى تشتيته السيئ للكرة إلى الهدف الأول لريال مدريد عندما ارتطمت بمبابي المندفع وعانقت شباك الحارس جوان غارسيا.
ولإنصافه، نجح مارتين لاحقاً في إيقاف لاعب الوسط الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام ومبابي في موقف هجومي اثنين ضد واحد مطلع الشوط الثاني، وهو ما كشف عن مشكلة هيكلية أوسع يعاني منها برشلونة.
فالدفاع المتقدم الذي يعتمده الفريق يصبح سهل الاختراق عندما لا يُنفذ الضغط الجماعي بصورة مثالية وبالطاقة المطلوبة.
ورأى فليك أن برشلونة افتقد إلى «الانتعاش» البدني أمام ريال مدريد بعد جدول مزدحم بالمباريات، رغم أن فريقه حصل على يوم إضافي للراحة مقارنة بمنافسه عقب مباريات منتصف الأسبوع، كما أن المدرب انتظر حتى الدقائق الأخيرة للدفع بكل من مواطنه كريم أديمي والبرازيلي غابريال جيزوس.
ويعاني برشلونة أيضاً من مشكلات بسبب الإصابات في الخط الخلفي، إذ غاب كل من إريك غارسيا والفرنسي جول كونديه والدنماركي أندرياس كريستنسن عن الكلاسيكو، إضافة إلى لاعب الوسط داني أولمو.
وقال فليك: «ربما تكون هذه هي النقطة الأهم، الإصابات التي نعاني منها». ورغم ذلك، لا يزال برشلونة يحتفظ بفارق ثلاث نقاط أمام ريال مدريد صاحب المركز الثالث في سباق اللقب (27 مقابل 24).
ويملك الفريق القدرة على تحقيق سلسلة جديدة من الانتصارات، لكن الأسابيع المقبلة ستشكل اختبارات مهمة أخرى.
ففي الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، يستضيف برشلونة فريق أستون فيلا الإنجليزي بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحلّ ضيفاً على أتلتيكو مدريد في الثامن منه. وبعد شهر من ذلك، يستقبل مانشستر سيتي الإنجليزي على ملعب «كامب نو».
وظل فليك يعد بالتطور في هذا النوع من المباريات لأكثر من عامين، وربما حان الوقت الآن لترجمة تلك الوعود إلى واقع داخل المستطيل الأخضر.
AI outlook — possibilities, not facts
تتويج كيمي أنتونيلي بلقب فورمولا 1 في المكسيك
Very likely · Within weeks

Carlos Alcarras leads the Spanish national team in the Davis Cup finals in Bologna, while Manchester United coach Michael Carrick faces an uncertain future after a series of negative results and increasing criticism of the management and players.

The Italian sports judge suspended Napoli coach Massimiliano Allegri for two matches due to aggressive behaviour, while Barcelona defender Xavi Espart will be absent for seven weeks due to injury, and the French authorities are considering moving the date of the Rennes-Olympiacos match due to anticipated strikes.

Napoli coach Massimiliano Allegri was suspended for two matches, Barcelona defender Xavi Espart was injured, and discussions to move the date of the Rennes-Olympiacos match due to protests in France.

Hansi Flick expressed his dissatisfaction with Barcelona's performance after its loss to Real Madrid, while Kimi Antonelli came close to clinching the Formula 1 title after his dominant victory in the American Grand Prix, beating his colleague George Russell.

London will host the 2026 Ballon d'Or ceremony on October 26, where football stars will compete for the coveted individual award. The winners are selected by an international jury of journalists based on individual and team performance and sportsmanship during the 2025/26 European season.

Manchester United management is preparing for an emergency meeting to discuss the dismissal of coach Michael Carrick after the loss to Bournemouth. In another context, Kylian Mbappe led Real Madrid to victory over Barcelona 2-1 in El Clásico, reducing the gap at the top of the Spanish League.