Breaking
PLElections of the president of Krakow. We have the exit poll results!BRTSE inspector preliminarily suspends Nunes Marques' decision and releases channel 'Lula's Army'; final decision will be made by the plenaryITMotorcycles against cars, one dead and four injured in the Rodigo areaFRNew spectacular flood in Nepal after the rupture of a dam caused by a landslideTRIranian Revolutionary Guard announced! 'Super tanker hit a mine in the Strait of Hormuz'ITWilma De Angelis, the singer and TV presenter, has died at the age of 96ITFrance, Glucksmann wins the Social Democratic primariesITNetanyahu calls for investigation into soldiers who took part in NazaITPescara, man injured in the throat: 40-year-old arrestedITA young man in the Treviso area falls seriously from the roof of a moving carPLElections of the president of Krakow. We have the exit poll results!BRTSE inspector preliminarily suspends Nunes Marques' decision and releases channel 'Lula's Army'; final decision will be made by the plenaryITMotorcycles against cars, one dead and four injured in the Rodigo areaFRNew spectacular flood in Nepal after the rupture of a dam caused by a landslideTRIranian Revolutionary Guard announced! 'Super tanker hit a mine in the Strait of Hormuz'ITWilma De Angelis, the singer and TV presenter, has died at the age of 96ITFrance, Glucksmann wins the Social Democratic primariesITNetanyahu calls for investigation into soldiers who took part in NazaITPescara, man injured in the throat: 40-year-old arrestedITA young man in the Treviso area falls seriously from the roof of a moving car
Backبوسائل ضغط جديدة.. السلطات الإيرانية ترفع التكلفة على النساء غير الملتزمات بالحجاب
بوسائل ضغط جديدة.. السلطات الإيرانية ترفع التكلفة على النساء غير الملتزمات بالحجاب
Developing
دويتشه فيله1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

بوسائل ضغط جديدة.. السلطات الإيرانية ترفع التكلفة على النساء غير الملتزمات بالحجاب

Quick Look

بعد تراجع دور "شرطة الأخلاق" في إيران، لجأت السلطات والتيارات المحافظة إلى ضغوط اجتماعية واقتصادية جديدة على النساء الرافضات للحجاب الإلزامي، تشمل حملات "الشراء الواعي" ومنع من الخدمات العامة، في محاولة لإعادة إحياء الانقسامات الاجتماعية التي تراجعت بعد احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" التي اندلعت في سبتمبر 2022 عقب وفاة مهسا أميني.

AI-generated summary

Why It Matters

بعد وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر 2022 أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق" بسبب عدم الالتزام بالحجاب الإلزامي، اندلعت احتجاجات واسعة تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" في إيران، مما أدى إلى تراجع مؤقت في تطبيق قواعد اللباس الإلزامي، لكن السلطات الآن تلجأ إلى ضغوط اجتماعية جديدة لفرض الامتثال.

Font size

تشدد السلطات والتيارات المحافظة في إيران ضغوطا اجتماعية على النساء الرافضات للحجاب الإلزامي، بعد أن أصبح من الصعب إعادة فرض مستوى الرقابة الميدانية الذي كان قائما قبل احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" التي اندلعت في منتصف سبتمبر/أيلول 2022، عقب وفاة الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر حينه 22 عاما أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق" أو ما يطلق عليها في إيران بـ"كشت ارشاد" بتهمة عدم الالتزام بقواعد الحجاب الإلزامي.

فبدلا من الاعتماد بصورة أساسية على دوريات ما يُعرف بـ"شرطة الأخلاق" وهي قوّة تأسّست في عام 2005 لإنفاذ القانون بإيران من خلال اعتقال المخالِفين لقانون اللباس أو الذين يرتدونَ "ملابس غير لائقة"، بات الضغط يظهر بصورة جديدة، هذه المرة من داخل أماكن العمل، والمتاجر، وبعض الأماكن الأخرى، إلى جانب حملات اجتماعية واقتصادية على الإنترنت تستهدف النساء اللواتي لا يلتزمن بقواعد اللباس التي تفرضها الدولة.

"الانحرافات الاجتماعية".. عنوان جديد لقمع النساء

في هذا السياق، دعا رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي مؤخرا إلى اتخاذ إجراءات ضد ما وصفه بـ"الانحرافات الاجتماعية" و"الفحش" و"التعري"، مطالبا المدعين العامين بالتنسيق مع الشرطة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية ومؤسسات الدولة.

وفي الوقت ذاته، أطلق مؤيدون لفرض الحجاب حملات عبر الإنترنت تدعو المواطنين إلى تجنب التعامل مع المتاجر التي تديرها نساء لا يلتزمن بقواعد اللباس الرسمية، كنوع من أنواع الضغوط التي تمارس داخل أماكن العمل، والمتاجر، ومؤسسات الخدمات، وفي تفاصيل الحياة اليومية.

وأطلق على الحملات الإلكترونية مسمى "الشراء الواعي"، أي توجيه المستهلكين لدعم البائعات وأصحاب الأعمال الذين يلتزمون بالحجاب، وتجنب النساء اللواتي لا يلتزمن بقواعد الدولة.

وترى محامية إيرانية في طهران، تحدثت إلى DW من دون الكشف عن هويتها لدواع أمنية، أن هذه الحملات قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية بدلا من تعزيز الالتزام بمعيار اجتماعي معين.

وقالت المحامية إن الأمر يمثل "محاولة متعمدة لتصنيف الناس على أساس هويتهم ووضعهم في مواجهة بعضهم البعض".

كما ترى أن استخدام الضغط الاقتصادي ضد أشخاص لمجرد مظهرهم يتجاوز حق الفرد في اختيار المكان الذي يريد التسوق منه.

وقالت: "عندما تُفرض على النظام عقوبات اقتصادية، يسمونها ضغطا وظلما وحربا اقتصادية. لكن عندما يستخدمون المنطق نفسه داخليا لإجبار جزء من المجتمع على تغيير سلوكه، يصبح الأمر \"دعمًا للقيم\".

كما شككت في الافتراض القائل إن النساء اللواتي يلتزمن بنمط محدد من اللباس يمثلن وحدهن قيم المجتمع الإيراني.

وقالت: "واقع المجتمع الإيراني أكثر تعقيدًا بكثير من ذلك."

وأفادت بعض منشورات وحسابات لبعض النساء الإيرانيات على وسائل التواصل الاجتماعي بأنهن مُنعن من دخول عيادات أو بنوك بسبب عدم ارتدائهن غطاء للرأس.

عندما يتحول جسد المرأة إلى قضية سياسية

ترى شيرين شمس، الناشطة السياسية الإيرانية المقيمة في المنفى ومديرة "منظمة ثورة النساء"، أن الحملات الأخيرة التي تستهدف النساء اللواتي يتخلين عن الحجاب الإلزامي تهدف إلى إعادة إحياء انقسامات اجتماعية تراجعت خلال حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وتدعو المنظمة التي ترأسها شمس إلى العلمانية وتحرير المرأة وحقوق الإنسان في إيران. وقالت شمس، المقيمة في ألمانيا، إن "الجمهورية الإسلامية حاولت لسنوات تقسيم النساء وفقا لملابسهن".

وبالنسبة إليها، يمثل الحجاب الإلزامي أحد أهم الخطوط الأيديولوجية للدولة الإيرانية. وترى أن الانتشار الواسع للنساء اللواتي يظهرن في الأماكن العامة من دون غطاء للرأس يكشف مدى ابتعاد الواقع الاجتماعي عن التوقعات الرسمية.

وتعتقد شمس أن الحملات الجديدة لا تتعلق بالملابس وحدها، بل بمحاولة إعادة رسم حدود اجتماعية بين النساء اللواتي يمتثلن للقواعد والنساء اللواتي يرفضنها.

صراع أوسع حول السيطرة على المجتمع

أما سعيد باوندی، الأستاذ في جامعة لورين في فرنسا، فيرى أن الصراع حول الحجاب يعكس مواجهة أوسع بشأن السيطرة الاجتماعية. وقال لـDW إن السلطات الإيرانية أمضت سنوات في التمييز بين النساء اللواتي يُعتبرن "محجبات بشكل صحيح" وأولئك اللواتي تصنفهن السلطات على أنهن "سيئات الحجاب" أو "غير محجبات".

وأضاف: "الحكومة تعيد مرة أخرى تحويل أجساد النساء إلى قضية اجتماعية وأخلاقية وحتى أمنية."

وبحسب باوندي، لا تُفسر المرأة التي تظهر من دون غطاء للرأس باعتبارها مجرد شخص يتخذ قرارا شخصيا بشأن مظهره. ففي نظر بعض دوائر المؤسسة السياسية، يمكن أن تصبح هذه المرأة رمزا لتحد مرئي للنظام الأيديولوجي القائم.

فرض الحجاب من دون "شرطة الأخلاق"

في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مرارا عن التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية، يواصل مسؤولون قضائيون وسياسيون محافظون المطالبة بتشديد تطبيق قواعد اللباس، ويكشف ذلك عن تباينات داخل المؤسسة السياسية الإيرانية نفسها.

يرى باوندي أن الإكراه المباشر وصل إلى حدوده، وأن مؤيدي قواعد ما يوصف بـ"اللباس الإسلامي" يبحثون عن وسائل بديلة لإجبار النساء على الامتثال. وقد يؤدي ذلك إلى نقل جزء من مسؤولية فرض القواعد من مؤسسات الدولة إلى المجتمع نفسه.

فموظف البنك، أو موظفة الاستقبال في عيادة، أو صاحب العمل، أو صاحب متجر، أو حتى أحد الزبائن، يمكن أن يصبح طرفا في تطبيق هذه المعايير، حتى في غياب أي شرطي.

وهذا يجعل الحدود بين القانون، والسلطة التقديرية للأفراد والمؤسسات، والضغط الأيديولوجي أكثر غموضا.

كما يحذر باوندي من أن ربط الدين بالإهانة والإقصاء والإكراه قد يؤدي إلى مزيد من ابتعاد الشباب الإيراني عن المؤسسات الدينية. ويضيف أن النساء اللواتي يخترن ارتداء الحجاب قد يجدن أنفسهن أيضا في مواجهة لم يخترنها، إذا جرى تقديم ملابسهن باعتبارها علامة على الولاء السياسي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الضغوط الاجتماعية على النساء الرافضات للحجاب الإلزامي في الارتفاع مع محاولة السلطات إيجاد بدائل لـ"شرطة الأخلاق"

    Likely · Within months

  • قد تؤدي هذه السياسات إلى زيادة المقاومة المدنية والحملات المضادة على وسائل التواصل الاجتماعي

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما مدى فعالية حملات "الشراء الواعي" في تغيير سلوك المستهلكين؟
  • هل ستؤدي الضغوط الاجتماعية الجديدة إلى زيادة الاحتجاجات أو المقاومة المدنية؟
  • كيف ستؤثر هذه السياسات على العلاقات بين المؤسستين الدينية والسياسية في إيران؟
  • هل هناك فرق في تطبيق هذه الضغوط بين المدن الكبرى والمناطق الريفية؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

The Yemeni government approves a draft law that classifies the Houthi group as a “terrorist organization”
Developing·

The Yemeni government approves a draft law that classifies the Houthi group as a “terrorist organization”

The internationally recognized Yemeni government announced its approval of a draft law to classify the Ansar Allah group (Houthis) as a terrorist organization and criminalize its activities and financing, amid a military escalation between the Iran-backed Houthis and Saudi-backed government forces, with the Houthis targeting Saudi airports, including King Khalid International Airport in Riyadh, resulting in deaths and injuries of multiple nationalities.

CNN بالعربية
1 min read
Saudi Arabia announces the targeting of Dammam Airport, hours after casualties occurred in a new missile attack targeting Riyadh Airport
Developing·

Saudi Arabia announces the targeting of Dammam Airport, hours after casualties occurred in a new missile attack targeting Riyadh Airport

The Saudi Civil Aviation Authority announced casualties as a result of a new attack targeting King Khalid International Airport in Riyadh on Sunday. The attack caused a fire and the suspension of operations, while the Saudi-led coalition announced the interception and destruction of a cruise missile. Agence France-Presse reported hearing two new explosions in central Riyadh. The Houthi group claimed responsibility for the attack on Saturday that killed 13 people and injured 309 others, including an Indian. Classes in schools in Riyadh were suspended and Western embassies instructed their citizens to stay away from... Airport.

BBC عربي
2 min read
The Custodian of the Two Holy Mosques invites the Sultan of Oman to the “Gulf-European” summit
Developing·

The Custodian of the Two Holy Mosques invites the Sultan of Oman to the “Gulf-European” summit

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan held contacts with his Jordanian counterpart, Ayman Al-Safadi, and the High Representative of the European Union, Kaya Kallas, to discuss regional developments and condemn the Houthi attacks on King Khalid International Airport, while a quartet group condemned the attacks and called for them to stop immediately, and the coalition announced the interception of Houthi missiles and marches targeting the Kingdom.

الشرق الأوسط
1 min read
Faisal bin Farhan discusses with Al-Safadi and Callas regional developments
Developing·

Faisal bin Farhan discusses with Al-Safadi and Callas regional developments

The Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz sent a written message to Haitham bin Tariq, Sultan of Oman, inviting him to participate in the second Gulf-European summit hosted by Saudi Arabia in October. In the same context, the countries of the Quartet (Saudi Arabia, Egypt, Pakistan, and Turkey) condemned the ongoing Houthi attacks on the Kingdom, including the targeting of King Khalid International Airport in Riyadh, while the Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of a cruise missile and an unknown projectile that targeted the same airport, which led to a fire and injuries.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicإيران