Breaking
TRContact was lost with the plane flying from Bermuda to BostonBRLula and Flávio Bolsonaro hold final campaign events in São PauloRUDrone debris found in four regions in MoldovaUKUS authorities search for six people after medical plane goes missing off NantucketCNA late-night fire broke out at Yuanshan Building Materials Store in Yilan. Four people are said to be trapped and are being rescuedRUThousands of people protest in Spain over housing crisisDELive blog on the Ukraine war: Moldova reports drone strikes and Putin threatens NATORUSome 250 people evacuate Moscow subway station due to smokeKRHouthis claim, “Saudi Arabia responded to provocations with 26 airstrikes”JPUAE airliner attack ruled a terrorist attempt, Omani co-pilot targeted by captainTRContact was lost with the plane flying from Bermuda to BostonBRLula and Flávio Bolsonaro hold final campaign events in São PauloRUDrone debris found in four regions in MoldovaUKUS authorities search for six people after medical plane goes missing off NantucketCNA late-night fire broke out at Yuanshan Building Materials Store in Yilan. Four people are said to be trapped and are being rescuedRUThousands of people protest in Spain over housing crisisDELive blog on the Ukraine war: Moldova reports drone strikes and Putin threatens NATORUSome 250 people evacuate Moscow subway station due to smokeKRHouthis claim, “Saudi Arabia responded to provocations with 26 airstrikes”JPUAE airliner attack ruled a terrorist attempt, Omani co-pilot targeted by captain
Backفلسطينيون يشتكون من هجوم مستوطنين على محاصيلهم الزراعية في قرى في الضفة الغربية المحتلة
فلسطينيون يشتكون من هجوم مستوطنين على محاصيلهم الزراعية في قرى في الضفة الغربية المحتلة
BREAKING
BBC عربي1 hour agoWorld3 min readArgentinaView translation

فلسطينيون يشتكون من هجوم مستوطنين على محاصيلهم الزراعية في قرى في الضفة الغربية المحتلة

Quick Look

تجددت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على مزارعين فلسطينيين في قرى نابلس، بيتا وأوصرين، خلال موسم قطف الزيتون، مما أسفر عن إصابات خطيرة وتدمير محاصيل، وسط تصاعد في وتيرة العنف المسجل منذ بداية العام.

AI-generated summary

Why It Matters

تتزامن الاعتداءات مع موسم حصاد الزيتون السنوي، وهو مصدر دخل رئيسي للفلاحين الفلسطينيين. تشهد المنطقة توتراً متصاعداً منذ أكثر من ستة أشهر بسبب وجود مستوطنات قريبة من القرى.

Font size

تجددت اعتداءات المستوطنين صباح السبت في عدة قرى في الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع حلول موسم حصاد الزيتون، وتركزت الاعتداءات في القرى المحيطة بمدينة نابلس مثل قرى بيتا وبورين وأوصرين، وفق مصادر محلية فلسطينية.

وأفادت المصادر بأن عشرات المستوطنين الإسرائيليين هاجموا منازل فلسطينيين ومزارعين في قرية أوصرين جنوب نابلس حيث كانوا يحصدون أشجار أراضيهم، وسُجلت إصابات بين صفوف الفلسطينيين ممن تعرضوا للاعتداء بالضرب من المستوطنين.

وكان من بين المصابين الفلسطيني غسان عديلي الذي أصيب بجراح قُدرت بالخطيرة نتيجة تعرضه للضرب بالعصي والحجارة من قبل المستوطنين، وفق شهادة قريبه قيصر عودة لبي بي سي.

وأضاف أن "اعتداء عشرات المستوطنين كان بين المنازل غرب بلدة أوصرين وكان مفاجئاً دون سابق إنذار، حين هجم مستوطنون على غسان ووالدته بالهراوات والحجارة عند باب المنزل، كما هاجموا حسام عديلي وهو يقطف أشجار الزيتون في أرضه المجاورة للمنزل".

وبحسبه فإن حسام نقل إلى "المستشفى العربي في مدينة نابلس ولديه إصابة وكسور قوية في منطقة الرأس والظهر ووضعه خطير وغير مستقر رغم اجراء عملية جراحية له، ووالدته مصابة كذلك برضوض وكسر في الوجه".

ويصف قيصر ما حدث مع أقاربه بـ "الإجرام".

من جانبه أوضح رئيس المجلس القروي في أوصرين مبارك عديلي لبي بي سي أن ما حدث صباح السبت، كان "خلال حصاد العائلات الفلسطينية في بلدتنا لأشجار الزيتون، وتجددت اعتداءات المستوطنين بشكل خطير وكبير، حيث هاجم عشرات المستوطنين، المزارعين الفلسطينيين ولدينا إصابات أحدها خطيرة في العناية المكثفة نتمنى لهم السلامة".

وأضاف أن الهجوم كان "بالهراوات والبلطات والحجارة على المنازل والأراضي"، لافتاً إلى أن البلدة "تشهد اعتداءات بشكل شبه يومي منذ أكثر من ستة أشهر خاصة وأننا نقع بين مستوطنتين أقيمتا على أراضي قريتنا والقرى المجاورة، بالنسبة للفلاح الفلسطيني لم يعد هناك سوى غصن الزيتون، لكنهم حرقوا الأراضي والمحاصيل وقطعوا أشجار الزيتون، ونحن نعول سنوياً على ما تبقى لنا من أشجار الزيتون لتوفير العيش الكريم ولكن للأسف كل يوم هناك اعتداء جديد".

وخلال تجدد اعتداءات المستوطنين في قرية بيتا جنوب مدينة نابلس، واجه عدد من الصحفيين أوقاتاً وصفوها بالصعبة خلال تغطيتهم الميدانية، من بينهم الصحفي الفلسطيني وهاج بني مفلح، الذي قال لبي بي سي: "رافقنا مجموعة من العائلات الفلسطينية لمنطقة قماص في بلدة بيتا لإعداد تقارير حول موسم قطف أشجار الزيتون، وتحركت وزميلي علاء بدارنة مع عدد من الزملاء في المنطقة لأهمية التحرك الصحفي الجماعي في الميدان، لكن عندما وصلنا تفاجأنا بأعداد كبيرة من المستوطنين في المنطقة وبعدها كان هناك إطلاق نار، كما اقترب المستوطنون منا كثيراً".

يضيف أنه بعد ذلك "لجأنا للاحتماء داخل أحد المنازل، ثم اقتحم الجيش الإسرائيلي المنطقة بسيارة مدنية يقودها مستوطن، صورنا الأحداث رغم أنها كانت ساعة من القلق والخوف والتوتر بسبب الاعتداءات، خاصة وأن المستوطن لا يفرق بين المواطن أو الصحفي...".

كما شهدت قرية بيتا جنوب مدينة نابلس منذ صباح السبت، تجدد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال قطفهم لثمار أشجار الزيتون تحديداً في منطقة قماص وجبل العرمة حيث رصدت مصادر محلية إطلاق المستوطنين للرصاص الحي، واحتجاز عدد من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب ممن كانوا في المنطقة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت مساء الجمعة مقتل الشاب الفلسطيني بهاء النتشة (19 عاماً) برصاص المستوطنين عقب تجدد اعتداءاتهم في قرية كوبر شمال مدينة رام الله، وفق بيان الوزارة. وارتفعت الحصيلة ليصبح عدد القتلى 30 فلسطينياً برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري، في تصاعد يصفه المسؤولون الفلسطينيون بالخطير وغير المسبوق منذ عام 2022.

فيما أكدت مصادر محلية أن بلدة كوبر شهدت مساء الجمعة، اقتحاماً للجيش الإسرائيلي تخلله إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مما أسفر عن إصابة فلسطيني بقنبلة في رأسه.

وتقول الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان إن معاناة المزارعين الفلسطينيين ستتفاقم خلال موسم قطف الزيتون لهذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية من الجيش الإسرائيلي، بما يهدد بفقدان كميات كبيرة من محاصيل الزيتون ويحرم المزارعين من الوصول الآمن لأراضيهم لقطف أشجار الزيتون.

Open Questions

  • هل ستتخذ السلطات إجراءات لحماية المزارعين؟
  • ما هو رد فعل المجتمع الدولي تجاه تصاعد العنف؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

More on this topicالضفة الغربية