
تتويج الأميركية كلير ليو ببطولة هونغ كونغ للتنس، وتأكيد مدرب روما غاسبريني المنافسة على الدوري الإيطالي، ومعاناة حارس الرأس الأخضر فوزينيا مع الشهرة المفاجئة في تشيلي.
AI-generated summary
تضم المقالة تقارير رياضية متعددة تتناول إنجازات لاعبة التنس كلير ليو، تصريحات مدرب روما غاسبريني، ومعاناة الحارس فوزينيا مع الشهرة بعد كأس العالم.
تُوّجت الأميركية كلير ليو بأول ألقابها في منافسات جولة «الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعدما تغلبت على الفلبينية ألكسندرا إيالا في نهائي «بطولة هونغ كونغ المفتوحة - فئة 250 نقطة» الأحد.
وحققت ليو الفوز بمجموعتين دون رد، بعدما قدمت أفضل مستوياتها خلال البطولة، ونجحت في حسم 9 أشواط متتالية لتفوز بنتيجة 6 - 3 و6 - 0، وتنهي مشوارها دون خسارة أي مجموعة طيلة مشوارها بالبطولة.
وحافظت اللاعبة الأميركية على هدوئها خلال المباراة، في الوقت الذي طلبت فيه إيالا إيقاف المباراة من أجل تلقي العلاج، ووضع رباط ضاغط على ركبتها.
وتغلبت ليو على البريطانية كاتي بولتر والتركية زينب سونميز في طريقها إلى المباراة النهائية، لتختتم الموسم بأكبر إنجاز في مسيرتها حتى الآن.
ومن المنتظر أن تقفز ليو، التي بدأت البطولة خارج قائمة «أفضل 100 لاعبة في التصنيف العالمي»، أكثر من 30 مركزاً لتصل إلى المركز الـ69، فيما تحقق إيالا أفضل تصنيف في مسيرتها باحتلال المركز الـ15 بدءاً من يوم الاثنين.
أكد جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لفريق روما، أن فريقه بات ضمن المنافسين على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، عقب فوزه الكبير على ساسولو 3 - 0 مساء السبت، مشيداً بالأداء الهجومي للاعبيه، رغم الخسارة أمام مانشستر يونايتد وريال مدريد في «دوري أبطال أوروبا».
واستعاد روما توازنه بالفوز على ساسولو، بعدما فرط في تقدمه بهدفين وخسر 2 - 3 أمام مانشستر يونايتد في «دوري أبطال أوروبا» منتصف الأسبوع، ليحقق انتصاراً مقنعاً على ملعبه، بفضل أهداف ماريو هيرموسو، ودونييل مالين، ورودريغو مورا.
وقال غاسبريني، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، بعد المباراة: «قدم بعض اللاعبين مستويات قوية للغاية؛ من بينها هدف رائع لهيرموسو منحنا التقدم. لم تكن المباراة سهلة أمام فريق تكتل دفاعياً، لكننا لعبنا بجودة كبيرة».
وأضاف أن الفريق تطور كثيراً على المستوى الهجومي هذا الموسم، موضحاً: «أصبحنا نسجل أهدافاً كثيرة بطرق مختلفة وعن طريق لاعبين مختلفين. كما أصبحنا أعلى حدة وثقة، فقد سجل هيرموسو هدفاً يشبه أهداف المهاجمين، وقدم ماتيا سولي أداءً استثنائياً. وحتى عندما خسرنا، فقد سجلنا أهدافاً كثيرة».
وأوضح المدرب الإيطالي أن الفوز «لم يكن مجرد رد فعل على الخسارة أمام مانشستر يونايتد، بل تأكيد على التطور الذي يشهده الفريق»، مشيراً إلى أن الهزيمتين أمام ريال مدريد ومانشستر يونايتد جاءتا بعد أداء قوي أمام منافسين من الصف الأول.
وعن فرص روما في المنافسة على اللقب، قال غاسبريني: «من الممتع خوض منافسات هذا الموسم. ينبغي ألا نخدع أنفسنا أو نشعر بخيبة أمل... ولا ضرر من الحلم، خصوصاً في ظل المشوار الذي نقدمه. لا أعرف إلى أي مدى يمكننا الوصول».
وأضاف: «كما يقول الجميع، إنتر هو الفريق الأوفر حظاً للفوز باللقب، لكن بقية الفرق، ومن بينها روما، ضمن دائرة المنافسة، ويمكنها الحصول على فرصها. لاتسيو فاز بـ9 من مبارياته الـ10 الأخيرة، ولذلك فهو أيضاً ضمن المنافسين. وإذا تعثر إنتر قليلاً، فسيكون بإمكان الجميع الحلم ومحاولة منافسته».
بعد تصديه لهجمات إسبانيا المتوّجة لاحقاً باللقب، وتحوله إلى نجم عالمي بين ليلة وضحاها، كان فوزينيا أحد أبرز المفاجآت في نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا العام.
لكن بعد أربعة أشهر من إنجازه في العرس العالمي، يكتشف حارس المرمى المخضرم للرأس الأخضر أن التأقلم مع شهرته الجديدة ليس بالأمر السهل.
وانتقل الحارس البالغ من العمر 40 عاماً، واسمه الكامل جوسيمار جوزيه إيفورا دياش، إلى تشيلي في يوليو (تموز)، ويجد نفسه الآن يكافح للتأقلم مع ناديه الجديد كولو كولو.
وخلال كأس العالم، ساعد فوزينيا منتخب الرأس الأخضر على انتزاع تعادل سلبي مع إسبانيا في مباراته الأولى بالبطولة، وبلغ منتخب الدولة الإفريقية الجزرية الصغيرة دور الـ32، حيث جرّ الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي إلى وقت إضافي قبل أن يودع المنافسات.
وقبل تلك المباراة أمام إسبانيا في أتلانتا، لم يكن فوزينيا سوى حارس متنقّل أمضى مسيرته بين أندية متواضعة في البرتغال وقبرص وسلوفاكيا.
لكن خروجه بشباك نظيفة أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب أدَّى إلى قفزة هائلة في عدد متابعيه على «إنستغرام»، من 50 ألفاً إلى ملايين عدة خلال ساعات قليلة. ويملك اليوم 27.5 مليون متابع.
وبكى فوزينيا بعد تلك المباراة بسبب حجم الإنجاز الذي حققه هو ومنتخبه، وأيضاً حزنّا لعدم تمكُّن والدته من الحصول على تأشيرة للحضور ومتابعته.
وعند انضمامه إلى كولو كولو، النادي الأكثر تتويجاً في تشيلي، ومقره العاصمة سانتياغو، جرى تقديمه على ملعب «إستاديو مونومنتال» أمام آلاف المشجعين وسط عروض للألعاب النارية.
كما اختارته علامات تجارية عالمية، مثل: «أديداس» و«بيبسي» و«ريد بول»، ليكون الوجه الإعلاني لحملاتها التسويقية.
وحضر فوزينيا أيضاً أخيراً حفل «الكرة الذهبية»، في لندن، بعدما حل سادساً في التصويت على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم.
لكن الأمور على أرض الملعب لم تسر بالقدر ذاته من النجاح بالنسبة للاعب الذي أمضى الموسم الماضي في الدرجة الثانية البرتغالية.
فمع بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، لم يشارك سوى في خمس مباريات من أصل 14 ممكنة مع كولو كولو، المتوّج بلقب كوبا ليبرتادوريس، المعادل الأميركي الجنوبي لدوري أبطال أوروبا، عام 1991.
وكان من المتوقَّع أن يجلس مجدداً على مقاعد البدلاء هذا الأسبوع، في وقت يقترب فيه فريقه الجديد من إحراز لقب الدوري التشيلي، وضمان مقعد في كوبا ليبرتادوريس الموسم المقبل.
وقال فوزينيا للصحافيين: «جئت إلى هنا بهدف اللعب في كوبا ليبرتادوريس، لكن تركيزي ينصب على هذا الأسبوع الذي قد يكون مهماً جداً كولو كولو. سيتم تحديد مستقبلي بعد ذلك. لا أفكر في الأمر الآن».
انقلبت حياة فوزينيا رأساً على عقب بعد تألُّقه في كأس العالم. فقد انتقل إلى بلد جديد، وتحول من شخص مجهول تقريباً إلى شخصية مشهورة فقدت كثيراً من خصوصيتها.
كان يعمل في جمع النفايات قبل احتراف كرة القدم. ولإدراك حجم شهرته الجديدة، فإن عدد متابعيه على «إنستغرام» يفوق بكثير عدد سكان بلاده الرأس الأخضر، الذين يزيد عددهم قليلاً على نصف مليون نسمة.
وقال لصحيفة «ذي أوبزرفر» البريطانية: «لقد فقدت هدوئي وراحتي».
وأضاف: «لم يعد لدي أي نوع من الخصوصية، أو على الأقل أقل بكثير مما كان لدي سابقاً. أخرج الآن إلى مطعم مثلاً، ودائماً ما يوجد من يريد التقاط صورة معي أو يطلب توقيعاً. والأسوأ أن هناك من يصورني».
وخلال الأسابيع الأولى بعد انضمامه إلى كولو كولو، اعتاد فوزينيا التردد على مخبز في حي فيتاكورا الراقي في سانتياغو.
وقال مدير مقهى «ميتيساج» غوستافو كاسين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أعتقد أن ذهابه إلى هناك كان أمراً جيداً، لأنه شعر بالترحيب، وتمكّن من التحدث مع الناس».
وكان كاسين وفوزينيا يتجنبان الحديث عن كرة القدم، بينما كان الحارس يتحدث بشوق عن بلاده الأم في أثناء انتظاره قطعة الكرواسون الصباحية.
وبات الماضي، عندما كان يجمع بين لعب كرة القدم وتعليم الكرة الطائرة الشاطئية، مجرد ذكرى بعيدة.
وقال لصحيفة «ذي أوبزرفر»: «بصراحة، إذا خُيّرت بين الحياة التي أعيشها اليوم والحياة التي كنت أعيشها سابقاً، لاخترت حياتي السابقة».
وفي تشيلي، تتزايد التكهنات بشأن ما إذا كان فوزينيا سيبقى حتى عام 2027، علماً أنه وقع عقداً لمدة ستة أشهر مع كولو كولو يمكن تمديده لعام إضافي فقط إذا شارك في عدد كافٍ من الدقائق.
كما تعرض لانتقادات؛ إذ شكَّك أسطورة حراسة المرمى التشيلية كلاوديو برافو، الحارس السابق لبرشلونة الاسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، في قدراته.
وقال القائد السابق لمنتخب تشيلي: «لقد ارتكب أخطاء عدة في مواقف تتطلب تنسيقاً عالياً».
وأضاف: «وإذا لم يكن لديك هذا التنسيق، فلن تتمكن أبداً من القيام بذلك».
ولم يتبقَّ أمام فوزينيا سوى عدد محدود من المباريات قبل انتهاء عقده، وربما أيضاً نهاية مغامرته التشيلية.

Norwegian Casper Ruud announced that Spaniard David Ferrer will join his technical team in 2027 after losing to Alcarras in the Paris Masters Tennis Championship. On the other hand, Garbine Muguruza commented on Elena Rybakina’s withdrawal from the final women’s tennis tournament due to physical fatigue and a viral disease.

Garbine Muguruza said that it was disappointing that Elena Rybakina withdrew from the ATP Finals due to stress, while Jose Mourinho praised the consistency of Real Madrid players after their 3-0 victory over Valencia.

Garbine Muguruza said that Elena Rybakina's withdrawal from the ATP Finals due to physical fatigue is disappointing, while Portuguese Jose Mourinho praised the spirit of Real Madrid players after beating Valencia 3-0.

Jose Mourinho praised Real Madrid's victory over Valencia, while the New York Knicks and San Antonio Spurs continued their victories in the American Basketball League, and Nigerian Oluwobi Omegyaku won the Golden Ball at the U-17 Women's World Cup in Morocco.

A number of Egyptian national team players, including Mohamed Hani and Mustafa Schubert, were keen to bid farewell to coach Hossam Hassan and his brother, national team manager Ibrahim Hassan, after their contracts were terminated by the Egyptian Football Association, praising their efforts and historical achievements.

Lionel Messi, the star of Inter Miami, won the 2026 MLS Golden Boot award after scoring 26 goals this season.