Breaking
BRFrom deputy to president of the TCE-MT: who is Sérgio Ricardo, arrested in a PF operationINTLAlphabet falls 11% in premarket, putting it on course for its biggest ever post-earnings dropTRTerrible accident! The truck hit the old woman!CNMercury is retrograde and the devil is coming. The three zodiac signs may be plotted by villains and their relationships will be overturned.BRINSS warns of scams with false registrations in public competitions; understandBRAuto de Natal: Curro Velho opens registrations for free theater and dance workshops in BelémCNIs Taiwan stock market going to be bad tomorrow? Nasdaq plummets before opening, Taiwan index futures turn green at nightINTLVolkswagen logs Q3 operating loss of €5.86 billion on Porsche writedownKRPolice try to transfer trusted North Chungcheong governor without detention on suspicion of illegal election campaignFRPoland: the leader of the conservative opposition considers leaving the EU, the prime minister opposes itBRFrom deputy to president of the TCE-MT: who is Sérgio Ricardo, arrested in a PF operationINTLAlphabet falls 11% in premarket, putting it on course for its biggest ever post-earnings dropTRTerrible accident! The truck hit the old woman!CNMercury is retrograde and the devil is coming. The three zodiac signs may be plotted by villains and their relationships will be overturned.BRINSS warns of scams with false registrations in public competitions; understandBRAuto de Natal: Curro Velho opens registrations for free theater and dance workshops in BelémCNIs Taiwan stock market going to be bad tomorrow? Nasdaq plummets before opening, Taiwan index futures turn green at nightINTLVolkswagen logs Q3 operating loss of €5.86 billion on Porsche writedownKRPolice try to transfer trusted North Chungcheong governor without detention on suspicion of illegal election campaignFRPoland: the leader of the conservative opposition considers leaving the EU, the prime minister opposes it
Backتراجع أرباح «بيكر هيوز» بالربع الثالث متأثرة بالأوضاع في الشرق الأوسط
تراجع أرباح «بيكر هيوز» بالربع الثالث متأثرة بالأوضاع في الشرق الأوسط
Urgent
الشرق الأوسط2 hours agoBusiness4 min readArgentinaView translation

تراجع أرباح «بيكر هيوز» بالربع الثالث متأثرة بالأوضاع في الشرق الأوسط

نتائج متباينة للشركات الكبرى وقلق إزاء إنفاق الذكاء الاصطناعي وتوترات الشرق الأوسط

Quick Look

تراجعت أرباح شركة «بيكر هيوز» وتأثرت أسواق الأسهم بتراجع أسهم التكنولوجيا والبرمجيات وسط مخاوف بشأن إنفاق الذكاء الاصطناعي والصراع في الشرق الأوسط، بينما أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير.

AI-generated summary

Why It Matters

استمرار الصراع في الشرق الأوسط يؤثر على قطاع خدمات الطاقة، بينما يعيد المستثمرون تقييم عائدات إنفاق الذكاء الاصطناعي.

Font size

تراجعت أرباح شركة «بيكر هيوز» في الربع الثالث من العام، متأثرة باستمرار الصراع في الشرق الأوسط وما يفرضه من ضغوط على الطلب على خدمات ومعدات قطاع النفط والغاز، ولا سيما في المنطقة التي تمثل إحدى أهم أسواق الشركة. وفي المقابل، تتوقع الشركة تحسّناً في آفاق الإنفاق العالمي على أنشطة التنقيب والإنتاج خلال عام 2027، رغم ترجيح تراجع نشاطها في الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من العام.

وسجلت الشركة صافي دخل بلغ 411 مليون دولار، أو 41 سنتاً للسهم، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول)، مقارنة بـ609 ملايين دولار، أو 61 سنتاً للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتجدد التوترات إلى الضغط على هوامش أرباح شركات خدمات حقول النفط، في ظل تأخر القرارات المتعلقة بالمشروعات، واضطراب الأنشطة التشغيلية، وازدياد المخاوف بشأن وتيرة الإنفاق المستقبلي للعملاء. وتحقق «بيكر هيوز» نحو 40 في المائة من إيراداتها من المنطقة، ما يجعل انكشافها عليها أكبر من منافسيها «إس إل بي» و«هاليبرتون».

كما يواجه القطاع ضعفاً في الطلب، مع توجه المنتجين إلى استخدام تقنيات أكثر كفاءة في الاستخراج، بالتزامن مع وفرة إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي، الأمر الذي يحد من الحاجة إلى حفر آبار جديدة.

وتراجعت إيرادات «بيكر هيوز» في أميركا الشمالية إلى 955 مليون دولار، مقابل 980 مليون دولار قبل عام، فيما انخفضت إيراداتها في الشرق الأوسط وآسيا إلى 1.26 مليار دولار، مقارنة بـ1.45 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وتوقعت الشركة أن تؤثر زيادة تكاليف الخدمات اللوجستية والتحديات المستمرة في سلاسل الإمداد على عملياتها، مرجحة انخفاض نشاطها في الشرق الأوسط خلال الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث.

وفيما يتعلق بتوقعاتها المستقبلية، أبقت «بيكر هيوز» على توقعاتها الإجمالية للإيرادات دون تغيير، لكنها خفضت توقعاتها للإيرادات السنوية لشركة «تشارت»، المتخصصة في المعدات الصناعية التي استحوذت عليها في يوليو (تموز) الماضي مقابل 13.6 مليار دولار، إلى 1.99 مليار دولار، من 2.05 مليار دولار سابقاً. وعزت ذلك إلى توقيت تسليم معدات الغاز الطبيعي المسال، وضعف الطلب على الهيدروجين.

وخلال مؤتمر عبر الهاتف لمناقشة نتائج الربع الثالث، توقعت الشركة أن يظل الإنفاق العالمي على أنشطة التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما مستقراً إلى حد كبير على أساس سنوي، مع تحسّن آفاق الإنفاق في عام 2027. كما أشارت إلى أن الطاقة العالمية لإنتاج الغاز الطبيعي المسال قد تصل إلى 800 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030.

وفي الشرق الأوسط، رجحت «بيكر هيوز» تراجع نشاط خدمات حقول النفط والغاز خلال الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث، إلى جانب انخفاض طفيف في نشاط قطاع حلول وتكنولوجيا الطاقة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، لورينزو سيمونيلي، إن «بيكر هيوز» رصدت تحسناً ملموساً في الشرق الأوسط، وتتوقع فرصاً إضافية مع ازدياد تركيز العملاء على تعظيم معدلات الاستخراج وإطالة العمر التشغيلي للأصول. وأضاف أن إعادة بناء البنية التحتية في المنطقة قد تتيح فرصاً لتوسيع منشآت الغاز والكهرباء وتحديثها.

من جهته، قال جيمس ويست، المحلل لدى «ميليوس ريسيرش»، إن توقعات الشركة تتماشى مع تقديرات باستمرار التحسن في الأسواق العالمية لخدمات حقول النفط والطاقة خلال عام 2027.

وتراجعت أسهم «بيكر هيوز» بأكثر من 1 في المائة في التداولات التي أعقبت إغلاق السوق.

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الخميس، بعدما دفعت النتائج المتباينة لشركتي «ألفابت» و«مايكروسوفت» المستثمرين إلى إعادة تقييم العائد المتوقع من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، فيما ينصب الاهتمام أيضاً على بيانات التضخم المرتقبة، غداة إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير.

وهبطت أسهم «ألفابت» بنسبة 10.5 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أعلنت الشركة نتائج مخيبة للتوقعات في نشاطها الأساسي للإعلانات عبر محرك البحث، إلى جانب تسارع كبير في استنزاف السيولة النقدية، مع ضخها موارد ضخمة لتطوير بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وقال جيريمي سالتزبرغ، نائب الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في «تشيك كابيتال مانجمنت»: «بدأ المستثمرون التدقيق في الجداول الزمنية المتوقعة لتحقيق عوائد تجارية، مقارنة بمعدلات الإنفاق الرأسمالي واستنزاف السيولة. ولم يعد بعض المستثمرين يمنحون جميع الشركات الكبرى في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي إعفاءً مفتوحاً للإنفاق من دون حدود».

في المقابل، ارتفعت أسهم «مايكروسوفت» بنسبة 3.5 في المائة، بعدما سجلت الشركة تدفقات نقدية تجاوزت التوقعات بفارق كبير، وتوقعت نموًا قوياً في خدماتها السحابية، ما قدم مؤشراً جديداً على أن استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي بدأت تؤتي ثمارها.

ومن بين الأسهم الأخرى التي شهدت تحركات مبكرة، هوت أسهم شركة الأمن السيبراني «فورتينت» بنسبة 25.4 في المائة عقب إعلان نتائج الربع الثالث، فيما تراجعت أسهم شركة البرمجيات «سيرفس ناو» بنسبة 19 في المائة بعدما جاءت أرباحها دون تقديرات المحللين.

وشملت قائمة الأسهم المتراجعة أيضاً شركات مرتبطة بقطاع البرمجيات، من بينها «زيسكيلر» و«سيلزفورس»، في ظل ضعف واسع النطاق في القطاع.

وانخفضت أسهم «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 9.4 في المائة، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الشركة تجري محادثات متقدمة للاستحواذ على «لومينتوم هولدينغز»، المتخصصة في تقنيات البصريات لمراكز البيانات. في المقابل، ارتفعت أسهم «لومينتوم» بنسبة 4.3 في المائة.

كما اتجهت أسهم قطاع أشباه الموصلات إلى التراجع، إذ انخفضت أسهم «إنفيديا» بنسبة 1 في المائة، وهبطت أسهم «إيه إم دي» بنسبة 3.3 في المائة، فيما تراجعت أسهم «إنتل» بنسبة 3.6 في المائة.

ومن المقرر أن تعلن شركتا «إنتل» و«أمازون»، وهما من كبرى شركات التكنولوجيا، نتائجهما بعد إغلاق الأسواق الخميس.

وتشمل قائمة الشركات المقرر إعلان نتائجها قبل افتتاح السوق شركتي الأدوية «ميرك» و«إيلي ليلي»، وشركة معدات البناء «كاتربيلر»، إلى جانب شركتي الاستثمار البديل «آريس مانجمنت» و«بلو أول».

وبحلول الساعة 04:09 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 185 نقطة، أو 0.35 في المائة، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 31 نقطة، أو 0.41 في المائة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 365 نقطة، أو 1.22 في المائة.

وفي سياق السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير، الأربعاء، كما كان متوقعاً، مفضلاً تأجيل أي تعديلات على تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الأسبوع المقبل، في انتظار مزيد من البيانات المتعلقة بالتضخم.

وقال جون بوتشر، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أبردين»: «يبدو أن قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يمثل توقفاً مؤقتاً لتقييم الأوضاع قبل رفع محتمل للفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، وليس مؤشراً على انتفاء الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي».

وستتجه الأنظار إلى تقرير سبتمبر (أيلول) بشأن نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره في وقت لاحق الخميس. كما يُنتظر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث.

وتُظهر أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين يتوقعون حالياً، باحتمال يتجاوز 81 في المائة، أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر، في ظل استمرار ارتفاع مؤشرات التضخم الرئيسية وسط صدمة أسعار النفط الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

كما تسعّر أسواق النقد احتمال تنفيذ زيادة إضافية في أسعار الفائدة بحلول منتصف عام 2027، وفقاً للبيانات التي جمعتها مجموعة بورصة لندن (LSEG).

وفي أسهم أخرى، قفزت أسهم منصة التجارة الإلكترونية للسيارات «كارفانا» بنسبة 9.2 في المائة، بعدما تجاوزت إيراداتها في الربع الثالث تقديرات المحللين. كما ارتفعت أسهم سلسلة مطاعم «تشيبوتلي ميكسيكان غريل» بنسبة 6.7 في المائة، عقب إعلان نمو المبيعات المماثلة الفصلية بأكثر من المتوقع.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر باحتمال يتجاوز 81 بالمئة

    Likely · Within months

Open Questions

  • متى ستتحقق عوائد تجارية ملموسة من استثمارkات الذكاء الاصطناعي؟
  • هل سيرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicبيكر هيوز