أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجار في جزيرة لارك جنوب إيران، ثم أكدت تقارير أمريكية وإيرانية أن القوات الأمريكية قصفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين بطائرة مسيرة، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة شخصين آخرين وفقًا لتقارير أولية غير رسمية.
AI-generated summary
تقع جزيرة لارك في محافظة هرمزغان جنوب إيران، بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، وتعتبر نقطة حساسة في التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء اليوم، بسماع دوي انفجار في محيط جزيرة لارك بمحافظة هرمزغان جنوب إيران، فيما لم تتضح في البداية ملابسات الانفجار أو موقعه بدقة.
وفي وقت لاحق، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن قوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك.
ولاحقا أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن الجيش الأمريكي شن هجوما بطائرة مسيرة على جزيرة لارك بمحافظة هرمزكان، وتفيد بعض التقارير الأولية غير الرسمية بأن الهجوم أسفر حتى الآن عن مقتل شخصين وإصابة شخصين آخرين.
AI outlook — possibilities, not facts
ستُجري إيران تحقيقًا رسميًا في الهجوم وقد ترد عسكريًا أو دبلوماسيًا
Likely · Within days
قد تزيد التوترات في مضيق هرمز وتؤثر على أسعار النفط عالميًا
Possible · Within weeks
السفير الأمريكي السابق لدى روسيا جاك ماتلوك صرح في مقابلة مع قناة 'ذا بيسمونغر' على يوتيوب أن دعم الناتو لأوكرانيا يُنظر إليه في روسيا كتهديد مباشر للأمن القومي، ووصف استمرار الحرب بأنه مأساة لأوكرانيا، مؤكدًا أن روسيا لم تكن لتبدأ عمليتها العسكرية لو لم يستمر الغرب في جر أوكرانيا إلى الناتو.
كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن مشروع سري للموساد باسم "مشروع الحديقة" يهدف لإسقاط النظام الإيراني بدأ بعد 7 أكتوبر، وتطور إلى خطة "القط ذو الحذاء" التي تضمنت هجومًا جويًا ودعمًا لقوات كردية، لكنها فشلت بعد تدخل البيت الأبيض بوقف العملية تحت ضغط تركي وأمريكي، رغم تأييد ترامب الأولي.
شهد مضيق هرمز انخفاضا حادا في حركة الملاحة خلال الأيام الماضية، حيث عبرت 3 سفن فقط يوم السبت، وسفينتين يوم الأحد، و4 سفن يوم الاثنين، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان المضيق أرضا تابعة للولايات المتحدة، مما دفع السفن إلى إيقاف تشغيل أنظمة التعريف الآلي والسلوك في 'الملاحة المظلمة'، مع تقارير تشير إلى أن 80% من الحركة خلال الأسبوعين الماضيين سلكت المسار العماني تحت حماية أمريكية سرية، رغم استمرار الهجمات التي أسفرت عن إصابة 16 بحارا ومقتل اثنين منذ يونيو.

استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران بعد شهر من التوقف، مستهدفة منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز بعد رصد استعداد الحرس الثوري لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. جاء ذلك بعد إزالة الألغام من الممرات الدولية، amid تصاعد الخلافات الداخلية في إيران حول التفاوض والتخصيب وتكلفة الحرب، مع استمرار تأثير الحصار على حركة الملاحة في المضيق.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتشار مشاهد توثق هجومًا صاروخيًا واسعًا أطلقته إيران نحو الأردن، بينما أكد مراسل RT في الأردن اعتراض الصواريخ. ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي قوله إن لا أضرار كبيرة وقعت في الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن وتم اعتراض جميع الصواريخ. كما أفادت وكالة فارس بوقوع انفجارات في قاعدة العديد في قطر وقاعدة موفق السلطي في الأردن وفق تقارير غير مؤكدة. وكانت وكالة تسنيم قد أكدت سابقًا أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة بطائرة مسيرة على جزيرة لارك، وأعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل وإصابة عدد من مقاتليه ومواطنيه. وجاءت الضربة بعد فترة هدوء نسبي بين إيران والولايات المتحدة عسكريًا في المنطقة، وسط تأكيد الجيش الأمريكي فرض حصار على إيران وتشديد واشنطن لعقوباتها الاقتصادية عليها. وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن العدوان الأمريكي على جزيرة لارك يعد "خطأ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وستترتب عنه تكاليف باهظة".

يؤكد بريت ماكغورك، محلل الشؤون الدولية في CNN، أن الحصار العسكري الأمريكي على إيران، وليس الضربات الجوية، هو الذي يغير ميزان القوى لصالح واشنطن، حيث تعافى تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى ثلثي المستويات السابقة للحرب، بينما يعاني الاقتصاد الإيراني من انكماش يزيد على 5% وتضخم يقترب من 70%.