حذر الوزير المصري الأسبق علام من أن محاولات إثيوبيا للسيطرة على مياه النيل الأزرق ليست جديدة وتعود إلى ستينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن المخططات الأمريكية القديمة شملت سد النهضة وسدود أخرى تهدف إلى إضعاف السد العالي وتوليد الكهرباء، وأن مصر رفضت هذه المشروعات بعد دراسات أظهرت آثارها التدميرية على أمنها المائي، محذرًا من أن الخلاف قد يتطور إلى أبعاد سياسية وأمنية أوسع.
AI-generated summary
يعتمد مصر على مياه النيل لتلبية 90% من احتياجاتها المائية، بينما تسعى إثيوبيا لاستغلال مواردها المائية لتوليد الكهرباء والتنمية، مما يجعل ملف سد النهضة نقطة خلاف رئيسية منذ بدء بنائه في 2011.
وقال علام إن "حكاية إثيوبيا مع مصر طويلة"، مشيرا إلى أن محاولات إعاقة تدفق مياه النيل الأزرق إلى مصر، بحسب رؤيته، ليست جديدة وإنما تعود إلى عقود مضت وتتجدد بأشكال مختلفة.
وأوضح الوزير المصري الأسبق أن أولى الدراسات الحديثة القائمة على الرفع المساحي لحوض النيل الأزرق أُجريت بواسطة مكتب استصلاح الأراضي الأمريكي خلال ستينيات القرن الماضي، معتبرا أن الدراسة جاءت في سياق صراع سياسي مع مصر ومشروع السد العالي في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
وأضاف أن الدراسة التي نشرت رسميا في ذلك الوقت، تضمنت تصورا لإنشاء عدد من السدود الكبرى والمنشآت الصغيرة على النيل الأزرق، بهدفين رئيسيين، أولهما نقل جزء من مخزون المياه المرتبط بالسد العالي إلى الهضبة الإثيوبية بما يؤدي إلى إضعاف دور السد العالي ومنح إثيوبيا قدرة أكبر على التحكم في مياه النيل الأزرق.
أما الهدف الثاني بحسب علام فكان يتعلق بتوليد الكهرباء من خلال تلك السدود، لتلبية احتياجات إثيوبيا الداخلية وإتاحة إمكانية تصدير الكهرباء إلى دول الجوار.
وأشار إلى أن أول السدود الواردة في المخطط الأمريكي كان السد المعروف حاليا باسم "سد النهضة"، والذي حمل في المخطط القديم اسم "سد الحدود"، نظرا إلى موقعه القريب من الحدود الإثيوبية-السودانية، لافتا إلى أن سعته المقترحة آنذاك كانت أقل كثيرا من السعة الحالية.
وبحسب علام فإن السدود الثلاثة الأخرى التي أعلنت إثيوبيا عنها خلال السنوات الأخيرة تعود جذورها كذلك إلى التصورات الواردة في مخطط ستينيات القرن الماضي، إلا أن السعات التي يجري الحديث عنها حاليا تفوق ما كان مقترحا في المخطط القديم.
ولم تتوقف محاولات تمرير هذه المشروعات وفق الوزير الأسبق، عند مرحلة الدراسات القديمة، إذ قال إن إثيوبيا حاولت الحصول على موافقة مصر والسودان على إنشاء تلك السدود خلال فترة مبادرة حوض النيل من خلال تكليف شركة استشارية دولية بإعداد دراسات جدوى أولية تناولت سعات السدود وطريقة تشغيلها والآثار المحتملة على دولتي المصب.
وأوضح أن نسخة من هذه الدراسات قدمت إلى مصر والسودان عام 2010، وأن فريقا من الخبراء المصريين قام بدراستها وإعداد نماذج عددية لتقييم تأثير المشروعات المقترحة على مصر.
وقال علام إن نتائج التقييم المصري خلصت إلى أن الآثار المحتملة لهذه السدود "تدميرية للأمن المائي المصري ومشروع السد العالي"، الأمر الذي دفع القاهرة إلى رفض المشروعات رسميا.
وأضاف أن مصر أرسلت موقفها الرافض إلى إثيوبيا وإلى مبادرة حوض النيل، كما أرسلت نسخة من الدراسة المصرية إلى الجهات المانحة الدولية، بهدف الحيلولة دون تمويل أي من هذه المشروعات.
وتأتي تصريحات علام في وقت لا يزال فيه ملف سد النهضة يمثل أحد أكثر ملفات المياه حساسية بين مصر وإثيوبيا والسودان، في ظل الخلافات المستمرة بشأن قواعد ملء وتشغيل السد وتأثيراته المحتملة على دولتي المصب.
ويرى علام أن المشهد الحالي يمثل امتدادا لمحاولات سابقة لإعادة تشكيل منظومة التحكم في مياه النيل الأزرق، متهماً إسرائيل والولايات المتحدة بدعم التحركات الإثيوبية، ومعتبرا أن إعلان أديس أبابا عن مشروعات جديدة للسدود يجري من دون مراعاة كافية، من وجهة نظره، للحقوق المائية لمصر والسودان.
وحذر الوزير الأسبق كذلك من أن الخلاف حول مياه النيل قد يتجاوز البعد المائي إلى أبعاد سياسية وأمنية أوسع، متهما أطرافاً لم يسمها بالسعي إلى "إثارة القلاقل" داخل مصر والمنطقة، وربط ذلك بمحاولات قال إنها تستهدف تكرار سيناريو أحداث يناير 2011.
ويظل ملف النيل الأزرق وسد النهضة في قلب الأمن القومي المصري، إذ تعتمد مصر بصورة رئيسية على مياه النيل لتلبية احتياجاتها المائية، بينما تتمسك إثيوبيا بحقها في استغلال مواردها المائية وتوليد الكهرباء والتنمية، وهو ما جعل التوصل إلى تفاهمات ملزمة بشأن تشغيل السد وإدارة فترات الجفاف الممتد أحد أبرز الملفات الخلافية بين البلدين.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة دون التوصل إلى اتفاق ملزم في المدى القصير.
Likely · Within months

Iran announced its intention to create a prohibited zone outside the Strait of Hormuz, starting from the US naval blockade line and extending to areas in the Gulf, with sanctions imposed on any ship that enters it, while the Financial Times newspaper revealed a four-month-long American secret operation to remove mines from the Strait using divers and specialized equipment, and Israel ordered the removal of unlicensed settlement outposts in the West Bank in response to American pressure, amid ongoing tensions over navigation safety and settlement legality.
Egyptian Foreign Minister Badr Abdel Ati directed the consulate in Jeddah to follow up on a traffic accident involving a bus of Egyptian pilgrims near Al-Jamoum, which resulted in the death of two and the injury of 25, with consular assistance and coordination with the Saudi authorities.

Muhammad Al-Manfi, President of the Libyan Presidential Council, briefed the ambassadors of 14 countries on the latest developments in the political, economic and security situation in Libya, stressing the Council’s support for any national consensus that leads to presidential and parliamentary elections on legal and constitutional grounds without exclusion. He stressed the need to respect the sovereignty of the state and its institutions and combat corruption, smuggling and organized crime, and called on international partners to support a Libyan path that leads to free and fair elections within clear deadlines.
The Secretary-General of the League of Arab States, Ahmed Fahmy, condemned the Israeli attacks on civilian and health facilities in Lebanon, including Ghandour Hospital and a building belonging to the Ministry of Finance, and considered them a violation of Lebanon’s sovereignty and a violation of international law. He called on the international community, especially the United States, to oblige Israel to stop the attacks and adhere to Security Council Resolution 1701.
Israeli aircraft launched raids on towns in southern Lebanon, targeting Kafr Rumman, the Dabsha Heights, and the town of Konin, in addition to Ghandour Hospital in Nabatieh al-Fawqa, causing widespread destruction, while the Israeli army announced that its operations came in response to Hezbollah launching two marches targeting its forces.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov described the German accusations accusing Russia of being behind an attempted attack with explosives at Leipzig Airport as "the beginning of a real war," pointing to Berlin's closure of the Russian Cultural Center and the expulsion of diplomats, and considering that German Chancellor Friedrich Merz is practically declaring war on Russia, in light of rising tensions against the backdrop of Germany's support for Ukraine.