
وزراء خارجية ثماني دول يدينون تصريحات بن غفير وكاتس، وسفارة السعودية بلندن تتابع حالة مواطن تعرض للطعن
أدان وزراء خارجية ثماني دول تصريحات إسرائيلية تستهدف تهجير الفلسطينيين من غزة، فيما أعلنت سفارة السعودية في لندن متابعتها حالة مواطن تعرض للطعن في منطقة مايفير.
AI-generated summary
أصدر وزراء خارجية ثماني دول بياناً مشتركاً يدين تصريحات إسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين، بالتزامن مع حادثة طعن مواطن سعودي في لندن.
أدان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، الأحد، بشدة تصريحات صادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وما تضمنته من طرح خطط وآليات تستهدف إخراجهم قسراً من أرضهم.
ووصف الوزراء، في بيان مشترك، التصريحات والمقترحات بأنها «تحريضية» وتمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
وأكد البيان الرفض القاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين، سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة، محذراً من العواقب الخطيرة لتحويل الدعوات إلى التهجير القسري إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.
ورأى الوزراء أن مثل هذه الإجراءات تشكل تحدياً مباشراً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، وما تتضمنه من رفض للتهجير القسري، محذرين من مخاطر من شأنها تقويض فرص الاستقرار في المنطقة.
وشدَّد البيان على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في القطاع والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وأكد الوزراء أن السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم يتمثل في تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ودعوا المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته والتصدي لأي محاولات لفرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، مجددين دعمهم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفض أي محاولات لمحو القضية الفلسطينية أو تقويض حقوقه المشروعة.
تعرض سعودي وسط لندن للطعن أثناء عملية سرقة تعرض لها مساء الخميس. وتداول ناشطون على مواقع التواصل وصول سيارات الشرطة إلى موقع الحادث في منطقة مايفير الشهيرة.
وسارعت سفارة السعودية لدى المملكة المتحدة نهار الجمعة، إلى إعلان متابعتها باهتمام حالة المواطن السعودي الذي تعرض لحادث طعن في منطقة مايفير، مشيرة إلى أنها تنسق مع الجهات المختصة، وقالت إنها تحرص على تقديم الرعاية والدعم اللازمين له حتى خروجه من المستشفى بصحة وسلامة.
وأوضحت السفارة في بيان عبر حسابها على منصة «إكس»، أنها تتابع ملابسات الحادثة مع الجهات الأمنية المعنية، مشددة على أهمية الإسراع في استكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل الواقعة ومحاسبة المتسبب فيها وفقاً للقانون، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتعزيز سلامة المواطنين والزوار في المناطق العامة.
وأهابت بالمواطنين والمواطنات توخي الحيطة والحذر وتجنب حمل المقتنيات الثمينة في الأماكن العامة، ودعت للتواصل الفوري في الحالات الطارئة مع هاتف شؤون السعوديين.
Yedioth Ahronoth newspaper revealed an Israeli proposal to employ Syrian workers on Israeli farms with vocational training programs, in conjunction with the Israeli army’s preparations to allow meetings between Druze families from Syria and Israel near the border.

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan made a phone call with his Iranian counterpart, Abbas Araghchi, to review the latest developments in the regional situation and the efforts made to maintain the security of the region.
Russia responded to Japanese official Sanae Takaishi's request to dismantle a memorial in Khabarovsk commemorating the Soviet victory over Japan, stressing that the country's history is protected and engraved in the memorial.
Russian spokesman Dmitry Peskov confirmed that Putin's meeting with Witkov and Kushner reflects an atmosphere of trust, pointing to discussing ways to settle the Ukrainian conflict and the importance of removing its root causes.

The US Ambassador to Israel, Mike Huckabee, denied the existence of a plan to forcibly displace Palestinians from Gaza amid Israeli proposals for deportation, while the foreign ministers of eight Arab and Islamic countries condemned these calls, considering them a violation of international law.
A trade union federation filed a lawsuit before the Turkish State Council to cancel Presidential Decision No. 11750 privatizing the operation of infrastructure facilities, including the Bosphorus and Fatih Sultan Mehmet bridges and major highways, amid the privatization administration’s confirmation that the state retains ownership.