
الخارجية القطرية تؤكد استمرار نقل الرسائل وتدين التهديدات باستهداف البنية التحتية في الخليج
أعلنت قطر أن جهودها الدبلوماسية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران تتركز حالياً على تقريب وجهات النظر وبناء أرضية مشتركة، مع استمرار نقل الرسائل غير المباشرة بين الجانبين بشأن أزمة مضيق هرمز.
AI-generated summary
تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً يتعلق بملفات الطاقة والملاحة في مضيق هرمز. تعمل قطر كوسيط دبلوماسي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
أعلنت قطر أن مساعي الوسطاء لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران منصبّة حالياً على بناء أرضية مشتركة بين الجانبين، مؤكداً استمرار العمل على تقريب المواقف بين واشنطن وطهران.
قال ماجد الانصاري، المتحدث باسم «الخارجية» القطرية، في إحاطة إعلامية، من الدوحة، الثلاثاء، إن «الجهد منصبّ حالياً على بناء أرضية مشتركة بين الجانبين الأميركي والإيراني».
وأوضح الأنصاري أن «الاجتماعات مستمرة، ونحن في إطار نقل رسائل بين الجانبين الأميركي والإيراني»، مؤكداً التزام قطر ببذل الجهود للتوصل إلى حلّ سلمي لهذه الأزمة، ودعم الوساطة الباكستانية.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كما عملت قطر على تواصل غير مباشر بين الطرفين.
وقال عراقجي، الاثنين، إنه يتوقع الحصول على ردّ رسمي أميركي، الثلاثاء، وفق ما نقلت عنه وسائل الإعلام الرسمية.
وأوضح أن الوسطاء القطريين الذين التقاهم في نيويورك «طرحوا أفكاراً وناقشناها، ومن المقرر أن يثيروا المسألة مرة أخرى مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد الأميركي النهائي».
وأضاف عراقجي أن «القطريين يأملون أن يجري ذلك بحلول يوم غد (الثلاثاء بالتوقيت المحلي)»، متابعاً: «التركيز الحالي ينصبّ حصرياً على مضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق مرهونة بتحقيق شروط معيّنة أبلغنا بها الطرف الآخر».
وأعلنت إيران، الثلاثاء، أنها تنتظر رداً من الولايات المتحدة على مقترحها الجديد بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مع توعّدها، في الوقت عينه، بمهاجمة بنى تحتية في المنطقة ما لم يُسمَح لها بتصدير نفطها.
ورفض الأنصاري التهديدات باستهداف البنية التحتية في منطقة الخليج، وأكد ضرورة احترام منشآت البنية التحتية في المنطقة، مؤكداً أن أي تهديد لها يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
وقال المتحدث باسم «الخارجية» القطرية: «ندين بشدة أي استهداف للبنية التحتية في المنطقة من أي طرف كان».
وأضاف: «هذا الاستهداف للبنية التحتية واستهداف منشآت الطاقة واستهداف السفن كله لا يأتي إلا في إطار ضرب مصالح الشعوب أولاً وآخراً»، منوهاً بأن «شعوب المنطقة لا تستحق أن يُرمى بها في أتون هذا الصراع».
وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، دعا المتحدث باسم «الخارجية» القطرية، لبذل مزيد من الجهد لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وقال: «يجب بذل جهد مضاعف لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس».
كانت «الخارجية» القطرية قد أعربت، في بيان، الثلاثاء، عن رفض دولة قطر «التام التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى الخط الأصفر في قطاع غزة»، وأكدت أنها تُعدّ تحدياً سافراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحثت «الخارجية» القطرية، في بيان، المجتمع الدولي على «تحمُّل مسؤولياته وإلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف مخططاتها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وأكدت موقف قطر «الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية»، كما أكدت موقفها الثابت تجاه لبنان وسيادتها على كامل أراضيها.
AI outlook — possibilities, not facts
نقل الرد الأمريكي إلى الجانب الإيراني عبر الوسيط القطري.
Likely · Within days

Saudi Defense Minister Prince Khalid bin Salman received Sheikh Mansour bin Zayed in Riyadh to discuss bilateral relations, while Qatar announced the continuation of its efforts to mediate between Washington and Tehran regarding the Strait of Hormuz, while condemning the Israeli threats in Gaza and Lebanon.

Mystery looms over a British investigation into a supposed plan to target the Fairford Air Base used by American forces, after police released 5 suspects because no explosives were found, amid American criticism and Iranian denial of the connection to the incident.

Syria is witnessing widespread popular protests due to rising fuel prices, amid attempts by interim President Ahmed Al-Sharaa to achieve economic recovery and attract international investments, while living challenges and tensions with Israel remain an obstacle to the desired stability.

UAE Vice President Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan met with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in Riyadh, where the two sides reviewed bilateral relations between the two countries and developments in the situation in the region within the framework of a fraternal visit.

Japan announced the lifting of the asset freeze on 16 Syrian parties, while Israeli Minister of National Security Itamar Ben Gvir threatened to burn the body of Yahya Sinwar, expressing his ambition to take over the Israeli Ministry of Defense in the next government and adopt strict security policies.

Prince Khalid bin Salman received Sheikh Mansour bin Zayed in Riyadh to discuss bilateral relations, while Qatar continues its mediation to calm tensions between Washington and Tehran over the Strait of Hormuz, coinciding with the Saudi Civil Defense announcing that there has been no danger in the Najran region.