إلغاء تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي وتطورات الوجود العسكري الأجنبي
واشنطن تلغي تأشيرة طيف سامي بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب، بالتزامن مع نقاشات حول مستقبل الوجود العسكري في العراق ولبنان
Quick Look
ألغت الخارجية الأميركية تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب. يأتي ذلك وسط توترات بشأن الوجود العسكري الأجنبي في العراق، وتعثر ملف نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في لبنان.
AI-generated summary
Why It Matters
أكدت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب. يأتي هذا في ظل مفاوضات مستمرة لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق بحلول سبتمبر 2026.
أكدت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي محمد الشكرجي، بعد إدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي، في تطور يمثل تحولاً لافتاً في موقف واشنطن تجاه مسؤولة كانت قد كرمتها الإدارة الأميركية السابقة بجائزة دولية عام 2022.
وقالت الخارجية الأميركية إن تأشيرة الشكرجي ألغيت بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الاتحادي، مضيفة أنها لم تعد موجودة في الولايات المتحدة.
ولم تكشف الوزارة، وفقاً للمعلومات الواردة في التقارير التي تناولت القضية، عن موعد إدراج اسم الشكرجي على القائمة أو طبيعة المعلومات الاستخبارية التي استند إليها القرار.
وكانت الشكرجي قد نفت، قبل صدور التأكيد الأميركي، مغادرتها العراق أو إدراج اسمها على قوائم مراقبة الإرهاب الأميركية، وقالت إنها لم تُمنع من دخول الولايات المتحدة خلال توليها منصب وزيرة المالية، كما لم تستدع إلى أي محكمة ولم تتلق إخطاراً قضائياً.
يكتسب القرار الأميركي أهمية سياسية بسبب التباين بين موقف الإدارة الحالية والسابق. ففي عام 2022، منحت الخارجية الأميركية الشكرجي جائزة «المرأة الدولية للشجاعة»، خلال فترة إدارة الرئيس السابق جو بايدن، تقديراً لدورها الذي وصفته واشنطن آنذاك في مكافحة الفساد والدفاع عن المساواة بين الجنسين.
وكانت الشكرجي قد تلقت التكريم من وزير الخارجية الأميركي آنذاك أنتوني بلينكن، والسيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن، ضمن مجموعة من النساء اللواتي قالت الإدارة الأميركية إنهن أظهرن شجاعة وقيادة في مجالات السلام والعدالة وحقوق الإنسان وتمكين النساء والفتيات.
لكن وزارة الخارجية في إدارة الرئيس دونالد ترمب أكدت الآن إلغاء تأشيرتها، وقالت إن الإدارة «لن تسمح للمشتبه بضلوعهم في الإرهاب بالبقاء في الولايات المتحدة».
وتزامن التطور مع اتهامات مالية وجهها مسعود حيدر، وكيل وزارة المالية العراقية السابق، إلى الشكرجي. وقال حيدر في تدوينة على منصة «إكس»، إن الشكرجي يجب أن تحاكم أمام القضاء العراقي، واصفاً إياها بأنها «أفشل وزير في الإدارة المالية في تاريخ الدولة العراقية».
ويرى رحمن الجبوري، الخبير في الشؤون الأميركية، أن الإجراءات الأميركية الأخيرة قد تكون جزءاً من مقاربة أوسع للعلاقة مع بغداد، تشمل مستقبل التمثيل الدبلوماسي، ومدى التزام الحكومة العراقية بالاتفاقات، ومكافحة تهريب الدولار.
قالت مصادر إن بغداد ما زالت متمسكة بموعد 30 سبتمبر المقبل لإنهاء الوجود العسكري لقوات التحالف الدولي في العراق، وذلك في وقت أفادت فيه تقارير صحافية بأن الولايات المتحدة وشركاءها يعتزمون تقليص مهمتهم العسكرية والانتقال إلى إطار أمني ثنائي مع الحكومة العراقية.
وفي لبنان، يستمر الجدل حول سلاح الفصائل الفلسطينية، حيث تسلم الجيش اللبناني قسماً كبيراً من سلاح فصائل منظمة التحرير، بينما ترفض حركتا حماس والجهاد الإسلامي تسليم سلاحهما، معتبرتين أن مصيره مرتبط بملفات أوسع وتطورات إقليمية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار المفاوضات بين بغداد وواشنطن حول طبيعة الوجود الأمني بعد سبتمبر 2026.
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هي الأدلة الاستخباراتية التي استند إليها مكتب التحقيقات الاتحادي؟
- هل ستؤثر هذه الخطوة على الاتفاقات المالية بين بغداد وواشنطن؟






