Breaking
EUAlex Saab to Plead Guilty in Miami Court Over Venezuela Food Contract Bribery SchemeINTLNATO fighter jets shoot down drone that entered Lithuania's airspace from BelarusRUIn Taganrog, after a missile attack by the Armed Forces of Ukraine, three fires were recorded, no injuries were reportedGLOBALMatthew Rhys makes Emmy history with double lead acting win in one nightRUFederal beneficiaries can receive cash compensation instead of social services until October 1TRMinistry of Agriculture and Forestry banned pork and insect-derived flavoringsTRPossible conflict scenarios between Türkiye and Greece from Greek media: 'Ankara also counts our resistance'RUThe FSB Gorynych unit destroyed six Ukrainian UAVs over Donetsk and MakeyevkaDEPower struggle in the Chancellor's party: Leading CDU politicians stand behind MerzCNJiang Wanan criticized the DPP for distorting the facts and maliciously attacking his family members, emphasizing that Chinese Taipei is Taiwan’s official name in APECEUAlex Saab to Plead Guilty in Miami Court Over Venezuela Food Contract Bribery SchemeINTLNATO fighter jets shoot down drone that entered Lithuania's airspace from BelarusRUIn Taganrog, after a missile attack by the Armed Forces of Ukraine, three fires were recorded, no injuries were reportedGLOBALMatthew Rhys makes Emmy history with double lead acting win in one nightRUFederal beneficiaries can receive cash compensation instead of social services until October 1TRMinistry of Agriculture and Forestry banned pork and insect-derived flavoringsTRPossible conflict scenarios between Türkiye and Greece from Greek media: 'Ankara also counts our resistance'RUThe FSB Gorynych unit destroyed six Ukrainian UAVs over Donetsk and MakeyevkaDEPower struggle in the Chancellor's party: Leading CDU politicians stand behind MerzCNJiang Wanan criticized the DPP for distorting the facts and maliciously attacking his family members, emphasizing that Chinese Taipei is Taiwan’s official name in APEC
Backالبنتاغون يعترف بنقص في الذخيرة بسبب الحرب مع إيران وترمب يرفض قيود التصويت عبر البريد
البنتاغون يعترف بنقص في الذخيرة بسبب الحرب مع إيران وترمب يرفض قيود التصويت عبر البريد
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld3 min readArgentinaView translation

البنتاغون يعترف بنقص في الذخيرة بسبب الحرب مع إيران وترمب يرفض قيود التصويت عبر البريد

Quick Look

أقر البنتاغون بوجود نقص في الذخيرة مرتبط بالحرب في إيران، بعد أشهر من نفي إدارة ترمب لذلك، بينما رفضت المحكمة العليا قيود ترمب على التصويت عبر البريد، ورفع طالب جزائري دعوى ضد جامعة كولومبيا بسبب مضايقات مرتبطة بدعم فلسطين.

AI-generated summary

Why It Matters

تناول التقرير تقارير سابقة عن نقص الذخيرة المرتبطة بالحرب في إيران، والتي كانت إدارة ترمب قد نفتها سابقًا، بالإضافة إلى قضايا قانونية تتعلق بالتصويت عبر البريد ومضايقات طلابية في جامعة كولومبيا مرتبطة بدعم فلسطين.

Font size

أقرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير نشر الاثنين بوجود «نقص» في الذخيرة مرتبط بالحرب في إيران، وهو أمر كانت إدارة دونالد ترمب قد رفضت إلى حد كبير تأكيده خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأفاد تقرير المفتش العام للبنتاغون حول العملية الأميركية ضد إيران بأن «استهلاك الذخيرة خلال عملية الغضب الملحمي تسبب بنقص في المخزونات الاستراتيجية، وكشف عن عراقيل في قطاع الصناعة تعيق تجديد مخزونات الذخيرة». لكن التقرير يشير في الوقت نفسه إلى التدابير التي اتخذتها الوزارة لتسريع وتيرة الإنتاج.

وعندما أفادت تقارير صحافية في يونيو (حزيران) بأن الولايات المتحدة تفرض قيودا على استخدام صواريخها، خصوصا الصواريخ الاعتراضية، نفت الحكومة ذلك وأكد ترمب أن البلاد تملك «كميات هائلة من الذخيرة». ومطلع سبتمبر (أيلول)، كان الرئيس الأميركي ما زال يصر على أن الولايات المتحدة تملك «كميات غير محدودة من الذخيرة».

وبحسب الصحافة، فإن نقص الذخيرة هذا دفع ترمب إلى عدم تجديد الهجمات الواسعة النطاق ضد طهران خلال فصل الصيف.

وجاء في تقرير البنتاغون أنه «رغم الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية، ألحقت الضربات الإيرانية أضرارا ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أميركية في كل من الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن».

وتذكر الوثيقة التي تغطي الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) 2026، الأضرار التي لحقت بأسطول الطائرات وتشمل تدمير 4 طائرات من طراز «إف-15»، وتضرر طائرة «إف-35»، وتضرر أو تدمير 7 طائرات تزود بالوقود من طراز «كيه سي-135»، وتدمير «ما يصل إلى 30» مسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر».

وتقدّر الوثيقة عدد العسكريين الأميركيين المشاركين في حرب الخليج التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بضربات إسرائيلية أميركية على إيران، بأكثر من 50 ألفا. وتوضح أن الردود التي قامت بها إيران وحلفاؤها ألحقت أضرارا بمبان دبلوماسية في أربع دول منها (العراق والكويت والإمارات).

رفضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الاثنين، قيود الرئيس الأميركي دونالد ترمب على بطاقات الاقتراع عبر البريد في الوقت الراهن، لتختتم بذلك سلسلة من التحركات القانونية في اللحظات الأخيرة، في وقت بدأت فيه بالفعل عملية التصويت في انتخابات التجديد النصفي.

ويتيح القرار للولايات مواصلة إرسال بطاقات الاقتراع عبر البريد وفق الإجراءات نفسها التي استخدمتها لسنوات. وكانت إدارة ترمب قد طلبت من المحكمة، التي أصبحت مرة أخرى في قلب جدل سياسي محتدم، تمهيد الطريق أمام فرض القيود قبل الانتخابات الحاسمة المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) للسيطرة على الكونغرس. وتحمل القضية تداعيات كبيرة، لأن ما يقرب من ثلث الناخبين في البلاد يدلون بأصواتهم عبر البريد.

وقال مسؤولو الانتخابات إنه لم يكن هناك ببساطة أي سبيل لإجراء تغيير شامل في الأسابيع التي سبقت انتخابات التجديد النصفي. وبالفعل، بدأت ولايات ألاباما ونورث كارولاينا وويسكونسن إرسال بطاقات الاقتراع عبر البريد إلى الناخبين خلال الأسبوع الماضي، في حين أن النظام الجديد لم يكن قد دخل حيز التنفيذ بعد.

وكانت خطة إدارة ترمب ستُلزم الولايات باعتماد نموذج موحد للأظرف وإرسال قوائم بالناخبين المؤهلين إلى بوابة إلكترونية. وكان بإمكان هيئة البريد رفض تسليم بطاقات الاقتراع إلى الولايات التي لا تمتثل لهذه المتطلبات.

رفع الناشط الطلابي محمود خليل ونشطاء آخرون مؤيدون للفلسطينيين دعوى قضائية على جامعة كولومبيا اليوم الاثنين، متهمين الجامعة بالتجاهل المتعمد للمضايقات المستمرة التي تعرضوا لها على مدى سنوات بسبب نشاطهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وأصبح خليل رمزا لحملة القمع التي شنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين بعد أن اعتقله موظفو الهجرة الأميركيون في مارس (آذار) 2025 في ردهة سكنه الجامعي، على الرغم من أنه كان مقيما دائما قانونيا — أو حامل بطاقة خضراء — ولم يتهم بارتكاب أي جريمة.

وجاء في الدعوى التي رفعها خليل ومجموعة العمل من أجل فلسطين بكلية الشؤون الدولية والعامة ورئيسها محمد زبيري أمام المحكمة الاتحادية في مانهاتن، أن جامعة كولومبيا انتهكت قانون الحقوق المدنية الاتحادي من خلال تقاعسها عن حماية الطلاب من التهديدات وكشف المعلومات الشخصية وأشكال المضايقة الأخرى على أساس أصلهم العربي أو الإسلامي المفترض أو دفاعهم عن حقوق الفلسطينيين.

ولا تزال الحرب في غزة تثير جدلا حادا في الجامعات، ومنها كولومبيا، حيث أُغلق الممر المركزي للمشاة عبر الحرم الجامعي منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، في محاولة من الجامعة لتحقيق التوازن بين مخاوف السلامة والرغبة في مزيد من الحياة الطبيعية والانفتاح.

وقال خليل في مؤتمر صحفي بجامعة كولومبيا للإعلان عن الدعوى القضائية إن الجامعة أظهرت «تعصبا ضد الفلسطينيين» متجذرا في كل قسم ومدعوما من مجلس أمنائها. وأضاف «نرفع هذه الدعوى القضائية لأنه يجب ألا يمر أي طالب، بغض النظر عن خلفيته، بالجحيم الذي عشناه في جامعة كولومبيا طوال هذه السنوات».

ورفضت جامعة كولومبيا التعليق على الدعوى القضائية، لكن متحدثة باسمها قالت «تهيئة بيئة جامعية يشعر فيها كل فرد من أفراد مجتمعنا بالترحيب والدعم والأمان أمر أساسي لهويتنا كجامعة. وهي أيضا مسؤولية نأخذها على محمل الجد».

«مخاطر أمنية»

وقال خليل إنه بدأ في الإبلاغ عن المضايقات خلال الفصل الدراسي في ربيع 2023، قبل عدة أشهر من دخول إسرائيل في حرب في غزة. وأشارت الدعوى إلى أنه بدلا من التحقيق في حالات المضايقات المبلغ عنها، تعاملت جامعة كولومبيا مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين على أنها «مخاطر أمنية» وعدلت سياساتها بحيث تعامل أي انتقاد داخل الحرم الجامعي لسلوك إسرائيل العسكري أو الحكومي على أنه يستوجب فرض عقوبات تأديبية.

وجاء في الدعوى «تقاعس المدعى عليهم عن الاستجابة للبلاغات المشروعة التي قدمها السيدان خليل وزبيري وأعضاء آخرون في مجموعة العمل من أجل فلسطين بشأن المضايقات والعنف المستمرين والإجراءات الانتقامية التي اتخذوها بنشاط ردا على هذه البلاغات، عرض أعضاء مجموعة العمل من أجل فلسطين لخطر التعرض للعنف وتسبب في ضرر مستمر ومتواصل».

وأدت الاحتجاجات في جامعة كولومبيا إلى انقسام الجامعة، حيث أيد الكثيرون المتظاهرين، بينما قال آخرون إنهم شعروا بعدم الأمان أو اعتبروا بعض الأنشطة معادية للسامية. وأدت هذه الاحتجاجات إلى انتشار ما يسمى بمخيمات التضامن في عشرات الجامعات، وإلى استقالة رئيسة جامعة كولومبيا.

ترحيل محتمل

خليل مواطن جزائري ولد في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا. وأمضى 104 أيام في سجن بولاية لويزيانا عقب اعتقاله، ما حال دون حضوره ولادة طفله الأول، قبل أن يفرج عنه بكفالة.

ولا يزال خليل يواجه احتمال الترحيل، بعد أن قضت محكمة استئناف اتحادية في فيلادلفيا بأن قاضي المحكمة الجزئية لم يكن له اختصاص عندما أمر بالإفراج عن خليل من الحجز العام الماضي. وكان خليل طالب دراسات عليا بكلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا.

ورفع خليل أيضا دعوى قضائية على جامعة كولومبيا في مارس (آذار) 2025، بعد أقل من أسبوع من اعتقاله، للطعن على قيام الجامعة بالكشف عن السجلات التأديبية للطلاب إلى إحدى لجان مجلس النواب.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر البنتاغون في مواجهة ضغوط لتجديد مخزونات الذخيرة بسبب الاستهلاك العالي في الحرب مع إيران

    Likely · Within months

  • قد تواجه جامعة كولومبيا مزيدًا من الدعاوى القضائية المتعلقة بحماية الناشطين المؤيدين للفلسطينيين

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي التدابير المحددة التي اتخذها البنتاغون لتسريع إنتاج الذخيرة؟
  • هل ستستمر جامعة كولومبيا في مواجهة دعاوى مشابهة من ناشطين آخرين؟
  • ما هو تأثير نقص الذخيرة على القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

From Schengen to freedom of movement: how a small town became a symbol of a borderless Europe
World·

From Schengen to freedom of movement: how a small town became a symbol of a borderless Europe

The town of Schengen is located in Luxembourg at the intersection of the borders of Germany and France, and is famous for signing the Schengen Agreement in 1985, which abolished internal border controls between participating countries, allowing free movement of people and goods. Today the Schengen Area includes 29 countries, and the town witnesses a daily influx of travelers, while Lebanese immigrant Hassan Qassem recounts his experience settling in Luxembourg, noting the challenge of housing and his appreciation for the respectful and natural environment in Schengen.

دويتشه فيله
2 min read
The Syrian authorities respond firmly to Netanyahu's visit to Mount Hermon and warn against escalating tensions
Developing·

The Syrian authorities respond firmly to Netanyahu's visit to Mount Hermon and warn against escalating tensions

The Syrian authorities responded firmly to Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's visit to Mount Hermon, stressing that Israel will not abandon the positions it occupied after the change of power in Damascus in December 2024. On September 9, the spiritual leader of the Druze community in Israel, Muwafaq Tarif, warned of the worsening siege on Suwayda Governorate, pointing to the interruption of fuel and food supplies and the disruption of hospitals, electricity and internet services, and called on countries to use all channels of influence before it is too late. Reports also revealed a secret meeting between the heads of Syrian and Israeli intelligence in Jordan on August 23 to discuss security issues, including Israel’s bombing of Syrian territory. Damascus demanded that it stop the raids and return to the deconfliction mechanism, but the Mossad clarified that this is not currently possible, while the possibility of Israeli army units withdrawing from Syrian territory was discussed.

RT عربي
1 min read
The Houthis launch attacks on Saudi Arabia and deny Iran's involvement in the Yemeni conflict
Developing·

The Houthis launch attacks on Saudi Arabia and deny Iran's involvement in the Yemeni conflict

The Ansar Allah Houthi group in Yemen launched missile and drone attacks on a military air base in Khamis Mushait in southern Saudi Arabia, targeting aircraft hangars, radar systems, flight runways and ammunition depots, in response to Saudi air strikes in Yemen, while Tehran denied any role in the conflict, and the Saudi authorities announced that 13 civilians were injured in the attacks, and fighting renewed in Yemen after a period of calm, with regional tensions escalating in light of the war in the Middle East between Iran and Iran. And the United States.

BBC عربي
2 min read
The film "Naza" reveals how Israel turned civilian lives into mathematical variables in targeting equations
Developing·

The film "Naza" reveals how Israel turned civilian lives into mathematical variables in targeting equations

The Israeli film "Naza", based on testimonies from within the military and security establishment, raises existential questions about the transformation of "collateral damage" from a passing military concept into an acceptable standard for killing civilians, supported by artificial intelligence systems and targeting algorithms that lack moral oversight. It reveals how the lives of Palestinian civilians were transformed into "arithmetical variables" within digital equations, based on interviews with 24 people who served in Israeli intelligence and military units, including members of the elite unit. "8200".

RT عربي
2 min read
Historic elections in the Bangsamoro are being held amid violence and a Chinese response to calls to restrict artificial intelligence
Developing·

Historic elections in the Bangsamoro are being held amid violence and a Chinese response to calls to restrict artificial intelligence

Voters in the autonomous Muslim province of Bangsamoro in the Philippines held historic elections to choose the region's first parliament, hours after at least three people were killed in a shooting outside a polling station in Cotabato, while the Chinese Foreign Ministry responded to US calls to restrict the development of artificial intelligence in China, warning that such policies would hamper global governance of artificial intelligence.

الشرق الأوسط
2 min read
The coalition announces that 13 civilians were injured and homes and vehicles were damaged as a result of the Houthi attacks on Saudi Arabia
BREAKING·

The coalition announces that 13 civilians were injured and homes and vehicles were damaged as a result of the Houthi attacks on Saudi Arabia

The coalition to support legitimacy in Yemen, led by Saudi Arabia, announced that 13 civilians were injured and 7 residential homes and two vehicles were damaged in the areas of Khamis Mushait, Abha, and Taif as a result of attacks with ballistic missiles and drones launched by the Iran-backed Houthis, stressing the Kingdom’s right to self-defense in accordance with international law.

CNN بالعربية
1 min read
More on this topicالبنتاغون