Breaking
BRTruck carrying electronic voting machines overturns in the south of PI and leaves PM injuredBR26-year-old motorcyclist dies after crashing into pole in Rio BrancoKRHouthi rebels "attack Saudi capital Riyadh airport, East-West oil pipeline, etc."BRBarraqueiro disappears in the sea of Boa Viagem while trying to save tourists from drowning; firefighters searchUSSteelers vs. Saints prediction, odds, time: 2026 NFL Paris game picks from proven modelBRCourt orders SP City Hall to operate 100% of the bus fleet on election SundayESThe high participation of Palestinians in Israel seeks to overthrow Netanyahu: “He has to leave now”USWeek 7 NFL betting guide, props, spreads: Model, expert, parlay, DFS and season-long fantasy picks revealedINOdisha braces for cyclone Arnab as storm nearsCNThe typhoon is gone and the rain is still blowing! Beware of local heavy rains on the north coast of Keelung and in the mountainous areas of TaipeiBRTruck carrying electronic voting machines overturns in the south of PI and leaves PM injuredBR26-year-old motorcyclist dies after crashing into pole in Rio BrancoKRHouthi rebels "attack Saudi capital Riyadh airport, East-West oil pipeline, etc."BRBarraqueiro disappears in the sea of Boa Viagem while trying to save tourists from drowning; firefighters searchUSSteelers vs. Saints prediction, odds, time: 2026 NFL Paris game picks from proven modelBRCourt orders SP City Hall to operate 100% of the bus fleet on election SundayESThe high participation of Palestinians in Israel seeks to overthrow Netanyahu: “He has to leave now”USWeek 7 NFL betting guide, props, spreads: Model, expert, parlay, DFS and season-long fantasy picks revealedINOdisha braces for cyclone Arnab as storm nearsCNThe typhoon is gone and the rain is still blowing! Beware of local heavy rains on the north coast of Keelung and in the mountainous areas of Taipei
Backأنصار الله تعلن استهداف قاعدة بحرية ومعسكر في عدن والسعودية تعترض ثلاثة صواريخ
أنصار الله تعلن استهداف قاعدة بحرية ومعسكر في عدن والسعودية تعترض ثلاثة صواريخ
Developing
BBC عربي2 hours agoWorld3 min readArgentinaView translation

أنصار الله تعلن استهداف قاعدة بحرية ومعسكر في عدن والسعودية تعترض ثلاثة صواريخ

Quick Look

أعلنت جماعة أنصار الله مسؤوليتها عن هجوم على معسكر وقاعدة بحرية في عدن، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيرة استهدفت الرياض والطائف وينبع، وسط تصاعد التوترات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة.

AI-generated summary

Why It Matters

تصاعدت هجمات الحوثيين على السعودية منذ مطلع أكتوبر، مع تزايد التوترات الإقليمية والحصار المفروض على مدينة تعز.

Font size

أعلنت جماعة أنصار الله، السبت، مسؤوليتها عن هجوم على معسكر النصر وقاعدة بحرية في مدينة عدن، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وذلك بعد سماع دوي انفجارات في المدينة.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف تجمعات عسكرية تابعة للسعودية في الموقعين، قائلاً إن ضباطاً سعوديين يشرفون على تجهيزها، وفق روايته.

وأعلنت الجماعة أيضاً تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت، خلال الساعات الـ24 الماضية، مطارات الملك خالد في الرياض والدمام ونجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية، ومنشآت نفطية في ينبع ورابغ، إضافة إلى محطات ضخ وخط أنابيب النفط الممتد من شرق السعودية إلى غربها.

من جانبه أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الطائف وينبع، السبت.

أفادت قناة "المسيرة" التلفزيونية التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن بمقتل ثمانية أشخاص، بينهم ست نساء وطفلة، وإصابة أكثر من عشرة آخرين، في غارات قالت إن السعودية شنتها على مصنع للإسمنت ومساكن عماله في مديرية همدان بمحافظة صنعاء.

كما أعلنت الجماعة مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة في غارة اتهمت السعودية بشنها على منزلهم في محافظة الحديدة.

كذلك أفادت بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين في غارة قالت إنها استهدفت منزلاً في منطقة عَصِر غربي في العاصمة صنعاء.

وأضافت القناة أن السعودية شنت سلسلة غارات على صنعاء، ونحو 20 غارة على منطقة المخا غربي اليمن منذ صباح السبت.

من جانبه، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، السبت، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه الرياض والطائف وينبع، إضافة إلى طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.

وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخاً باتجاه الرياض فجر السبت، قبل اعتراض صاروخين آخرين باتجاه الطائف وينبع. وأفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارين في العاصمة السعودية.

وأصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرات من خطر محتمل في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع، داعياً السكان إلى التزام الهدوء والبقاء داخل المباني، قبل أن يعلن زوال الخطر بعد دقائق.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

ورغم تبني الجماعة عدداً من الهجمات، فإنها نفت مسؤوليتها عن هجمات أخرى نسبها إليها التحالف الذي تقوده السعودية، بينها إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه المدينة المنورة الأربعاء الماضي.

وكانت طهران قد نفت، في 16 أكتوبر/تشرين الأول، أي دور لها في هجمات الحوثيين على السعودية، رداً على اتهامات من الرياض بتشجيع الجماعة على التصعيد ضد المملكة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول، الجمعة، لبحث التصعيد الإقليمي، بما يشمل الحرب في اليمن والهجمات على السعودية وأمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، رفض الدول المشاركة اتساع رقعة الحرب، مشدداً على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية والحوار لحل الأزمات.

وحذّر نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، من أن أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له تداعيات خطيرة على أسعار النفط والغاز، داعياً الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس. واتفق الوزراء على مواصلة اجتماعاتهم بصورة دورية.

وتأتي هذه المساعي في موازاة تعزيز الدعم العسكري الغربي للسعودية، إذ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن بلاده نشرت عناصر ووسائل عسكرية للمساعدة في حماية المنشآت النفطية في ينبع على البحر الأحمر، فيما أعلنت بريطانيا، الثلاثاء، إرسال مقاتلات "تايفون" للمشاركة في مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين.

كما أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، استعداد بلاده للدفاع عن الأراضي السعودية إذا طُلب منها ذلك، مستبعداً المشاركة في أي هجوم على اليمن.

وحذّرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن الوقت ينفد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، بعدما شددت جماعة أنصار الله (الحوثيون) حصارها للمدينة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وقطعت الطريق الذي يربطها بعدن، مقر الحكومة المعترف بها دولياً.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار الاجتماعات الدبلوماسية الدورية بين الدول المشاركة في اجتماع إسطنبول.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي التداعيات الميدانية للتعزيزات العسكرية الغربية في السعودية؟
  • هل ستنجح المساعي الدبلوماسية في إسطنبول في خفض التصعيد؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

A surprise vote brings the Türkiye-Libya memorandum back to the forefront of the conflict: the Eastern Mediterranean faces a new crisis
Developing·

A surprise vote brings the Türkiye-Libya memorandum back to the forefront of the conflict: the Eastern Mediterranean faces a new crisis

The Libyan House of Representatives in Benghazi unanimously approved the 2019 maritime memorandum of understanding with Türkiye, in a radical shift from its previous position. The decision sparked condemnations from Greece, Egypt and Israel, amid fears of escalating competition over energy resources in the eastern Mediterranean.

دويتشه فيله
6 min read
Will Türkiye's proposal for a maritime agreement with Egypt reduce tension in the Eastern Mediterranean?
Developing·

Will Türkiye's proposal for a maritime agreement with Egypt reduce tension in the Eastern Mediterranean?

Turkey proposed an agreement to demarcate the maritime borders with Egypt, while Cairo renewed its categorical rejection of the memorandum of understanding between Ankara and Tripoli, describing it as legally invalid, in conjunction with the conclusion of the activities of the 'Egypt Forum 2026', which reviewed the government's achievements and challenges.

الشرق الأوسط
5 min read
More on this topicأنصار الله