
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدول الأوروبية ببذل كل ما في وسعها لعرقلة مفاوضات السلام التي ترعاها إدارة ترامب لإنهاء النزاع بين موسكو وكييف، مؤكداً أن روسيا ستحقق أهداف العملية العسكرية الخاصة وتعيد الحياة الهادئة في أوكرانيا مهما كانت الظروف، وذلك خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
AI-generated summary
يأتي خطاب لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل استمرار النزاع بين روسيا وأكرانيا وتصاعد التوترات بين موسكو والغرب، خاصة بعد حادث الطائرة المسيّرة التي استهدفت مطار لايبزيغ في ألمانيا، مما أدى إلى إغلاق القنصليات المتبادلة بين البلدين.
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدول الأوروبية "ببذل كل ما في وسعها" لعرقلة المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع بين موسكو وكييف، متعهداً في خطاب حادّ ألقاه السبت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تحقق بلاده أهدافها في أوكرانيا.
وقال لافروف في خطابه "تبذل أوروبا كل ما في وسعها لعرقلة محادثات السلام التي ترعاها إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب".
وأضاف أنه "سيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، والقضاء على التهديد الذي يواجه الأمن الروسي، مع عودة الحياة الهادئة. وسيحدث ذلك مهما كانت الظروف".
وتتواصل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي افتتحت الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، وتختتم الاثنين 28 سبتمبر/ أيلول 2026.
وجاءت تصريحات لافروف بعد ساعات من لقائه نظيره الألماني يوهان فاديفول، في أول اجتماع بين وزيرَي خارجية البلدين منذ ما قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وجرت المحادثات على وقع تصاعد التوتّر بين برلين وموسكو في الأسابيع الأخيرة، إذ حمّلت ألمانيا روسيا مسؤولية محاولة هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت مطار لايبزيغ. وإثر ذلك، أمر كل من البلدين بإغلاق قنصلية البلد الآخر.
من جانبه دعا فاديفول خلال لقائه لافروف، موسكو إلى "التخلّي عن نهج التصعيد الخطير الذي تتبنّاه تجاه ألمانيا وأوروبا وحلف شمال الأطلسي", وفق ما أفاد به دبلوماسي ألماني ونقلته فرانس برس.
وأوضح فاديفول، بحسب ما نقل عنه الدبلوماسي، أن "حوادث مثل محاولة الهجوم الأخيرة في لايبزيغ أو غيرها من الهجمات المتعدّدة الوسائل لن تزعزع عزم ألمانيا على دعم أوكرانيا التي تتعرّض لهجوم".
وقال الدبلوماسي الألماني إن "وزير الخارجية الألماني ندد باستمرار العدوان الروسي الذي بات يستهدف المدنيين الأوكرانيين بشكل متزايد".
وأضاف أن "محاولة تصعيد الضغوط لن تغير الواقع الصعب الذي تواجهه روسيا، إذ يتكبد جيشها عشرات آلاف القتلى شهرياً في حرب استنزاف بلا أفق، فيما يتدهور الاقتصاد الروسي".
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الجانب الألماني طلب، قبل الاجتماع مع لافروف، عدم السماح بالتغطية الإعلامية، لافتة إلى أن اللقاء جاء بمبادرة من برلين واستمرّ نحو 20 دقيقة.
مضيق هرمز
وفي ملف آخر، أكد لافروف أمام المنظمة الدولية استعداد موسكو للمساهمة في ضمان استقرار الوضع في مضيق هرمز ومنطقة الخليج في ظلّ استمرار التوتّر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال "نحن في حاجة إلى تعزيز الثقة في العلاقات بين دول الخليج والدول العربية وإيران. نحن في حاجة إلى بنية إقليمية مستقرة", وذلك بعيد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه مقترح إيران الجديد لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
من جانبه قال وزير خارجية المملكة العربية السعودية، فيصل بن فرحان آل سعود، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده ودول المنطقة تعرضت لاعتداءات إيرانية "غاشمة" استهدفت أمنها وقدراتها ومنشآتها المدنية والاقتصادية.
وأضاف أن بلاده تجدد تأكيد حقها الكامل في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، ومقدراتها الوطنية.
وأهاب بالمجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في مواجهة كل ما يهدد السلم والأمن الدوليين.
وقال إن "أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم، واستقرار هذه المنطقة الحيوية يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمية، واستمرارية التجارة الدولية، واستدامة سلاسل الإمداد العالمية".
وعن الوضع في مضيق هرمز أوضح أن موقف السعودية هو العمل على إعادة الوضع إلى ما كان عليه من قبل، دون فرض رسوم أو سيطرة.
وشدد بن فرحان على دعم بلاده لحصر السلاح بيد الدولة في لبنان وفي العراق، وألا يكون العراق مصدراً للاعتداء على دول الجوار.
وعن اليمن قال إن بلاده قدمت 29 مليار دولار لمساعدة اليمن، ودعا إلى إدانة عدوان جماعة أنصار الله الحوثيين.
وأشار إلى أن مخزونات السعودية ساعدت في مواجهة أزمة الطاقة التي واجهت العالم بسبب الاضطرابات، مضيفاً "ورغم الظروف الاستثنائية ساهمنا في استمرار حركة التجارة العالمية ودعم الغرب والعالم".
وقال إنه لا يمكن لأي دولة مواجهة التحديات منفردة و"سنواصل العمل مع الشركاء لدعم الثقة والاستقرار".
كما وصف نائب رئيس الصين هان جينغ رؤية بلاده بأنها تقوم على أن سيادة وأمن الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج "يجب أن تُحترم".
وقال جينغ إن "العالم يشهد تغييرات واضطرابات متشابكة، وصراعات جيوسياسية ممتدة", داعياً إلى نبذ عقلية الحرب الباردة والابتعاد عن المواجهات، وحل الخلافات عبر الحوار والتشاور.
ودعا وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في الأمم المتحدة السبت، جميع الأطراف في الحرب القائمة في الشرق الأوسط إلى "ضبط النفس", مؤكداً استعداد بلاده للقيام بدور الوسيط.
وقال البوسعيدي في كلمته خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "نناشد كافة الأطراف المعنية، بضرورة إنهاء الخلافات العالقة بينها، عبر انتهاج سياسة ضبط النفس وبُعد النظر والانخراط في الحوار، لبلوغ حلول سياسية توافقية، وتفاهمات مستدامة لمصلحة الجميع".
وأضاف أن "سلطنة عُمان تؤكد مجدداً التزامها الثابت بمواصلة مساعيها الرامية إلى صون الملاحة في مضيق هرمز... وتدعو جميع الأطراف إلى التعاون معها في هذه المساعي".
وحذّر وزير الشؤون الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في كلمته السبت، من أن الصراعات العنيفة لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين، في حين تُجبر دول بعيدة عن ساحات المعارك على دفع ثمن باهظ.
أعرب عن "قلقه العميق إزاء استمرار الصراعات في منطقة الخليج واستهداف السفن التجارية وأطقم الملاحة في الممرات المائية الدولية، واصفاً هذه الأعمال بأنها غير مقبولة".
"قيام دولة فلسطينية"
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه لا يمكن تحقيق الديمقراطية والاستقرار في العالم بدون إنهاء "الممارسات الاستعمارية الجديدة", مشيراً إلى أن الوقت قد حان لضمان قيام دولة فلسطينية استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة العديدة.
وقال نائب رئيس الصين هان جينغ، إنّ العالم بحاجة إلى "السلام وليس الحرب", وإن الصين تدعو إلى إعادة القضية الفلسطينية إلى "المسار الصحيح المتمثل في حل الدولتين".
وأضاف: "نجدد رفضنا القاطع لجميع الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشريف".
وصرحت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند بأن "المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير مشروعة، وننوي تقييد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر روسيا في اتهام أوروبا بعرقلة مفاوضات السلام في أوكرانيا مع تصاعد التوترات الدبلوماسية
Likely · Within weeks
ستستمر الجهود الدبلوماسية العمانية والسعودية والصينية لضبط النفس في مضيق هرمز ومنطقة الخليج
Possible · Within months

US President Donald Trump said that 25,000 people were killed in the Ukraine-Russia war last month and 32,000 in the previous month, expressing his hope that a peace agreement would be reached before winter, while China and Russia announced their opposition to the US blockade on Cuba and called for it to be lifted, and the Nor'Easter storm caused power outages for tens of thousands and the cancellation of flights in the northeastern United States.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov affirmed at the United Nations that Moscow will achieve its military goals in Ukraine, regardless of the circumstances. He accused Europe of obstructing peace negotiations, and called on the United States to lift the blockade on Cuba and remove its name from the list of states sponsoring terrorism. He met with his German counterpart, Vadiful, who urged Russia to abandon the escalation approach. In a separate context, Pope Leo

King Mohammed VI of Morocco denounced the repeated attacks launched by the Ansar Allah group (Houthis) on Saudi Arabia, stressing that they cannot go without accountability or punishment, and that Saudi Arabia’s security is an integral part of Morocco’s security, in two telegrams to King Salman and Crown Prince Mohammed bin Salman.

The Sudanese army announced the recovery of the strategic city of Sodri in North Kordofan after battles with the Rapid Support Forces. This coincided with the escalation of mutual attacks with drones that resulted in casualties in Al-Obeid and Al-Mazroub, while the United Nations revealed a sharp increase in the number of Sudanese fleeing to Chad, with more than 400 people crossing daily to escape fighting and bombing, at a time when Foreign Minister Muhyiddin Salem is conducting diplomatic moves in New York to mobilize international support and stop hostilities.

At the United Nations, Saudi Arabia stressed the importance of protecting freedom of navigation in international waterways, including the Strait of Hormuz, Bab al-Mandab, and the Red Sea, rejecting the use of these passages for pressure or threats, supporting the two-state solution for the Palestinians, stabilizing Yemen, Sudan, Syria, Lebanon, and Iraq, and providing more than $29 billion in aid to Yemen.

Factions and parties in Iraq are pressuring the government to reverse the decision to ban Iranian flights at airports, while the government announced that it is holding talks with Washington to obtain an exemption for medical trips and religious and tourist visits. In Syria, the security authorities arrested 16 former Air Force pilots in less than a month in security operations in the provinces of Latakia, Tartous, and Aleppo, accusing them of involvement in air strikes that targeted populated areas during the war. In southern Lebanon, the Israeli army intensified its military measures to transform the strip of villages adjacent to the Yellow Line into a buffer and destroyed zone, targeting towns outside the Yellow Line through daily bombings and raids, raising fears of planning for a long-term occupation.