
اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في أيرلندا يبحث الرد على التهديدات الروسية المتزايدة وعقوبات مرتقبة ضد موسكو
بحث وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في أيرلندا الهجمات الهجينة المنسوبة لروسيا، لا سيما محاولة الهجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيغ، وسط مساعٍ أوروبية لتعزيز الأمن وفرض حزمة عقوبات جديدة.
AI-generated summary
عقد وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي اجتماعاً غير رسمي في أيرلندا لمناقشة التهديدات الأمنية والهجمات الهجينة المنسوبة لروسيا.
"تشن روسيا علينا بشكل متزايد هجمات هجينة ذات آثار مادية. وتهدف روسيا من ذلك إلى ثنينا عن دعم أوكرانيا. لكنها لن تنجح في ذلك"، هكذا صرحت مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس عقب اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي.
وقد طغى على اجتماع وزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي الذي عُقد اليوم الأربعاء (الثاني من سبتمبر/أيلول 2026) في مقاطعة ويكلو الأيرلندية على بعد حوالي 40 كيلومترا من العاصمة الأيرلندية الإعلان الألماني بأن روسيا مسؤولة عن محاولة الهجوم بالطائرات المسيرة على مطار لايبزيغ.
صحيح أن وزراء الدفاع في الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي أبدوا تحفظا في الفترة التي سبقت الإعلان الألماني، إلا أنه أصبح واضحا أنهم يعتبرون محاولة الهجوم هذه مشكلة أوروبية.
طائرات مسيرة روسية في المجال الجوي للاتحاد الأوروبي
وأكد وكيل وزارة الدفاع الروسي سيباستيان هارتمان الذي مثل وزير الدفاع الألماني بوريس بستوريوس أن من مصلحة أوروبا توضيح أنها تدرك هذا "الصراع الحربي الهجين" وتأثيره على المجتمع.
في بداية الاجتماع جرى تبادل للآراء حول حوادث مماثلة في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي. وقال وزير الدفاع الاستوني هانو بيفكور إن هناك عدة حوادث وقعت في الاتحاد الأوروبي وليس في لايبزيغ فقط.
في الماضي اخترقت طائرات بدون طيار روسية على سبيل المثال المجال الجوي الروماني والبولندي وتم إسقاطها. وترفض روسيا اتهامات التخريب.
كما اخترقت طائرات بدون طيار أوكرانية المجال الجوي مرارا لا سيما في دول البلطيق. وهناك اتهام بأن روسيا تقوم بتحويل مسارها تقنيًّا.
كالاس: "الروس يستفزون"
تبدو هناك أدلة كثيرة في رأي مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي تشير إلى تورط روسيا في حادثة الطائرة المسيرة المفخخة في مطار لايبزيغ. لكنها تترك التقييم النهائي لألمانيا. ومع ذلك تشير إلى اتجاه معين: "كما نرى في بلدان أخرى فإن الروس يستفزوننا بشكل متزايد".
كما يقول وزير الخارجية الإستوني هانو بيفكا إن روسيا تختبر حدود الصبر، لا سيما تلك المتعلقة بالتزام الناتو بتقديم المساعدة.
وتدرك مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي وجود بعض الثغرات الأمنية الخطيرة. ويجب سد هذه الثغرات من أجل ردع روسيا بشكل أكثر فعالية.
ولسد هذه الثغرات أعلنت كالاس عن تشكيل فريق من الخبراء من المقرر أن يبدأ عمله الأسبوع المقبل. ومن المقرر أن يضم هذا الفريق ممثلين أوكرانيين وبريطانيين. وفي ضوء التهديد المتزايد فإن الهدف هو تحقيق المزيد من الكفاءة.
مزيد من العقوبات ضد موسكو
يحث وكيل وزارة الخارجية الألماني هارتمان على اتخاذ مزيد من الإجراءات ضد ما يُعرف بـ"أسطول الظل الروسي" السري. وتشير هذه التسمية إلى السفن التي تنقل النفط الخام الروسي أو مشتقاته تحت أعلام أجنبية. وقد أدرج الاتحاد الأوروبي أكثر من 670 سفينة في قائمته حتى 23 يوليو 2026.
ومن بين الأدوات الأخرى حزمة العقوبات الثانية والعشرين التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا . وحسب كالاس من المقرر أن تكون هذه الحزمة أكبر حزمة عقوبات تُفرض على روسيا حتى الآن. وتشير التقديرات في بروكسل إلى إدراج 1600 اسما من الأفراد والشركات، لا سيما من قطاع التسلح في القائمة.
التضامن مع ألمانيا وأوكرانيا
عقب الإعلان الألماني أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين تضامن الاتحاد الأوروبي مع ألمانيا. وقالت إن الاتحاد لن يرضخ لمن يقوض الحرية والأمن. كما وردت أنباء مماثلة بالإضافة إلى إعلانات تضامن مع ألمانيا من عواصم أوروبية أخرى مثل وارسو وروما وبودابست.
وأكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته التضامن مع ألمانيا. وقال إن جميع محاولات روسيا لتخويف الحلف أو إضعاف وحدته أو استعداده للدفاع عن أوكرانيا محكوم عليها بالفشل.
شارك وزير الدفاع الأوكراني الجديد ييفغيني خمارا عن بُعد في اجتماع وزراء الدفاع. ونظرا للطابع غير الرسمي للاجتماع لم يتم اتخاذ أي قرارات بعيدة المدى.
ومع ذلك أفادت وزيرة الخارجية والدفاع الأيرلندية هيلين ماكنتي بأن الوزراء أبدوا استعدادا مبدئيا لتسديد دفعات مبكرة من القرض البالغ 90 مليار الذي قدمه الاتحاد الأوروبي.
أما فيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي ولا سيما ما يُعرف بـباتريوت فقد خرج وزير الدفاع الأوكراني خالي الوفاض. فلم ترغب أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي في التعهد بتسليم هذه الأنظمة على الرغم من الضغوط التي مارسها كل من الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء عمل فريق الخبراء الأوروبي الأسبوع المقبل
Very likely · Within days
إقرار حزمة العقوبات الـ 22 ضد روسيا
Likely · Within weeks

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إغلاق فروع معهد غوته الألماني في روسيا، رداً على قرار ألمانيا إغلاق "البيت الروسي" في برلين إثر اتهامات لموسكو بالضلوع في محاولة هجوم بطائرة مسيرة.

يتولى هاكون الثامن عرش النرويج بينما تواجه زوجته الملكة ميتي ماريت أزمات متصاعدة تشمل أزمة صحية، وفضيحة مراسلاتها مع جيفري إبستين، والمحاكمة الجنائية لابنها ماريوس بتهم اغتصاب وعنف منزلي.

اتفقت مصر والصين على إطلاق المرحلة الثالثة لتوسعات المنطقة الصناعية الصينية وتجديد اتفاقية مبادلة العملات، خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي.
أكد الكرملين أن الولايات المتحدة لا تملك القدرة ولا الحق في الاستئثار بالعلاقات الثنائية مع أي دولة، رداً على مطالبة واشنطن بالابتعاد عن إيران والتهديد بعقوبات جديدة.

حذّر قادة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو من تصاعد "التهور" الروسي إثر هجوم فاشل بطائرة مسيّرة في لايبزيغ الألمانية، متعهدين بردود منسقة تشمل عقوبات مشددة، بينما نفت موسكو الاتهامات وردت بإغلاق مراكز ثقافية ألمانية.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطرة بلاده على مضيق هرمز وتعهد بمواصلة إبقاء الوضع كذلك، بالتزامن مع عبور سفن وناقلات غاز عبر الممر المائي وفق بيانات شركة كبلر.