بنك مصر يراجع إشعار وزارة الخزانة الأمريكية بشأن تقييد خدمات المراسلة المصرفية بالدولار لفرعه في الإمارات
Quick Look
أعلن بنك مصر أنه يراجع إشعارًا من وزارة الخزانة الأمريكية يقيد خدمات المراسلة المصرفية بالدولار لفرعه في الإمارات، مؤكدًا أن الإجراء لا يؤثر على عملياته في مصر أو دول أخرى، بينما تستمر التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران وتؤثر على مسارات الشحن العالمية ومضيق هرمز.
AI-generated summary
Why It Matters
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب في فبراير 2026، حيث فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية تستهدف منع إيران من الوصول إلى النظام المالي العالمي، بينما تسعى طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية مقابل تنازلات أمريكية.
قال بنك مصر، في بيان صدر اليوم السبت (29 أغسطس/آب 2026) إنه بصدد مراجعة إشعار صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية يتعلق بتقييد خدمات المراسلة المصرفية بالدولار التي تقدمها المؤسسات المالية الأمريكية لفرعه في الإمارات. وأضاف أن المسؤولين بالبنك وفي وزارة الخارجية المصرية "على اتصال بالجانب الأمريكي فيما يخص تلك الإجراءات".
وأكد بنك مصر "احترامه الكامل للأطر التنظيمية والقانونية ذات الصلة، والتزامه بكافة القوانين واللوائح والتعليمات والضوابط الرقابية المعمول بها، وتعاونه الكامل والبناء مع الجهات المعنية".
وأكد البنك أن الإجراء التنظيمي يقتصر على فرع بنك مصر في الإمارات ولا يمتد إلى أعماله في مصر أو أي دولة أخرى له تواجد بها. وأضاف أن فرعه في دولة الإمارات يواصل تقديم خدماته المصرفية لعملائه وفقا للقواعد والإجراءات السارية.
عقوبات أمريكية
كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت أمس الجمعة أنها اتخذت إجراءات لمنع فرع بنك مصر في الإمارات من إجراء معاملات بالدولار ، وذلك بعد اتهام الفرع بإجراء تعاملات مالية مع إيران
والجمعة قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي أعلن هذه الأسبوع عن خطط لـ"خنق إيران اقتصاديا" ، "لقد حذرنا من أن من يسهّل التعاملات لصالح إيران لن يتمكن من الاستمرار في الاستفادة من الوصول إلى الدولار والنظام المالي العالمي".
وأضاف في بيان نقلته صحيفة فايننشال تايمز أولا "قرر بنك مصر-الإمارات أن يختار الطريق الصعب، واليوم نتخذ أول قرار لمحاسبته على دعمه المستمر للنظام الإيراني ".
ولن يدخل الإجراء الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية حيز التنفيذ إلا بعد انتهاء فترة تمتد شهرا لتلقي التعليقات والملاحظات العامة.
مع تصاعد التضخم في إيران، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن كل دول العالم ملزمة بموجب القانون الدولي بعدم تنفيذ العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، مضيفة أن المشاركة فيها ستعد تواطؤا في فرض الإرادة غير المشروعة لدولة على دول مستقلة. ووصفت الوزارة الإجراءات الأمريكية الجديدة بأنها "جريمة ضد الإنسانية" تعرض صحة وسبل عيش ملايين المدنيين لخطر جسيم، ودعت الدول الأخرى وهيئات الأمم المتحدة إلى احترام سيادة القانون.
فيما قال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الذي أصيب ولم يظهر علنا منذ هجوم 28 فبراير/شباط، في بيان مكتوب، إنه منع المسؤولين من "ارتكاب أي فعل يضر بالتماسك الاجتماعي". ودعا خامنئي السلطات إلى عدم "الإدلاء بتصريحات محبطة تضعف المعنويات الوطنية والشعبية"، وسط مخاوف تساور قادة إيران من أن تندلع احتجاجات بسبب المزيد من الضغط المالي على اقتصاد الجمهورية الإسلامية المنهك بفعل الحرب.
وطالب خامنئي الحكومة بالتعامل مع التحديات الاقتصادية والمعيشية بجدية، بما في ذلك التضخم والبطالة والأسعار وإدارة أسواق السلع والخدمات.
أدت مخاوف من نقص الإمدادات إلى وقوف طوابير طويلة من المواطنين أمام محطات البنزين في طهران. وشوهد سائقو السيارات في العاصمة الإيرانية وهم ينتظرون أمام مضخات الوقود. وأفادت تقارير بأن طول الطوابير تجاوز في بعض الحالات كيلومتراً.
وأقرّ الرئيس مسعود بزشكيان، خلال اجتماع لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، بوجود مشكلات ناجمة عن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير/ شباط. ودعا بزشكيان الحكومة الإيرانية نفسها إلى ترشيد استخدام أسطول مركباتها، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء العمال الإيرانية(إلنا). وحث المواطنين أيضاً على التعاون.
وأفاد موقع "خبر أونلاين"، نقلاً عن مسؤولين، بأن مبيعات البنزين في طهران يوم الاثنين سجلت أعلى مستوى لها منذ بداية العام. وقال فريدون ياسمي، المسؤول في شركة النفط الوطنية، إن بعض محطات البنزين اضطرت إلى تعليق عملياتها مؤقتاً بعد نفاد الوقود. وأرجع بلوغ الطلب مستويات قياسية إلى شائعات عن نقص البنزين على وسائل التواصل الاجتماعي.
تحسنت معنويات قطاع الصناعات الكيماوية الألماني المتضرر من الأزمات بشكل مفاجئ، إذ قيّمت شركات الصناعات الكيماوية للمرة الأولى منذ أربعة أعوام وضعها التجاري الحالي بشكل إيجابي مجددا في أغسطس/آب الذي يوشك على الانتهاء، وفقا لمعهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية.
وأعلن المعهد في ميونيخ اليوم الجمعة أن مؤشره الخاص بالقطاع ارتفع من سالب ,614 نقطة في يوليو/تموز الماضي إلى موجب 6 ,11 نقطة حاليا. وأرجع المعهد ذلك إلى تعطل إمدادات آسيوية بسبب حرب إيران.
كما ارتفع مؤشر مناخ الأعمال في القطاع، الذي يجمع بين وضع الأعمال الحالي والتوقعات للأشهر المقبلة، من سالب 3 ,26 نقطة إلى سالب 4 ,2 نقطة.
ووصفت الباحثة الاقتصادية في معهد إيفو آنا فولف الوضع بأنه "انتعاش استثنائي". وأدت حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى إعاقة إمدادات الغاز الطبيعيوغيرها من المواد الخام الكيماوية إلى آسيا بشدة، ما أدى إلى تراجع الإنتاج. كما فرضت الصين قيودا على تصدير حمض الكبريتيك، وهو مادة كيميائية مطلوبة لإنتاج الأسمدة والعديد من المنتجات الأخرى.
وفي ضوء استمرار المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن في تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، وبالتالي الوصول إلى قناة السويس، فإن كثيرا من السفن القادمة من آسيا تسلك الطريق الطويل حول الطرف الجنوبي لأفريقيا، وما يترتب على ذلك من ارتفاع التكاليف وطول فترات التسليم.
وبما أنه لا تلوح في الأفق نهاية للحرب، تتوقع شركات الصناعات الكيماوية الألمانية، وفقا لمعهد إيفو، استمرار هذا الانتعاش الاستثنائي.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن "الضغط الأمريكي لا يجدي نفعا وإعادة الدبلوماسية ليست مستحيلة". وقال عراقجي في تغريدة على حسابه على إكس، اليوم الجمعة، معلقا على محادثاته مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني: "أجرينا في طهرانمحادثات بناءة وخلاقة مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر". وأضاف: "إعادة الدبلوماسية إلى مسارها ليس بالأمر المستحيل. وهذا يتوقف على إدراك أمريكا لحقيقة بسيطة: "الضغط لا يجدي نفعا. على أمريكا أن تبني الثقة، وتتحدث باحترام، وتعترف بحقوقنا، وتلتزم بتعهداتها".
سيحض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت نظراءه على الانضمام إلى مساعيه الرامية لمواجهة إيرانخلال قمة مجموعة العشرين المقبلة في الولايات المتحدة، وفق ما أعلن مسؤول حكومي . فقد صرح مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تهدف إلى حث مسؤولي الشؤون المالية بمجموعة العشرين على الاتفاق الأسبوع المقبل على خطوات لتعزيز النمو الاقتصادي، والحد من الاختلالات العالمية، ومواجهة تحديات الديون السيادية، مع الضغط عليهم لقطع شرايين الحياة الاقتصادية عن إيران.
وسيستضيف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الأسبوع القادم يومي الاثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا .
أظهرت بيانات أولية للشحن صدرت اليوم الجمعة (28 آب/ أغسطس 2026) أن سبع سفن سلع أولية عبرت مضيق هرمز أمس الخميس بانخفاض عن 17 سفينة في اليوم السابق وأقل من المتوسط المتحرك لعشرة أيام والبالغ 15 سفينة.
ووفقا للبيانات الأولية الصادرة عن شركة كبلر لتتبع السفن عند الساعة فجر اليوم، فإن أربع سفن خرجت من المضيق ودخلته ثلاث. ويمكن أن تتغير هذه الأرقام، إذ تقوم بعض السفن بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الرحلة.
وعاد الوسطاء في الأزمة الإيرانية للتركيز مجددا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، ووافقت طهرانعلى إعداد قائمة شروط من أجل استئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي، وذلك بعد أن أكد رئيس الوزراء القطري خلال زيارة لإيران على أهمية احترام حرية الملاحة.
وفي ظل إحجام الولايات المتحدة عن إجراء محادثات والتركيز بدلا من ذلك على الضغوط الاقتصادية، التقى رئيس وزراء قطر بكبار القادة الإيرانيين في طهران أمس الخميس وشدد لهم على أهمية إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحرب وفتح الممر المائي الدولي أمام حركة الملاحة البحرية.
وقال مصدر إيراني كبير يوم الأربعاء إن إيران وسلطنة عمان لا تزالان تعملان على وضع تفاصيل اتفاقية بشأن الممر المائي، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم السيطرة على المضيق وعائداته.
في غضون ذلك، عبرت 17 سفينة سلع مضيق باب المندب الحيوي، إذ دخلت ست سفن وخرجت 11 سفينة .
علمت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) من مصادر حكومية في برلين، عن مبادرة ألمانية-تركية تجمع دول الترويكا الأوروبية مع السعوديةومصر في اجتماع مشترك في إسطنبول يوم الأحد المقبل (30 أغسطس/آب 2026) لبحث أزمة مضيق هرمز.
وحسب المصادر فإن اجتماع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا (دول الترويكا الأوروبية) مع نظرائهم في هذه الدول يأتي بمبادرة من وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ونظيره التركي هاكان فيدان.
وأفادت هذه المعلومات بأن المشاورات ستتناول قضايا إقليمية، مثل أمن الملاحة البحرية و حرية حركة السفن في مضيق هرمز . وبعد تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب ، يُتوقع أيضًا أن يحمل الاجتماع في تركيا رسالة معينة إلى واشنطن.
وبعد مرور نحو نصف عام على اندلاع الحرب على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود، حيث تطالب إيران الحكومة الأمريكية بتقديم تنازلات مقابل إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، على غرار ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاق مبدئي تم التوصل إليه بين الجانبين في يونيو/حزيران الماضي. وفي المقابل، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الضغط على إيران عبر شن "حرب اقتصادية" عليها.
إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز
وفي سياق متصل قال محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الوسطاء طلبوا من طهران تحديد شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمز، وإن إيران تعد قائمة بهذه الشروط. وأضاف أن من بين هذه الشروط إنهاء الحرب في المنطقة.
وأوضح رضائي أن إيران اتفقت مع سلطنة عمان على ممر ملاحي عبر المضيق، يقع جزء منه في المياه العمانية والإيرانية. وأشار، عبر مترجم، في مقابلة مع قناة المنار التلفزيونية، إلى أن السفن ستعبر قناة مخصصة في وسط المضيق إذا استجابت الولايات المتحدة لشروط إيران.
بحث تعطل صادرات الحبوب في البحر الاسود
ومن المقرر أن يبحث المجتمعون في إسطنبول أيضًا الوضع في البحر الأسود ، في ظل تعطل صادرات الحبوب من أوكرانيا بسبب الحرب مع روسيا.
وقالت مصادر في برلين إن التوصل إلى حل لهذه المشكلة يصب في مصلحة جميع المشاركين في المؤتمر؛ ولفتت هذه المصادر إلى أن تركيا تعد من أهم الدول التي تقوم بتجهيز الحبوب الأوكرانية، بينما تعد باكستان و مصر من كبار المستوردين هذه الحبوب ومنتجاتها.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الخميس (27 أغسطس/آب 2026) إن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان حاليا أي محادثات لإنهاء الحرب .
وأضافت ليفيت في تصريحات لبرنامج فوكس اند فريندز الذي تبثه قناة فوكس نيوز "هدف الرئيس (دونالد) ترامب الأول هو ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي ، وسيظل كذلك... ولذلك، نفذنا عملية "ملحمة الغضب" لتدمير جيشهم. والآن لدينا عملية ... لتدمير اقتصادهم".
وأضافت "ليس هناك أي مفاوضات في الوقت الراهن، وسيستمر هذا الوضع إلى أن يشعر الرئيس بأنهم قد يجلسون إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى نتائج. لم نر ذلك بعد. بالطبع، لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات، ولا يزال الحصار البحري ساريا أيضا".
وفي مطلع الأسبوع، أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني ، ملوحة بفرض إجراءات مماثلة على الدول التي تواصل التعامل التجاري معها .
وأدانت إيران، يوم الأربعاء، أحدث تهديدات الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليها، في رسالة وجهتها إلى الأمم المتحدة، ووصفت تلك التهديدات بأنها "عمل من أعمال إرهاب الدولة والإرهاب الاقتصادي".
ويستبعد مسؤولون إيرانيون نجاح هذه الاستراتيجية الأمريكية، معتبرين إياها تكرارا لنهج سبق أن فشل. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن دولا مثل الصين لن تتوقف عن التعاون مع طهران لمجرد خدمة المصالح الأمريكية.
تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس (27 أغسطس/ آب 2026) وواصلت الهبوط المستمر منذ أيام وسط توقعات بأن المحادثات المرتقبة بين إيران وقطر ربما تفضي لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتقليل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 87.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:04 بتوقيت غرينتش وواصلت النزول لليوم الرابع على التوالي. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 56 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 81.67 دولار وواصلت التراجع لليوم الخامس على التوالي.
وقال مصدر إيراني كبير أمس الأربعاء إن إيران وعمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق بشأن مضيق هرمز، وذلك بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدان اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط كان الممر يشهد عبور شحنات من النفط والغاز الطبيعي تعادل حوالي خُمس الاستهلاك العالمي منهما. وتظهر بيانات لتتبع السفن أن التدفقات انخفضت إلى حوالي ربع مستواها قبل الحرب.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز عبر المفاوضات بين إيران وعمان بدعم قطري
Likely · Within weeks
سيستمر تأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني في دفع ارتفاع أسعار الوقود ونقص الإمدادات في طهران
Very likely · Within weeks
سيحضر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قمة مجموعة العشرين في آشفيل لحث المسؤولين الماليين على مواجهة إيران اقتصاديًا
Certain · Within days
Open Questions
- ما هي الشروط المحددة التي تضعها إيران لإعادة فتح مضيق هرمز؟
- هل ستنجح الجهود الدبلوماسية القطرية في mediating بين الولايات المتحدة وإيران؟
- ما هو التأثير طويل الأمد للعقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني والتجارة العالمية؟
- هل ستستمر الشركات الألمانية في الاستفادة من تحول مسارات الشحن بسبب حرب إيران؟



