أنصار الله تعلن استهداف قاعدة بحرية ومعسكر في عدن والسعودية تعترض ثلاثة صواريخ
Quick Look
أعلنت جماعة أنصار الله مسؤوليتها عن هجوم على معسكر وقاعدة بحرية في عدن، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيرة استهدفت الرياض والطائف وينبع، وسط تصاعد التوترات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعدت هجمات الحوثيين على السعودية منذ مطلع أكتوبر، مع تزايد التوترات الإقليمية والحصار المفروض على مدينة تعز.
أعلنت جماعة أنصار الله، السبت، مسؤوليتها عن هجوم على معسكر النصر وقاعدة بحرية في مدينة عدن، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وذلك بعد سماع دوي انفجارات في المدينة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف تجمعات عسكرية تابعة للسعودية في الموقعين، قائلاً إن ضباطاً سعوديين يشرفون على تجهيزها، وفق روايته.
وأعلنت الجماعة أيضاً تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت، خلال الساعات الـ24 الماضية، مطارات الملك خالد في الرياض والدمام ونجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية، ومنشآت نفطية في ينبع ورابغ، إضافة إلى محطات ضخ وخط أنابيب النفط الممتد من شرق السعودية إلى غربها.
من جانبه أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الطائف وينبع، السبت.
أفادت قناة "المسيرة" التلفزيونية التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن بمقتل ثمانية أشخاص، بينهم ست نساء وطفلة، وإصابة أكثر من عشرة آخرين، في غارات قالت إن السعودية شنتها على مصنع للإسمنت ومساكن عماله في مديرية همدان بمحافظة صنعاء.
كما أعلنت الجماعة مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة في غارة اتهمت السعودية بشنها على منزلهم في محافظة الحديدة.
كذلك أفادت بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين في غارة قالت إنها استهدفت منزلاً في منطقة عَصِر غربي في العاصمة صنعاء.
وأضافت القناة أن السعودية شنت سلسلة غارات على صنعاء، ونحو 20 غارة على منطقة المخا غربي اليمن منذ صباح السبت.
من جانبه، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، السبت، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه الرياض والطائف وينبع، إضافة إلى طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخاً باتجاه الرياض فجر السبت، قبل اعتراض صاروخين آخرين باتجاه الطائف وينبع. وأفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارين في العاصمة السعودية.
وأصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرات من خطر محتمل في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع، داعياً السكان إلى التزام الهدوء والبقاء داخل المباني، قبل أن يعلن زوال الخطر بعد دقائق.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.
ورغم تبني الجماعة عدداً من الهجمات، فإنها نفت مسؤوليتها عن هجمات أخرى نسبها إليها التحالف الذي تقوده السعودية، بينها إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه المدينة المنورة الأربعاء الماضي.
وكانت طهران قد نفت، في 16 أكتوبر/تشرين الأول، أي دور لها في هجمات الحوثيين على السعودية، رداً على اتهامات من الرياض بتشجيع الجماعة على التصعيد ضد المملكة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول، الجمعة، لبحث التصعيد الإقليمي، بما يشمل الحرب في اليمن والهجمات على السعودية وأمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، رفض الدول المشاركة اتساع رقعة الحرب، مشدداً على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية والحوار لحل الأزمات.
وحذّر نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، من أن أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له تداعيات خطيرة على أسعار النفط والغاز، داعياً الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس. واتفق الوزراء على مواصلة اجتماعاتهم بصورة دورية.
وتأتي هذه المساعي في موازاة تعزيز الدعم العسكري الغربي للسعودية، إذ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن بلاده نشرت عناصر ووسائل عسكرية للمساعدة في حماية المنشآت النفطية في ينبع على البحر الأحمر، فيما أعلنت بريطانيا، الثلاثاء، إرسال مقاتلات "تايفون" للمشاركة في مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين.
كما أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، استعداد بلاده للدفاع عن الأراضي السعودية إذا طُلب منها ذلك، مستبعداً المشاركة في أي هجوم على اليمن.
وحذّرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن الوقت ينفد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، بعدما شددت جماعة أنصار الله (الحوثيون) حصارها للمدينة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وقطعت الطريق الذي يربطها بعدن، مقر الحكومة المعترف بها دولياً.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الاجتماعات الدبلوماسية الدورية بين الدول المشاركة في اجتماع إسطنبول.
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي التداعيات الميدانية للتعزيزات العسكرية الغربية في السعودية؟
- هل ستنجح المساعي الدبلوماسية في إسطنبول في خفض التصعيد؟







