Breaking
ESLando Norris achieves pole position at the Spanish GP in MadridINTLRussia continues strikes on Ukraine as Kyiv retaliates against chemical plantsBRBuilding under construction collapses onto house in Penha, São PauloUKJakob Ingebrigtsen withdraws from 1500m at World Athletics Ultimate ChampionshipARNews reports: Military appointments in Niger, diplomatic tension between Nigeria and South Africa, and a tragic fire in the CongoBRFachin keeps trial on Moraes on the STF agenda and denies including the Mendonça caseBRAnthropic talks Nvidia as anchor investor for possible record IPOBRResidents of Campo Grande face prolonged power outages after stormCNGao Jin Sumei's assistant Zhang Junjie's absconding case: Chen Junhan, who was suspected of being a liaison, was detained by the court and prohibited from seeing himTRNew witness statements in the investigation into the death of former Minister Arif Ahmet DenizolgunESLando Norris achieves pole position at the Spanish GP in MadridINTLRussia continues strikes on Ukraine as Kyiv retaliates against chemical plantsBRBuilding under construction collapses onto house in Penha, São PauloUKJakob Ingebrigtsen withdraws from 1500m at World Athletics Ultimate ChampionshipARNews reports: Military appointments in Niger, diplomatic tension between Nigeria and South Africa, and a tragic fire in the CongoBRFachin keeps trial on Moraes on the STF agenda and denies including the Mendonça caseBRAnthropic talks Nvidia as anchor investor for possible record IPOBRResidents of Campo Grande face prolonged power outages after stormCNGao Jin Sumei's assistant Zhang Junjie's absconding case: Chen Junhan, who was suspected of being a liaison, was detained by the court and prohibited from seeing himTRNew witness statements in the investigation into the death of former Minister Arif Ahmet Denizolgun
Backلقاء رفيع المستوى بين إيران والإمارات على هامش قمة بريكس وتصاعد التوترات الإقليمية
لقاء رفيع المستوى بين إيران والإمارات على هامش قمة بريكس وتصاعد التوترات الإقليمية
BREAKING
دويتشه فيله19 minutes agoPolitics6 min readArgentinaView translation

لقاء رفيع المستوى بين إيران والإمارات على هامش قمة بريكس وتصاعد التوترات الإقليمية

الرئيس الإيراني وولي عهد أبوظبي يلتقيان في نيودلهي وسط توترات عسكرية في مضيق هرمز وتطورات ميدانية في اليمن ولبنان

Quick Look

التقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد في نيودلهي، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز، وتطورات ميدانية في اليمن ولبنان، ومخاوف من تأثير ذلك على إمدادات الطاقة العالمية.

AI-generated summary

Why It Matters

تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة منذ فبراير الماضي، مما أدى إلى اضطرابات في حركة الملاحة البحرية.

Font size

التقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على هامش قمة مجموعة بريكس المنعقدة في نيودلهي، في أعلى مستوى من التواصل السياسي بين البلدين منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

ونشرت السفارة الإيرانية السبت (12 سبتمبر/ أيلول) في العاصمة الهندية صورة للقاء عبر منصة 'إكس'، ظهر فيها كذلك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وانتشر مقطع فيديو للقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُعد الاجتماع الأبرز بين مسؤولين إيرانيين وإماراتيين منذ اندلاع الحرب في إيران في شباط/فبراير الماضي.

وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً ملحوظاً خلال الأسابيع الأولى من الحرب، إذ تبنت أبوظبي موقفاً متشدداً تجاه طهران، شمل سحب سفيرها وإغلاق مستشفى ومدارس تابعة للجمهورية الإسلامية، وذلك عقب تعرض أراضيها لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

في المقابل، أكدت إيران أن تلك الهجمات جاءت في إطار الرد على العمليات العسكرية ضدها، مشيرة إلى أنها استهدفت مصالح أمريكية وقواعد عسكرية تُستخدم في الهجمات عليها.

وتراجع مستوى الاستهداف بشكل كبير عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو الماضي. غير أن أبوظبي أعلنت خلال آب/أغسطس تعرض ناقلات نفط إماراتية لهجمات في مضيق هرمز، قبل أن تؤكد في نهاية الشهر نفسه أن دفاعاتها الجوية اعترضت طائرة مسيّرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية، ووصفت الحادث بأنه 'تصعيد خطير'.

وفي الثاني من سبتمبر/ أيلول، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ هجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها الإمارات.

وقبيل اندلاع الحرب، كانت الإمارات تُعد أحد أبرز الشركاء التجاريين لإيران. إلا أن أبوظبي أعلنت في أغسطس/ آب وقف التبادل التجاري والمالي مع الجمهورية الإسلامية، بالتزامن مع إعلان واشنطن شن 'حرب اقتصادية' على طهران وتشديد العقوبات المفروضة عليها.

ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية 'إسنا' اليوم السبت (12 أيلول/سبتمبر 2026)، وربط هذه الخطوة بشرط إنهاء واشنطن لحصارها البحري واعتداءاتها العسكرية على الموانئ الإيرانية.

وذكرت 'إسنا' أن بزشكيان أدلى بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة التلفزيون الهندية 'إنديا توداي'، مضيفة أن النص الكامل للمقابلة سيُنشر لاحقاً من قبل المكتب الرئاسي الإيراني.

ووفقاً لما نُقل عن بزشكيان، فإن عُمان وإيران ستوقعان بعد غد الاثنين، اتفاقاً في العاصمة العُمانية مسقط، بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر المضيق الذي يطل عليه البلدان. وأضاف بزشكيان أن وزراء خارجية الدول العربية المطلة على الخليج سيحضرون مراسم التوقيع، على أن يُقدَّم الاتفاق بعد ذلك إلى المنظمة البحرية الدولية.

وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم السبت أن الولايات المتحدة طلبت من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الإبحار في أوقات محددة فقط لضمان توفير الحماية العسكرية لها، وذلك بعد أن صعدت إيران من هجماتها على السفن التي تبحر ليلاً.

وتقدم واشنطن منذ أيار/مايو حماية جوية للسفن التي ترغب في الإبحار عبر مسار يمر بمحاذاة ساحل سلطنة عمان على الجانب الجنوبي للمضيق.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن رسائل بريد إلكتروني أرسلها مركز التنسيق البحري الأمريكي إلى المستشارين البحريين، إن الفترة التي تتم خلالها حماية السفن تم تقليصها إلى فترتين زمنيتين محددتين يومياً منذ بداية شهر أيلول/سبتمبر.

وكان نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، حيث ردت طهران بإغلاق الممر المائي فعلياً باستخدام الهجمات والتهديدات ضد السفن.

وسعت الولايات المتحدة إلى الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق عبر فرضها حصار بحري على الموانئ الإيرانية، إلى جانب عقوبات اقتصادية، في وقت تصاعد فيه القتال بين الجانبين في المضيق مجدداً في الآونة الأخيرة.

أفاد مسؤول أمريكي الجمعة (11 أيلول/سبتمبر 2026)، أن الجولة المقبلة من المفاوضات التي كانت مقررة بين إسرائيل ولبنان في روما، أرجئت إلى شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت الشهر الماضي، أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في العاصمة الإيطالية ستعقد في أوائل أيلول/سبتمبر.

لكن المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، اضاف أنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل 'لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ' اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو.

وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار، بعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من 'منطقتين تجريبيتين'.

وأكد المسؤول الأمريكي الجمعة، أن الاتفاق 'يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل'.

وبعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في أواخر شهر شباط/فبراير، أقحم حزب الله لبنان في هذا النزاع بإطلاقه صواريخ على إسرائيل.

وهدأ القتال بين الطرفين عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر حزيران/يونيو وابرام اتفاق لاحقا بين لبنان وإسرائيل. لكن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان تكثفت في الأيام الأخيرة.

ويأتي الإعلان عن إرجاء المحادثات بعد يوم من تدمير إسرائيل شبكة أنفاق لحزب الله أسفل مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان. وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية التفجير الخميس، سُجّلت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وصرح مصدر مطلع على عملية التحضير للمحادثات لوكالة فرانس برس، بأن إرجاءها جاء نتيجة عوامل عدة حالت دون أن تتمكن شخصيات رئيسية من المشاركة. وأشار المصدر إلى أن ذلك يشمل الاستعدادات للدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة والأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية.

استكمل المقاتلون الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي وشهود. وقال المسؤول الحكومي 'استكمل الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في وسط المضيق'. وأوضح أن 'قوارب على متنها مسلحون حوثيون وصلت الى جزيرة ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها بالأمس'.

وقال شهود إن المسلحين الحوثيين 'ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها'. وتعد جزيرة ميون استراتيجية اذ تقع في وسط مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن في جنوب البحر الأحمر.

وقال المسؤول المحلي إن أعداد المسلحين في الجزيرة 'ليست كبيرة'، مشيرا الى أنهم مهتمون على الأرجح ب'التمركز على التلال المطلة على المضيق'.

هذا وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 46 ألف شخص على الأقل جراء المعارك في جنوب غرب اليمن.

وقالت مصادر عسكرية حكومية لوكالة فرانس برس إن الحوثيين يحاصرون القوات الحكومية في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى. وقالت المصادر 'لا نعرف مصير قواتنا وقوامها أكثر من ألفي عنصر في الجزر... وحسب علمنا، طلب منهم العدو الحوثي الاستسلام'. وأفاد مسؤول عسكري كبير وكالة فرانس برس بأن القوات المحاصرة ناشدت السلطات 'إنقاذها وإرسال الغذاء والماء ورفع الحصار عنها، لكن الأمر يحتاج لدعم جوي'.

فيما أفادت وسائل إعلام حوثية بأن غارات جوية سعودية استهدفت مطار المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون في اليمن، وذلك بعد يوم من دخول الحوثيين مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر، ما مكنهم من مواصلة تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب الذي يشكّل ممرا بحريا رئيسيا، لا سيما للصادرات النفطية السعودية.

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إيرانيين طهران طلبت من الحوثيين الأسبوع الماضي تصعيد هجماتهم على السعودية، الحليف المقرب للولايات المتحدة، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وكبار الضباط لمساعدتهم على القيام بذلك.

وبينما تصف إيران الحوثيين بأنهم حليف، فإنها تنفي علنا تقديم أي توجيه عسكري لهم، قائلة إنهم 'ليسوا وكلاء' لها.

ونقلت ذات الوكالة عن دبلوماسي مطلع من المنطقة إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين الموجهة ضد السعودية وقيادتها بعد مناقشات على مدى أسابيع حول الاستراتيجية العسكرية.

وأفاد مصدر ثالث للوكالة، وهو مسؤول إيراني، بأن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها، بما فيهم الحوثيون، وأن التحرك للسيطرة على المخا كان قرارا حوثيا وليس إيرانيا. ومع ذلك، قال المسؤول إن هذا التحرك ساعد إيران من خلال الضغط الذي يتسبب في رفع أسعار النفط وإلحاق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.

واستنادا إلى معلومات مستقاة من اعتراض اتصالات وروايات أسرى من الحوثيين، قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تعتقد أن الجهود الإيرانية يقودها عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في الحرس الثوري. ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد ذلك بعد، لكنها وصفت من قبل شهلائي، وهو عضو في فيلق القدس، بأنه قضى بعض الوقت في اليمن في السنوات القليلة الماضية.

وذكرت المصادر الإيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين. ولم تخض المصادر في تفاصيل كيفية قيامهم بذلك.

وقال أحمد ناجي، محلل الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية 'إذا نظرنا إلى هجومهم على الساحل الغربي، فهو ليس شيئا تم التخطيط له في الأسبوع الماضي أو الشهر الماضي فقط' ووصف السيطرة على المخا بأنه علامة فارقة في الحرب.

وأضاف 'تطور الحوثيين حدث في الأساس بسبب الأسلحة الجديدة التي حصلوا عليها، سواء من خلال الإيرانيين مباشرة أو من خلال شبكات التهريب المختلفة التي يعتمدون عليها'، مشيرا على وجه التحديد إلى استخدامهم للطائرات المسيرة في أحدث هجوم.

وقال مسؤولان يمنيان آخران إن الحكومة اليمنية طلبت مزيدا من الدعم الجوي ومساعدات أخرى من السعودية مع بدء تقدم الحوثيين نحو المخا الأسبوع الماضي.

وذكر المسؤولان أن الحكومة كانت تسعى لأن تشن السعودية حملة جوية على أهداف للحوثيين في معاقلهم، ومن بينها صنعاء، ومواقع استراتيجية رئيسية مثل مستودعات النفط.

لكن المملكة اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي وأسلحة، مع شن غارات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال شمالا في محافظتي الجوف ومأرب، وهما منطقتان تعتبرهما الحكومة أقل أهمية.

وخلص المسؤولان إلى أن الرياض كانت حريصة على تجنب تصعيد كبير مع الحوثيين خشية دفعهم إلى شن غارات جوية أشد بطائرات مسيرة على الأراضي السعودية.

قال مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرون مطلعون على الأمر: إن إيران استخدمت ترتيبا يشبه المقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن الآلية التجارية السرية، التي أتاحت مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مخصصة لتمويل واردات صينية، أمدت طهران بشريان مالي في السنوات القليلة الماضية، في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران بسبب برنامجها النووي.

وأضافت أن هذه الآلية ساعدت أيضا الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، على مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة، مع حماية البنوك والشركات التي تصدر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات.

من ناحية أخرى، أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء تراجع إلى سبع سفن مقابل 12 سفينة في اليوم السابق، كما جاءت هذه المستويات دون متوسطها لعشرة أيام والبالغ 14 سفينة.

ووفقا للبيانات التي توافرت اليوم الخميس (العاشر من أيلول/ سبتمبر 2026)، فقد غادرت أربع سفن ودخلت ثلاث سفن. وتبحر بعض السفن عبر الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل هذه السفن ضمن عمليات الإحصاء.

وواحدة من السفن التي خرجت كانت ناقلة النفط الخام الضخمة للغاية (فنلندا بروسبريتي) وكانت محملة بما يقرب من مليوني برميل من النفط الخام.

ذكرت جينيفر جاكوبس مراسلة شبكة سي.بي.إس يوم الأربعاء (التاسع من سبتمبر/ أيلول 2026) على منصة إكس أن عدة طائرات عسكرية أمريكية تعرضت لأضرار جراء ضربات استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن خلال الليل.

وأضافت أن طائرة من طراز إيه-10 ثاندربولت أصيبت وفقدت أحد أجنحتها، في حين لحقت أضرار طفيفة بنحو ثماني طائرات من طراز إف-15 وأعيدت جميعها إلى الخدمة.

وأوضحت المصادر التي تحدثت إلى (سي بي إس نيوز) شريطة عدم الكشف عن هوياتها لعدم تخويلها بالحديث علنا، إن نحو ثماني طائرات من طراز 'إف-15' تعرضت لأضرار طفيفة، وتردد أنها أُعيدت إلى الخدمة. وأضافت المصادر أن طائرة واحدة من طراز 'إيه-10 ثاندر بولت'، المعروفة باسم 'وارتوج'، تعرضت للإصابة وفقدت أحد جناحيها. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أمريكيين جراء الضربات التي استهدفت الأردن.

وجاءت الأضرار التي وقعت خلال الليل بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها هاجمت خمس ناقلات نفط إيرانية ردا على استهداف إيران سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية. وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجمات على ثماني ناقلات نفط وسفينتين حربيتين، من بين أهدافها القاعدة في الأردن.

وعلمت (سي بي إس نيوز) أن القوات الأمريكية في الأردن أطلقت أكثر من 30 صاروخا من منظومة باتريوت للتصدي للضربات الإيرانية في الأردن. وكانت الشبكة الأمريكية أفادت في وقت سابق بأن مسؤولين أمريكيين يشعرون بالقلق إزاء التراجع السريع في مخزون صواريخ باتريوت، إلى جانب أنواع أخرى من الذخائر الموجهة بدقة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • توقيع اتفاق ملاحي جديد بين إيران وعمان بشأن مضيق هرمز يوم الاثنين.

    Likely · Within days

Open Questions

  • هل ستنجح الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع في مضيق هرمز؟
  • ما هو المدى الفعلي لقدرة الحوثيين على السيطرة على باب المندب؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

More on this topicإيران