لماذا الجزائر والعراق في دائرة الخطر في "عصر ما بعد النفط"؟
Quick Look
تقرير لمؤسسة E3G يصنف الجزائر والعراق ونيجيريا وأنغولا وإيران وليبيا كأكثر الدول عرضة للخطر في "عصر ما بعد النفط" بسبب الاعتماد المفرط على عائدات النفط وضعف التنويع الاقتصادي، بالتزامن مع تباطؤ نمو الطلب العالمي على النفط.
AI-generated summary
Why It Matters
تواجه الدول النفطية تحديات اقتصادية مع تحول العالم نحو الطاقة النظيفة وتبني السيارات الكهربائية. يتباطأ نمو الطلب العالمي على النفط بشكل ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل الجائحة.
لماذا الجزائر والعراق في دائرة الخطر في "عصر ما بعد النفط"؟
تبرز دول مثل الجزائر ونيجيريا وأنغولا وإيران والعراق وليبيا باعتبارها الأكثر عرضة للخطر لـ"عصر ما بعد النفط"، بسبب اعتمادها الكبير على عائدات النفط لتمويل الموازنات والخدمات العامة، مع ضعف التنويع الاقتصادي وغياب رأس المال الكافي لامتصاص الصدمة، وفقاً لتقرير "نهاية عصر النفط" الصادر عن مؤسسة E3G، وهي مؤسسة بحثية تُعنى بقضايا المناخ والطاقة والجغرافيا السياسية.
يقول البنك الدولي إن نمو الطلب العالمي على النفط يتباطأ، إذ يُتوقع أن يرتفع بنحو 0.7 مليون برميل يومياً فقط في 2025 و2026، أي نحو نصف متوسط الزيادة قبل وباء كورونا، مع تراجع كثافة استخدام النفط وانتشار السيارات الكهربائية.
Open Questions
- ما هي خطط التنويع الاقتصادي المحددة لهذه الدول؟
- كيف ستتأثر الميزانيات العامة في حال انخفاض أسعار النفط بشكل حاد؟






