مديرية الزراعة في المحافظة تحدد المساحة المتضررة وآثارها على المراعي والثروة الحيوانية
تسببت عمليات رش إسرائيلية بمبيد الغليفوسات فوق أراضي زراعية في جنوب سوريا في تضرر الغطاء النباتي وخروج مراعي عن الخدمة، مما يهدد القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في المنطقة.
AI-generated summary
استمرار التوترات على الحدود السورية الإسرائيلية
أفادت مديرية الزراعة في المحافظة بأن هذه العمليات لم تقتصر على أراض محددة، بل امتدت إلى مساحات شاسعة، مما أدى إلى تضرر الغطاء النباتي وخروج أجزاء كبيرة من المراعي عن الخدمة، في مشهد يهدد القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في المنطقة.
إقرأ المزيد تحقيق ألماني: مسيرات إسرائيلية رشت مبيد "الغليفوسات" فوق أراض زراعية في جنوب سوريا
وبحسب المعلومات، تسببت عمليات الرش بأضرار طالت نحو 255 مزارعا، وشملت أراضي قرى وبلدات عدة، بينها الرزانية والباطمية والقحطانية وبئر عجم الغربية والمعلقة وصيدا الحانوت والعشة ورفيد وأصبح وكودنة وجباتا الخشب وأوفانيا والحرية، حيث أظهرت المعاينات الميدانية اختفاء الغطاء النباتي بشكل شبه كامل في معظم المراعي والمحاصيل الشتوية التي تعرضت للرش، مع تسجيل أضرار محدودة في أشجار الزيتون.
وتأتي عمليات الرش في ظل استمرار التوغلات والتحركات الإسرائيلية في ريف القنيطرة ومناطق جنوبي سوريا، والتي تترافق مع إقامة سواتر ترابية ونقاط عسكرية وعمليات دهم وتفتيش واعتقال، مما يزيد من المخاوف بين الأهالي من تأثير هذه الإجراءات على النشاط الزراعي والاستقرار السكاني في المناطق الحدودية، في مشهد يعكس تعقيد الأوضاع وتشابك التهديدات الأمنية والاقتصادية.
ويرى مزارعون أن عمليات رش المبيدات تشكل امتداداً للإجراءات الإسرائيلية في المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار، معتبرين أن آثارها لا تقتصر على الأراضي الزراعية، بل تمتد إلى الثروة الحيوانية ومصادر رزق مئات العائلات، في وقت يخشى فيه الأهالي من استمرار هذه العمليات وما قد تسببه من أضرار إضافية، خاصة في ظل صعوبة وصول المزارعين إلى بعض أراضيهم واستثمارها، بالتزامن مع استمرار التوترات والتحركات العسكرية في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.
AI outlook — possibilities, not facts
تصاعد التوترات على الحدود
Likely · Within weeks

أكملت إيران 70% من إصلاح مصفاة 'بارس الجنوبي' بعد الهجاك الإسرائيلي العام الماضي، ومن المتوقع انتهاء الأعمال بحلول مارس 2027.
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.