
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تنضم إلى الضربات السعودية على الميليشيات الحوثية بعد هجمات récente، مشيراً إلى أنه سيتخذ قراراً سريعاً. جاء ذلك بعد إعلان هيئة الطيران المدني السعودي عن تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء أسفر عن إصابات وتعليق مؤقت للعمليات. وفي سياق منفصل، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة أسفرت عن تحييد أكثر من 1150 عنصراً وتدمير 180 آلية. كما بدأت مديرية الجوازات السعودية إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين عبر 23 مركزاً في مختلف المناطق لمدة شهرين، بينما أعلنت الإمارات إنقاذ 22 شخصاً من جنسيات آسيوية من ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران في مياه الخليج العربي.
AI-generated summary
يستمر الصراع في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والإمارات والحوثيين المدعومين من إيران، مع تصاعد الهجمات المتبادلة والضغط الدولي لوقف القتال، بينما تواجه السعودية موجات من المهاجرين اليمنيين غير النظاميين وتسعى لتصحيح أوضاعهم إنسانياً.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة «قد تنضم» إلى الضربات السعودية على الميليشيات الحوثية، وذلك بعد «الهجمات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه لم يتخذ قراراً بعد.
وذكر ترمب أنه «سيقرر سريعاً بشأن الانضمام إلى السعودية في ضرب الحوثيين». وأضاف: «قد نفعل ذلك، وسندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة».
وجاءت تصريحات ترمب بعدما أفادت هيئة الطيران المدني السعودي، السبت، بتعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء، ما أسفر عن وقوع إصابات. وتابعت الهيئة أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق..
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف مباشرة ودقيقة في الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية الغربية خلال الساعات الـ24 الأخيرة، طالت مخازن أسلحة وذخائر، وتحصينات ومعسكرات ومواقع عسكرية، ونقاطاً على هيئات حاكمة يحتلها العدو، وتعزيزات ومناطق حشد وتجميع، ومرابض لمدفعية الميدان، ووسائط لنقل العناصر والإمدادات، إضافة إلى أهداف عسكرية مشروعة وعالية القيمة في عمق مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية.
وأسفرت العمليات، وفق التقديرات الميدانية الأولية، عن تحييد أكثر من 1150 من عناصر الميليشيا، وتدمير وإعطاب أكثر من 180 آلية ووسيلة قتالية ونقل وإمداد، ما أضعف قدرتها على المناورة والإسناد وإدامة أعمالها القتالية. وتابع المتحدث أن القوات البرية واصلت تطوير هجومها، محققةً تقدماً ميدانياً جديداً، واستعادة مواقع، وبسط السيطرة على هيئات حاكمة إضافية وتثبيت المكاسب المحققة.
تبدأ «مديرية الجوازات» السعودية، الأحد، إجراءات تصحيح أوضاع جميع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من خلال مراكز هيأتها لاستقبالهم بمناطق المملكة كافة لمدة شهرين، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة اليمني الدكتور رشاد العليمي.
وحدَّدت المديرية، في بيان، السبت، 4 فئات مستهدفة بالتصحيح، تشمل الأولى من ليس لديهم وثائق أو جوازات سفر يمنية، بمنحهم تأشيرة زيارة مجانية لمدة 6 أشهر، من خلال حجز موعد إلكتروني عبر منصة «أبشر»، واختيار الموقع وحجز موعد للمراجعة في الوقت والمكان المحددين، مع إحضار وثائق تثبت جنسيتهم اليمنية، سواءً أكان جواز سفر أو وثيقة سفر صادرة من سفارة بلدهم.
وأشار البيان إلى أن الفئة الثانية تتعلق بمن لديهم هوية زائر منتهية الصلاحية، أو يحملون تأشيرة زيارة منتهية الصلاحية بمختلف أنواعها، وخصائصهم الحيوية مسجلة في أنظمة السعودية، إذ سيتم تمديد تأشيراتهم في النظام إلكترونياً لمدة 6 أشهر، دون الحاجة لمراجعة إدارات الجوازات، ويشترط وجود جواز سفر سارية صلاحيته.
وأضافت المديرية أن الفئة الثالثة تشمل المقيمين المنتهية صلاحية إقاماتهم، إذ يُمكن لمن لديه وثائق سفر سارية الانتقال إلى أصحاب عمل بحاجة لخدماتهم عن طريق المنصات الرقمية لوزارتَي «الداخلية»، و«الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية»، وهي: «أبشر، وقوى للعمالة المهنية، ومساند للعمالة المساندة» دون الحاجة لمراجعة مقار الجهات الحكومية، مع إتاحة المغادرة لمن يرغب بمنحه تأشيرة خروج نهائي دون قيود تمنعه من دخول المملكة لاحقاً.
وأوضح البيان أن الفئة الرابعة شملت المتغيبين عن العمل؛ إذ سيتم تصحيح وضع من كانت وثائق سفرهم سارية عن طريق إلغاء بلاغ التغيب ونقل خدماتهم إلى أصحاب عمل آخرين بحاجة إلى خدماتهم عبر منصتَي «قوى، ومساند».
وأفادت الجوازات بتخصيص 23 مركزاً للتصحيح لمخالفي نظام أمن الحدود ستكون في مناطق: الرياض (4)، ونجران (1)، ومكة المكرمة (2)، وعسير (3)، وجازان (2)، والمدينة المنورة (1)، والشرقية (3)، والباحة (1)، والحدود الشمالية (1)، وتبوك (1)، والقصيم (1)، وحائل (1)، والجوف (2).
كانت السفارة اليمنية قد بدأت التسجيل الأولي الإلكتروني لمواطنيها الراغبين في الاستفادة من المكرمة الملكية لتصحيح الأوضاع، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية، الاثنين الماضي، وذلك امتداداً للدعم المستمر والمواقف الأخوية التي تُقدمها قيادة المملكة لشعب اليمن.
أعلنت الإمارات إنقاذ 22 شخصاً من جنسيات آسيوية، إثر اندلاع حريق على متن ناقلة نفط في مياه الخليج العربي، بعد تدخل فرق حرس السواحل التابعة للحرس الوطني، التي تمكنت من إجلاء جميع أفراد الطاقم وتقديم الإسعافات الأولية لهم.
وأوضح الحرس الوطني الإماراتي أن عملية الإنقاذ جاءت عقب تلقي مجموعة حرس السواحل بلاغاً من طاقم الناقلة يفيد باندلاع حريق على متنها، حيث باشرت الفرق المختصة إجراءات الاستجابة للطوارئ، وتمكنت من تحديد موقع الناقلة، والوصول إليها، وإنقاذ أفراد طاقمها البالغ عددهم 22 شخصاً.
وأضاف أن الفرق قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للناجين، قبل تسليمهم إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات، مؤكداً أن جميع أفراد الطاقم في حالة صحية مستقرة.
وأشار الحرس الوطني إلى أن العملية تعكس جاهزية فرق حرس السواحل للتعامل مع الحوادث والطوارئ البحرية، وسرعة الاستجابة لبلاغات الاستغاثة، بما يسهم في حماية الأرواح، وتعزيز الأمن والسلامة البحرية.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتخذ ترمب قراراً بشأن الانضمام إلى الضربات السعودية على الحوثيين خلال أيام
Likely · Within days
ستستمر القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ عمليات استهداف مكثفة ضد الحوثيين في الجبهات المختلفة
Very likely · Within weeks
سيستفيد عشرات الآلاف من اليمنيين من مبادرة تصحيح الأوضاع السعودية خلال الشهرين القادمين
Likely · Within months

US President Donald Trump described the attack that targeted King Khalid International Airport in Riyadh as “unacceptable” and announced that he would speak with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman, while the death toll from the attack rose to 12 dead and 309 injured, including four Saudis and eight residents of different nationalities, amid Arab and international condemnations, a temporary suspension of operational operations at the airport, cancellation of flights, and warnings from Western embassies to their citizens.

The UN Special Envoy for Yemen, Hans Grundberg, warned that the Houthi attacks on Saudi Arabia represent a dangerous escalation and a threat to regional security. US Secretary of State Marco Rubio expressed his country’s condemnation of the attacks, while US President Donald Trump said that the United States may join the Saudi strikes on the Houthis. The Yemeni Armed Forces spokesman announced the implementation of more than 1,900 targeting operations on the front lines within 24 hours, resulting in the neutralization of more than 1,150. elements and destroyed 180 vehicles.

US President Donald Trump condemned the Houthi attack on King Khalid International Airport in Riyadh, which resulted in the killing of 12 people, including an American citizen, and described it as unacceptable, indicating that the United States may join the Saudi strikes on the Houthis, while Secretary of State Marco Rubio affirmed his country’s condemnation of the Houthi terrorist attacks and stressed that the United States stands with Saudi Arabia.

US Secretary of State Marco Rubio condemned the Houthi group's attacks on Saudi Arabia, including the targeting of King Khalid International Airport in Riyadh, which resulted in the death of 12 people, including an American citizen, while President Trump said that the United States may join the Saudi strikes on the Houthis after the recent attacks, and Saudi Arabia announced the correction of the conditions of Yemenis residing irregularly through 23 centers in all regions for a period of two months.

The United States condemned the attacks launched by the Houthis on King Khalid International Airport in Riyadh, which resulted in the killing of 12 people and the injury of 309 others, including an American citizen, as announced by Secretary of State Marco Rubio and the Saudi Civil Aviation Authority.
Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova criticized the statements of a former Estonian minister who called for the destruction of Russian oil refineries, noting that he held several government positions in Estonia and questioning his right to speak on behalf of the European Union.