السعودية تدعو مجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم ضد هجمات الحوثي، والولايات المتحدة تفرض عقوبات على بنك كبير الأسبوع المقبل
Quick Look
دعت السعودية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد هجمات ميليشيا الحوثي التي استهدفت مدنًا سعودية وأسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينما أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة ترامب ستفرض عقوبات على بنك كبير الأسبوع المقبل ضمن حملة الضغط على إيران، وتحدث عن استمرار العملية حتى يتوقف التعامل مع النظام الإيراني، وفي سياق منفصل، يستعد نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس لإلقاء خطاب في مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس يُنظر إليه كاختبار مبكر لطموحاته الرئاسية لعام 2028.
AI-generated summary
Why It Matters
تتصاعد التوترات في المنطقة بسبب هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، بينما تواصل الولايات المتحدة ممارسة الضغط الاقتصادي على إيران عبر عقوبات تستهدف المؤسسات المالية والشحن، وفي الساحة الداخلية الأميركية، يستعد قادة الحزب الجمهوري لمرحلة ما بعد ترمب مع ظهور شخصيات مثل جيه.دي فانس وماركو روبيو كمرشحين محتملين للرئاسة.
دعت السعودية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه الاعتداءات الإرهابية والإجرامية التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية واستهدفت أعيانًا مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، من بينهم نساء وأطفال، بما يضطلع معه المجلس بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وشددت المملكة في كلمة لمندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة، على ضرورة ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ووقف جميع أشكال الدعم التي تمكّن ميليشيا الحوثي الإرهابية من مواصلة سلوكها العدائي واعتداءاتها التي تهدد أمن المنطقة والممرات الملاحية الدولية.
وحذّر الدكتور الواصل من خطورة التصعيد الحوثي وتداعياته على أمن المنطقة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لا تستهدف أمن المملكة ومواطنيها ومقدراتها فحسب، بل تمثل أيضًا تهديدًا للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأكد حق المملكة المشروع في الدفاع عن نفسها، وحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.
وجدد الواصل موقف المملكة الثابت تجاه الجمهورية اليمنية، القائم على الحفاظ على وحدتها وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مؤكدًا استمرار دعم المملكة للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية بقيادة يمنية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويلبي تطلعات الشعب اليمني.
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب، ستفرض عقوبات على بنك كبير الأسبوع المقبل، في إطار مواصلة ممارسة الضغوط الاقتصادية على طهران لإنهاء الصراع الدائر منذ أكثر من ستة أشهر.
ولم يذكر بيسنت اسم المؤسسة المالية ولا البلد الذي تنتمي إليه خلال ظهوره على قناة (ريال أميركاز فويس)، لكنه قال إن هذه الخطوة ستتم يوم الاثنين.
وقال بيسنت إن هذه الخطوة كانت مقررة في الأساس يوم الجمعة، لكن جرى تأجيلها بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 التي تعد أكثر الهجمات دموية على الأراضي الأميركية.
وأضاف «سنواصل هذه العملية حتى يتوقف الجميع عن التعامل مع هذا النظام».
وقال «سنجعل الأمر دون جدوى إلى درجة أنه إذا كنت ترغب في المخاطرة بأمر ربما يؤدي إلى فناء شركتك أو شخصك أو أموالك الشخصية، فافعل ما شئت. لكننا سنلاحقك».
وفرضت الولايات المتحدة سلسلة من الإجراءات الاقتصادية ضد إيران منذ بدء الصراع في فبراير (شباط)، وركزت على صادرات النفط وشبكات الشحن وقنوات شراء الأسلحة والوسطاء الماليين والأصول الرقمية والروابط الجوية.
وصعدت إدارة ترمب من حملتها الشهر الماضي بما أطلق عليه بيسنت اسم (عملية الإقصاء الاقتصادي) مع فرض عقوبات على ما يقرب من 60 كيانا وفردا وسفينة وتوسيع نطاق العقوبات الثانوية لتشمل أولئك الذين يتعاملون مع إيران في قطاعات تشمل الشحن والطيران والتكنولوجيا والذهب والأصول الرقمية.
وعلى الرغم من الضغط المتزايد على إيران، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن الحرب لن تنتهي إلا بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
تتركز الأضواء على نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس، بينما يلقي بخطاب ينظَر إليه على أنه اختبار مبكر لفرصه في الترشح للبيت الأبيض عام 2028، في الوقت الذي يواجه فيه قادة الحزب صعوبة في إيجاد سبل للحفاظ على زخم رئاسة دونالد ترمب وسط تراجع معدلات الشعبية وعدم اليقين بشأن انتخابات التجديد النصفي.
ونظرا لأن الدستور يمنع ترمب من الترشح لولاية ثالثة، فإن الجمهوريين سيترقبون أي مؤشرات حول الكيفية التي يمكن أن يقود بها فانس حزبا أدخل ترمب تحولات عليه وأي مؤشرات تدل على أن ترمب ينظر إلى نائبه على أنه خليفته المفضل.
ومن المقرر أن يلقي فانس كلمته المرتقبة عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة ليلة الخميس، بينما من المقرر أن يلقي ترمب كلمة يختتم بها هذه الفعالية التي امتدت ليومين في دالاس.
وربما يوفر خطاب فانس أوضح مؤشر حتى الآن على الكيفية التي سيسعى بها إلى ترتيب صفوف الحزب الجمهوري بعد مغادرة ترمب منصبه. ومن المعروف أن ترمب يسأل المقربين منه في البيت الأبيض عما إذا كانوا يرون أن فانس أو وزير الخارجية ماركو روبيو هو المرشح الأنسب.
وإلى جانب فانس وروبيو، يتنافس جمهوريون آخرون على المنصب من بينهم السناتور تيد كروز من تكساس.
ولن يلقي روبيو كلمة إذ أنه في جولة بأميركا الجنوبية.
ويرى عدد من الجمهوريين أن لدى فانس البالغ من العمر 42 عاما فرصا جيدة لمواصلة أجندة الحزب الشعبوية، ويرجعون هذا لصغر سنه وجاذبيته لدى النشطاء الذين يشكلون الآن جوهر الحركة التي يمثلها ترمب.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على بنك كبير الأسبوع المقبل، على الأرجح يوم الاثنين
Very likely · Within days
سيستمر الضغط الاقتصادي الأميركي على إيران عبر توسيع العقوبات الثانوية
Very likely · Within weeks
سيُنظر إلى خطاب جيه.دي فانس في مؤتمر الحزب الجمهوري كاختبار مبكر لطموحاته الرئاسية لعام 2028
Likely · Within days
Open Questions
- ما هو اسم البنك الكبير الذي ستفرض عليه الولايات المتحدة عقوبات؟
- ما هي التدابير المحددة التي سيتخذها مجلس الأمن الدولي استجابة لدعوة السعودية؟
- ما هي فرص جيه.دي فانس الفعلية في الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028؟





