
نتنياهو يعلن الإعداد لعملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية وإغلاق كامل لمدينة الخليل عقب هجوم مسلح
مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم مسلح قرب الخليل. نتنياهو يعلن الإعداد لعملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، بينما أشادت حماس بالعملية دون تبنيها رسمياً، وسط دعوات إسرائيلية لتفكيك السلطة الفلسطينية.
AI-generated summary
شهدت الضفة الغربية توترات أمنية متصاعدة، حيث أعلن نتنياهو عن خطط لعملية عسكرية واسعة النطاق رداً على هجمات مسلحة.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يجري الإعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، تشمل إبعاد سكان من الخليل، عقب هجوم يشتبه في تنفيذه من قبل مسلّحين فلسطينيين وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين على الأقل.
وأفاد مكتب نتنياهو بأنّه قال خلال زيارة إلى الخليل بعد عملية إطلاق النار، إنّ القوات الإسرائيلية "ستدخل الحي الذي خرج منه الإرهابيان، وستقوم بإجلاء السكان، وستنتقل من بيت إلى آخر، وستدمّر البنية التحتية للإرهابيين"، على حد تعبيره.
مضيفاً: "ندرس أنا ووزير الدفاع عملية واسعة النطاق للجيش في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، لم تشهد مثيلاً لها منذ حرب الأيام الستة"، في إشارة إلى حرب العام 1967. وتابع أنّ "الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها، إنها قيد الإعداد".
يأتي ذلك بعدما أمر نتنياهو بفرض "إغلاق كامل" على الضفة الغربية، بعد إطلاق نار على حاجز عسكري قرب مدخل فرش الهوا في الخليل.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الجيش الإسرائيلي إعلانه "مقتل اثنين من جنوده في الهجوم بالضفة الغربية المحتلة".
في المقابل، قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيَين يُشتبه بتنفيذهما الهجوم، وفقاً لما أفاده الجيش الإسرائيلي، وذلك عقب عملية ملاحقة قصيرة.
وكان مسعفون قد صرحوا صباح الجمعة، بإصابة خمسة إسرائيليين على الأقل، اثنان منهم في حالة حرجة، في الهجوم قرب مدينة الخليل، قبل الإعلان عن مقتل اثنين منهم.
وفيما فرض الجيش الإسرائيلي طوقاً أمنياً على مدينة الخليل وعدد من القرى المجاورة لها، أفاد في بيان بـ "مواصلة قوات جيش الدفاع عمليات التمشيط".
كما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان آخر، أنه بدأ عمليات "لمكافحة الإرهاب" في الضفة الغربية المحتلة، وقال في بيان "ينفذ الجنود حالياً عمليات داخل منازل الإرهابيين ومساكن مشتبه بهم آخرين"، مشيراً إلى عمليات تجري في مدينة الخليل الواقعة قرب موقع الهجوم، وتشهد "إغلاقاً كاملاً"، وفي "مناطق أخرى" من الأراضي الفلسطينية.
وأمر نتنياهو حزبه الليكود بإلغاء كل أنشطته الانتخابية المقررة صباح الجمعة، عقب حادثة إطلاق النار في الضفة الغربية المحتلة، والتي وقعت قبل أيام من الانتخابات العامة.
وأفاد الليكود في بيان بأن نتنياهو "أصدر تعليمات بإلغاء كل الأنشطة السياسية التي كان الحزب يعتزم تنظيمها هذا الصباح، عقب الهجوم الخطير عند مفترق يهودا".
كما قال نتنياهو وفقاً لبيان صادر عن مكتبه، إن إسرائيل منعت وقوع "هجوم واسع النطاق" في الضفة الغربية، موضحاً أنه أمر بفرض إغلاق فوري على مدينة الخليل، إضافة إلى "إغلاق كامل" للضفة الغربية.
وأضاف: "سنلاحق إرهابيي حماس ومنسقيهم في كل مكان وزمان. لا مكان آمن لكم"، وفق قوله.
من جانبها لم تعلن حركة حماس عن تبنيها العملية، لكنها أشادت بها، وفق بيان نشر على حساب منسوب للحركة على منصة تلغرام.
وجاء في البيان أن "العملية البطولية النوعية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة تجسيدٌ حيٌّ لإرادة شعبنا الصامد، ورسالةٌ واضحة للعدو الصهيوني بأن مقاومتنا مستمرة وستزداد بأساً وعنفواناً حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا".
وأضاف "نؤكد أن هذه العملية البطولية على المدخل الشمالي لمدينة الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات الغاشمة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة واستمرار العدوان على شعبنا في غزة".
كما دعا البيان الفلسطينيين "في كافة المدن والقرى والمخيمات إلى الاستنفار الشامل وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة والمستوطنين الذين عاثوا فسادا في أرض الضفة الأبية".
وقال أيضاً "إننا إذ ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا منفذي العملية اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود قوات العدو الصهيوني المحتل ، فإننا نؤكد أن شعبنا المرابط لن يستسلم ولن يلين، وسيواصل طريق المقاومة ورفض الاحتلال والظلم والعدوان، ولن يلقي السلاح حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال عن أرضنا، وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس المستوطنين الغاصبين".
وذكر المدير العام لمنظمة نجمة داود الحمراء (جهاز الإسعاف الإسرائيلي)، إيلي بن، أن المصابين تعرّضوا لجروح بالغة ناتجة عن إطلاق النار، وتلقوا الإسعافات الأولية على يد طواقم الطوارئ وقوات الجيش التي كانت تتواجد في موقع الحادث.
ونقلت وكالة فرانس برس أن "مقاطع مصورة نشرها مسعفون أظهرت جثة هامدة لشخص يرتدي ملابس مدنية ملقى على الأرض بالقرب من محطة وقود، فيما كانت القوات الإسرائيلية تسيّر دورياتها في الأرجاء".
ونشرت وكالة معاً الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية "أرسلت تعزيزات إلى المنطقة، وفرضت حصاراً على عدد من القرى المجاورة، مع استمرار عمليات التمشيط".
في الأثناء، دعا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إلى حملة عسكرية في الضفة الغربية "تماماً كما في غزة".
وقال سموتريتش الذي يشغل أيضاً منصباً في وزارة الدفاع، عبر منصة إكس، "لا خيار آخر سوى شن حملة عسكرية شاملة... لتفكيك السلطة الفلسطينية وجمع الأسلحة والقضاء على الإرهابيين، تماماً كما في غزة ولبنان".
وقال الوزير اليميني المتطرف في بيان "ينبغي ألا ننتظر وقوع السابع من أكتوبر/ تشرين الأول آخر (في الضفة الغربية). هناك ستندلع الحرب المقبلة"، مضيفاً "علينا أن نتحرك قبل فوات الأوان. يجب تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء تماماً على بنيتها التحتية الإرهابية".
AI outlook — possibilities, not facts
تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية
Likely · Within days

France is witnessing widespread protests that began in schools and expanded to include various social groups, in protest against social inequality and the lack of educational services. The demonstrations witnessed violence and clashes with the police, amid political division over the causes of the movement and the motives of the participants.

WISE has rejected Malaysian accusations of data exploitation, while North Korea has stepped up its border fortifications, and Australia has imposed sanctions on North Korean individuals and companies for criminal cyber activity.

The region witnessed rapid security events, including a terrorist attack in Karak, Jordan, an Israeli military escalation in the West Bank, and increasing tensions in the Gulf between Iran and Saudi Arabia, in addition to the continuing conflict in Yemen and its humanitarian repercussions.

The report addresses the repercussions of Trump’s intervention to restore Starlink service in Ukraine amid doubts about his policy with Moscow, in parallel with the escalation of protests in France and the government’s strict measures to prevent demonstrations and prosecute those arrested.

An Israeli security escalation in the West Bank following an attack in Hebron, with continuing regional tensions, challenges to arms control in Iraq, and judicial developments in Lebanon regarding a shipment of explosives linked to Hezbollah.

The foreign ministers of Germany, Britain, France, Turkey, Saudi Arabia, Pakistan and Egypt held a meeting in Istanbul within the new 'E3 + R4' format, to discuss ways to confront the security and economic challenges in the Strait of Hormuz, Yemen and Ukraine.