الولايات المتحدة تسعى لاتفاق نفطي طويل الأمد مع فنزويلا وكولومبيا تشدد حملتها ضد المتمردين ومهربي المخدرات
Quick Look
تسعى إدارة ترامب إلى إبرام اتفاق يضمن للولايات المتحدة وصولاً طويل الأمد إلى جزء من احتياطيات النفط الخام الفنزويلية عبر تطوير حقول نفطية فنزويلية من قبل شركات أمريكية، بينما تشن الحكومة الكولومبية الجديدة غارات جوية دقيقة تستهدف مواقع المتمردين وتأمر بتسليم متهمين بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة ضمن سياسة عسكرية صارمة لتفكيك الجماعات المسلحة.
AI-generated summary
Why It Matters
تسعى إدارة ترامب إلى securing access to Venezuelan oil reserves amid sanctions, بينما تتخذ كولومبيا تحت قيادة الرئيس اليميني دي لا إسبرييلا نهجًا عسكريًا صارمًا ضد المتمردين ومهربي المخدرات، متخلية عن نهج الحوار السابق مع الجماعات المسلحة.
قالت مصادر مطلعة، الخميس، إن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب يعملون على إبرام اتفاق يضمن للولايات المتحدة، التي تشرف على صادرات النفط الفنزويلية، وصولا طويل الأمد إلى جزء من احتياطيات النفط الخام لهذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق، الذي يمكن توقيعه والكشف عنه قريبا، من المتوقع أن يتم بطريقة تسمح للحكومة الأميركية بالاحتفاظ بمجموعة من حقول النفط الفنزويلية لتقوم شركات أمريكية بتطويرها، مضيفة أن الإمدادات الناتجة عن ذلك ستكون مضمونة للولايات المتحدة.
وقال أحد المصادر، بحسب وكالة «رويترز»: «هذا الأمر حقيقي ويجري مناقشته على أعلى المستويات في الحكومتين الأميركية والفنزويلية».
وذكر مصدر آخر أنه تجري دراسة توقيع «عقد إيجار» ليكون النموذج القانوني لتنفيذ الصفقة، مع إجراء مزاد أو عطاء لاحقا لتوزيع كل حقل من الحقول على المنتجين الأمريكيين.
في خطوة تعكس تشدداً أمنياً غير مسبوق، شنت الحكومة الكولومبية الجديدة غارات جوية دقيقة استهدفت مواقع للمتمردين، كما أصدرت أوامر بتسليم عدد من المتهمين بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وذلك ضمن سياسة واضحة تهدف إلى تفكيك الجماعات المسلحة بالقوة العسكرية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ»، اليوم الخميس.
ونقلت «بلومبرغ» عن منشور للرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا على منصة «إكس»، أن «القوات المسلحة تمكنت فجر اليوم الخميس، من القضاء على ثمانية من عناصر من المنظمة التي يقودها أحد قادة التمرد، يلقب بـ(كالاركا)، في عملية مشتركة شملت قصفاً جوياً دقيقاً، تلته غارة برية نفذتها فرق الكوماندوز في مقاطعة جوافياري الواقعة جنوب البلاد».
وفي تطور لافت، كشف دي لا إسبرييلا، قبل ساعات من العملية العسكرية، أنه أمر بتسليم ثلاثة محتجزين تطالب السلطات الأميركية بتسلمهم، وفقاً لوكالة «أسوشييتدبرس».
يشار إلى أن الحكومة الجديدة، التي تسلمت مهامها الشهر الحالي، أعلنت بوضوح تخليها عن نهج سابقتها القائم على الحوار مع الجماعات المسلحة التي تمولها تجارة الكوكايين، لتطلق بدلاً من ذلك استراتيجية قائمة على الحسم العسكري.
ووصف الرئيس دي لا إسبرييلا ونظيره الأميركي دونالد ترمب عملية السلام السابقة بأنها «عار» لمنحها الجماعات الإجرامية غطاء للتوسع وتحقيق الثراء.
وأضاف دي لا إسبرييلا، في منشوره على «إكس»: «انتهى عهد الامتيازات التي ترتدي ثوب السلام. من يرغب في الانضمام إلى الشرعية، عليه إثبات ذلك بالأفعال والخضوع للعدالة».
ومن أبرز المطلوب تسليمهم إلى واشنطن، جيوفاني أندريس روخاس، الشهير بلقب «أرايا» أو (العنكبوت)، وهو زعيم جماعة «كوماندوز الحدود»، أو (كوماندوس دي لا فرونتيرا).
وكان روخاس قد أوقف في عام 2025، رغم مشاركته السابقة في مفاوضات السلام مع حكومة الرئيس السابق غوستافو بيترو.
كما أصدر دي لا إسبرييلا أمرا بتسليم مشتبه بهما آخرين مطلوبين للولايات المتحدة، رغم عدم القبض عليهما.
زار قائد القيادة الجنوبية الأمريكية كولومبيا، الأربعاء، لمناقشة العمليات المشتركة ضد مهربي المخدرات مع إدارة الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، حليف الرئيس دونالد ترمب.
وتولى دي لا إسبرييا منصبه في 7 أغسطس (آب) متعهدا شن حملة صارمة بمساعدة واشنطن على الجماعات المسلحة المتورطة في تهريب المخدرات في بلاده.
وكولومبيا هي أكبر منتج للكوكايين في العالم.
وخلف دي لا إسبرييا الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو الذي كانت تربطه علاقة متوترة مع ترمب.
وبعد انتخابه، انضمت كولومبيا إلى تحالف «درع الأميركتين» الذي أطلقه ترمب لمكافحة عصابات المخدرات.
وذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية (ساوثكوم) في منشور على «إكس» الأربعاء أن قائدها الجنرال فرنسيس دونوفان توجه إلى بوغوتا «للقاء القادة العسكريين الجدد في البلاد، ومناقشة الجهود المشتركة لمكافحة تجار المخدرات المرتبطين بالإرهاب، وتعزيز الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وكولومبيا».
وتنسّق «ساوثكوم» العمليات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي من فلوريدا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في وزارة الدفاع الكولومبية قوله، إن الحكومة تعتزم استخدام سفن سجن راسية في عرض البحر لاحتجاز أشخاص تعتبرهم مجرمين شديدي الخطورة.
وخلال حملته الانتخابية، تعهّد دي لا إسبرييا أيضا بناء ما يُعرف بـ«السجون العملاقة» على غرار نموذج سجون رئيس السلفادور نجيب بوكيلة.
وذكر المصدر أن الرئيس طلب خلال اجتماع لمجلس الأمن، تحويل مقترح سفن سجن إلى واقع، مضيفا أن البحرية الكولومبية تتولى مسؤولية إنجاز المشروع، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم توقيع اتفاق نفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا يضمن لواشنطن وصولًا طويل الأمد إلى جزء من احتياطيات النفط الخام الفنزويلية.
Likely · Within weeks
ستستمر الحكومة الكولومبية في حملتها العسكرية ضد المتمردين ومهربي المخدرات مع زيادة احتمال تسليم المزيد من المتهمين إلى الولايات المتحدة.
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هي الحقول النفطية الفنزويلية المحددة التي ستشملها الاتفاقية الأمريكية؟
- متى سيتم توقيع الاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا والكشف عنه؟
- ما هي الشروط القانونية لعقد الإيجار المقترح لتطوير الحقول النفطية الفنزويلية؟
- كم عدد المتهمين بتهريب المخدرات الذين طلبت كولومبيا تسليمهم إلى الولايات المتحدة؟




