Breaking
RUAn overpass collapsed onto a road in the Russian region and was caught on videoINRahul-Priyanka removed from protest site, protest against Rahul Gandhi, Gyanesh Kumar and SIR in custodyTRShocking incident in Isparta: The coffin in the hearse fell on the roadINTLApple AirPods Max 2 Are $120 Off Right NowDEWall Street: US stock exchanges are up – S&P 500 at a recordITAtlantic disturbance on the way: widespread rainfall and temperature drop of up to 20°C in the North and 24°C in the SouthUKStudent admits murdering woman in 'Dexter' kill roomFRTransport in Île-de-France: why the price of the annual Navigo pass should exceed 1000 euros from next yearTRA 10-article proposal is coming to the Parliament regarding the funding crisis. How will payments be made?INTLMunich up against at least six competitors for 2036 OlympicsRUAn overpass collapsed onto a road in the Russian region and was caught on videoINRahul-Priyanka removed from protest site, protest against Rahul Gandhi, Gyanesh Kumar and SIR in custodyTRShocking incident in Isparta: The coffin in the hearse fell on the roadINTLApple AirPods Max 2 Are $120 Off Right NowDEWall Street: US stock exchanges are up – S&P 500 at a recordITAtlantic disturbance on the way: widespread rainfall and temperature drop of up to 20°C in the North and 24°C in the SouthUKStudent admits murdering woman in 'Dexter' kill roomFRTransport in Île-de-France: why the price of the annual Navigo pass should exceed 1000 euros from next yearTRA 10-article proposal is coming to the Parliament regarding the funding crisis. How will payments be made?INTLMunich up against at least six competitors for 2036 Olympics
Backمصر تجدد دعمها الكامل لأمن السعودية واستقرارها
مصر تجدد دعمها الكامل لأمن السعودية واستقرارها
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld4 min readArgentinaView translation

مصر تجدد دعمها الكامل لأمن السعودية واستقرارها

مصر تبحث ترتيب البيت الفلسطيني، ومبعوث أميركي يلتقي البرهان، وهيئات حقوقية موريتانية تزور موقوفي 'ملف مدوني الخارج'

Quick Look

تنوعت الأحداث بين لقاء وزير الخارجية المصري مع قيادي بفتح لبحث القضية الفلسطينية، ولقاء مبعوث أميركي بقائد الجيش السوداني في مصر، وزيارة هيئات حقوقية لموقوفي 'ملف مدوني الخارج' في موريتانيا وسط جدل حول ظروف احتجازهم.

AI-generated summary

Why It Matters

تستمر الجهود الدولية لإنهاء الصراع في غزة والسودان، بينما تشهد موريتانيا تحقيقات في قضايا مالية مرتبطة بمدونين.

Font size

أكدت مصر «أهمية ترتيب البيت الفلسطيني»، وحذرت من خطورة استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بمدينة القدس.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل الرجوب، مساء الاثنين، لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية، والجهود المبذولة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ووفق إفادة للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية نادر زكي، الثلاثاء، فإن الوزير عبد العاطي استعرض تطورات الجهود الرامية إلى دعم استكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الشاملة للسلام، مؤكداً «أهمية الالتزام الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى، بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والمضي في خطوات التعافي المبكر».

وتتضمن «خطة ترمب» 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، وتنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

كما أدان عبد العاطي الاعتداءات المتكررة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية وتصاعد وتيرتها، فضلاً عن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والممارسات الاستفزازية داخله.

وحسب متحدث «الخارجية»، الثلاثاء، تناول اللقاء «أهمية مواصلة الحوار الوطني الفلسطيني بما يسهم في توحيد الصف وترتيب البيت الفلسطيني»، فضلاً عن «دعم مصر للجهود الرامية إلى إصلاح وتمكين السلطة الفلسطينية وتعزيز قدراتها للاضطلاع بمسؤولياتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يدعم وحدة القرار والمؤسسات الفلسطينية ويمهد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

التقى مبعوث للرئيس الأميركي دونالد ترمب بقائد الجيش السوداني مطلع الأسبوع في مصر، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة ووسطاء آخرون إلى إنهاء حرب مدمرة تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلن كبير المستشارين الأميركيين للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، يوم الاثنين، عبر منصة «إكس» عن لقائه بقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، قائلاً: «نؤكد مجدداً على الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة، جنباً إلى جنب مع شركائنا المصريين وشركائنا وحلفائنا الإقليميين والدوليين الآخرين، من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة».

وجاء هذا اللقاء النادر بعد أقل من أسبوعين من امتناع واشنطن عن منح تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني قبل زيارته التي كانت مقررة إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة قالت مصادر سودانية ومصادر أخرى إنها مرتبطة بمقترح لوقف إطلاق النار تدعمه الولايات المتحدة وترفضه الخرطوم.

ويخوض الجيش السوداني معارك في مواجهة «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية منذ أبريل (نيسان) 2023. وقالت وزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي إنه ليس هناك من «يمثل حكماً شرعياً ودستورياً للسودان» من القوات المسلحة السودانية أو «قوات الدعم السريع» أو أي من قادتهما. وأدت الحرب إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص.

وقال بولس، يوم الاثنين: «الولايات المتحدة على استعداد لدعم جميع الجهود التي تؤدي إلى حوار شامل بين القوى السياسية السودانية، مما يؤدي إلى خارطة طريق أولية لمستقبل السودان».

واتهمت واشنطن «قوات الدعم السريع» بارتكاب إبادة جماعية، واتهمت الجيش السوداني بارتكاب جرائم حرب. ونفى كلا الجانبين قبل ذلك ارتكاب اي انتهاكات.

زار وفدان من هيئتين حقوقيتين رسميتين في موريتانيا، خلال الأيام الماضية، عدداً من الموقوفين على ذمة التحقيق في قضية باتت تُعرف إعلامياً بـ«ملف مدوّني الخارج»، في خطوة جاءت وسط جدل متصاعد أثاره مدوّنون مقيمون خارج البلاد بشأن ما وصفوه بمعاملة سيئة تعرض لها أقاربهم الموقوفون.

ويثير الملف الجدل في موريتانيا، خاصة بعد تداول معلومات من طرف جهات قريبة من السلطة تشير إلى أن عدد المشمولين في الملف تجاوز 40 شخصاً، وأن الأموال التي يجري تتبعها تجاوزت 1.5 مليار أوقية قديمة، وهو ما يعادل 3.7 مليون دولار.

وبحسب هذه المصادر، فإن عشرات الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية جرى تجميدها في إطار التحقيق، كما تم الاستماع إلى مسؤولين في عدد من البنوك المحلية، وشخصيات في الإدارة العمومية تعرضوا للابتزاز.

وقال وفد من «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان»، يقوده رئيس اللجنة محمد محمود ولد داهي، وبرفقة أمينها العام محمد ولد إبراهيم، في بيان صادر الأحد، إنه زار الموقوفين واطّلع ميدانياً على ظروف إقامتهم.

وأوضح البيان أن الموقوفين «يقيمون في أماكن ملائمة ومكيّفة، ويتلقون تغذية جيدة»، إلى جانب توفر الأدوية والرعاية الصحية عند الحاجة، مؤكداً أن الوفد «لم يلاحظ أي مؤشرات على تعرضهم لسوء المعاملة»، ولم يتلقَّ أي شكاوى بهذا الخصوص خلال الزيارة. وتعهدت اللجنة بمواصلة متابعة أوضاع الموقوفين «بكل استقلالية» صوناً لحقوقهم وكرامتهم.

وفي سياق متصل، زار وفد من «المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة»، برئاسة فاطمة محمد الأمين انجيان، يوم السبت الماضي، سيدتين موقوفتين في الملف، للاطلاع على ظروف توقيفهما ومدى احترام الإجراءات القانونية.

وبحسب بيان المرصد، استمع الوفد إلى كل منهما على حدة، وعاين مكان الاحتجاز، والتقى بالطاقم المشرف عليه الذي يضم شرطية وطبيباً. وسجّل المرصد أن مكان الاحتجاز «من الأماكن المعتادة»، وتتوفر فيه «الاحتياجات الأساسية للراحة»، في حين أكدت الموقوفتان للوفد عدم تعرضهما لأي ضغوط أو سوء معاملة، كما أكد الطبيب المشرف استقرار وضعهما الصحي.

ورغم هذه الطمأنة، شدد المرصد على «ضرورة احترام الآجال القانونية للحجز، والتقيد بالضمانات القانونية الأساسية في جميع مراحل البحث والتحقيق»، داعياً إلى ضمان حقوق الموقوفين الأساسية، بما فيها «الاتصال بالأسرة والمحامين».

وتأتي الزيارتان في أعقاب حملة توقيفات بدأتها الشرطة أوائل الشهر الحالي، طالت أقارب عدة مدوّنين موريتانيين مقيمين في أوروبا والولايات المتحدة، من بينهم عبد الرحمن أكماش وشقيقته، إضافة إلى صاحب وكالة صرافة في نواكشوط، على خلفية تحقيق تصفه السلطات بأنه يستهدف تحويلات مالية مشبوهة تُستخدم في عمليات ابتزاز ونشر أخبار كاذبة.

ولم تصدر السلطات بعدُ توضيحاً رسمياً مفصلاً حول التهم أو نتائج التحقيق، في حين أعلنت الحكومة الموريتانية، الأربعاء الماضي، توقيف ستة أشخاص خلال حملة أمنية لتعقب وتفكيك «شبكة ابتزاز مالي»، اتهمت فيها مدونين ينشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وأغلبهم مقيمون في الخارج.

وبدأت هذه الحملة بتوقيف أفراد من أسرة مدوّن مقيم في الولايات المتحدة، يُدعى سيدي ولد أكماش، اشتهر مؤخراً بمواقفه المعارضة للسلطة، ولكنه يُتهم بالانخراط في شبكة تبتز المسؤولين بنشر أخبار كاذبة مقابل الحصول على أموال عن طريق وسطاء. وينفي المدوّن التهم الموجهة إليه، ويؤكد أن هذه الحملة إنما هي بسبب مواقفه السياسية من النظام الحاكم.

Open Questions

  • ما هي تفاصيل خارطة الطريق السودانية؟
  • هل ستؤدي تحقيقات موريتانيا إلى محاكمات علنية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

India announces the injury of 12 crew members of a tanker that was targeted during the crossing of Hormuz.
Developing·

India announces the injury of 12 crew members of a tanker that was targeted during the crossing of Hormuz.

Indian police arrested opposition lawmakers, including Rahul Gandhi and his sister Priyanka, as they attempted to break through barricades during a demonstration in New Delhi demanding the resignation of Chief Election Commissioner Gyansh Kumar over accusations of altering voter lists in favor of Modi and his party, while the Supreme Court agreed to hear legal defenses related to the accusations. In separate news, an Australian soldier was killed and five others were injured during a military training in the Northern Province, and the International Criminal Court revealed secret arrest warrants for four Taliban leaders on charges of persecution against women. Girls and the LGBT community in Afghanistan.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicفلسطين