الحوثيون يتراجعون في الساحل الغربي وجنوب الحديدة وغرب تعز مع تقدم القوات الحكومية
Quick Look
تراجعت القوات الحوثية في اليوم الثالث من التصعيد البري الواسع على جبهات الساحل الغربي وجنوب الحديدة وغرب تعز، بينما حققت القوات الحكومية اليمنية تقدماً ميدانياً في أكثر من محور، وسيطرت على مواقع استراتيجية، وأحبطت محاولات تسلل، ودمرت البحرية زورقين مفخخين جنوب الخوخة، وسط تكتم حوثي على الخسائر وتوسع في التجنيد المدرسي، في حين تخلى حزب الله عن موقع علي الطاهر للجيش الإسرائيلي دون مقابل، ووصلت مفاوضات تسليم السلاح في العراق إلى طريق مسدود مع اقتراب موعد الانسحاب الأميركي.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التصعيد بعد هجوم حوثي واسع حاول خلاله إحداث اختراقات في محاور جنوب الحديدة وغرب تعز، وسط معلومات عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها، وكشفت تداعيات المعارك عن أزمة بشرية متفاقمة داخل الجماعة، مع تكتم على أعداد القتلى والجرحى وتوسع في التجنيد المدرسي لتعويض النزيف البشري.
بدأ الهجوم الحوثي على جبهات الساحل الغربي وجنوب الحديدة وغرب تعز بالارتداد على الجماعة في اليوم الثالث من التصعيد البري الواسع، مع انتقال قوات الحكومة اليمنية إلى الهجوم المضاد وتحقيق تقدم ميداني في أكثر من محور، بالتزامن مع دخول الطيران الحربي والمسيّر المعركة واستهداف مواقع وتعزيزات وخطوط إمداد حوثية.
وحققت القوات المسلحة اليمنية تقدماً في جبهات الجراحي وحيفان وجبل حبشي، وسيطرت على مواقع وتلال ذات أهمية ميدانية، كما أحبطت محاولات تسلل وهجمات أخرى، في وقت أعلنت فيه القوات البحرية تدمير زورقين مفخخين جنوب الخوخة على البحر الأحمر.
يأتي هذا التحول بعد هجوم حوثي واسع حاولت الجماعة خلاله إحداث اختراقات في محاور جنوب الحديدة وغرب تعز، وسط معلومات عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها.
وتكشف تداعيات المعارك عن أزمة بشرية متفاقمة داخل الجماعة، إذ تقول مصادر طبية في صنعاء إن المستشفيات وثلاجات حفظ الجثث وغرف العناية المركزة تواجه ضغطاً غير مسبوق، مع تشديد الحوثيين على التكتم بشأن أعداد القتلى والجرحى.
تزامناً، توسع الجماعة عمليات التجنيد في المدارس واستدراج طلاب الثانوية عبر فعاليات ودورات تدريبية، في محاولة لتعويض النزيف البشري، بينما تسعى القوات الحكومية إلى استثمار الهجوم المضاد لحماية تعز وممرها نحو المخا وتأمين الطريق إلى باب المندب.
علمت «الشرق الأوسط» من مصدر مطّلع أن «حزب الله» فضّل التخلي عن موقع علي الطاهر في الجنوب للجيش الإسرائيلي من دون أي مقابل سياسي، عوضاً عن تسليمه للجيش اللبناني، على أساس أن ذلك يتيح له إبقاء سلاحه شمال نهر الليطاني والتمسك به بذريعة محاربة الاحتلال، بحسب المصدر ذاته.
ولفت المصدر إلى أن «تهديد إيران بالتدخل إسناداً لحزب الله بقي حبراً على ورق»، مشيراً إلى أن «طهران أعطت الضوء الأخضر للحزب لإخلاء علي الطاهر».
وفي حين لم يصدر عن الحزب أي تعليق حول سقوط التلال بيد الإسرائيليين، فإنه أصدر بياناً هاجم فيه الحكومة اللبنانية محمّلاً إياها مسؤولية حروب الإسناد، منتقداً «خياراتها الخاطئة ونهجها التنازلي والاستسلامي». ورأى أن هذه السياسة الحكومية لم تؤدّ سوى إلى «تكريس الاحتلال واستمرار العدو في عدوانه».
ظهرت مؤشرات في بغداد أمس، تفيد بأن المفاوضات التي تُجريها لجنة ثلاثية شكّلها «الإطار التنسيقي» الشيعي للتفاوض مع فصائل رافضة تسليم سلاحها للحكومة، وصلت إلى طريق مسدود. يأتي ذلك مع بدء العد التنازلي لمهلة الثلاثين من سبتمبر (أيلول) الحالي، الموعد المحدد للانسحاب النهائي الأميركي من العراق.ووفقاً لما عبّرت عنه حركة «النجباء»، وكذلك تصريحات كل من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وزعيم منظمة «بدر» هادي العامري، فإنه لا موعد نهائياً أو محسوماً لتسليم أو حصر أو نزع أو تجميد السلاح الموجود خارج إطار الدولة.
وأعلن رئيس المجلس السياسي لـ«النجباء»، علي الأسدي يوم الجمعة تمسك الحركة بحقها في عدم المساس بما سمّاها «قدسية سلاح المقاومة» في مواجهة المخاطر والتهديدات الإقليمية، على حد قوله.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر القوات الحكومية اليمنية في توسيع هجومها المضاد لتعزيز السيطرة على المواقع الاستراتيجية في الساحل الغربي وجنود الحديدة
Likely · Within weeks
سيواصل الحوثيون تكتمهم على الخسائر البشرية وتوسيع عمليات التجنيد في المدارس لتعويض النقص في المقاتلين
Very likely · Within months
ستبقى مفاوضات تسليم السلاح في العراق مسدودة حتى بعد موعد الانسحاب الأميركي في 30 سبتمبر
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي حجم الخسائر البشرية والمادية الفعلية للحوثيين في المعارك الأخيرة؟
- هل ستنجح القوات الحكومية في تثبيت المكاسب الميدانية وتحقيق تقدم إضافي نحو الحديدة وتعز؟
- ما هي تداعيات تخلي حزب الله عن موقع علي الطاهر على توازن القوى جنوب لبنان؟
- هل ستؤدي المفاوضات المسدودة في العراق إلى تصعيد مسلح مع اقتراب موعد الانسحاب الأميركي؟



