"فخور بكوني أمريكياً".. ماذا قال بابا الفاتيكان لـCNN عن تصويته في انتخابات الكونغرس؟
البابا يدلي بصوته عبر البريد في انتخابات التجديد النصفي، ويبدأ جولة خارجية تشمل أوروغواي والأرجنتين وبيرو بعد جراحة سرطان الرئة
Quick Look
أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكي المولد، عن فخره بالتصويت في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية كمواطن أمريكي، وذلك خلال رحلته إلى أمريكا الجنوبية بعد جراحة لعلاج سرطان الرئة، حيث أكد أن الرعاية الصحية يجب أن تكون حقاً للجميع.
AI-generated summary
Why It Matters
البابا ليو الرابع عشر هو أول بابا للكنيسة الكاثوليكية يولد في الولايات المتحدة، وقد شارك في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية عبر البريد. وهو يخضع حالياً لجولة خارجية تستغرق 12 يوماً تشمل أوروغواي والأرجنتين وبيرو، بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على جراحة لعلاج سرطان الرئة.
أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الجمعة، عن شعوره بـ"الفخر" لممارسته حقه في التصويت بصفته مواطناً أمريكياً في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الأخيرة.
وفي حديثه على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى أمريكا الجنوبية، أجاب البابا -وهو أول بابا للكنيسة الكاثوليكية يولد في الولايات المتحدة- على سؤال من شبكة CNN حول دلالة مشاركته في التصويت، ويُرجح أن قرار البابا الإدلاء بصوته عبر البريد يمثل المرة الأولى التي يشارك فيها بابا في انتخابات ديمقراطية علمانية، وقال البابا: "أنا فخور بكوني أمريكياً، وبممارستي حق التصويت".
ولم يُبدِ البابا أي رد فعل تجاه نتائج الانتخابات أثناء وجوده على متن الطائرة، مكتفياً بالقول "لا تعليق" عند سؤاله عن النتائج في ولاية تكساس، التي شهدت فوز السيناتور الديمقراطي جيمس تالاريكو في ولاية تُعد تقليدياً معقلاً للحزب الجمهوري.
وأدلى البابا بهذه التصريحات أثناء مخاطبته للصحفيين المرافقين له في الرحلة من روما إلى مونتيفيديو، الجمعة، حيث حرص على تحيتهم شخصياً.
وكان الفاتيكان أكد في 30 أكتوبر/ تشرين الأول أن البابا ليو شارك في انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أنه كان يحرص دائماً على التصويت كلما أتيحت له الفرصة، وأشار البابا أيضاً إلى ذلك البيان خلال حديثه على متن الطائرة.
وتُظهر السجلات أنه قبل انتخابه بابا للكنيسة، كان ليو -الذي يحمل اسم روبرت بريفوست منذ معموديته- قد شارك سابقاً في الانتخابات التمهيدية لكل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في ولاية إلينوي، كما أدلى بصوته في انتخابات 2024.
ورغم أنه لا يُعرف لمن منح البابا صوته، إلا أن البابا -المولود في شيكاغو- سبق أن أبدى اختلافاً علنياً مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قضايا مثل الحرب في إيران وملف الهجرة. ويقوم البابا حالياً بأهم زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، وذلك بعد مرور ما يزيد قليلاً عن 3 أسابيع على خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة. ورغم الجدول المزدحم للزيارة، أكد البابا للصحفيين أنه كان واثقاً دائماً من إتمام هذه الرحلة، مشيداً بفريقه الطبي الذي وصفه بـ"الرائع". وتتسم جولة البابا -التي تستغرق 12 يوماً وتشمل أوروغواي والأرجنتين وبيرو- بكثافة عالية؛ إذ سيقطع خلالها مسافة 19 ألف ميل، ويلقي 36 خطاباً، ويشارك في نحو 50 فعالية. وسيزور البابا مدينة كوزكو، التي تقع على ارتفاع يزيد عن 11 ألف قدم فوق مستوى سطح البحر، حيث تنخفض نسبة الأكسجين في كل نَفَس بنحو 35%. وقال البابا للصحفيين: "أعلم أن البعض ساورهم الشك بشأن إتمام هذه الرحلة، لكنني أعترف بأنني لم أشك ولو للحظة منذ اليوم الأول؛ فقد كنت على يقين بأن هذه الرحلة يجب أن تمضي قدماً". وأضاف أنه يتمتع بـ "حالة جيدة إلى حد ما"، مشيراً في حديثه مع صحفي آخر إلى أنه يعتمد على "الثقة بالله، والأطباء الأكفاء، ونمط الحياة الصحي". ووفقاً للفاتيكان، أكد الأطباء أن مرض السرطان الذي أصيب به البابا اكتُشف في مرحلة مبكرة خلال فحوصات روتينية، وأن الجراحة نجحت في استئصال الورم، مما يعني أنه لا يحتاج إلى أي علاج إضافي. وفي حديثه مع صحفي من صحيفة "نيويورك تايمز"، أعرب البابا عن رغبته في التأكيد -بعد تجربته في المستشفى- على أن "الرعاية الصحية يجب أن تكون حقاً لجميع البشر"، مضيفاً أنه يشعر بـ "القرب من المرضى"، كما شدد على ضرورة توفير الرعاية الصحية للجميع، وذلك في كلمة ألقاها عقب وصوله إلى مونتيفيديو. وقال: "لقد اختبرت مؤخراً بشكل مباشر القيود التي يفرضها المرض، وتلقيت رعايةً أنا ممتن لها للغاية. تدفعني هذه التجربة للتفكير في الكثير من الرجال والنساء الذين يفتقرون إلى الوسائل اللازمة للحصول على تشخيص مبكر أو تلقي العلاجات التي يحتاجونها". ومن جانبه، ذكر البابا-الذي يحرص على البقاء نشيطاً ويستمتع بممارسة الرياضة- أنه يخطط للعودة إلى لعب التنس. كما وجه رسالة عبر صحفي في مؤسسة "أور صنداي فيزيتر" الكاثوليكية، طمأن فيها المصابين بالسرطان بأنه لا داعي للخوف، مؤكداً أن "الكشف المبكر هو بلا شك الخيار الأمثل"، وأن "الفحوصات الدورية نعمة كبيرة". وفي حديثه إلى مجموعة من الصحفيين، أشار البابا إلى أن الجزء الأكبر من رحلته سيكون في بيرو، البلد الذي خدم فيه كمبشر وأسقف لنحو عقدين من الزمن، معبراً عن سعادته البالغة بـ "العودة إلى هناك". كما ألقى البابا بعض الدعابات على متن الطائرة البابوية؛ إذ سأله صحفي من وكالة "رويترز" -في إشارة إلى لقائه الأخير مع بوب ديلان- عما إذا كان بإمكانه الترتيب لإقامة حفل موسيقي يحييه بروس سبرينغستين لصالح الصحفيين المعتمدين لدى الفاتيكان، وقال البابا مازحا: "هناك أمورٌ تتجاوز نطاق صلاحياتي." وفي حديثه من مونتيفيديو، تطرق البابا أيضاً إلى موضوع الذكاء الاصطناعي والمخاوف المتعلقة بفقدان الوظائف، واستشهد بكلمات البابا السابق يوحنا بولس الثاني قائلاً: "يجدر بنا أن نتذكر أن العمل وُجد من أجل الإنسان، لا الإنسان من أجل العمل". وأضاف البابا: "يظل هذا المبدأ وثيق الصلة تماماً في ظل التغيرات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. فمن المفترض أن يؤدي تطوير هذه التقنيات إلى تعزيز القدرات البشرية، وتسهيل المهام، وخلق آفاق جديدة، مع ضمان ألا يتحول العامل إلى مجرد ترسٍ يمكن الاستغناء عنه في عملية الإنتاج".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيعود البابا إلى لعب التنس بعد تعافيه من الجراحة
Likely · Within weeks
سيستمر البابا في التأكيد على أن الرعاية الصحية يجب أن تكون حقاً للجميع خلال جولته
Very likely · Within days
Open Questions
- لمن منح البابا صوته في الانتخابات الأمريكية؟
- ما هي التفاصيل الكاملة لحالة البابا الصحية بعد الجراحة؟
- ما هي المواقف المحددة للبابا تجاه سياسات إدارة ترامب في الهجرة والحرب في إيران؟







