
أعلن قادة اليمين المتطرف الفرنسي أن حزب التجمع الوطني وحلفاءه فازوا بعدد كافٍ من المقاعد في انتخابات مجلس الشيوخ غير المباشرة لتشكيل كتلة برلمانية خاصة بهم لأول مرة، بينما يستعد الحزب لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل، وفي صربيا استقال الرئيس ألكسندر فوتشيتش للترشح لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات مبكرة، وفي كوريا الجنوبية عبر المكتب الرئاسي عن أسفه الشديد إزاء كشف أوكرانيا عن نقل أسيرين كوريّين شماليين إلى سيول رغم اتفاق سري على عدم الإفصاح.
AI-generated summary
يستعد حزب التجمع الوطني الفرنسي لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل بعد أن حقق تقدمًا في استطلاعات الرأي، بينما يواجه الرئيس الصربي فوتشيتش احتجاجات طلابية واسعة النطاق بعد انهيار مظلة محطة قطار في نوفي ساد عام 2024 أدى إلى مقتل 16 شخصًا، وفي الوقت نفسه توترت العلاقات بين كوريا الجنوبية وأوكرانيا بعد أن كشفت سيول عن نقل أوكرانيا لأسرى كوريّين شماليين رغم اتفاق سري على عدم الإفصاح.
قال قادة اليمين المتطرف الفرنسي إن حزبهم، التجمع الوطني، وحلفاءه اليمينيين فازوا بعدد كاف من المقاعد في الانتخابات غير المباشرة لأعضاء مجلس الشيوخ التي جرت اليوم الأحد لتشكيل كتلة برلمانية خاصة بهم.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها الحزب عتبة العشرة مقاعد اللازمة لتشكيل كتلة في مجلس الشيوخ، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض انتخابات الرئاسة في العام المقبل، إذ تظهر استطلاعات الرأي أنه يتصدر الجولة الأولى.
وقالت مارين لوبان، زعيمة الحزب والمرشحة الرئاسية، في منشور على إكس «فاقت النتائج توقعاتنا».
وتسعى لوبان إلى الفوز بالرئاسة في الانتخابات التي تجري على جولتين في الربيع المقبل، لكن المحاولات السابقة لليمين المتطرف للوصول إلى الرئاسة فشلت مرارا وتكرارا.
ومن بين 348 مقعدا في مجلس الشيوخ، كان 178 مقعدا متاحا للفوز بها في انتخابات الأحد. ولم يذكر الحزب عدد المقاعد التي فاز بها.
ينتخب المشرعون وغيرهم من الممثلين المحليين المنتخبين أعضاء مجلس الشيوخ، ويمتلك قادة الكتل صلاحيات منها طلب إجراء تصويت.
استقال الرئيس الصربي الشعبوي ألكسندر فوتشيتش، اليوم (الأحد)، كي يترشح لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات برلمانية مبكرة.
وتنتهي الولاية الرئاسية الثانية لفوتشيتش في مايو (أيار) من العام المقبل. ويمنعه الدستور الصربي من الترشح لولاية ثالثة، وقال إنه سيستقيل لقيادة الحزب التقدمي الصربي اليميني في الانتخابات التي ستجرى في 25 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
ويواجه الشعبويون الحاكمون تحدياً كبيراً في الانتخابات من حركة مدعومة من الشباب قادت الاحتجاجات التي أثارها انهيار مظلة محطة قطار في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً في مدينة نوفي ساد، شمال صربيا.
وطالب طلاب الجامعات بمحاسبة المسؤولين عن المأساة. وقد تطور نضالهم من أجل العدالة وضد الفساد إلى حركة قوية ستحاول الإطاحة بحكومة فوتشيتش بعد 14 عاماً في السلطة. وكان فوتشيتش نفسه إما رئيساً للوزراء أو رئيساً للبلاد على مدار الـ12 عاماً الماضية.
وقال فوتشيتش، وهو يقرأ نص استقالته: «أنا أستقيل من منصب رئيس الجمهورية».
ومن المقرر إجراء الانتخابات في أكتوبر على خلفية توترات سياسية شديدة حيث يسعى الشعبويون بزعامة فوتشيتش للبقاء في مناصبهم على الرغم من السخط الشعبي الواسع النطاق. وينظر إلى قراره بالترشح لمنصب رئيس الوزراء على أنه محاولة للاحتفاظ بمنصب رفيع، وتعزيز فرص حزبه ضد الحركة الطلابية.
نقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، تعبيره عن «أسفه الشديد» إزاء ما وصفه بتنصل أوكرانيا من اتفاق مع سيول يقضي بعدم الكشف عن نقل أسيري حرب من كوريا الشمالية إلى جارتها الجنوبية.
وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أن أوكرانيا نقلت أسيرين من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية. وأوضح أن الرجلين أُرسلا مؤخراً بعد أسرهـما في أثناء القتال إلى جانب روسيا خلال الحرب الدائرة مع أوكرانيا.
وقال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ في وقت لاحق إنه من «المؤسف للغاية» أن تعلن أوكرانيا عن عملية النقل، مضيفاً أن الجانبين اتفقا على عدم الكشف عنها.
ونقلت وكالة «يونهاب» عن سيونغ جي - هونغ، كبير أمناء الرئاسة للعلاقات العامة، قوله في بيان إن مكتب الرئاسة «يعبر عن أسفه الشديد إزاء الكشف أحادي الجانب من أوكرانيا (عن عملية النقل)، ثم إعلانها الكاذب في وقت لاحق أنه لم يكن هناك اتفاق على عدم الكشف».
وأضافت الوكالة أن المسؤول الكوري الجنوبي أشار إلى أن الحكومة تدرس اتخاذ إجراءات إضافية بشأن هذه المسألة إذا لزم الأمر.
وأسرت أوكرانيا الجنديين الكوريين الشماليين في منطقة كورسك الروسية في يناير (كانون الثاني) عام 2025. وكانا أول جنديين من كوريا الشمالية يتم أسرهما أحياء منذ دخول بيونغ يانغ في الحرب الروسية الأوكرانية عام 2024.
وتأتي عملية التسليم في وقت تدعم فيه كوريا الجنوبية الجهود الرامية إلى إحياء الحوار مع كوريا الشمالية، في حين جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ.
AI outlook — possibilities, not facts
سيخوض التجمع الوطني انتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل كمرشح رئيسي في الجولة الأولى
Very likely · Within months
ستجري الانتخابات البرلمانية المبكرة في صربيا في 25 أكتوبر المقبل كما أعلن فوتشيتش
Certain · Within months
ستدرس الحكومة الكورية الجنوبية اتخاذ إجراءات إضافية بشأن كشف أوكرانيا عن نقل الأسرى الكوريين الشماليين إذا لزم الأمر
Possible · Within weeks

The Egyptian House of Representatives is preparing to begin its second session with a focus on the Personal Status Law and local administration, amid controversy over oral divorce and custody, while railway projects in Sinai raise Israeli concern that is seen as part of an aggrieved speech before the elections, and the security situation is tense in Tripoli around Al-Qadisiyah Island.

Populist Serbian President Aleksandar Vucic resigned from his position on Sunday to run for the position of Prime Minister in early parliamentary elections scheduled for next October 25, in light of widespread student protests against corruption demanding accountability for those responsible for the collapse of a train station canopy in Novi Sad in November 2024, which killed 16 people, while his government faces a major challenge from a youth movement seeking to overthrow it after 14 years in power.

The official Iranian News Agency (IRNA) quoted a source close to the Iranian delegation in New York that there are no plans to negotiate with America, despite Trump’s statement that he expected the negotiations to continue. Iran confirmed that it had communicated its positions through the Qatari mediator and was awaiting an American response.

Voters in Switzerland on Sunday (September 27, 2026) rejected a proposal to adopt a stricter form of neutrality pursued by the country, which would have prevented it from imposing economic sanctions or cooperating with NATO, with 70.2% voting against the initiative, according to the Federal Statistical Office.

The head of the Sudanese Sovereignty Council, Abdel Fattah Al-Burhan, refused to obtain an American visa to participate in United Nations meetings, describing it as blackmail, stressing that he would remain in Sudan and continue the war against the Rapid Support Forces, while the United Nations revealed discussions to exchange prisoners and Egypt’s readiness to launch joint development projects that include a new administrative city in Khartoum.

Fatma Betul Sayan Kaya, Vice-President of the Justice and Development Party, resigned after the opposition accused her and her husband of involvement in manipulating the shares of investment funds on the Istanbul Stock Exchange, which led to the freezing of 131 funds and the imposition of precautionary judicial measures on their funds.