Breaking
CNFirst hurricane makes landfall on U.S. mainland in 2 years, Isaias hits FloridaUSDream, Angel Reese sweep Liberty as Atlanta reaches first WNBA Finals since 2013RUTrump said that he had agreed with Putin on diesel supplies from Russia. What is known about this and will it help reduce fuel prices?INTrump says Norway bears ‘stain’ over Nobel snubINTrump names Katie Zacharia as WH press secretaryTRTerrible accident on Northern Marmara Highway: 1 deadCNThe highest flag-raising ceremony on National Day! Zheng Mingdian shows up with Yushan in the "Flowing National Flag" sceneRUExplosions occurred in Zaporozhye, controlled by the Armed Forces of Ukraine.KR[Cheongju News] ‘Book Reading Cheongju’ 20th Anniversary Eoullim Festival heldRUFlight restrictions have been introduced at three airportsCNFirst hurricane makes landfall on U.S. mainland in 2 years, Isaias hits FloridaUSDream, Angel Reese sweep Liberty as Atlanta reaches first WNBA Finals since 2013RUTrump said that he had agreed with Putin on diesel supplies from Russia. What is known about this and will it help reduce fuel prices?INTrump says Norway bears ‘stain’ over Nobel snubINTrump names Katie Zacharia as WH press secretaryTRTerrible accident on Northern Marmara Highway: 1 deadCNThe highest flag-raising ceremony on National Day! Zheng Mingdian shows up with Yushan in the "Flowing National Flag" sceneRUExplosions occurred in Zaporozhye, controlled by the Armed Forces of Ukraine.KR[Cheongju News] ‘Book Reading Cheongju’ 20th Anniversary Eoullim Festival heldRUFlight restrictions have been introduced at three airports
Backإريتريا وإثيوبيا تتبادلان اتهامات بـ «حرب عدوانية»
إريتريا وإثيوبيا تتبادلان اتهامات بـ «حرب عدوانية»
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld2 min readArgentinaView translation

إريتريا وإثيوبيا تتبادلان اتهامات بـ «حرب عدوانية»

Quick Look

تبادلت إثيوبيا وإريتريا الاتهامات بشن حرب عدوانية مع تصاعد التوترات بسبب وجود قوات إريترية مزعومة في تيغراي، حيث accuse إثيوبيا إريتريا بدعم المتمردين وتنفي أسمرة ذلك، بينما تستعيد القوات الفيدرالية الإثيوبية السيطرة على ميكيلي وتحذر من توسع النزاع إلى القرن الأفريقي.

AI-generated summary

Why It Matters

تجدد القتال في شمال إثيوبيا بين الجيش الفيدرالي وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي في سبتمبر 2024، بعد هدوء نسبي عقب الحرب الأهلية التي استمرت من 2020 إلى 2022، حيث كانت إريتريا حليفًا لإثيوبيا خلال ذلك الصراع قبل أن تتدهور العلاقات بسبب اتهامات بدعم المتمردين ومخاوف من غزو إثيوبي لأراضي إريتريا للوصول إلى البحر الأحمر.

Font size

تبادلت إثيوبيا وإريتريا، الجمعة، الاتهامات بشنّ «حرب عدوانية»، في وقت يهدّد النزاع المتصاعد بين الجيش الإثيوبي ومتمرّدي تيغراي بالتحوّل إلى حرب إقليمية. وتتهم أديس أباب أسمرة بدعم المتمردين في الإقليم الذي يقع شمال إثيوبيا، وبلغت التوترات أوجها الأسبوع الماضي بقطع الجارتين علاقاتهما الدبلوماسية.

وقالت إثيوبيا، في رسالة لأعضاء مجلس الأمن الدولي الجمعة، إن إريتريا ترتكب «عدواناً صارخاً»، وإنها مضطرة إلى «الدفاع المشروع عن النفس»، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وندّد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، في الرسالة إلى البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة، بوجود قوات إريترية على عمق يتراوح بين 30 و60 كيلومتراً داخل تيغراي، معتبراً ذلك «عملاً عدوانياً صارخاً يبرّر ممارسة إثيوبيا حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس».

ولم يتأخّر وزير الإعلام الإريتري يماني جبري مسقل في الرد، وقال عبر منصة «إكس» إن بلاده تواجه «حرباً عدوانية غير مبرّرة» تشنّها إثيوبيا. وتنفي أسمرة جلّ الاتهامات الإثيوبية.

وكانت إريتريا قد قاتلت إلى جانب إثيوبيا ضد الجبهة «الشعبية لتحرير تيغراي» خلال الحرب الأهلية التي استمرت من 2020 إلى 2022، غير أن العلاقات سرعان ما تدهورت وسط اتهام أديس أبابا لأسمرة بدعم «جبهة تحرير تيغراي»، على خلفية مخاوف لدى إريتريا من أن تكون إثيوبيا تخطط لغزو أراضيها للحصول على منفذ مباشر إلى البحر الأحمر.

تصعيد متبادل

بحث وزير الخارجية الإثيوبي، الذي تحدّث الخميس عن توغّل القوات الإريترية لمسافة تصل إلى 60 كيلومتراً داخل إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، مع أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أحدث التطورات، وأطلعها على ما وصفه بـ«العدوان الإريتري» على بلاده، وفق بيان للخارجية الخميس. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، عن مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته قوله إن إريتريا «نشرت ما بين 5000 إلى 8000 جندي في تيغراي».

وخلال الأسبوع الماضي، أجبر الجيش الإثيوبي متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على التراجع وسيطر على عاصمتهم ميكيلي، فيما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية استئناف رحلاتها إلى المدينة ابتداء من 11 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وتشير معطيات أيضاً إلى أنّ القوات الفيدرالية أجبرت القوات الإريترية على التراجع بضربات مكثفة بطائرات مسيّرة.

ونقلت الوكالة عن شهود أن المتمردين فقدوا السيطرة على مدينتين أخريين في تيغراي، هما شيري وأديغرات. وشوهدت قوات إريترية في أديغرات خلال الأيام الأخيرة قبل أن تستهدفها ضربات إثيوبية بطائرات مسيّرة، بحسب جهة تراقب النزاع وشهود. وكان المتمردون يتراجعون نحو شيرارو، وهي بلدة قريبة من الحدود الإريترية، وفق مسؤول من تيغراي ينتمي إلى فصيل منشق عن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

وفي هذا الصدد، قال شيتيل ترونفول، الخبير في شؤون المنطقة في كلية «أوسلو نيو يونيفرسيتي» بالنرويج، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الجبهة «تتآكل»، في ظل تدنّي معنويات مقاتليها واستيائهم من قادتهم. وأضاف: «ينشقّ كثيرون ويعودون إلى قراهم». وأعرب عن خشيته من أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد «لن يتوقف عند الحدود»، بل سيواصل الهجوم داخل إريتريا.

وكانت المعارك قد تجددت في شمال إثيوبيا، بين الجيش الفيدرالي وقوات «جبهة تحرير شعب تيغراي»، التي كانت تحكم الإقليم فعلياً منذ أبريل (نيسان)، في 23 سبتمبر (أيلول)؛ ما أثار مخاوف من عودة الحرب الأهلية المدمرة التي شهدتها البلاد بين عامَي 2020 و2022، ومن اتساع نطاق النزاع إقليمياً.

وشدّدت إثيوبيا، الدولة التي لا تملك منفذاً بحرياً، مراراً على حقها في منفذ مباشر إلى البحر، وهو ما تعتبره إريتريا تهديداً بغزوها والاستيلاء على ميناء عصب. ولفت وزير الإعلام الإريتري في هذا الصدد إلى ضرورة «النظر أيضاً إلى الهوس الهستيري بالبحر الأحمر في ضوء النيات السابقة لشنّ حرب غزو على إريتريا».

خيارات إثيوبيا

استعرض البرلماني الإثيوبي محمد نور أحمد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، خيارات بلاده في مواجهة هذا التصعيد. وقال إن «طلب إثيوبيا خروج القوات الإريترية يتفق مع القانون الدولي والأعراف الدولية. وهذا يشير إلى مسار أديس أبابا الأول؛ وهو صبر إثيوبيا واحترامها لجوارها وإعطاء أولوية لدول الجوار ولخيار السلام».

أما ثاني الخيارات الإثيوبية، فستكون «رد العدوان»، بحسب أحمد، الذي أوضح: «إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء ولم تخرج القوات الإريترية فوراً من أراضي إثيوبيا، فسيكون لدى إثيوبيا الحق في الرد والدفاع عن نفسها».

وحذر النائب الإثيوبي من أن «إريتريا تلعب بالنار وستدفع ثمن هذا العدوان قريباً، خاصة أن جيش إثيوبيا قوي، وقادر على أن يحمي أرض البلاد كاملها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، ليس جيشاً يلعب به».

واستدلّ النائب الإثيوبي على هذين المسارين برفع أديس أبابا القضية إلى مجلس الأمن «في انتظار الحل السلمي». وقال: «هذا ما نتمناه. وإلا، فلن تنتظر إثيوبيا مكتوفة الأيدي، وسنرد عليهم عاجلاً أو آجلاً»، متوقعاً حال رد أديس أبابا أن تتسع الاضطرابات في القرن الأفريقي.

خطر اقتراب المواجهة

عبّرت جهات دولية عن قلق متصاعد من اندلاع مواجهات بين إريتريا وإثيوبيا.

وأصدرت السفارة الأميركية في إثيوبيا تحذيراً أمنياً، الأربعاء، لرعايا بلادها من «احتمال وقوع هجمات بعيدة المدى تستهدف منشآت عسكرية إثيوبية في عدة مناسبات خلال شهر أكتوبر»، داعية إياهم لعدم السفر إلى أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، بعد أيام من دعوة أميركية لأديس أبابا وأسمرة بخفض التصعيد.

ووسط هذا التصعيد، يرى المحلل الإثيوبي في الشؤون الأفريقية، عبد الشكور عبدالصمد، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن أولوية التحرك الإثيوبي ستكون لحماية وحفظ السيادة الوطنية وردع أي عدوان خارجي بالأصالة أو الوكالة.

ويتوقع عبد الشكور استمرار إريتريا في تجاهل أي استجابة للخروج من إثيوبيا «هروباً من الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية ومتطلبات التنمية المستدامة التي ينادي بها الشعب الإريتري»، متوقعاً أن يكون الصدام أقرب بين قوات البلدين.

في المقابل، نفى مصدر إريتري مسؤول، الأربعاء، وجود قوات لبلاده في إقليم تيغراي، لكنه لم يستبعد في حديثه مع «الشرق الأوسط» الصدام مع إثيوبيا لو مسَّت حدود بلاده. وقال المصدر، الذي فضَّل عدم ذكر اسمه: «لا قوات إريترية في تيغراي، ولكن الاحتكاك والصدام واردان، إذا تم المساس بالحدود الإريترية، فهذا طبيعي».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستأنف الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى ميكيلي ابتداء من 11 أكتوبر 2024

    Very likely · Within days

  • سيستمر التوتر بين إثيوبيا وإريتريا مع احتمال وقوع مواجهات مباشرة عند الحدود

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هو العدد الدقيق للقوات الإريترية المزعومة في تيغراي؟
  • هل ستتوسع المواجهة لتشمل جبهات أخرى في القرن الأفريقي؟
  • ما هي ردود الفعل الدولية المحتملة على تصاعد النزاع؟
  • هل ستقبل إريتريا بسحب قواتها من تيغراي لتجنب تصعيد أكبر؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab
Developing·

“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab

Doubts increased about the holding of a round of military negotiations between Lebanon and Israel in Florida before the US elections, while the Lebanese Ministry of Health reported an Israeli drone attack that targeted a car in Hosh al-Sayyid Ali in Hermel, wounding six people, including five Syrians and a Lebanese, in light of ongoing tensions since March and a framework agreement to disarm Hezbollah.

الشرق الأوسط
2 min read
Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”
Developing·

Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”

Washington is hesitating between the option of launching an intensive military strike targeting Iranian missile and drone capabilities within three days, and continuing economic pressure to force Tehran to make concessions on the nuclear file, amid disagreements over the conditions for resuming negotiations and the escalation of maritime tensions in the Strait of Hormuz after the Revolutionary Guards’ attack on a giant gas tanker, while Iranian President Masoud Pezeshkian stipulates the exclusion of threats to return to negotiations, and Russia offers its mediation to end the conflict.

الشرق الأوسط
3 min read
Doubts surround the Florida-Lebanese-Israeli meeting
Developing·

Doubts surround the Florida-Lebanese-Israeli meeting

The Lebanese Ministry of Health reported that an Israeli drone attack targeted a car in the town of Hosh al-Sayyid Ali in the Hermel district in northeastern Lebanon, near the Syrian border, wounding six people, including five Syrians and one Lebanese. This comes in light of the decline in violence after an American framework agreement sponsored by the United States and Iran, which stipulated the disarmament of Hezbollah and a gradual Israeli withdrawal from southern Lebanon. In the same context, the Palestinians are awaiting an official announcement from President Mahmoud Abbas to postpone the legislative and presidential elections that were scheduled for next November 28, after Fatah and the factions agreed to do so due to the lack of political, security and economic conditions, external pressures, internal disputes, and Israel’s refusal to allow the Elections Commission to enter Gaza and Jerusalem.

الشرق الأوسط
2 min read
Al-Nour: There is no ruling for Al-Burhan and Hemedti as military personnel
Developing·

Al-Nour: There is no ruling for Al-Burhan and Hemedti as military personnel

King Mohammed VI called for the new legislative and governmental mandate to be a real turning point to continue Morocco’s ambition as a rising and reliable economic power, while achieving a balance between economic growth and promoting social and regional justice, and placing youth issues at the forefront of public policies. He also stressed the need to accelerate the activation of administrative decentralization and modernize the development model, and he also addressed immigration issues with Spain and the situation in Libya and Sudan.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump announces an agreement on Russian diesel, and Zelensky criticizes what he described as a “gift to Putin”
BREAKING·

Trump announces an agreement on Russian diesel, and Zelensky criticizes what he described as a “gift to Putin”

US President Donald Trump announced an agreement with his Russian counterpart, Vladimir Putin, allowing Russia to immediately put diesel on global markets, starting with 300,000 tons, followed by 500,000 tons in November and an additional 1 million tons later, in a move aimed at reducing fuel prices in the United States. Meanwhile, Ukrainian President Volodymyr Zelensky warned that easing sanctions on Russia would serve its interests and prolong the war, and the US Treasury Department issued a temporary license suspending sanctions on Russian diesel exports until April 2027.

BBC عربي
2 min read
More on this topicإثيوبيا