
أكدت الشرطة البريطانية عدم العثور على متفجرات في مركبات ضبطت قرب قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية في إنجلترا، رغم الإفراج بكفالة عن خمسة مشتبه بهم بريطانيين في منتصف العشرينات من العمر، مما أثار انتقادات من واشنطن وتكهنات حول تورط إيران، بينما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب والوزير ماركو روبيو الوضع بأنه 'خطير'، في حين نفت شركة 'فيول تو يو' أي صلة لها بالمركبة المشبوهة التي وُجدت قرب القاعدة وتحملت براميل وشعاراً ورقم هاتف مزيفين.
AI-generated summary
سمحت بريطانيا للولايات المتحدة في مارس 2026 باستخدام قاعدة فيرفورد لتنفيذ عمليات دفاعية محددة ضد إيران، ومنذ ذلك الحين تستخدم القوات الأميركية القاعدة لشن هجمات على أهداف في إيران، مما جعلها هدفًا محتملًا للانتقام وفقًا لتحذيرات الحرس الثوري الإيراني في يوليو 2026.
يخيّم الغموض، الثلاثاء، على التحقيق البريطاني في مخطط تفجير قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية، بعدما أكدت الشرطة عدم العثور على متفجرات في مركبات ضُبطت قرب القاعدة. وقالت شرطة مكافحة الإرهاب في أحدث بيان حول التحقيق في مخطط تفجير قاعدة «فيرفورد» التابعة لسلاح الجو الملكي في جنوب غربي إنجلترا: «نؤكد عدم العثور على أي عبوات ناسفة بدائية الصنع، إلا أنه تم ضبط كمية من البنزين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». ويأتي هذا بعدما أثار إفراج السلطات البريطانية بكفالة عن 5 مواطنين أوقفوا للاشتباه في تخطيطهم لاستهداف قاعدة «فيرفورد»، انتقادات حادة من جانب واشنطن.
وعُثر، الأحد، على 3 شاحنات صغيرة بيضاء قرب القاعدة، بينما أوقفت الشرطة الرجال الخمسة، وهم بريطانيون في منتصف العشرينات من العمر يقيمون جميعاً في لندن. وشوهد عناصر شرطة مسلحون، الثلاثاء، يجوبون محيط القاعدة الجوية التي تستخدمها الطائرات الأميركية لقصف أهداف في إيران.
وفي وقت سابق، أكدت الشرطة أن عناصرها أجروا فحصاً موسعاً للمركبات بمساعدة وسائل عسكرية وخبراء في الأدلة الجنائية، لكنها لم تكشف نتائج الفحص مباشرة. وقبل بيان الشرطة، كانت صحيفة «تايمز» ووسائل إعلام بريطانية أخرى أفادت بأن الشرطة لم تعثر على أي آثار لمتفجرات؛ ما خفف المخاوف من احتمال إحباط هجوم، لكنه ترك تساؤلات كثيرة بلا إجابات. وقالت باتريشيا البالغة 60 عاماً، وهي من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من المحرج جداً أن يعتقد الناس في أنحاء العالم أنه كان هجوماً إرهابياً، ليتبين في النهاية أن الأمر لم يكن كذلك، وأنها مجرد ضجة بلا طائل».
وكان رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية لورانس تايلور أعلن، الاثنين، الإفراج عن المشتبه بهم الخمسة، مؤكداً أنهم «ما زالوا بالتأكيد موضع تحقيق». ومن جهتها، أعلنت السفارة الإيرانية في لندن أنها «ترفض رفضاً قاطعاً، وتدين بشدة» التكهنات بشأن تورط طهران في القضية.
«وضع خطير»
وزاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الغموض المحيط بالقضية، إذ أعرب للصحافيين، الاثنين، عن «استغرابه» من قرار الشرطة البريطانية الإفراج عن الرجال الخمسة، مضيفاً: «لو كنت مكانهم لما فعلت ذلك». ورداً على سؤال عن احتمال تورّط إيران، قال ترمب «إنّ ذلك وارد»، من دون إضافة مزيد من التفاصيل. وبعد ساعات، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الحادثة بأنها «وضع خطير للغاية». وقال عبر قناة «فوكس نيوز»: «من الواضح أنّ طرفاً أجنبياً متورّط» بالقضية، رافضاً تقديم أي تفاصيل أو توضيحات إضافية. وكانت بريطانيا قد سمحت للولايات المتحدة في مارس (آذار) باستخدام قاعدة «فيرفورد» لتنفيذ «عمليات دفاعية محددة ضد إيران»، بهدف تدمير الصواريخ الإيرانية في مواقع إطلاقها. ومنذ ذلك الحين، شوهدت قاذفات وطائرات أميركية أخرى تقلع من القاعدة وتهبط فيها، وهي القاعدة الوحيدة على البر الرئيسي البريطاني التي تستخدمها القوات الأميركية لهذا الغرض. وفي يوليو (تموز)، حذّر «الحرس الثوري» الإيراني من أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستُعد «هدفاً مشروعاً».
وأدى الغموض المحيط بحادثة نهاية الأسبوع إلى ظهور فرضيات مختلفة لم يتم التحقق منها، إذ نقلت بعض وسائل الإعلام مزاعم تفيد بأن الرجال الخمسة ربما كانوا لصوص وقود. وقالت امرأة من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بينما كانت تعمل في حديقتها: «من الغريب بعض الشيء وجودهم هنا في منتصف الليل». وأضافت، طالبة عدم الكشف عن اسمها: «لو كانوا إرهابيين فعلاً، لما أفرجت السلطات عنهم».
وأظهرت لقطات جوية للشاحنات الثلاث التي كانت السبب في إثارة الشبهات، أنها كانت تحتوي على ما يبدو أنه براميل، بينما حملت واحدة منها على الأقل شعاراً ورقم هاتف مزيفين، بما يوحي بأنها تابعة لشركة حقيقية لتوصيل وقود الديزل. ونفت الشركة المعنية «فيول تو يو» (Fuel2U)، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أي صلة لها بالمركبة أو بالأشخاص المتورطين في الحادثة. وقالت إن «المركبة والأشخاص المعنيين ليست لهم أي علاقة على الإطلاق بشركة (فيول تو يو)»، مؤكدة تعاونها مع الشرطة. وكانت لندن قد اتهمت في السابق إيران وروسيا باستخدام وسطاء لتنفيذ أنشطة إجرامية على الأراضي البريطانية.
تعهّد رئيس الوزراء آندي بيرنهام، اليوم (الثلاثاء)، بمنح بريطانيا «عقداً اجتماعياً جديداً للقرن الحادي والعشرين» وإصلاح النظام الانتخابي في البلاد وإعادة ضبط علاقتها مع جيرانها الأوروبيين، لكنه أقر بأن القيود الاقتصادية تجعل تنفيذ خططه الشاملة مخاطرة سياسية كبيرة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عنه القول في خطاب صارم وصريح أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الذي ينتمي إلى يسار الوسط: «الأشياء الصغيرة لن تساعدنا على اجتياز الأوقات الصعبة».
ووضع رؤية ترضي الجماهير بشأن المزيد من وحدات الإسكان الاجتماعي والتعليم الأفضل وتوفير رعاية ميسورة التكلفة للمسنين، لكنه حذّر من أن تمويل هذه التغييرات سيتطلب اقتطاع أموال من مخصصات الرعاية الاجتماعية ومعاشات التقاعد.
وقال بيرنهام، متوقعاً معارضة لخططه: «لقد قدّمت لكم ما تقولون إنه غالباً ما يكون مفقوداً في السياسة: الصدق والأفكار والاتجاه الواضح للبلد الذي نحبّه جميعاً».
وسوف تثير بعض تصريحات بيرنهام في خطابه الذي استمر لمدة ساعة معارك سياسية كبيرة. وقال بيرنهام إنه سيراهن بإرثه السياسي على إنشاء «خدمة رعاية وطنية» لإصلاح ما سماه نظام الرعاية الاجتماعية «المعطل». وقال إنه مثل الخدمة الصحية الوطنية التي تحظى بشعبية كبيرة ولكنها مرهقة، سيكون استخدامها مجانياً وسيتم دفع ثمنها من خلال الضرائب.
ولتمويل خدمة الرعاية، التي سيتم تقديمها إذا فاز حزب العمال في الانتخابات المقبلة، قال بيرنهام إنه سيخفف من نظام الزيادة الثلاثية للمعاشات التقاعدية، وهي سياسة مكلفة ظلت لفترة طويلة بعيدة عن التغيير، وتضمن زيادة المعاشات التقاعدية كل عام وفقاً لأعلى نسبة من الزيادة السنوية في تضخم أسعار المستهلك أو متوسط نمو الأجور، أو 2.5 في المائة.
وقال: «أدرك أنني قد أدفع ثمناً سياسياً مقابل ذلك، لكن لا بد أن يتحمّل أحد مسؤولية اتخاذ القرارات الصعبة بسرعة وحسم».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الشرطة البريطانية في التحقيق لتحديد ما إذا كان هناك نية إجرامية وراء امتلاك الشاحنات للبنزين والشعارات المزيفة
Likely · Within weeks
قد تواجه الحكومة البريطانية ضغوطًا من حلفائها الأميركيين لتعزيز إجراءات الأمن حول القواعد المستخدمة من قبل القوات الأميركية
Possible · Within months
A mine explosion in the demilitarized zone between the two Koreas injured three people, including two South Korean soldiers. North Korea accused South Korea of publishing the results of the investigation as a provocation, warning of a counter-response if South Korean forces target North Korean barrier construction workers in the area.

North Macedonia announced the dismantling of a terrorist cell linked to ISIS in Skopje, confiscating machine guns and arresting five people, including a 34-year-old suspected leader of the group, while France is witnessing violent protests in schools due to poor conditions, and a British investigation into a plot to bomb an air base used by the Americans raises ambiguity after no explosives were found.

Turkish F-16 fighter jets launched missiles near Baidoa in southern Somalia to support federal forces against an attack loyal to a deposed state governor, amid local protests against Turkey, accusing it of neocolonialism, while Ankara continues to expand its military and economic presence in Somalia through a space base and investments in oil and infrastructure, despite opposition accusations of using Turkish support against it politically.

A Jordanian source denied the validity of Israeli allegations about the participation of a Jordanian representative in a meeting between Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and UAE President Mohammed bin Zayed, stressing that these allegations were made by Israeli media close to Netanyahu for electoral purposes, while the visit focused on strengthening bilateral relations and discussing the issue of Iran, and it comes a month before the Israeli elections amid controversy over alleged warnings from the UAE regarding the October 7 attack.

US President Donald Trump said that he did not know whether Iran would yet surrender in its war with the United States, but he described its situation as 'very bad', while the US Treasury Department imposed sanctions on 10 individuals and entities for supporting Iran in purchasing weapons, and Saudi Arabia resumed loading oil from the port of Yanbu after restarting the East-West Pipeline, and Iraqi Airways obtained an American exemption to resume its flights to Iran, and the Iranian embassy in London denied linking Iran to the arrest of five Britons near an American air base in England.

Violent protests in French schools against poor conditions led to the arrest of 440 people and the injury of 10 others, while British investigations continue into a plot to bomb an air base used by American forces after no explosives were found, and an accusation of spying for Russia was brought forward in Germany.