
ارتفاع تكاليف المستلزمات المدرسية يدفع أولياء الأمور لتبني حيل اقتصادية وتنسيق جماعي لمواجهة الغلاء
تشتكي الأسر المصرية من ارتفاع تكاليف المستلزمات المدرسية (السابلايز) قبل انطلاق العام الدراسي في 12 سبتمبر، مما دفع أولياء الأمور لتقليص الطلبات أو التنسيق الجماعي للشراء، بينما افتتحت الحكومة معارض 'أهلاً مدارس' لتوفير سلع بأسعار مخفضة.
AI-generated summary
يصل معدل التضخم في مصر إلى 14.9 في المائة على أساس سنوي. ينطلق العام الدراسي في 12 سبتمبر.
ما إن دبرت أسرة فايزة طه، بصعوبة، القسط الأول من مصاريف مدرسة طفلتها في المرحلة التمهيدية، والتي تصل إلى 25 ألف جنيه مصري (نحو 490 دولاراً) سنوياً، حتى تلقت قائمة طويلة من طلبات المستلزمات (السابلايز)، تتجاوز تكلفتها 3000 جنيه.
تقول السيدة المصرية التي تسكن في منطقة حدائق الأهرام جنوبي العاصمة ولديها طفل آخر في مرحلة رياض الأطفال: «أنا وزوجي موظفان، ولا تتحمل ميزانيتنا كل هذه الأعباء».
ولا تستطيع الأسرة تلبية كل طلبات المدرسة، فتضطر إلى تخفيض الكميات المطلوبة.
وتقول فايزة: «من كل شيء يطلبونه أحضر نصف العدد، خصوصاً أن طلباتهم أكثر مما قد تستهلكه ابنتي، ما بين أدوات مكتبية أو أدوات نظافة شخصية من مناديل ومطهرات»، مشيرة إلى أنها تكلفت 1500 جنيه لشراء الأدوات المدرسية من دون المنظفات.
لم تشترِ فايزة أيضاً حقيبة مدرسية ولا حذاء، وقالت: «سنستعين بالقديم».
ينطلق العام الدراسي رسمياً في 12 سبتمبر (أيلول) الحالي، ويعد من أكثر المواسم تكلفة على الأسر المصرية التي تكون مطالبة بتحمل تكاليف الدراسة والدروس الخصوصية والكتب والوجبات المدرسية والمواصلات، في وقت تعاني ارتفاع تكاليف المعيشة أمام معدل تضخم وصل في يوليو (تموز) الماضي إلى 14.9 في المائة على أساس سنوي.
ويزيد من أعباء انطلاق الدراسة «مغالاة» الكثير من المدارس في طلبات «السابلايز» أو الأدوات التي تقول إنها تلزم الطالب خلال العام الدراسي، لتتجاوز «المنطقي» من كشاكيل وأقلام وكراسات رسم وألوان، إذ تمتد إلى «أدوات النظافة سواء الشخصية أو التي تُستخدم في تنظيف المدرسة»، وفق الخبيرة التربوية و«أدمن» غروب «ائتلاف أولياء أمور مصر»، داليا الحزاوي.
وتقول لـ«الشرق الأوسط» إن بعض المدارس «تفرض على الطلاب شراء ماركات معينة من الأدوات مرتفعة السعر أو الشراء من متاجر بعينها، مما يجعل في الأمر شبهة (بيزنس)، ويزيد الأعباء المادية على أولياء الأمور».
سارة محمد ربة منزل قررت ألا تشتري هذا العام شنطة مدرسية جديدة أو «لانش بوكس» لطفلها المقيَّد بالصف الثاني الابتدائي في مدرسة قومية، وهي مدرسة حكومية بمصاريف أعلى، توفيراً للنفقات.
وتقول سارة التي لديها أيضاً طفلة رضيعة: «العام الدراسي مكلف جداً، سواء على مستوى التغذية أو التعليم، لذلك أحاول تدبير الأمور قدر المستطاع».
أما نهلة عبد المنعم، وهي أم لطفلين أكبرهما في الصف الثالث الابتدائي، فقالت لـ«الشرق الأوسط» إنها عانت لسنوات من «عبء السابلايز» إلى أن اتفقت مع أولياء أمور آخرين في مدرسة ابنها الخاصة بشرق القاهرة على الضغط على المدرسة لتقليل هذه الطلبات من جهة، وشراء الأدوات المُقلدة وليست الأصلية من جهة أخرى.
وتقول نهلة التي تعمل باحثة في المجال السياسي: «حين نشتري كلنا نفس الشيء لا يشعر الأطفال بتفرقة ويخف الضغط علينا كأولياء أمور».
وتضيف: «بعض الأمهات كن يرفضن المشاركة العام الماضي ويشترين أدوات أصلية، لكن هذا العام انضممن إلينا بعد ارتفاع الأسعار وزيادة الأعباء».
وأمام زيادة الأعباء المادية على الأسر المصرية قبيل انطلاق الدراسة، افتتح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، الثلاثاء، المعرض الرئيسي لمبادرة «أهلاً مدارس» في مدينة نصر بشرق القاهرة، بالتزامن مع انتشاره في كثير من المحافظات والمدن.
وقال مدبولي خلال الافتتاح إن الحكومة تعمل على تكثيف إقامة المعارض الخاصة ببيع المستلزمات الدراسية بأسعار مناسبة قبل بدء العام الدراسي الجديد، مشدداً على «حرص الدولة على تقديم مختلف صور الدعم الممكنة؛ للمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية».
وتقدم معارض «أهلاً مدارس» تخفيضات تصل في بعض الأحيان إلى 40 في المائة على بعض السلع، وفق وزير التموين شريف فاروق.
وأشار الوزير في الافتتاح إلى أن المعرض مستمر خلال الفترة من 2 إلى 15 سبتمبر، ويشارك فيه نحو 168 عارضاً، على مساحة عرض تبلغ 3500 متر مربع.
وتشمل المعروضات الملابس والأحذية والمستلزمات والحقائب المدرسية والمنتجات الجلدية.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار إقبال الأسر على معارض أهلاً مدارس حتى 15 سبتمبر.
Very likely · Within days

تسببت الحرب في السودان في ارتفاع معدلات الطلاق لتصل إلى 35 ألف حالة، حيث أدى انقسام الولاءات والمواقع الجغرافية بين طرفي النزاع إلى انهيار آلاف الزيجات، مع لجوء المحاكم لإصدار أحكام طلاق غيابية في ظل تعذر التواصل بين الأزواج.

تشهد الحانات البريطانية تراجعاً ملحوظاً مع إغلاق مئات المواقع سنوياً، حيث يبتعد 'الجيل زد' عن ثقافة استهلاك الكحول مفضلين أنشطة بديلة مثل الجري، رياضة البادل، وحفلات الرقص الصباحية، مدفوعين بالوعي الصحي والرغبة في الإنتاجية.

كشف مؤشر 'شوفا' تراجعاً حاداً في تفاؤل 'جيل زد' في ألمانيا بشأن مستقبلهم المادي والمهني، حيث يعتقد 40% فقط بقدرتهم على تجاوز مستوى معيشة الجيل السابق، مقارنة بـ 72% في 2018، وسط دعوات لتعزيز التثقيف المالي في المناهج الدراسية.

اجتذبت مجموعة 'شكاوى أهالي قاع الهامور' على فيسبوك 1.8 مليون عضو في مصر، حيث يحاكي المستخدمون مدينة 'سبونج بوب' الخيالية كواقع موازٍ. أثار الانتشار السريع للمجموعة جدلاً واسعاً وتدقيقاً أمنياً، مع ظهور اتهامات بوجود إسقاطات سياسية.

تصدرت مجموعة 'شكاوى أهالي قاع الهامور' على فيسبوك التريند في مصر بعد وصول أعضائها لـ 1.8 مليون في أسبوعين. المجموعة تحاكي مدينة 'سبونج بوب' كواقع مصري افتراضي، مما أثار جدلاً واسعاً واتهامات سياسية دفعت القائمين عليها لتعليق نشاطها مؤقتاً.

تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للشباب تحت شعار تمكين الشباب من أجل مستقبل مُستدام، مسلطة الضوء على التحديات الكبرى التي تواجه شباب المنطقة العربية كارتفاع معدلات البطالة، والفجوة التعليمية، وضعف المشاركة السياسية.