
مقترحات فرنسية بشأن غرامات غوغل، ضغوط على السندات اليابانية، وتدابير حكومية لدعم العقارات في الصين
يقترح الوزير الفرنسي بنيامين حداد استخدام غرامات غوغل لخفض مساهمات دول الاتحاد الأوروبي. في اليابان، تضغط مخاوف التضخم على السندات والأسهم، بينما تتماسك الأسهم الصينية بفضل وعود حكومية بدعم قطاع العقارات قبل عطلة العيد الوطني.
AI-generated summary
تتفاوض حكومات الاتحاد الأوروبي على موازنة 2028-2034. تواجه اليابان ضغوطاً تضخمية وتوقعات برفع الفائدة.
قال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، بنيامين حداد، الثلاثاء، إن على «الاتحاد الأوروبي» استخدام عائدات الغرامات التي تبلغ مليارات اليوروات المفروضة على شركة «غوغل»؛ لخفض إسهامات الدول الأعضاء في موازنة «الاتحاد».
وقال حداد في مقابلة مع محطة «فرنس إنفو» التلفزيونية: «هذا مصدر إيرادات جديد لـ(الاتحاد الأوروبي)، بقيمة 4.6 مليار يورو، وينبغي أن يؤدي تلقائياً إلى خفض إسهامات جميع الدول الأعضاء».
وتختلف عواصم «الاتحاد الأوروبي» بشأن حجم الموازنة وأولويات الإنفاق فيها. وفرض «الاتحاد الأوروبي» في يوليو (تموز) غرامات إجمالية قدرها 890 مليون يورو على «غوغل» لانتهاكها قواعد «الاتحاد» الرامية إلى الحد من نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى. ورفعت الغرامات الأخيرة إجمالي العقوبات التي فرضها «الاتحاد الأوروبي» على «غوغل»؛ بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة إلى 10.38 مليار يورو على مدى نحو عقدين.
وتتفاوض حكومات «الاتحاد الأوروبي» حالياً على موازنة الفترة من 2028 إلى 2034؛ بما في ذلك خلال قمم مقررة خلال أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول)، في مسعى للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام. واقترحت «المفوضية الأوروبية» أن تبلغ قيمة الموازنة تريليوني يورو.
بقيت عوائد السندات الحكومية اليابانية قرب أعلى مستوياتها في عقود، الثلاثاء، رغم الطلب القوي في مزاد لسندات لأجل 40 عاماً، في وقت أدت فيه مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد السندات الأميركية إلى زيادة الضغوط على الأسواق المالية اليابانية، ودفع مؤشر «نيكي» للأسهم إلى التراجع للجلسة الثانية على التوالي.
وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 3.09 في المائة، ليظل قريباً من أعلى مستوى في 30 عاماً البالغ 3.115 في المائة، الذي سجله الأسبوع الماضي.
وفي اليابان، تتزايد الرهانات على أن يقدِم «بنك اليابان» على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام؛ وهو ما يضيف ضغوطاً على أسعار السندات. وباعت وزارة المالية اليابانية سندات حكومية لأجل 40 عاماً بقيمة نحو 300 مليار ين في مزاد أظهر طلباً قوياً.
وانعكست هذه الأجواء على سوق الأسهم، حيث أغلق مؤشر «نيكي 225» منخفضاً 0.6 في المائة عند 65.481.27 نقطة، في حين هبط مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.72 في المائة إلى 4.041.13 نقطة.
تماسكت الأسهم الصينية، الثلاثاء، مدعومة بتعهدات حكومية بتكثيف السياسات المضادة للدورة الاقتصادية وتحقيق الاستقرار في سوق العقارات، في حين ارتفع اليوان أمام الدولار مع زيادة الشركات المصدرة تحويل إيراداتها بالعملة الأميركية قبل عطلة العيد الوطني التي تستمر أسبوعاً.
وجاء الدعم الرئيسي للأسهم الصينية من قطاع العقارات، بعدما تعهّد مجلس الدولة باتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار في السوق. وقفز سهم «فانكي» بنحو 8 في المائة، وسط آمال في خطوات إضافية لدعم الطلب على المساكن.
وفي سوق العملات، ارتفع اليوان مع زيادة المصدرين تحويل حيازاتهم الدولارية إلى العملة المحلية قبل العطلة، متجاوزاً الضغوط الناجمة عن قوة الدولار. وسجل اليوان في التعاملات الفورية 6.7057 للدولار، مرتفعاً 61 نقطة عن إغلاق الجلسة السابقة.
AI outlook — possibilities, not facts
رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة قبل نهاية العام
Possible · Within months

The European Union is facing a severe energy crisis as winter approaches and import costs rise, while the Japanese government seeks to allay Washington's concerns about the return of expansionary fiscal stimulus policies.

The Japanese government is seeking to reassure the markets and Washington regarding its economic trends, stressing that Prime Minister Sanae Takaichi is not adopting expansionary “Abenomics” policies, in light of the challenges of inflation, a weak yen, and rising government bond yields.

The Japanese government sought to reassure Washington and the markets that Prime Minister Sanae Takaichi is not adopting expansionary “Abenomics” policies, stressing its commitment to combating inflation amid the challenges of rising bond yields and a weak yen.

The pound sterling fell against the dollar amid anticipation of the British Prime Minister's speech, while Argentina threatened to sue London over an oil project in the Falkland Islands, while the Chinese are preparing for a record travel season with cautious consumer spending.

The Chinese are preparing for the National Day holiday amid growth in foreign travel and cautious spending, while Lufthansa faces increasing fuel burdens, and Britain issues bonds with record yields that are the highest since 1999.

Lufthansa's aviation fuel costs are rising due to tensions with Iran, while Britain recorded the highest yield on 10-year bonds since 1999. On Wall Street, indexes fluctuated amid inflationary fears and expectations of a rate hike, with the focus on artificial intelligence stocks remaining.