
قطر تمدد حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز ومؤشر ناسداك يرتفع بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
طرحت قطر للطاقة عطاءً لبيع النافتا ومددت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بدعم مكاسب أسهم التكنولوجيا والرقائق وسط ترقب لقرارات الفيدرالي ونتائج الشركات الكبرى.
AI-generated summary
استمرار توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وإعلان حالات القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال.
قال متعاملون، الأربعاء، إن شركة «قطر للطاقة» طرحت عطاءً فورياً لبيع ما يصل إلى 55 ألف طن من الـ«نافتا» للتسليم على ظهر السفينة من ميناء رأس لفان داخل مضيق هرمز، وفق «رويترز».
ومن المقرر تحميل الشحنة في ما بين 3 و 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، على أن يغلَق باب تقديم العروض الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول) وتكون العروض سارية في اليوم نفسه.
وقال أحد المتعاملين مع الشركة إن عطاء الـ«نافتا» السابق الذي طرحته شركة التكرير المملوكة للدولة مُنح لتاجر غربي بخصم من رقمين عن أسعار خامات الشرق الأوسط على أساس التسليم على ظهر السفينة.
«القوة القاهرة»
على صعيد مواز، أفاد مصدر مطلع بأن شركة «بترونت» الهندية للغاز الطبيعي المسال المحدودة تلقت إخطاراً من قطر بتمديد «حالة القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية نوفمبر المقبل. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته؛ نظراً إلى حساسية الأمر، إن شركة «بترونت» تتلقى عادة من قطر إخطاراً بـ«القوة القاهرة» في نهاية كل شهر، بشأن إمدادات الشهر التالي، وفق ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
ولم تسلم قطر إلى شركة «بترونت» حتى الآن سوى 4 شحنات على متن سفن منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإيرانية في أواخر فبراير (شباط) الماضي.
يُذكر أن قطر تمدد «حالة القوة القاهرة» بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى بنغلاديش وباكستان.
وتمدد قطر «حالة القوة القاهرة» على إمدادات الغاز الطبيعي المسال مع استمرار توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بأسهم التكنولوجيا، الأربعاء، مدعومة بمكاسب أسهم شركات رقائق الذاكرة عقب النتائج القوية لشركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، فيما يترقب المستثمرون مجموعة من نتائج الشركات الكبرى لاختبار زخم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.
وارتفعت أسهم شركة «ميكرون تكنولوجي» لصناعة رقائق الذاكرة بنسبة 4 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أعلنت منافستها الكورية الجنوبية «إس كيه هاينكس» زيادة أرباحها الفصلية بأكثر من سبعة أضعاف. كما قفزت أسهم «إس كيه هاينكس» المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 7.8 في المائة، وفق «رويترز».
وصعدت أسهم شركتي تخزين البيانات «سانديسك» و«ويسترن ديجيتال» بنسبة 0.8 في المائة و4.5 في المائة على التوالي، فيما خالفت «سيغيت تكنولوجي» الاتجاه، متراجعة بنسبة 3.7 في المائة عقب إعلان نتائجها للربع الأول.
وامتدت المكاسب إلى قطاع أشباه الموصلات، إذ ارتفعت أسهم «إنفيديا» بنسبة 0.8 في المائة، و«إيه إم دي» بنسبة 1.5 في المائة، و«مارفيل تكنولوجي» بنسبة 1.7 في المائة.
كما صعد سهم «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، بنسبة 1.2 في المائة، عقب تقرير إعلامي أفاد بأن شركة «أوبن إيه آي» تعتزم شراء رقائق الذكاء الاصطناعي التابعة لـ«غوغل».
وعند الساعة 4:53 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي 88 نقطة، أو 0.17 في المائة، بينما ارتفعت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 7.25 نقطة، أو 0.1 في المائة، وصعدت عقود «ناسداك 100» بمقدار 122 نقطة، أو 0.41 في المائة.
وكان مؤشر «ناسداك» قد ارتفع بنحو 2 في المائة منذ بداية الأسبوع، بعد خسائر حادة في النصف الأول من الشهر، مع تحسن معنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي عقب تقديم شركة «أنثروبيك»، يوم الاثنين، طلباً لطرح أسهمها للاكتتاب العام في الولايات المتحدة.
نتائج الشركات الكبرى في بؤرة الاهتمام
وتتحول الأنظار الآن إلى النتائج الفصلية لشركتي «مايكروسوفت» و«ألفابت»، المقرر إعلانها بعد إغلاق الأسواق الأربعاء، وسط توقعات بتسارع نمو الأعمال في مجال الحوسبة السحابية.
وسيدقق المستثمرون في خطط الإنفاق الرأسمالي للشركتين بحثاً عن مؤشرات على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي بدأت تحقق عوائد، في ظل استمرار المخاوف بشأن جدوى تمويل هذه النفقات بالديون مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وقال جيك بيهان، رئيس أسواق رأس المال في شركة «دايركشن»: «لا يزال الطلب قوياً، لكن مع استمرار تسارع الإنفاق الرأسمالي، يركز السوق بصورة كبيرة على النتائج الفعلية التي يحققها هذا الإنفاق».
وأضاف: «كلما ازدادت شكوك السوق بشأن عوائد الذكاء الاصطناعي، أصبح تبرير مستويات الإنفاق الحالية أكثر صعوبة».
ومن المقرر أن تعلن شركة «أمازون»، وشركة صناعة الرقائق «إنتل» نتائجهما في وقت لاحق من الأسبوع.
وقبل افتتاح الأسواق الأربعاء، يترقب المستثمرون أيضاً نتائج شركة «جي إي فيرنوفا» المتخصصة في معدات الطاقة، وشركة الأدوية «بيوجين»، وشركة الأجهزة الطبية «بوسطن ساينتيفيك».
قرار الفيدرالي تحت المجهر
ومن المقرر أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة عند الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء الفائدة دون تغيير، عقب خفضها الشهر الماضي.
لكن توقعات الأسواق لا تزال تميل إلى تشديد السياسة النقدية؛ إذ تشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن «إل إس إي جي» إلى أن المتعاملين يتوقعون ثلاثة ارتفاعات على الأقل، بواقع 25 نقطة أساس لكل منها، بحلول أواخر عام 2027.
وقد ارتفعت هذه التوقعات مع استمرار مستويات التضخم المرتفعة، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة في ظل الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن تخضع هذه التوقعات للاختبار الخميس، مع صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر (أيلول)، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي. كما تصدر خلال الأسبوع بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، وسط توقعات بنمو الاقتصاد بنسبة 3.2 في المائة.
وفي تحركات أخرى للأسهم، هبط سهم منصة التداول «روبن هود ماركتس» بنسبة 8 في المائة، بعدما جاءت أرباحها في الربع الثالث دون توقعات «وول ستريت». كما تراجع سهم شركة «فيزا» بنسبة 1.7 في المائة عقب إعلان نتائجها للربع الرابع.
AI outlook — possibilities, not facts
إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير
Likely · Within hours

Total Energies announced the acquisition of a stake in Chevron's offshore exploration concessions in the United States, while Swiss bank UBS reported strong quarterly profits in line with expectations as share buybacks accelerated.

The head of the Indian Oil Corp called for strengthening the naval fleet to reduce oil import costs. In parallel, global governments are moving to encourage families to maintain emergency supplies to enhance the resilience of supply chains in the face of economic and geopolitical crises.

The Saudi Almarai Company announces its entry into the meat market with an investment of half a billion riyals, while the Egyptian President directs the localization of black sand industries, and the Russian Deputy Prime Minister confirms Moscow’s ability to divert gas exports away from Europe.

Saudi Arabia intends to store crude oil in the Jurong Rock Recesses in Singapore, starting in the second half of 2027, to enhance the reliability of supplies to Asian markets and ensure the continuity of contracts in light of geopolitical turmoil and maritime navigation risks.

The Italian company Edison announced the extension of the suspension of Qatari gas shipments until the end of December due to force majeure. In parallel, technology markets witnessed a rise driven by Anthropic IPO demand, amid anticipation of corporate results, Federal Reserve decisions, and geopolitical developments in the Middle East.

The main Saudi market and the Gulf markets rose in trading on Tuesday, supported by diplomatic moves to contain the regional escalation, coinciding with Cyprus signing contracts to develop the “Kronos” gas field for $1.8 billion.