Breaking
INTLNvidia-backed Aussie AI firm Firmus withdraws historic IPO, citing market volatilityKRCoupang services disrupted around midnight during updateTRTerrible accident in Kayseri: 3 dead, 1 injuredRUFlight restrictions have been introduced at Kazan and Cheboksary airportsCNHeavy rainfall in Hainan Island and cloudy and rainy weather in the Qinghai-Tibet Plateau and West ChinaRUIn Transbaikalia, due to the threat of foot and mouth disease, a high alert regime was introducedTRStudents are protesting food prices, the laws are waiting to be discussed in the ParliamentDENew York: ICE officers shoot man in car with child on boardRUNew York mayor calls for ICE agents to be withdrawn after shooting at car carrying childBRUS court files new charges against former Venezuelan dictator Maduro and his wifeINTLNvidia-backed Aussie AI firm Firmus withdraws historic IPO, citing market volatilityKRCoupang services disrupted around midnight during updateTRTerrible accident in Kayseri: 3 dead, 1 injuredRUFlight restrictions have been introduced at Kazan and Cheboksary airportsCNHeavy rainfall in Hainan Island and cloudy and rainy weather in the Qinghai-Tibet Plateau and West ChinaRUIn Transbaikalia, due to the threat of foot and mouth disease, a high alert regime was introducedTRStudents are protesting food prices, the laws are waiting to be discussed in the ParliamentDENew York: ICE officers shoot man in car with child on boardRUNew York mayor calls for ICE agents to be withdrawn after shooting at car carrying childBRUS court files new charges against former Venezuelan dictator Maduro and his wife
Backالعراق: قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين
العراق: قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld3 min readArgentinaView translation

العراق: قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين

Quick Look

أعلنت وزارة التعليم العالي في سوريا شروط قبول جامعي تقصر بعض الاختصاصات على الذكور، ما أثار انتقادات من منظمات نسوية وطلاب، بينما تستمر التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا القريبة من الجولان المحتل، مع احتجاز 41 سورياً وتوثيق انتهاكات عسكرية إسرائيلية منذ ديسمبر 2024.

AI-generated summary

Why It Matters

منذ إطاحة بشار الأسد في ديسمبر 2024، اتخذت السلطات الجديدة في سوريا إجراءات أثارت مخاوف بشأن الحريات الشخصية، بما في ذلك ضوابط اللباس على الشواطئ، بينما تواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتلها منذ عام 1967.

Font size

أثارت شروط القبول الجامعي التي أعلنتها وزارة التعليم العالي في سوريا لجهة حصر عدد من الاختصاصات بالذكور، انتقادات ومخاوف من تضييق فرص النساء في التعليم والعمل في ظل السلطات الجديدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الوزارة في 30 سبتمبر (أيلول) شروط القبول للعام الدراسي الحالي ضمن آلية تعرف بـ«المفاضلة»، لتوزيع الطلاب على الجامعات والمعاهد وفق درجاتهم في الثانوية العامة ورغباتهم.

وتشمل القيود برامج في جامعتين متخصصتين بالعلوم العسكرية والأمنية أحدثتهما السلطات في يوليو (تموز)، منها برنامج العلوم القانونية في الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية.

لكن الجامعتين تقبلان الطالبات في برامج أخرى. ولا تحول الشروط دون دراسة النساء القانون والهندسة والإعلام، التي تبقى متاحة لهن في مؤسسات، بينها جامعة دمشق.

وتشمل القيود أيضاً مؤسسات مدنية، بينها اختصاص الإخراج الإذاعي والتلفزيوني في معهد الإعلام في إدلب. وخصصت الوزارة بعض معاهد النفط والغاز للذكور هذا العام، وبقيت الاختصاصات متاحة للطالبات في جامعة دمشق، الكبرى في البلاد.

ولم ترد الوزارة على أسئلة أرسلتها «وكالة الصحافة الفرنسية» بشأن أسباب حصر القبول في هذه الاختصاصات بالذكور.

لكن مسؤولاً سابقاً في الوزارة، أفاد «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن هذه القيود ليست جميعها جديدة.

إلا أن القيود تثير حفيظة كثيرين. واعتبرتها المربية أحلام عثمان «عثرة إضافية في وجه النساء في سوريا».

وقالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذا تمييز إضافي ضد المرأة السورية التي تعاني أصلاً التمييز والاضطهاد، ويجب عدم السكوت عنه».

وقالت الطالبة إسراء سلوم، التي تستعد للتقدم للمفاضلة: «لا يحق لأحد أن يجبرني على اختيار اختصاص معين أو يستبعدني من اختصاص معين».

في المقابل، دافع مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي عن الشروط، لافتين إلى وجود خيارات أخرى متاحة للإناث.

ويأتي الجدل بعد قرار مدرسة «معهد الحرية» العريقة في دمشق فصل الطلاب والطالبات في المرحلتين الإعدادية والثانوية الشهر الماضي. ونفت إدارتها وجود توجيه رسمي خلفه.

ومنذ إطاحة بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أثارت إجراءات اتخذتها السلطات الجديدة، بينها ضوابط اللباس على الشواطئ، مخاوف بشأن الحريات الشخصية.

وقالت أربع منظمات نسوية ومدنية سورية في أغسطس (آب) إن بعض قرارات السلطات «قيّدت الحريات الشخصية والعامة، وفرضت أنماطاً من الوصاية الاجتماعية، وانعكست بشكل خاص على النساء».

من حقله في جنوب سوريا، يراقب حسن أحمد أعمال تحصين جديدة ينفذها الجيش الإسرائيلي، وتقترب يوماً بعد يوم من قريته جباتا الخشب الواقعة في محافظة القنيطرة والمحاذية للجولان المحتل.

يشير أحمد (46 عاماً) الذي سبق أن اعتقل الجيش الإسرائيلي ابنه وابن شقيقه خلال توغلاته المتكررة في المنطقة، بيده قائلاً: «يبعد هذا الساتر الترابي قرابة 300 متر، إنه موجود هناك خلف الأشجار».

ويضيف: «بدأت جرافات إسرائيلية حفر هذا الخط... على امتداد هضبة الجولان... توقف العمل لفترة ولكنه تجدد» مؤخراً.

يتابع أحمد الذي يصرّ على مواصلة غرس أشجار زيتون رغم أن الوصول إلى أرضه بات محفوفاً بالمخاطر: «يعيقون عملي كوني مزارعاً أحياناً، لا سيما هذا الأسبوع الذي جرى فيه كثير من عمليات التوغل».

نصب الجيش الإسرائيلي بوابة حديدية صفراء عند أطراف القرية لمنع السكان من العبور باتجاه قواته، وفق مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية». وعلى المرتفعات المحاذية، تظهر بوضوح توربينات الرياح العملاقة التي أقامتها إسرائيل في الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان الاستراتيجية.

ومنsince إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، توغّلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتل معظمها منذ عام 1967، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمهاعلى إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.

يقول مسؤول الإعلام في محافظة القنيطرة محمد السعيد إن الجيش الإسرائيلي «عمد في الفترة الأخيرة إلى تصعيد العمليات الإنشائية والعسكرية» داخل المنطقة المنزوعة السلاح. وأضاف أن الجيش «استخدم الجرافات لحفر الخنادق وحفر السواتر الترابية وإقامة نقاط مراقبة».

ويشير إلى أن الخط الجديد الذي يشيّده الجيش الإسرائيلي يبعد «عن خط وقف إطلاق النار الذي حدد في اتفاقية 1974، من 200 متر إلى كيلومتر واحد».وندّدت سوريا الأحد بعمليات الإنشاء الإسرائيلية الجديدة، معتبرة أنها تشكّل «خرقاً فاضحاً» لاتفاقية فصل القوات لعام 1974.

41 سورياً معتقلاً

في محافظة القنيطرة التي تبعد نحو أربعين كيلومتراً إلى الجنوب من دمشق، تتوغل الدوريات الإسرائيلية داخل القرى مراراً. ومنذ أواخر عام 2024، احتجزت القوات الإسرائيلية 56 شخصاً، «ما زال 41 معتقلاً منهم قيد الاعتقال في ظروف مجهولة»، بحسب السعيد.

وتوغّلت الأربعاء خمس آليات وسيارة إسعاف تابعة للجيش الإسرائيلي في قرية جباتا الخشب. وروى شهود عيان لصحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الجنود أطلقوا النار على شاب حاول الفرار عندما شاهدهم. ويقول المزارع محمد سامية (65 عاماً): «أصابوه في قدمه وأخذوه معهم».

وأفرج الجيش الإسرائيلي عن الرجل بعد ساعات، على غرار اثنين آخرين كان أعلن الاثنين اعتقالهما بعد اقترابهما من قواته. ويضيف محمد سامية بحسرة: «أمورنا هنا تعيسة ولا يوجد عمل، نخاف لأنهم يطلقون النار على الناس عشوائياً».

في بلدة خان أرنبة المجاورة، تمر آليات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) بهدوء أمام الأطفال العائدين من مدارسهم.

وينظم عناصر الشرطة حركة السير، فيما ينتشر أفراد من قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية عند مفارق الطرق في المنطقة، من دون أن يظهر أي وجود للجيش السوري.

سامحيني يا أمي

تطالب إسرائيل التي شنّت مئات الغارات على سوريا منذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم بعد إطاحة الأسد، بنزع السلاح من جنوب البلاد، مؤكدة أن قواتها ستبقى في المنطقة.

وتندد السلطات السورية بـ«الاعتداءات» الإسرائيلية، لكنها في المقابل تخوض مفاوضات مباشرة مع إسرائيل هدفها التوصل إلى اتفاق أمني.

والاثنين، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل رجلاً حاول التسلل إلى أحد مواقعه العسكرية داخل «المنطقة الأمنية» التي يحتلها في جنوب سوريا. وفي قرية جبا، تحدّق خديجة شحادة في صورة ابنها محمد دبور وهي تنتحب، بعد تسلّم جثمانه.

وتقول الأرملة محاطة بنساء يرتدين السواد: «كان عمره 22 عاماً، وكان ابني الوحيد»، مضيفة: «كان يعمل في دمشق بما تيسر» لإعالة عائلته.

وسلّم الصليب الأحمر جثمانه إلى عائلته الاثنين. ويقول خاله محمد شحادة بينما وقف أمام قبره: «شاهدت جثة الشهيد محمد دبور. شاهدت أربع رصاصات في جسمه، في كتفه وصدره وفخذه وقدمه».

ولا تزال ملابسات مقتل دبور، المولود لأب فلسطيني وأم سورية، غير واضحة. وتؤكد والدته أنه لم يكن مرتبطاً بأي جهة سياسية، وأنها كانت تسعى إلى تزويجه. لكنه قبل أن يختفي الأحد، ترك لها رسالة كتب فيها: «سامحيني يا أمي، لن تريني أو تسمعي صوتي بعد الآن».

في شأن متصل، نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الخميس، توثيقاً للعمليات العسكرية الإسرائيلية والانتهاكات المصاحبة لها داخل الأراضي السورية، منذ ما بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 حتى 6 أكتوبر 2026.

وسجلت الشبكة ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري، تركزت في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 69 شخصاً، وما لا يقل عن 162 حالة احتجاز تعسفي.

وتمثل هذه الأرقام، التي جرى التحقق منها وفق منهجية الشبكة بالاستناد إلى قاعدة بياناتها الخاصة بالانتهاكات، والرصد الميداني، وشهادات الشهود، والمصادر المفتوحة والرسمية، حداً أدنى موثقاً.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا مع توسيع البنية التحتية العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح

    Likely · Within months

  • ستزداد الضغوط المحلية والدولية على السلطات السورية لتعديل سياسات القبول الجامعي التي تقيد الإناث

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الأسباب الرسمية وراء حصر بعض الاختصاصات الجامعية على الذكور فقط؟
  • هل ستستمر التوغلات الإسرائيلية في التوسع نحو عمق الأراضي السورية؟
  • ما هو مصير الـ41 معتقلاً سورياً المحتجزين لدى القوات الإسرائيلية في ظروف مجهولة؟
  • هل ستؤدي المفاوضات المباشرة بين سوريا وإسرائيل إلى اتفاق أمني يوقف التوغلات؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Trump rules out attacking Iran before the midterm elections and announces “fruitful” talks with Tehran
Developing·

Trump rules out attacking Iran before the midterm elections and announces “fruitful” talks with Tehran

US President Donald Trump ruled out launching an attack on Iran before the midterm congressional elections in November 2026, citing “fruitful” talks with Tehran, while his administration announced the imposition of new sanctions on the Iranian oil sector targeting the shadow fleet, in light of regional tensions and conflicting statements about the nuclear program and the possibility of launching pre-emptive strikes.

BBC عربي
3 min read
3 Yemeni conditions for peace...most notably ending the coup
Developing·

3 Yemeni conditions for peace...most notably ending the coup

The United Nations strongly condemned the Houthi attacks on King Khalid and Abha International Airports in Saudi Arabia, stressing that targeting civilians is prohibited under international humanitarian law, while Saudi Arabia and Egypt stressed the need for coordination to support regional security, and called on the Saudi Society for United Rights to take firm measures against the recruitment of children by the Houthis.

الشرق الأوسط
2 min read
Pressure on Lebanon to curb Hezbollah financing
Developing·

Pressure on Lebanon to curb Hezbollah financing

The Counter-Terrorism Service in the Iraqi Kurdistan region bombed a camp for displaced people from Iranian Kurdistan with two explosive drones in the Khabat district of Erbil without casualties, while restrictions on university admission in Syria that restricted some majors to males sparked criticism from feminist organizations and students, with the ministry confirming that some of the restrictions are not new.

الشرق الأوسط
1 min read
For the third day in a row...the Houthis target Saudi airports and warn of a "long-term conflict"
Urgent·

For the third day in a row...the Houthis target Saudi airports and warn of a "long-term conflict"

Houthi leader Abdul-Malik al-Houthi warned Saudi Arabia of preparing for a long-term conflict, while his group intensified attacks on Saudi airports and military installations, targeting King Khalid International Airport in Riyadh and Najran Airport, claiming the use of cruise and ballistic missiles, while Saudi Arabia announced the interception and destruction of two ballistic missiles launched towards Riyadh, and the American mission warned American citizens to be cautious due to the risk of escalation of the conflict.

CNN بالعربية
2 min read
More on this topicسوريا