الأولى منذ هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي .. ترامب يعلن تنفيذ ضربة جديدة ضد إيران
ترامب يصف العمل العسكري بأنه محدود ويهدد بتدمير إيران إذا لم تقبل بشروطه، بينما ترسل طهران مقترحاً نووياً عبر قطر وتستعد واشنطن لعمليات عسكرية محتملة
Quick Look
سمعت دوي انفجارين في جزيرة قشم بمضيق هرمز يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، ووصف ترامب العمل العسكري بأنه محدود. ترسل إيران مقترحاً نووياً إلى واشنطن عبر قطر، بينما تستعد القيادة المركزية الأمريكية لعمليات عسكرية محتملة. كما كشفت وثائق عن ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة وتعاون بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية في ملف اللجوء.
AI-generated summary
Why It Matters
الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مستمر، مع ضربات إسرائيلية في يونيو 2025 دمرت معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. إيران ترسل مقترحاً نووياً عبر قطر، بينما threaten ترامب بتدمير إيران إذا لم تقبل بشروطه السبعة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارين يوم الجمعة (السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2026) في منطقة سوزا بجزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حديث مع الصحفيين، العمل العسكري بأنه "محدود". وقال ترامب للصحفيين بعد وقت قصير من وصوله إلى وست بالم بيتش بولاية فلوريدا مساء الجمعة: "لقد قاموا ببناء منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما خمس دقائق".
ولم يقدم ترامب مزيداً من التفاصيل بشأن الهدف، لكن مسؤولين أمريكيين أفادوا بأن معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية دُمّرت أو تعرضت لأضرار جسيمة خلال القصف الإسرائيلي في يونيو/حزيران 2025، وفي المراحل الأولى من الصراع الحالي. وقدّر مسؤولون أمريكيون أن إيران ستحاول إعادة بناء هذه الأنظمة وغيرها من البنية التحتية العسكرية بمرور الوقت.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن أيضاً تنفيذ ما وصفه بضربات دفاعية يوم الاثنين. وسمع دوي انفجارات في جزيرتي قشم وهنجام بمضيق هرمز الاستراتيجي، وفي منطقة بندر عباس القريبة على البر الرئيسي.
وتعد ضربات الجمعة الأولى منذ الهزيمة غير المتوقعة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي. وخلال الأيام التي أعقبت الهزيمة الساحقة للجمهوريين في صناديق الاقتراع، تأرجحت مواقف ترامب بين التهديد بـ"تدمير" إيران والإيحاء بقرب التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال مسؤولان حكوميان في الشرق الأوسط إن إيران تراجع مقترحات قدمتها قطر، الوسيط الرئيسي، بهدف معالجة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.
مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن "البرنامج النووي الإيراني"
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن الإشراف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في منشور على موقع إكس في وقت متأخر من مساء الجمعة، أن الولايات المتحدة تعرض "مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير إعادة التوطين، مقابل الحصول على معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منشآته ومعداته والأفراد المرتبطين به، مثل العاملين في الأوساط العلمية، أو تحركات أيّ مما سبق ذكره".
وتضمّن المنشور رابطًا لبرنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. وتأسس البرنامج عام 1984 بهدف تقديم مبالغ مالية مقابل الحصول على معلومات تساعد في حماية حياة الأمريكيين ومصالحهم.
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اجتماع مع مستشاريه للأمن القومي من أي تأثير محتمل لخسائر انتخابات التجديد النصفية في الكونغرس على خططه بشأن إيران. وقال ترامب في حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي: "نحن نصنع حالياً أسلحة في جيشنا أكثر مما صنعنا في أي وقت مضى، ونحن جاهزون تماما". وأضاف: "إذا اضطررنا إلى متابعة التعامل مع إيران، فنحن مستعدون تماما".
وقال: "هل نريد المضي قدما" مع هجمات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني وأن "ذلك لن يحدث مرة أخرى؟. لن أدمر بالأحرى، باقي البلاد إن أمكن ذلك، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبا بما يكفي".
وتابع ترامب أن الولايات المتحدة حققت "كل شيء في وسعها للسيطرة" فيما يتعلق بإيران. الآن سنتخذ قرارا".
يذكر أن الرئيس ترامب هدد على مدى أسابيع بالعودة إلى قصف إيران على نطاق واسع بمجرد انتهاء الانتخابات الأمريكية، إذا لم تتوصل طهران إلى تسوية بشروط مقبولة بالنسبة له.
وكرر الرئيس الأمريكي موقفه على "ضرورة" أن تقدم إيران تعهدات بشأن برنامجها النووي في أي اتفاق محتمل.
بينما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي قوله إن القيادة المركزية الأمريكية(سنتيكوم) تعزز الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات عسكرية رئيسية في إيران. غير أنها لم تتلق بعد أوامر جديدة من واشنطن.
أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تعكف حاليا على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.
وكان محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال في وقت سابق اليوم خلال زيارة له إلى روسيا "أعلنا للأمريكيين عن سبعة شروط فيما يتعلق بالدبلوماسية. وما لم ينفذوا هذه الشروط السبعة، فلن نسمح بفتح مضيق هرمز ، ولن ندخل في أي مفاوضات".
وتطالب إيران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب ، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.
مصادر ترجح أن يأمر ترامب بضرب إيران مجددا
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي "إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا".
وقال ترامب بشأن إيران يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدما بخطوات إضافية أو "المصادقة على الاتفاق". ورجحت مصادر لرويترز أن يأمر ترامب باستئناف الأعمال القتالية . وقال أحد المصادر "إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. أرجأ ذلك بسبب انتخابات التجديد النصفي . طلبنا منه أن يؤجل الأمر حتى انتهاء تلك الانتخابات". وقال المصدر الآخر إن ترامب "ليس لديه ما يخسره سياسيا الآن" بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
تظهر وثائق قضائية رفعت عنها السرية اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الأول 2026) أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ما زالت تعتزم ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها، رغم أنه لم يتضح الموعد الذي تعتزم تنفيذ عمليات الترحيل فيه.
وأمر القاضي المكلف بالنظر في القضية الإدارة الأمريكية بإخطار المحكمة قبل 24 ساعة بأي خطط نهائية لترحيل الإيرانيين إلى إيران أو إلى أي دولة أخرى، وتقديم إخطار كتابي قبل خمسة أيام من تنفيذ أي عملية ترحيل من هذا القبيل.
وتظهر الوثائق أن الإدارة الأمريكية أبقت على اتصالات مع مسؤولين إيرانيينخلال الحرب بشأن عمليات الترحيل، وتحديداً لتقديم وثائق السفر والبحث في "السبل المحتملة لتنفيذ عمليات الترحيل".
قاضية: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها ترامب بأنها بلا قانون"
وقالت القاضية آنا رييس، وفقاً لمحضر جلسة 15 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها رئيس الولايات المتحدة ، قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط، إن لم يكن أمس، بأنها دولة بلا قانون... دولة تعد عدواً للولايات المتحدة، وفقاً للرئيس الحالي. ودولة قتلت عشرات الآلاف من المحتجين، وفقا لرئيسنا".
ورد ديميتار جورجييف-ريمل، محامي وزارة العدل الأمريكية، قائلا: "نعم، حضرة القاضية. إن الحكومة تنفذ أوامر ترحيل قانونية".
وجاء هذا التطور في سياق دعوى قضائية لا تزال منظورة، تتهم وكالات الهجرة التابعة لإدارة ترامب بمشاركة معلومات سرية عن طالبي اللجوء الإيرانيين مع الحكومة الإيرانية، وفقا لما ورد في المذكرات المقدمة إلى المحكمة.
"حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية"
وتصور الدعوى القضائية حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية لتحديد هوية الإيرانيين المحتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والضغط عليهم للعودة إلى إيران، في تحول لافت عن عقود من العداء الدبلوماسي بين الحكومتين، وفي ظل استمرار الحرب بين البلدين.
وتنفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مشاركة سجلات طلبات اللجوء مع الحكومة الإيرانية.
كشفت مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين مسؤولي الهجرة الأمريكيين عن كيفية تعاون البلدين لترتيب إعادة أكثر من 100 إيراني جواً إلى إيران، على متن ثلاث رحلات جوية مخصصة للترحيل، في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026.
وتُعد عمليات ترحيل الإيرانيين إلى بلدهم نادرة تاريخياً، بسبب انعدام العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن احتمال تعرضهم للاضطهاد في حال إعادتهم إلى إيران.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستأمر الولايات المتحدة باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران
Likely · Within days
ستستمر المفاوضات النووية عبر قطر
Possible · Within weeks
Open Questions
- ما هي الشروط السبعة التي تطالب بها إيران؟
- متى ستنفذ الولايات المتحدة عمليات الترحيل للإيرانيين؟
- هل ستقبل الولايات المتحدة بالمقترح النووي الإيراني عبر قطر؟
- ما هي الأضرار الدقيقة التي لحقت بأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية؟






