Breaking
BRCounting of the 2026 elections in Baixada Santista: Flávio Bolsonaro and Tarcísio de Freitas lead in Santos, Mongaguá and PeruíbeBR2026 elections: 20 states define governors in the first round, an increase compared to 2022INTLPentagon withdraws bombers from UK base amid Iran tensions, Yemen offensive, Brazil election runoffINTLEthiopian forces capture Mekelle as Tigray conflict reignites fears of renewed warRUSenegalese Writer Cheikh Hamidou Kane Dies at 98 in DakarKRDaryz wins back-to-back Prix de l'Arc de Triomphe, first colt to do so in 48 yearsARBrazil votes in decisive presidential elections between Lula and Bolsonaro, closely followed by TrumpBRVoter is detained after riot at polling station in ManausCNTaiwan stocks soared more than 1,000 points! TSMC surged 2,580 yuan and the index hit 49,601 points, both reaching new highs.USFalcons vs. Saints Preview: SportsLine Model Favors Over in Monday Night Football MatchupBRCounting of the 2026 elections in Baixada Santista: Flávio Bolsonaro and Tarcísio de Freitas lead in Santos, Mongaguá and PeruíbeBR2026 elections: 20 states define governors in the first round, an increase compared to 2022INTLPentagon withdraws bombers from UK base amid Iran tensions, Yemen offensive, Brazil election runoffINTLEthiopian forces capture Mekelle as Tigray conflict reignites fears of renewed warRUSenegalese Writer Cheikh Hamidou Kane Dies at 98 in DakarKRDaryz wins back-to-back Prix de l'Arc de Triomphe, first colt to do so in 48 yearsARBrazil votes in decisive presidential elections between Lula and Bolsonaro, closely followed by TrumpBRVoter is detained after riot at polling station in ManausCNTaiwan stocks soared more than 1,000 points! TSMC surged 2,580 yuan and the index hit 49,601 points, both reaching new highs.USFalcons vs. Saints Preview: SportsLine Model Favors Over in Monday Night Football Matchup
Backاستقالة وزير النفط الإيراني وإغلاق إسرائيلي للضفة الغربية ومعابر غزة coinciding مع ذكرى هجمات أكتوبر
استقالة وزير النفط الإيراني وإغلاق إسرائيلي للضفة الغربية ومعابر غزة coinciding مع ذكرى هجمات أكتوبر
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

استقالة وزير النفط الإيراني وإغلاق إسرائيلي للضفة الغربية ومعابر غزة coinciding مع ذكرى هجمات أكتوبر

Quick Look

استقال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد لأسباب شخصية، وسيتولى حامد بوفارد منصب الوزير بالوكالة، في ظل ضغوط الحرب مع الولايات المتحدة؛ بينما فرضت إسرائيل إغلاقًا على الضفة الغربية ومعابر غزة يومي الاثنين والأربعاء المقبلين coinciding مع الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023، وتحولت محاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إلى جدل سياسي حول الإخفاق الأمني الإسرائيلي.

AI-generated summary

Why It Matters

تاتي استقالة وزير النفط الإيراني في ظل ضغوط الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة منذ سبعة أشهر على اقتصاد البلاد، بينما يفرض الإغلاق الإسرائيلي coinciding مع الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023، وتحولت محاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إلى جدل سياسي حول الإخفاق الأمني الإسرائيلي قبل الانتخابات المقررة نهاية الشهر.

Font size

أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، ​اليوم الأحد، بأن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد قد استقال، وأن حامد بوفارد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة ‌للدولة، سيتولى ‌منصب ​القائم ‌بأعمال ⁠الوزير.

وقال مهدي ‌طباطبائي، ‌نائب رئيس مكتب ​الرئيس الإيراني ‌مسعود بزشكيان لشؤون الاتصالات، في ‌تصريح للتلفزيون الرسمي، إن باك نجاد استقال لأسباب شخصية قائمة «منذ فترة طويلة»، مضيفاً أن الرئيس ‌قبل استقالته بعد إصرار الوزير، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتولى محسن باك نجاد وزارة النفط في إيران، عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ⁠في أغسطس (آب) 2024، ‌وتأتي ‌استقالته في ​ظل ضغوط الحرب ‌الدائرة بين إيران ‌والولايات المتحدة منذ سبعة أشهر على اقتصاد البلاد.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مسؤول ‌بمكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله: «بعد قبول ⁠الدكتور ⁠بزشكيان استقالة محسن باك نجاد، تم تعيين حامد بوفارد وزيراً للنفط بالوكالة».

وقبل إعلان استقالته، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن باك نجاد قوله: «لا تزال عائدات النفط الذي بعناه ​مستمرة، ​وستستمر بإذن الله».

قررت السلطات الإسرائيلية، الأحد، فرض إغلاق على الضفة الغربية وإغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، يومي الاثنين والأربعاء المقبلين، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان، إنه أقر توصية الجيش بفرض الإغلاق في الخامس والسابع من الشهر الحالي، في ضوء ما وصفه بـ«تقييم الوضع الأمني»، وبمناسبة إحياء ذكرى أحداث السابع من أكتوبر 2023.

وينص القرار على استثناء حالات محددة في الضفة الغربية بعد الحصول على موافقة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب السماح بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي وحالات مرتبطة بالتزامات قدمتها إسرائيل أمام المحكمة العليا، واحتياجات تتعلق بمنطقة التماس.

ويشمل القرار كذلك إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة خلال اليومين المحددين؛ ما يفرض قيوداً إضافية على حركة الفلسطينيين عبر نقاط العبور.

وربط البيان الإسرائيلي قرار الإغلاق بتقييم الوضع الأمني، وبمناسبة إحياء ذكرى هجمات السابع من أكتوبر 2023، دون الإشارة إلى حادث أمني محدد وراء القرار.

وتفرض إسرائيل إغلاقات على الضفة الغربية في مناسبات وأوقات تقول السلطات إنها تتطلب تشديد الإجراءات الأمنية، وتشمل القيود حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والمعابر، مع السماح باستثناءات تحددها السلطات الإسرائيلية.

ويتزامن الإغلاق المقرَّر، الأسبوع الحالي، مع تنظيم مراسم في إسرائيل لإحياء الذكرى الثالثة للهجمات، من بينها مراسم مقررة، الاثنين، في القدس لعائلات قتلى الهجمات والحرب.

المسؤولية عن الإخفاق في «فلاي دبي»

في غضون ذلك، تحول ملف محاولة إسقاط طائرة «فلاي دبي»، الذي وقع، الأسبوع الماضي، في أثناء تحليقها من دبي إلى تل أبيب، إلى مادة للجدل السياسي، وتحميل المسؤولية عن «إخفاق أمني» إسرائيلي.

وتواكب ذلك السجال مع قرب الانتخابات الإسرائيلية المقررة، نهاية الشهر. ونقلت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل تلقت مسبقاً قائمة بأسماء أفراد طاقم وركاب رحلة «فلاي دبي». وبحسب مصادر أمنية فإن «الجهات في المؤسسة الأمنية المسؤولة عن مراقبة وفحص أطقم الرحلات الخارجية في إسرائيل، والتي كان يُفترض أن تفحص القائمة هي قسم الأمن في وزارة المواصلات وجهاز (الموساد)».

ووفق المصادر الأمنية، «يُفترض بالجهتين المذكورتين أن تتلقيا قوائم أطقم الرحلات من الخارج القادمة إلى إسرائيل، قبل 48 ساعة من موعد الرحلة، وأن تبلغا عن وجود شبهات بشأن أي من أفرادها».

وجاء في موقع قسم الأمن والطوارئ والأمن السيبراني في وزارة المواصلات، أن من ضمن مهام القسم الأمني «تحديد وتطوير وتكييف وتوجيه إجراءات الأمن لخدمات النقل الجوي من إسرائيل وإليها، بما يضمن خلوها من التهديدات الإرهابية، ومن بينها إجراء فحص أمني للرحلات الأجنبية التي تعبر إسرائيل أو تصل إليها».

وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) في هذا السياق، إنه مسؤول عن أمن شركات الطيران الإسرائيلية فقط، إلى جانب توجيهات الأمن في مطار «بن غوريون»، وليس عن شركات الطيران من الخارج.

وتوافق ذلك مع تقرير نشرته وكالة «أسوشييتد برس» عمن وصفته بـ«مسؤولين إقليميين»، الأحد، أن «السلطات الإماراتية كانت قد شاركت مع إسرائيل قائمة بأسماء الركاب وطاقم العمل قبل انطلاق رحلة (فلاي دبي)»، وأضافت أن تل أبيب لم تبلغ عن أي ملاحظات أمنية حول الركاب أو طاقم الرحلة.

وكان النائب العام الإماراتي حمد الشامسي، قد أعلن السبت، أن التحقيقات كشفت عن شروع مساعد قائد طائرة «فلاي دبي» في تنفيذ «عملية إرهابية». وبحسب الشامسي، فإن «التحقيقات لا تزال جارية لكشف جميع ملابسات الواقعة ودوافعها والصلات المرتبطة بها، إلى جانب استكمال الفحوص الفنية، وفحص الأدلة المادية والرقمية، على أن تُعلن النتائج النهائية فور استكمال الإجراءات اللازمة».

نتنياهو يكرس الاحتفالات

ويسعى المسؤولون الأمنيون والسياسيون الإسرائيليون إلى التهرب من المسؤولية عن واقعة «فلاي دبي». بينما يعمل رئيس الوزراء نتنياهو على تكريس مسار الاحتفالات بنجاة الركاب «بفضل الطيار الهندي والركاب الإسرائيليين»، بينما سعى فريقه الانتخابي إلى الترويج بأن الحادث يثبت أهمية دوره في قيادة إسرائيل.

وقد علق الكاتب الإسرائيلي البارز، بن كسبيت بالقول، في منشور على «إكس»: «والآن، يمكننا أن نحدد بشكل مؤكد: كان هنا تقصير. إخفاق من النوع الكبير. الطيار (...)، وجد نفسه يقود طائرة تضم 174 إسرائيلياً إلى إسرائيل. وهذه ليست المرة الأولى. الإخفاق هو أولاً لدى المستوى المهني: (الموساد) و(الشاباك) ووزارة المواصلات، رومان غوفمان ودافيد زيني وغيرهما من المسؤولين في (الليكود)، ووزيرة المواصلات ميري ريغف، الذين قاموا بتعيينهم في مناصبهم. في دولة طبيعية سليمة كان يتحمل مسؤولية إخفاق كهذا أيضاً القيادة السياسية، ولكن ليس عندنا؛ فهنا ستواصل ريغف شم الهواء في الخارج، بينما نتنياهو يستطيع الاستمرار في التقاط الصور، وتسجيل الأفلام مع الأبطال الناجين، وتجاهل حقيقة أنهم اضطروا إلى إنقاذ أنفسهم؛ لأنه فشل. فشل للمرة المائة في أداء واجبه».

وذكر بن كسبيت أن «إسرائيل مرت بتجربة شبيهة في سنة 2002؛ ففي حينه حاول مسلحان من كينيا تفجير طائرة مدنية إسرائيلية بواسطة صاروخي كتف من طراز (ستريلا)، بعد أن أقلعت. وبناءً على ذلك، أجريت دراسات ومشاورات عدة، ووضعت سلسلة قوانين وإجراءات جديدة، تستند إلى القناعة بأنه حيثما يوجد إسرائيليون وطائرات متجهة إلى إسرائيل يوجد خطر تفجير».

وكان الكنيست الإسرائيلي قد صادق في عام 2023، على مشروع قانون نص على إنشاء مركز يفحص مسبقاً قوائم أسماء الركاب وأفراد الطواقم القادمين إلى إسرائيل. وأنشئت وحدة فحص قوائم الركاب داخل سلطة الضرائب، ومن المفترض أن تنقل المعلومات التي تصل إليها أيضاً إلى ممثلي «الشاباك» والشرطة و«الموساد» لفحص القوائم. وفي سنة 2024، أصدر مراقب الدولة متنياهو إيغلمان، تقريراً حذر فيه من إن إجراءات الأمن في الطائرات الإسرائيلية من جهة، وفي الطائرات الأجنبية المتجهة إلى إسرائيل غير كافية لتوفير الأمن.

وأمام كل هذه المعطيات، لا تتحمل الحكومة المسؤولية، والإعلام باشر اتهام نتنياهو ووزيرته ريغف، لكن مصادر مقربة منه اتهمت أجهزة الأمن بالتقصير - كما في 7 أكتوبر - والتهرب من المسؤولية، وإلقائها على القيادة السياسية.

ونشرت وسائل إعلام عبرية أن «مصادر سياسية في أبوظبي أبلغتها بأن الإمارات غاضبة بسبب تسرع الحكومة الإسرائيلية في إصدار الأحكام، واستغلالها القضية في المعركة الانتخابية، بينما هي قضية أمنية ضخمة تتعلق بمكافحة الإرهاب، وتحتاج إلى تغليب كل المصالح وإخضاعها لهذه المصلحة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيواجه نتنياهو وحكومته ضغوطًا متزايدة بسبب الإخفاق الأمني في طائرة فلاي دبي قبل الانتخابات

    Likely · Within weeks

  • قد يتم تعديل إجراءات فحص قوائم الركاب والأطقم في إسرائيل بعد الجدل الحالي

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الأسباب الشخصية الدقيقة لاستقالة وزير النفط الإيراني؟
  • ما هي التدابير الأمنية الملموسة التي ستتخذها إسرائيل بعد تقييم الوضع الأمني؟
  • ما هي النتائج النهائية للتحقيقات الإماراتية في محاولة إسقاط طائرة فلاي دبي؟
  • هل سيؤدي الجدل السياسي حول فلاي دبي إلى تغييرات في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

A Turkish-Greek crisis in the Aegean Sea over an electric cable project, an Israeli killing of an infiltrator in Syria, and the resignation of the Iranian Oil Minister
Developing·

A Turkish-Greek crisis in the Aegean Sea over an electric cable project, an Israeli killing of an infiltrator in Syria, and the resignation of the Iranian Oil Minister

Tensions are rising between Türkiye and Greece in the Aegean Sea over Ankara's objection to a submarine electric cable project linking Greece to Cyprus and Israel, while both countries issued two maritime notices for overlapping maneuvers. In Syria, the Israeli army killed an infiltrator who tried to enter a military site in the security zone in southern Syria, and continued its raids to prevent the new authorities from seizing the weapons of the former army. In Iran, Oil Minister Mohsen Paknejad resigned for personal reasons, and Hamid Bouvard was appointed acting Oil Minister amid the pressures of the ongoing war with the United States.

الشرق الأوسط
2 min read
Security tension in Suqaylabiya and Israeli escalation in Quneitra and Lebanon
Developing·

Security tension in Suqaylabiya and Israeli escalation in Quneitra and Lebanon

The city of Suqaylabiya in Hama witnessed security tension on Saturday night due to a quarrel between young men from the city and Qalaat al-Madiq, which developed into gunfire and the injury of a woman, while Israeli forces continued implementing the “Sufa 53” line project in Quneitra and expanded their operations in southern Lebanon through bombing and logistical equipment, which raised fears of a regional escalation.

الشرق الأوسط
3 min read
Israel announces the killing of an infiltrator in Syria, and Iran accepts the resignation of the Oil Minister
Developing·

Israel announces the killing of an infiltrator in Syria, and Iran accepts the resignation of the Oil Minister

The Israeli army announced at dawn on Monday the killing of a suspect who attempted to infiltrate a military site in the security zone it occupies in southern Syria, while Iran accepted the resignation of Oil Minister Mohsen Pak Nejad for personal reasons, appointed Hamid Bouvard as acting oil minister, and Netanyahu ordered a review of the security of flights to Israel after an attack on a Fly Dubai plane.

الشرق الأوسط
1 min read
The Yemeni government announces a military operation against the Houthis and targets Saudi Aramco
BREAKING·

The Yemeni government announces a military operation against the Houthis and targets Saudi Aramco

The Saudi-backed Yemeni government announced the start of a major military operation against the Iranian-backed Ansar Allah Houthi group to regain control of the territory, while the Houthis announced the launch of ballistic missiles and drones at Aramco sites in Riyadh and Khurais, and cut off the vital Taiz-Aden road, amid mutual accusations and escalating violence.

BBC عربي
2 min read
More on this topicمحسن باك نجاد