متظاهرون في ألمانيا يطالبون بوقف الصراع الأوكراني ويعارضون إعادة التسلح
Quick Look
نظم متظاهرون في ألمانيا احتجاجًا اليوم الأحد مطالبين بوقف الصراع الأوكراني ومعارضين لتوجه السلطات الألمانية نحو إعادة التسلح، معتبرين أن زيادة الإنفاق العسكري ترافقها تقليصات اجتماعية وتدهور في الأوضاع المعيشية، وشككوا في الرواية الرسمية بشأن حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ، ودعوا إلى عدم استغلالها لتصعيد التوتر مع روسيا.
AI-generated summary
Why It Matters
جاءت المظاهرة على خلفية تدهور حاد في العلاقات الألمانية الروسية بعد اتهام ألمانيا لروسيا بالوقوف وراء حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ، مما أدى إلى إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون وإلغاء الاتفاقية مع 'البيت الروسي'.
وطالب المشاركون في الاحتجاج الذي جرى اليوم الأحد، لا سيما ممثلو حزب المساواة الاشتراكي الألماني (SGP)، بوقف الصراع الأوكراني، معربين عن معارضتهم لتوجه السلطات الألمانية نحو إعادة التسلح. ويرى المحتجون أن زيادة الإنفاق العسكري تأتي بالتزامن مع تقليص المخصصات الاجتماعية وتدهور الأوضاع المعيشية والصحية للسكان.
إقرأ المزيد
ألمانيا تضاعف قواتها لمكافحة الطائرات المسيرة بعد حادثة مطار لايبزيغ
وقال أحد المتحدثين من على المنصة: "ليس لعمال ألمانيا أي مصلحة في قتال العمال الروس. ولا توجد أي مصلحة في توجيه المليارات نحو التسلح، في الوقت الذي تُغلق فيه المصانع، وتُخفض الأجور، ويتم تدمير المنظومة الاجتماعية".
وشكّلت حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ محورا منفصلا في المظاهرة، حيث شكك المتحدثون في الرواية الرسمية للسلطات الألمانية التي وجهت اتهاماتها مباشرة إلى روسيا. وشدد المتظاهرون على غياب الأدلة القاطعة والمعلنة أمام الجمهور بشأن الحادثة، مستنكرين في الوقت ذاته قرار إغلاق "البيت الروسي"، واعتبروا هذه الخطوة جزءا من السياسة العامة التي تنتهجها برلين لتصعيد حدة الصدام والمواجهة مع موسكو.
وفي كلمته قال ممثل عن الجهات المشرفة على تنظيم الفعالية: "تزعم الحكومة أن روسيا تقف وراء الهجوم بالطائرة المسيرة في لايبزيغ، لكنها لا تقدم أي أدلة"، ودعا إلى عدم استغلال مثل هذه الحوادث لتأجيج التوتر أكثر.
وشهدت المظاهرة إطلاق دعوات لتأسيس حركة دولية مناهضة للحرب، ورفض استمرار جر الدول الأوروبية نحو مواجهة مباشرة مع روسيا. كما أعرب المشاركون في الفعالية عن معارضتهم لنشر قوات ألمانية وتعزيز القدرات العسكرية لحلف الناتو بالقرب من الحدود الروسية.
وجاءت هذه المظاهرة على خلفية تدهور حاد في العلاقات الألمانية الروسية؛ ففي أعقاب الاتهامات المرتبطة بحادثة لايبزيغ، أعلنت برلين إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون، وإلغاء الاتفاقية المبرمة مع "البيت الروسي" في برلين.
في وقت سابق، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على غياب أية أدلة لدى ألمانيا بشأن وجود تهديدات من جانب روسيا الاتحادية، رابطا الاتهامات الموجهة إلى موسكو في حادثة الطائرة المسيرة في لايبزيغ بالوضع السياسي الداخلي المتأزم في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المطالبات بإيقاف التسلح وتعزيز الحوار مع روسيا في حال تصاعد الاحتجاجات
Possible · Within weeks
Open Questions
- ما هي الأدلة التي تمتلكها ألمانيا بشأن تورط روسيا في حادثة الطائرة المسيرة؟
- هل ستستمر ألمانيا في سياساتها التصعيدية تجاه روسيا رغم المعارضة الشعبية؟
- ما هو مستقبل العلاقات الألمانية الروسية في ظل التوترات الحالية؟

