الخارجية الروسية تؤكد دعمها للنيجر في مواجهة التهديدات الأمنية
Quick Look
أعلنت الخارجية الروسية دعمها للسلطات في النيجر لمكافحة المتطرفين، مؤكدة تضامنها مع نيامي بعد إحباط محاولة تمرد استهدفت مقرات حكومية، مشيرة إلى سيطرة الرئيس عبد الرحمن شياني على الأوضاع.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد منطقة الساحل توترات أمنية متصاعدة ومحاولات انقلابية متكررة ضد السلطات الحاكمة.
وجاء في بيان عن الخارجية الروسية: "سيواصل الجانب الروسي دعم أصدقائه النيجريين في مكافحة المتطرفين، بمن فيهم من تحرضهم العواصم الاستعمارية الأوروبية السابقة، كما تعرب روسيا عن تمنياتها للنيجر ولكامل دول كونفدرالية الساحل المزيد من تعزيز سيادتها وتحقيق التنمية السلمية".
وأكد البيان أن روسيا تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في منطقة الساحل، وتدعم مساعي دول المنطقة لتعزيز استقرارها وأمنها.
كما أعربت عن تضامن موسكو مع شعب النيجر في الهجمات التي شنتها قوى مناهضة للحكومة على المقار الحكومية في نيامي في 29 أغسطس وتم صدها بجهود القوات النيجرية بدعم من الفيلق الإفريقي الروسي.
وأضافت الوزارة أن الوضع في النيجر بات الآن تحت سيطرة السلطات الشرعية بقيادة الرئيس عبد الرحمن شياني.
وأعلنت وزارة الدفاع النيجرية يوم أمس السبت أنها أحبطت محاولة تمرد قامت بها مجموعة من الجنود في قاعدة قرب مطار العاصمة نيامي.
وذكرت تقارير إعلامية أن المتمردين هاجموا مقري القصر الرئاسي والتلفزيون الوطني فيما أكدت السلطات النيجرية استعادة السيطرة الكاملة على الوضع.
Open Questions
- ما هي طبيعة القوى المناهضة للحكومة التي نفذت الهجوم؟
- ما هو حجم تواجد الفيلق الإفريقي الروسي في النيجر؟


