
يزداد القلق في لبنان من تصعيد داخلي بسبب تحركات أنصار حزب الله في بيروت والضاحية واعتراضه على الإجراءات الأمنية، بينما يصرح رئيس الحكومة نواف سلام بسط سلطة الدولة وحصر قرار الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية. في المقابل، يشكك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله ويؤكد بقاء قوات إسرائيلية في منطقة أمنية جنوب لبنان، مع رفع مستوى التأهب على الحدود الشمالية واستمرار الاعتداءات على قرى الجنوب.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات مستمرة بين لبنان وإسرائيل،特别是 بعد ضبط شحنة متفجرات في منطقة ضهر البيدر واعتراض حزب الله على الإجراءات الأمنية والقضائية الأخيرة. كما تشهد السويداء السورية توترات متكررة بسبب منع المجموعات الخارجة عن القانون التابعة لشيخ العقل حكمت الهجري دخول الشاحنات التجارية والطلاب إلى المحافظة.
تزداد المخاوف في لبنان من تصعيد داخلي في ظل التحركات الميدانية لمناصري «حزب الله» في بيروت والضاحية، بالتوازي مع مواقفه السياسية التصعيدية، لا سيما اعتراضه على الإجراءات الأمنية والقضائية الأخيرة، ومنها ضبط شحنة المتفجرات.
وشدّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أن الاستقرار لا يتحقق إلا ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر قرار الحرب والسلم بمؤسساتها الدستورية. وأشاد سلام بتعزيز انتشار القوى الأمنية في بيروت، مؤكداً مواصلة الإجراءات القانونية والتحقيقات المتعلقة بشحنة المتفجرات المضبوطة في منطقة ضهر البيدر.
في المقابل، شكك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح «حزب الله»، مؤكداً أن إسرائيل ستُبقي قواتها فيما وصفها بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان.
قال موقع قناة الإخبارية السورية إن «المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء» منعت، اليوم الأحد، وفداً أممياً إنسانياً مشتركاً من الدخول إلى المدينة بذريعة «عدم التنسيق معهم».
ضم الوفد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية برفقة منظمات دولية، وجرى التنسيق مع فريق الهلال الأحمر السوري فرع السويداء لمرافقتهم بالزيارات الميدانية في مدينة السوبداء وشهبا وقرية عرى.
وأوقفت المجموعات الوفد الأممي لمدة تتراوح بين ساعتين و3 ساعات عند حاجز أم الزيتون قبل تبليغه منع الدخول، وذلك عقب عبور الوفد حاجز «المتونة» التابع لمديرية أمن السويداء.
يذكر أن المجموعات الخارجة عن القانون التابعة لشيخ العقل حكمت الهجري، منعت في 10 سبتمبر (أيلول) الماضي دخول الشاحنات التجارية المحملة بالمواد الأساسية والمحروقات إلى محافظة السويداء، حسب ما أفاد به مراسل الإخبارية حينذاك. وتزامن منع دخول القوافل التجارية إلى المدينة مع قيام المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء بمنع نحو 12 ألف طالب من التوجه إلى المراكز الامتحانية لتقديم الامتحانات الاستثنائية الخاصة بطلاب السويداء.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم ثقته بقدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح «حزب الله»، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل البقاء فيما وصفه بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
جاء ذلك بالتزامن مع رفع الجيش الإسرائيلي مستوى جهوزيته على الحدود الشمالية مع لبنان، وتعزيز قواته تحسباً لاحتمال تصعيد جديد. ويترافق هذا المشهد مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قرى الجنوب، في وقت تتحدث فيه تقديرات إسرائيلية عن احتمال مبادرة «حزب الله» إلى هجوم ضد القوات الإسرائيلية، وسط ترقب لمسار التطورات الميدانية.
«إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية»
وفي مقابلة إذاعية مع «راديو الشمال» الإسرائيلي، قال نتنياهو، رداً على سؤال عن مدى ثقته بالحكومة اللبنانية: «لا، لا أثق بأنهم سينزعون سلاح (حزب الله)»، مؤكداً أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية ما دام لم يتم نزع سلاح الحزب. واعتبر أن الوجود العسكري الإسرائيلي يهدف إلى منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية وتهديد البلدات الشمالية؛ مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي أقام منطقة أمنية وصفها بأنها خالية من المنظومات الإرهابية، وأن عدداً من القرى التي كانت -حسب قوله- معاقل للحزب، لم تعد كذلك.
وشدد نتنياهو على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تنفيذ عملياته ضد «حزب الله» كلما اقتضت الحاجة، معتبراً أن الحزب أصبح أضعف مما كان عليه سابقاً، ولكنه أشار إلى استمرار التحديات الأمنية، ولا سيما ما يتعلق بالطائرات المُسيَّرة التي يستخدمها الحزب.
رفع مستوى التأهب
وفي موازاة هذه التصريحات، أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن الجيش رفع مستوى التأهب على الجبهة الشمالية؛ حيث تنتشر الفرقتان 36 و91 في هضبة الجولان وجنوب لبنان، مع تعزيز القوات بوحدات إضافية، بينها كتائب من لواء غولاني ووحدات تدريب.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لبنانية قولها إن «حزب الله» يوسِّع استعداداته العسكرية، بما يشمل تجنيد عناصر وإعداد منظومات دفاعية في مناطق مختلفة من البقاع، وعلى امتداد الساحل، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت. كما أوردت تقديرات إسرائيلية تتحدث عن احتمال مبادرة الحزب إلى هجوم قد يستهدف موقعاً عسكرياً أو دورية إسرائيلية، وصولاً إلى محاولة خطف جنود.
وربطت هذه التقديرات التصعيد المحتمل بالدور الإيراني، بينما تحدث مصدر عسكري إسرائيلي عن ضرورة إبقاء القوات في حالة يقظة فترة طويلة.
مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية
ميدانياً، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان؛ إذ استهدف القصف المدفعي بلدة المنصوري وأطراف بلدة زبقين في قضاء صور، كما طالت القذائف الثقيلة وسط المنصوري وأطراف بلدات برعشيت وحداثا وحاريص. وسُمع دوي انفجار ضخم في بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون، بينما نفَّذت القوات الإسرائيلية عملية نسف عنيفة في بلدة الخيام ليلاً، وفجَّرت مدرسة المبرَّات في البلدة عند منتصف الليل.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إسرائيل في الحفاظ على وجودها العسكري في المنطقة الأمنية جنوب لبنان ما دام لم يتم نزع سلاح حزب الله
Very likely · Within months
سيستمر حزب الله في توسيع استعداداته العسكرية في البقاع والساحل والضاحية الجنوبية لبيروت
Likely · Within weeks
ستستمر الاعتداءات الإسرائيلية على قرى جنوب لبنان في ظل رفع مستوى التأهب على الجبهة الشمالية
Very likely · Within days

The foreign ministers of the Gulf Cooperation Council countries called for classifying the Houthi group as a terrorist group and stopping its support for obtaining missiles and drones. They called on Iran to stop its attacks on the countries of the region and compensate for the damages, while stressing the necessity of involving the Gulf in any security arrangements that include Iran’s nuclear and missile program. They condemned the Houthi attacks on Saudi Arabia, including targeting the Two Holy Mosques and vital installations. They affirmed their full solidarity with Riyadh and its right to defend itself, and stressed Protecting navigation in strategic waterways.

The Egyptian House of Representatives will hold its second session to discuss President Abdel Fattah El-Sisi’s authorization for any intervention that Saudi Arabia may request, while the Egyptian National Defense Council confirmed providing all possible support to Saudi Arabia to defend its security. In a separate context, the Egyptian Foreign Minister discussed with his Somali counterpart developments in the region and ways to enhance coordination in the Horn of Africa and the Red Sea, in implementation of the outcomes of the El Alamein Quartet Summit, which Egypt hosted in early October. The reports also discussed the history of military cooperation between Egypt and Saudi Arabia, from joint training to participation in operations such as Decisive Storm.

The wave of violent protests in France expanded to Italy and Albania, where cities such as Milan and Turin witnessed similar confrontations, while protests escalated in Albania over corruption, unemployment, and deteriorating education. In France, Saturday's protests resulted in the death of a demonstrator, the injury of hundreds of police and protesters, the arrest of about 1,800 people, and the burning of the historic municipal building in Limoges by protesters. At the same time, Russia and Ukraine exchanged widespread attacks with drones targeting energy facilities and vital infrastructure, which led to a power outage for tens of thousands and the outbreak of fires in Russian oil facilities, despite Trump declaring a truce in the energy sector, with mutual accusations of violating understandings and increasing fears of the impact of attacks on civilians as winter approaches.

Alexander Tromm, spokesman for the Christian Union parliamentary bloc for home affairs in Germany, proposed starting a review of the protection status of unemployed Syrian youth who receive social assistance, with the possibility of changing their residence permits to work permits. Director of the Department of Expatriates and Refugees Affairs at the Syrian Ministry of Foreign Affairs, Nahla Othman, confirmed that what is being circulated about the deportation of 700,000 Syrian refugees is baseless, noting that discussions are ongoing with Berlin to change the types of residency. The rate of withdrawal of humanitarian refugee status from Syrians in Germany increased to 23.2% in the first half of 2026, compared to 3.7% in 2025 and 3.1% in 2024.

French President Emmanuel Macron expressed the French people's anger and shame at the nationwide protests against the high cost of living and poor conditions in schools, which led to the arrest of more than two thousand people and the injury of about a thousand police officers. He threatened to punish the saboteurs and compensate for the losses, while accusing rebel elements from extreme leftist groups and criminals of unbridled violence. He called for complete transparency in the security strategy, at a time when US President Donald Trump considered immigration to be the cause of the unrest in France and urged Paris to close the borders.

US President Donald Trump announced his full and unconditional support for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu ahead of the Israeli legislative elections on October 27, 2026, while Netanyahu responded with thanks and rival Gadi Eisenkot warned that only Israelis choose their leaders.