
المكتب الاتحادي للإحصاء يسجل زيادة بنسبة 9.3 بالمئة في حالات الانتحار، ومؤسسات طبية تحذر من تداعيات المساعدة على الانتحار
سجلت ألمانيا 11334 حالة انتحار في 2025، بزيادة 9.3% عن العام السابق. حذر خبراء من تأثير المساعدة على الانتحار وتطبيعها، داعين إلى تعزيز الوقاية وتشديد الأطر القانونية لمنع استغلال الموت كنموذج تجاري.
AI-generated summary
قضت المحكمة الدستورية الاتحادية في عام 2020 بحق الأفراد في إنهاء حياتهم بإرادتهم الحرة. منذ ذلك الحين، تزايد الجدل حول تنظيم المساعدة على الانتحار ومنع استغلالها تجارياً.
توفي 11334 شخصا بسبب الانتحار في ألمانيا في عام 2025. وهذا يمثل زيادة بنسبة 9.3 بالمئة مقارنة بالعام السابق، وزيادة بنسبة 15.6 بالمئة مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية، وفقا لما أعلنه المكتب الاتحادي للإحصاء. وكما في السنوات السابقة، شكلت حالات الانتحار نسبة 1.1 بالمئة من إجمالي أسباب الوفاة.
وأضاف الإحصائيون اليوم الثلاثاء (13 تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن التوزيع النسبي بين الرجال (69.2 بالمئة) والنساء (30.8 بالمئة) بقي ثابتًا نسبيًا. غير أن الزيادة في أعداد حالات الانتحار خلال السنوات الثلاث الماضية تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع عدد الحالات بين النساء (زيادة بنسبة 17.9 بالمئة)، في حين كانت الزيادة بين الرجال أقل (5.8 بالمئة).
وأعربت مؤسسة المساعدة لمرضى الاكتئاب والوقاية من الانتحار عن قلقها إزاء هذه الأرقام. وأوضحت المؤسسة في لايبزيغ أن شيخوخة المجتمع تلعب دورًا في هذا التطور، وكذلك حالات الانتحار بمساعدة الغير.
وأضافت أن حالات المساعدة على الانتحار ازدادت بشكل ملحوظ منذ عام 2020. ففي العام الماضي لجأ 1287 رجلًا وامرأة إلى خدمات منظمات متخصصة في مرافقة المحتضرين، مقارنة بـ1200 شخص في العام الذي سبقه.
وكانت المحكمة الدستورية الاتحادية قد قضت في عام 2020 بأن لكل إنسان حقًا يكفله الدستور في إنهاء حياته بنفسه. والشرط الوحيد هو أن يتخذ الراغب في الموت هذا القرار بإرادته الحرة، دون ضغوط خارجية أو بسبب معاناته من اكتئاب حاد.
وفي الوقت نفسه، دعت المحكمة المشرّع إلى وضع إطار قانوني للمساعدة على الانتحار يضمن حرية القرار ويمنع إساءة الاستخدام.
الوحدة أو الاضطرابات النفسية
وحذر رئيس المؤسسة، أولريش هيغيرل، قائلًا: "إذا أصبح اللجوء إلى المساعدة على الانتحار أمرا اعتياديًا أو جرى تطبيعه، فإن عتبة الإقدام على ذلك ستنخفض، وسيزداد عدد حالات الانتحار المأساوية التي كان يمكن تفاديها".
وأضاف الطبيب النفسي أن مثل هذا التطور قد يسهم في زيادة حالات الانتحار التي لا تستند إلى قرار حر ومسؤول، مثل الحالات الناتجة عن الوحدة أو الاضطرابات النفسية.
وقال: "تشير التجارب في هولندا إلى هذا الاتجاه. ففي ألمانيا يحق للناس الاستفادة من المساعدة على الانتحار حتى في غياب مرض عضال أو معاناة غير قابلة للعلاج، بل إنهم ليسوا ملزمين حتى بتبرير رغبتهم في الموت".
وتابع هيغيرل: "أتذكر مرضى يعانون من الاكتئاب وينتابهم أفكار انتحارية حيث أخبروني أنهم لم يقدموا على الانتحار فقط لأنهم لم يرغبوا في إلحاق ذلك بأسرهم".
ولذا، دعا الطبيب إلى تعزيز جهود الوقاية، من خلال تعاون المدن والبلديات مع أطباء الأسرة، وتوعية الرأي العام، وتقديم دورات تدريبية للقساوسة والمعلمين والعاملين في وسائل الإعلام وموظفي الرعاية والشرطة. كما شدد على أهمية دعم الأشخاص الراغبين في الموت وأقاربهم.
انتعاش في سوق خدمات الدفن؟
ومن جانبها، تحدثت المؤسسة الألمانية لحماية المرضى أيضا عن حاجة ملحة إلى التحرك. وأشار رئيسها، أوغين بريش، إلى أن نسبة حالات الانتحار بمساعدة الغير آخذة في الارتفاع.
وقال إن مقدمي خدمات المساعدة على الموت، بالإضافة إلى عدد متزايد من متعهدي الدفن والأطباء وأصحاب الأعمال الفردية، يدخلون هذا السوق بشكل متزايد. وأضاف: "إن نموذج الأعمال القائم على الموت يدر بالفعل أكثر من ستة ملايين يورو سنويًا إلى خزائنهم".
ودعا بريش البرلمان الألماني إلى "حظر تحقيق الأرباح من خدمات المساعدة على الانتحار أخيرًا". كما طالب بأن يخضع مقدمو هذه المساعدة للمساءلة القانونية الجنائية بصورة أوضح.
AI outlook — possibilities, not facts
مناقشات برلمانية حول حظر الأرباح من خدمات المساعدة على الانتحار
Likely · Within months

A study published in The Lancet warns of 17 interconnected catastrophic threats to global health until 2100, including nuclear conflict and artificial intelligence, stressing that targeted action by world leaders can avoid the worst-case scenarios.

Pope Leo

An American study that included nearly 200,000 people showed that eating late at night increases the risk of liver diseases, including fatty liver and cirrhosis, by 20 to 30 percent compared to people who do not eat during that period, due to the disruption of the biological clock and its effect on nighttime metabolic processes.

Recent studies have revealed that strict and authoritarian upbringing increases the risk of children developing depression and behavioral disorders, with indications of possible genetic influences, emphasizing the importance of emotional support and setting clear boundaries for sound upbringing.

After the Lindsay Clancy case, women like Dr Esty Rollhaus began to speak out about their struggles with postpartum psychosis, highlighting the inability of the medical system to provide adequate treatment and the lack of specialist facilities for mothers.

An international study published in the journal Science Translational Medicine showed that analyzing about 1,500 proteins in the blood in conjunction with genetic data helps uncover the possible causes of rare diseases that genome sequencing alone could not diagnose.