Backتصعيد عسكري في ريف تعز وجدل حول جاهزية المدارس في مصر
تصعيد عسكري في ريف تعز وجدل حول جاهزية المدارس في مصر
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld5 min readArgentinaView translation

تصعيد عسكري في ريف تعز وجدل حول جاهزية المدارس في مصر

Quick Look

يسعى الحوثيون لتوسيع سيطرتهم في ريف تعز الغربي لقطع طرق الإمداد، بينما يثير انطلاق العام الدراسي في مصر جدلاً واسعاً حول تفاوت جاهزية البنية التحتية للمدارس الحكومية بين المناطق المختلفة.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد محافظة تعز حصاراً غير معلن منذ سنوات الحرب، وتعتبر طرق الإمداد الريفية شريان الحياة الوحيد للمدينة. في مصر، يمثل التعليم ملفاً حساساً يرتبط بـ 28.9 مليون طالب.

Font size

تشير معطيات ميدانية ومصادر محلية إلى سعي جماعة الحوثيين لتوسيع نطاق سيطرتها في ريف تعز الغربي، وقطع ما تبقى من طرق الإمداد والربط بين مدينة تعز والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، بما قد يعيد إلى الواجهة سيناريو الحصار الذي عانت منه المدينة خلال سنوات الحرب.

وتأتي التحركات الحوثية في ظل التغيرات التي طرأت على خريطة السيطرة في الساحل الغربي، والتي أتاحت للجماعة، وفق المصادر، محاولة التقدم من جبهة الكدحة باتجاه عمق الريف الغربي لمحافظة تعز، مستفيدة من الطبيعة الجبلية الوعرة التي تحد من حركة الآليات العسكرية.

وحسب سكان ومصادر محلية، توغلت عناصر حوثية خلال الأيام الماضية في عدد من المناطق الريفية الغربية انطلاقاً من جبهة الكدحة، ونفذت عملية التفاف على القوات الحكومية عبر منطقة بني عمر مروراً بقرية الأحراز، في اتجاه قرية العجرم، في محاولة للوصول إلى الطريق الأسفلتي الذي يربط مدينة التربة، ومركز الحجرية، بمدينة تعز.

وتستخدم عناصر الجماعة، حسب المصادر، الدراجات النارية أو تتحرك سيراً على الأقدام في بعض المناطق، نظراً لصعوبة التضاريس ووعورة الطرق. إلا أن القوات الحكومية، مسنودة بالمقاومة، تمكنت من دحر المهاجمين إلى حدود مناطق الغيل مع الوازعية، واستولت على معدات ثقيلة وعربات تركها الحوثيون خلال المواجهات.

كما تتحدث المصادر عن استمرار التمدد الحوثي في عزلة بني بكاري بمديرية جبل حبشي، مع تمركز عناصر للجماعة في عدد من القرى ومحاولات للسيطرة على المرتفعات الجبلية المشرفة على المنطقة.

ويركز الضغط الحوثي، وفق المصادر ذاتها، على مناطق بني عمر وبني بكاري، مع سعي الجماعة إلى الوصول إلى المرتفعات المهمة في جبل حبشي والسيطرة على أعلى المرتفعات في المديرية.

وفي مديرية خدير، تتحدث مصادر محلية عن استمرار الحوثيين في دفع تعزيزات عسكرية إلى مدينة الدمنة، بالتزامن مع تحركات في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ وباتجاه مديرية الصلو، بالقرب من خطوط التماس مع القوات الحكومية.

يرى مراقبون محليون أن اتساع نطاق التحركات العسكرية الحوثية خلال الفترة الأخيرة أدى إلى توسيع مسرح العمليات في محافظة تعز، خصوصاً بعد التغيرات التي شهدها الساحل الغربي، ما يجعل الطرق الرابطة بين تعز والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في محافظتي لحج وعدن محوراً رئيسياً في المواجهة.

وتحول الوصول إلى مدينة تعز ومنافذها خلال سنوات الحرب إلى أحد أبرز الملفات العسكرية والإنسانية في المحافظة، بعدما تعرضت الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة للقطع أو التضييق، الأمر الذي جعل حركة السكان والسلع والإمدادات والخدمات أكثر صعوبة.

وتنبع أهمية الريف الغربي من كونه جزءاً من شبكة الطرق التي تربط تعز بالمناطق الجنوبية والغربية، وصولاً إلى لحج وعدن من جهة، والساحل الغربي وميناء المخا من جهة أخرى. ولذلك فإن السيطرة على المرتفعات والطرق في هذه المنطقة لا تحمل أهمية محلية فحسب، وإنما يمكن أن تؤثر في قدرة القوات الحكومية على تأمين خطوط الإمداد والحركة بين تعز والمناطق الخاضعة لسيطرتها.

وحسب مصادر محلية، أصبحت خريطة التحصينات والدفاعات حول تعز أكثر اتساعاً وتعقيداً مقارنة بالمراحل السابقة من الحرب، وتشمل سلسلة من المرتفعات والمناطق الجبلية تمتد من شمال مديرية جبل حبشي، مروراً بمناطق المشاولة وبني عمر وراسن والمقاطرة وحيفان جنوباً، وصولاً إلى سامع والصلو والأقروض شرقاً، فضلاً عن خطوط التماس المحيطة بمدينة تعز من جهاتها المختلفة.

ويفرض هذا الاتساع تحديات كبيرة أمام القوات الحكومية، إذ لم تعد المواجهة مقتصرة على جبهات محددة حول المدينة، وإنما باتت مرتبطة بالسيطرة على شبكة واسعة من الجبال والطرق والممرات التي يمكن استخدامها في عمليات الالتفاف والتسلل وقطع خطوط الإمداد.

وتزداد أهمية هذه المعادلة مع سيطرة الحوثيين على الطريقين الرئيسيين اللذين كانا يربطان تعز بالساحل الغربي؛ الأول من جهة الشمال عبر مفرق البرح، والثاني عبر محور الكدحة باتجاه الساحل وميناء المخا، حسب المصادر المحلية.

في مواجهة هذه التطورات، تزداد الدعوات داخل تعز إلى تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد جهود مختلف القوى السياسية والعسكرية والمكونات الاجتماعية، وتجاوز الخلافات البينية، بالتزامن مع الاستفادة من المقاتلين العائدين من جبهات الساحل الغربي في تعزيز خطوط الدفاع عن المحافظة.

ويرى أصحاب هذه الدعوات أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في منع الحوثيين من إغلاق آخر المنافذ التي تربط تعز بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، خصوصاً الطريق المؤدي جنوباً إلى لحج وعدن.

ويلفت مراقبون محليون إلى أن أي تقدم حوثي جديد في الريف الغربي لا ينبغي النظر إليه بوصفه تحركاً عسكرياً محدوداً، وإنما بوصفه جزءاً من صراع أوسع على الطرق والمرتفعات وخطوط الإمداد المحيطة بالمحافظة.

وفي المناطق التي شهدت تقدماً حوثياً، أفادت مصادر محلية بمغادرة عدد من السكان لمنازلهم. ويرى بعض أبناء المنطقة أن هذا النزوح لا يرتبط فقط بالمخاوف الأمنية المباشرة، وإنما يعكس أيضاً رفضاً اجتماعياً لحكم الجماعة.

ويشكل هذا الرفض، حسب هذه الرؤية، تحدياً مستمراً أمام الحوثيين في المناطق التي يسيطرون عليها، إذ لا تعني السيطرة العسكرية بالضرورة تحقيق قبول اجتماعي مستدام.

وتضع التحركات الحوثية في ريف تعز الغربي المحافظة أمام مرحلة جديدة من التحدي العسكري والأمني، في ظل اتساع مسرح العمليات، وتعدد الجبهات، وتراجع بعض خطوط الدفاع في الساحل الغربي.

وينبه مراقبون إلى أن اتساع رقعة الجبهات يجعل توحيد القوى المناهضة للحوثيين وتعزيز خطوط الدفاع وتأمين طرق الإمداد عوامل حاسمة لمنع عزل مدينة تعز عن محيطها والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

رافق جدل البنية التحتية للمدارس الحكومية في مصر ومدى جاهزيتها لاستقبال الطلاب انطلاقَ العام الدراسي الجديد، الأحد، خصوصاً مع ظهور وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، في جولة بعدد من المدارس، بدت خلالها مظاهر التنظيم والنظافة واضحة. وتزامن ذلك مع دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن يتفقد الوزير مدارس في مناطق أخرى للاطلاع على أوضاعها الصعبة.

وانطلق العام الدراسي رسمياً في مصر، السبت 12 سبتمبر (أيلول) الحالي، وهو يوم عطلة أسبوعية في غالبية المدارس؛ لذلك برز زخم بدء العملية التعليمية، الأحد، مع انتظام الدراسة في عدد كبير من المدارس.

وانفجر الجدل حول جاهزية المدارس، من حيث بنيتها التحتية والميزانيات المخصصة لتطويرها قبل أيام من بدء العام الدراسي، على خلفية جولة لمحافظ القليوبية على عدد من المدارس، أظهرت ما تعانيه من تهالك شديد. وتخللت الجولة مواقف متشددة من المحافظ تجاه العاملين، من بينها توبيخ مديرَي مدرستين، وهو ما تداركته وزارة التربية والتعليم لاحقاً بتكريم المديرين تقديراً لجهودهما في خدمة مدرستيهما.

ومع انطلاق الدراسة، نشرت سيدة من أولياء الأمور على «فيسبوك» مقطع فيديو لفصل دراسي في إحدى مدارس مدينة المنصورة، يظهر سقفه مغطى بألواح معدنية بدلاً من الخرسانة، في مشهد وصفته بأنه غير آمن، مطالبةً المسؤولين بالتدخل ومتسائلةً: «كيف تبدأ العملية التعليمية في فصل كهذا؟». كما أعادت سيدة أخرى نشر المقطع في مجموعة «حوار مجتمعي تربوي» على «واتساب»، التي تضم مسؤولين وخبراء وأولياء أمور، وعلّقت قائلةً: «فصل هذا أم كُشك؟».

وعلى النقيض من ذلك، ظهرت مدارس خلال جولة وزير التربية والتعليم بمظهر متألق تنافس في جمال الفصول وتجهيزاتها وكثافة الطلاب فيها المدارس الخاصة.

ودعا ولي أمر آخر الوزير لزيارة مدارس منطقة كرداسة بالجيزة زيارة مفاجئة، «ليرى ما لا يتخيل»، وفق تعليقه على بيان الوزارة.

وأشاد الوزير، خلال جولته الأولى على مدرستين في محافظة كفر الشيخ (دلتا النيل)، إحداهما للتعليم الثانوي والأخرى للتعليم الأساسي، بـ«انتظام اليوم الدراسي الأول وجاهزية الفصول لاستقبال الطلاب»، مؤكداً ضرورة الالتزام بالانضباط داخل المدارس والاهتمام بالمظهر العام للطلاب، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية منضبطة ومناسبة للعملية التعليمية، وفق بيان للوزارة. كما أشار إلى «أهمية استمرار المتابعة الميدانية داخل المدارس، بما يضمن تحقيق الانضباط، ومتابعة مستوى الطلاب، ودعم المعلمين، وتوفير بيئة تعليمية تساعد على تحقيق الأهداف المنشودة من العملية التعليمية».

وفي محافظة الغربية، تفقد الوزير المصري 3 مدارس، واطمأن على جاهزيتها لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي، كما ناقش عدداً من الموضوعات المرتبطة بسير العملية التعليمية وتطبيق المناهج الدراسية الجديدة، حسب بيان رسمي.

وقالت الخبيرة التربوية داليا الحزاوي إن «العادة جرت على الاستعداد لجولات الوزير في المدارس»، داعية إلى تفعيل زيارات لجان الجودة لجميع المدارس على مدار العام الدراسي، للاستماع إلى شكاوى الطلاب والمعلمين والوقوف على أوضاع المدارس، وذلك في حديثها لـ«الشرق الأوسط».

وحول صيانة المدارس، قال الوزير عبد اللطيف: «إن الصيانة البسيطة من دهانات وكهرباء وديسكات من المفترض أن تقوم بها المحافظات، وفق الهيكل التنظيمي للدولة وميزانيتها»، مؤكداً في الوقت نفسه «أن الوزارة تدعم الصيانة من خلال هيئة الأبنية التعليمية»، لافتاً إلى أن 95 في المائة من المدارس الموجودة في مصر حكومية.

وتقدر أعداد الطلاب في التعليم ما قبل الجامعي بمصر بـ28.9 مليون طالب خلال العام الدراسي 2024-2025، وفق «الجهاز المركزي للإحصاء».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار المواجهات العسكرية في ريف تعز الغربي

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستنجح القوات الحكومية في استعادة المواقع في ريف تعز؟
  • كيف ستتعامل وزارة التعليم المصرية مع شكاوى البنية التحتية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Officials at the Japanese Chubu Energy Company resign due to a seismic data scandal and statements about the Saudi insurance sector.
World·

Officials at the Japanese Chubu Energy Company resign due to a seismic data scandal and statements about the Saudi insurance sector.

Top officials at Japan's Chubu Energy Company resigned after revelations that seismic risk data at the Hamaoka nuclear plant had been tampered with, leading to the cancellation of plans to restart two reactors. In parallel, Naji Al-Tamimi announced the growth of the Saudi insurance sector’s capital to 36 billion riyals.

الشرق الأوسط
4 min read
More on this topicتعز